وقفت فريدة في الوشاسد بغضب جامد وتحذير: "ابعدي عنه." حسام: "اوعي ي فريدة ابعدي." فريدة: "لا مش هبعد، عاوز تضرب اضرب يلا." أسد بغضب جامد وزعيق: "ابعدي قولتلك." مرة واحدة قام ضرب نار والحرس مات. أسد بزعيق: "اوعي حد منكم يطلع برا." وطلع برا هو وحسام. وكان في حرس كتير أوي تابع سلوى، وحرس بتوع القصر ماتوا. أسد وحسام نازلين ضرب فيهم وبيموتوهم.
جوه القصر مني بعياط جامد وخوف. سعاد حضنتها، وحبيبة في حضن أمها، وفريدة في حضن رانيا. فريدة بدموع وخوف: "ماما خليكي جنبي." رانيا بتحضنها جامد: "عمري مهسيبك." كلهم واقعين على الأرض. أسد واقف بياخد نفسه. جه حسام ووقف جنبه. حسام: "مين يتريح؟ أسد: "مش عارف." أسد بصله وحضنه جامد: "شكراً على موقفك اللي عملته، وأنك قولت إن الطفل ابنك. وأنا عارف إنه زميلها في الكلية، بس عملت كدا عشان عمتي وحبيبة." حسام:
"مفيش لا شكر ولا حاجة بينا، أنا بحب مني وهتجوزها." أسد ابتسم وحضنه جامد ودخلوا. سعاد: "مين دول ياسد وعاوزين إيه؟ أسد: "مش عارف، أنا طلبت البوليس أصلاً." رانيا: "الحمد لله محدش حصله حاجة." سلوى من وراهم: "ومين قال كدا؟ نهايتك على إيدي." ومرة واحدة ضربتها طلقة جنب قلبها. رانيا وقعت على الأرض. فريدة بصراخ جامد وجريت عليها: "ماماااااااا." أسد ضربها طلقة في كتفها. والبوليس كان جه وخدها. فريدة بانهيار وصراخ وبتحضنها:
"مامااااااا لااااااا متسبنيش، ماليش غيرك، انتي كل حاجة عندي. أوعي تسبيني، أنا من غيرك ولا حاجة." أسد طلب بسرعة الإسعاف. وكلهم واقفين في صمت من الصدمة. وفريدة بتصوت وانهيار وحالتها صعبة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!