قامت تجري بسرعة ودخلت الحمام، فضلت تستفرغ كل الأكل وحاسة بدوخة. طلعت من الحمام، كل العيلة كانت قدام الحمام. اسد بخوف: أنا هطلب الدكتورة. مني بتسرع: لالالا أنا كويسة، بس عشان مأكلتش من الصبح. قرب منها ولمس خدها. اسد: ليه متأكليش؟ مني: مكنش ليا نفس، ودايماً بيحصلي كدا. اسد قرب منها وباسها في جبينها: تاني مرة تأكلي لو بتحبيني فعلاً. فريدة كانت بتبص عليهم وإزاي هو حنين جامد مع أخته ومعاها بيعاملها وحش.
الجد: يلا كل واحد ينزل، وانتي يا مني استريحي. مني: حاضر. دخلت، كلهم دخلوا. حسام: راح خبط عليها. مني: ادخل. دخل حسام. حسام: جيت أطمن عليكي، عاملة إيه دلوقتي؟ خوفتيني جامد. مني: كويسة. قرب منها ولمس خدها. حسام: تعالي نكشف. مني بعدت: لالا أنا كويسة، مش عاوزة أروح أكشف، متخافش أنا كويسة. وابتسمت. حسام: أنا دكتور على فكرة، قوليلي حاسة بإيه. مني بخوف: لا ولا حاجة. حسام سكت بعدها. حسام: تيجي نتمشى تحت؟ مني: ماشيين. ونزلوا.
عند اسد وفريدة، دخل أوضته. فريدة: شكلكم بتحبوا بعض أوي. اسد: آه، مني هي كل حاجة عندي. فريدة ابتسمت: كان نفسي يبقى عندي أخ عشان نكون زيكم، شكلكم كان حلو أوي. اسد راح ناحيتها وقرب منها. اسد: أنا أخوكي وباباكي وكل حاجة عندك. فريدة بدون أي كلام حضنته على طول. فريدة بدموع: ليه بتعاملني وحش؟ مع إن بحس معاك بالأمان رغم معاملتك ليا. اسد زعل من نفسه جامد.
اسد ضمها أكتر ليه: مكنتش عاوز أظلمك معايا، وقربك مني مش بحب أقرب من أي واحدة. فريدة بصتله: ليه مش تدي نفسك فرصة؟ اسد: بس متعمليش حاجة تضايقني عشان أنا زعلي وحش. ابتسمت فريدة. فريدة: لا. اسد ضحك ضحكة رجولية. فريدة كانت بصاله ولمست خده. فريدة: ضحكتك حلوة أوي. اسد كأنه نسي كل العالم وهو بيبص في عيونها، وقرب منها وقبلها، وكان ماسكها من خصرها، هي كانت ساكتة، الفون رن. اسد بغضب: أنا حظي نحس. ضحكت فريدة واتكسفت. راح يرد.
اسد: حاضر ي فندم، أنا جاي. فريدة: هتمشي؟ اسد قرب منها وقبلها. اسد: لازم أروح القسم، عاوزيني، مش هتأخر. ابتسمت فريدة. فريدة: هستناك. ابتسم وكان فرحان جامد وحضنها ونزل. حبيبة بشر: ماما كفاية بقي كدا، لازم يعرف وتغور من هنا. أمها: خلاص أسبوع كدا ونص وهنعرفه. وقعدوا يخططوا. تسرع الأحداث، فات أسبوع وفريدة وأسد قربهم بقي يقرب أكتر وأكتر. ومني وحسام بقي قربهم أكتر وأكتر.
صحت الصبح، فريدة كانت في حضن اسد، عاري الصدر ونايمة عليه. فتحت عيونها وبصت ليه وقربت وبوسته في خده وكل وشه. اسد صحي بصلها. تكسفت جامد، شدها وخدها عليه وبقي هو فوقيها. فريدة مكسوفة جامد: اسد يلا نقوم عشان نفطر. اسد قرب منها وقبلها وحاش شعرها عن وشها. اسد: لا، أنا عاوز أفضل أبص للقمر كدا، هكون شبعان. فريدة: تعرف بقيت بحب وقتي معاك، بقيت بستنى وقت هكون معاك فيه. ولمست خده. فريدة: بقيت متعلقة بيك جامد، أوعى تسبني.
اسد قرب منها وباسها جامد وبعد عنها عشان تتنفس. اسد: عمري مبعد عنك، بقيتي حاجة أساس في حياتي، مقدرش استغني عنك. فريدة فرحت. فريدة: بجد ي اسد؟ الباب خبط. اسد: أنا نحس والله، أنا نحس. وقام يفتح بكل غضب. طلعت أمه. الأم: مش من عاداتك تتأخر كل دا. اسد: معلش ي أمي، كنت نايم. الأم: امم، طيب يلا. ونزلت. دخل، كانت فريدة واقفة بتطلع لبس اسد. شدها عليه حضنها.
