الفصل 13 | من 18 فصل

رواية هل من امل الفصل الثالث عشر 13 - بقلم راندا علي

المشاهدات
19
كلمة
1,291
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 72%
حجم الخط: 18

أسد واقف في صدمة وكأنه في عالم تاني. سعاد لطمت على وشها: "يادي المصيبة، جبتلنا العار. أودي وشي فين من الناس؟ رنيا وزينب بيحاولوا يهدوها. فريدة واقفة بتفكر في اختبار الحمل وبتفتكر لما جنبها الأوضة. أسد دخل. كلهم دخلوا وراه. أسد بص لها بنظرة مليانة حساب. أسد حوّل وشه لأنه مش طايق يبصلها وبجمود: "امتى حصل كدا؟ مني بعياط جامد: "من شهرينا." أسد قرب منها ومسك جامد منها أيدها لدرجة كانت هتتكسر: "انطقي، مين اللي عمل كدا؟

زينب ورانيا بيحاولوا يبعدوه. أسد بجمود وهو ماسكها: "حسابك معايا في البيت. مين عمل كدا؟ مني بشهقات: "و. و. واحد صاحبي. كنت بحبه أوي. مرتبطين وأنا اللي نسيت اختبار الحمل في الحمام ومقدرتش أتكلم. لما فكرتوها فريدة، كنت خايفة والله أوي." أسد اتصدم ومرة واحدة ضربها بقلم بقوة، رماها بقت تنزف جامد. زينب شدته. أسد بجمود: "انتي ولا أختي ولا أعرفك، وحسابنا في البيت." وبص لفريدة وهو خارج.

حوّل وشه وكانت واقفة بجمود. مش فريدة الحساسة الخوافة، كأنها واحدة تانية. مني بانهيار: "ماما ردي عليا. سامحيني. ماماااا فريدة سامحيني. أنا غلطت جامد. وحاولت أخلص من نفسي بس عشت." فريدة خرجت واتصلت على حسام. حسام قاعد وماراحش المستشفى وقاعد بعيد عند النيل. "الو يا فريدة." "حسام، انت فين؟ حسام بحزن وجمود: "أنا خلاص مش هتجوز مني." "حسام، مني في المستشفى وحاولت تنتحر بس لحقناها." حسام في لحظة دي

نسي كل حاجة وقام من مكانه: "مستشفى إيه؟ قولي بسرعة." "اهدي، مستشفى***" حسام بخوف جامد: "اقفلي وأنا جاي حالا." "استني بس، فيه حاجة لازم أقولهالك بصراحة يعني." "مني حامل." "إيه دا؟ عرفت إزاي؟ "عارف." فريدة باستغراب: "والجنين نزل؟ "أنا في طريقي، ولما أجي نكلم." وقفل. فريدة: هو عرف إزاي؟ معقول يكون هو؟ لااا، مستحيل يعمل كدا." الدكتور دخل وكشف على مني. "تقدري تمشي بس متتحركيش من على السرير ولا تعملي مجهود."

مني بدموع ساكتة. حسام وصل. الدكتور: "إيه دا؟ إيه دا؟ دكتور حسام، معقول؟ حسام: "إزيك يا دكتور." الدكتور: "المستشفى كلها نورت بحضرتك." حسام اكتفى بابتسامة. الدكتور: "حضرتك تعرفهم؟ حسام بص لمني: "آه، مراتي." سعاد وزينب وفريدة ومني اتصدموا وبصوله. الدكتور: "إيه دا بجد؟ المدام تبقي مرات حضرتك؟ اتجوزت إمتى؟ حسام بجمود: "مراتي هتخرج إمتى؟ الدكتور: "تنفع تخرج بس متعملش أي مجهود." حسام بجمود: "تمام." الدكتور: "عن إذنك." وخرج.

فريدة: "مراتك؟ يعني إيه؟ مني حزينة بس فرحت برد فعله. حسام: "زي ما سمعتي يا فريدة." "إيه دا؟ عمتو." وراح حضنها جامد. رانيا بتحضنه جامد: "وحشتني أوي يا روح قلبي عمتو." حسام: "يلا نمشي." وخرجوا من المستشفى. كان فيه سواق بعربية مستنيهم. رانيا وزينب ركبوا وفريدة. حسام ومني في عربية حسام. مني بدموع: "هو انت ليه قولتلها كدا؟ حسام... وبيسوق. مني: "مش عاوز ترد. عارفة إنك مش طايقني." حسام.... مني بعياط: "هتفضل ساكت كدا؟

دا مش طريق القصر." حسام.... حسام طلع تليفونه واتصل: "الوا ي زياد، عاوزك انت وأحمد في المكان******" وقفل تليفونه. مني: "انت واخدني على فين؟ حسام.... بعد وقت من الزمن. حسام: "انزلي." مني: "انت ليه جايبني هنا؟ حسام: "سمعتي قولت إيه؟ انزلي." مني نزلت. كان أحمد وزياد واقفين. راح كلمهم وسابها عند العربية. أحمد: "فيه إيه يا حسام؟ زياد: "مالك؟ فيه إيه؟ حسام: "اهدوا. جايبكم هنا عشان تشهدوا على جوازي."

أحمد وزياد بصدمة: "جوازك؟ حسام بعصبية: "مش عاوز كلام كتير. هكتب دلوقتي ومحدش يسأل عن حاجة." (أحمد وزياد أقرب تلاتة لبعض وبيحبوا بعض أوي من صغرهم سوا في المدرسة ودكاترة في مستشفى واحدة) حسام رن على فريدة. "الو، فينك يا حسام؟ وصلنا وإنتوا لأ، لي كل دا؟ "اسمعيني كويس. ادخلي أوضة مني، دوري على البطاقة بتاعتها وهبعتلك زياد. انتي تعرفي أكيد كان دايماً معايا وبنزل صوري معاه. أديله البطاقة. أوعي حد يعرف." "انت مجنون؟

هتعمل إيه؟ حسام بعصبية: "فريدة، اسمعي الكلام. أنا فيا عفاريت الدنيا كلها." فريدة: "ماشي يا حسام." ومستنية رده. وقفت. راح زياد وبيخبط. حبيبة فتحت. زياد: "بسم الله ما شاء الله." حبيبة: "مين حضرتك؟ فريدة من وراهم: "أوعي كدا. اتفضل." وقفل الباب. زياد: "معندهمش ذوق عشان يتقفل في وشي 😂بس أي البيت كله قمرات دا." حبيبة: "انتي اديتيله إيه وكان جاي ليه؟ فريدة بجمود: "ميخصكيش." وطلعت أوضتها. سعاد بعياط من صدمة لسه: "هما فين؟

وبتدور عليه. عند حسام. زياد: "امسك ياعمو." حسام: "خدها." وراح عند مني اللي واقفة ومش فاهمة حاجة. وراح عند مني. حسام بجمود: "هندخل نكتب كتابنا." مني بصدمة: "نكتب إيه؟ حسام بجمود: "جواز مؤقت. يلا." ومستناش ردها ودخلوا. قال المأذون كلمته المشهورة: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير." تسرعت الأحداث. رجعوا القصر بس حسام مش بيكلم مني طول الطريق. أسد كان في نفس المكان بتاعه اللي في الصحراء.

أسد بزعيق وضعف: "أنا تعبتتتتت! ليه كل دااااا؟ ليييييييي؟ حراااااام! مش قادر على كل دا. كتيييير. كله ورا بعض." بعدها رجع لجموده وركب عربيته. مشى. في قصر الهواري كلهم قاعدين. سعاد حاطة إيدها على خدها بحزن. مني دموع في الصمت. فريدة بجمود. نظراتها ليه. رانيا: "صحيح ي حسام، مراتك مني؟ حسام بجمود: "أيوا ي عمتو." سعاد رفعت راسها وبصتله: "دا امتى دا؟ أسد دخل وشدها من أيدها ولسه هيطلع بيها. حسام شدها.

أسد بص له بنظرة تخوف: "ابعد عن وشي. محدش هيحوشني." حسام: "محدش يقرب لمراتي." أسد بص له وقرب منه: "مراتك؟ حسام بجمود: "مراتي." أسد ضحك: "يعني إيه مراتك؟ حسام: "زي ما سمعت." وقدامهم كلهم قال: "أنا كتبت عليها من شهرين وكنت واخد الإذن من جدها. ودا حقي إن كنت أقرب*لها." أسد: "يعني طفل دا كان ابنك؟ حسام بجمود: "بالظبط كدا." أسد مرة واحدة ضربه في وشه، رماه بقت تنزف جامد وحسام مستسلم.

أسد طلع مسد*سه: "أنا بقي هغ*سل عاري بإيدي وهخلص عليكم انتوا الاتنين." مني وراه حسام وحسام واقف ساكت. وأسد وجه المسد*س عليهم ومرة واحدة....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...