اسد: هننزل بكرة بعد مرجع من الشغل عشان نجيب لبس، النهاردة هتأخر في شغل فمش هعرف ننزل. فريدة: ليه؟ ما أنا عندي. اسد: لا، انسي كل اللبس دا، أنا وبس اللي أشوفك بيه. فريدة: هو انت بتغير؟ اسد غير الموضوع. اسد: يلا ي طفلتي غيري عشان ننزل. اسد لبس قميص أسود وكان فاتح زرارين ولابس بنطلون أسود جينز وحاطت برفان خاص بيه.
فريدة كانت لابسة دريس طويل والأكمام شفافة ولونه الأفندر وطلقت حرية شعرها وحطت ميكب خفيف ولبست صندل باللون الأفندر. اسد شدها عليه. اسد: يعني قوليلي أعمل فيكي إيه؟ فريدة: اهو لابسة دريس. اسد: ماهي المشكلة إنك جميلة في أي حاجة، اتعدلي. فضلت تضحك. عدلها وعملها شعرها ضفيرة. فريدة: هو أنا طفلة؟ اسد وهو بيعملها: آه، طفلتي، ثانياً شعرك تسيبيه ليا أنا وبس. وعملها الضفيرة. تعدلت.
فريدة: لا، شاطر ي حضرت الظابط، بتعرف تعمل ضفاير حلوة. اسد ضحك. اسد: تعرفي إن دي أول مرة أعملها. اسد: تعالي بقي كدا. وشدها جامد وفضل يبوسها جامد لغاية ما الروج اتمسح. بعد عنها عشان تتنفس. اسد: الروج دا ميتحطش غير هنا في غرفتنا. فريدة كانت بتاخد نفسها وقلبها بيدق جامد وقربت منه مرة واحدة، وقفت، قفلت زراير القميص بتاعها. اسد فتحها. اسد: أنا متعود كدا. فريدة قفلتها. فريدة: لا كدا أحلى، يلا ننزل.
ضحك على تصرفات طفلته ونزلوا. وكلهم كانوا تحت قاعدين على السفرة. قعد اسد وفريدة كانت هتقعد جنبه، شدها قعدها على حجره. فريدة بخجل: لا ي اسد نزلني. اسد: هشش، اسكتي، انتي مراتي. فريدة: ي اسد عيب كدا. اسد: هبو*سك وربنا قدامهم لو مش سكتي. فريدة: خلاص. وقعد يوكلها. كلهم كانوا مصدومين. حبيبة بشر: بصي ي ماما بيعملوا إيه. أمها: آه، يلا يومين وهتغور من هنا. سعاد: بصي ي مني البت زي أمها إزاي، ولا هاممها إننا قاعدين.
مني: حرام ي ماما، دي طيبة. سعاد: اسكتي انتي متعرفيش أمها، أكيد البت طالعة زيها. الجد: بضحكة، أخبارك إيه ي اسد انت وفريدة؟ اسد بجدية: الحمدلله، كويسين. حسام: أنا هسافر النهاردة. مني حست بزعل. حسام عيونه على مني. الجد: ليه ي بني خليك. فريدة: خليك معانا. اسد داس على خصرها جامد وهو محاوطها من خصرها. فريدة بوجع: خلاص مش قصدي. حسام: معلش، عندي شغل، وأكيد هاجي تاني، بس مع بابا. وعيونه على مني. مني تكسفت وسكتت.
خلص الفطار، كلهم طلعوا برا. حسام كان في أوضته بيحضر شنطته. دخلت مني. مني: انت خلاص ماشي؟ حسام: آه، مع إن زعلان مش هشوفك، تعودت كل يوم بقعد معاكي وأحكي معاكي. مني: متخليك معانا، أنا اتعودت على وجودك. حسام: بجد؟ مني تكسفت. حسام قرب منها. حسام: رقمي معاكي، هكلمك. مني بتبعد لورا لغاية ما خبطت في الحيطة. حسام عيونه في عيونها وقرب منها وباسها برقة. مني فاقت وفتكرت اللي حصل معاها، بعدت وطلعت تجري على أوضتها.
حسام: هي اتكسفت ولا إيه؟ غبي، مكنش قصدي. وحضر شنطته وأخدها وطلع، وودع الكل ومشي. مني كانت في أوضتها قاعدة حزينة، مرة واحدة جتلها نفس الدوخة وقامت استفرغت كل الأكل في الحمام. مني: معقول؟ لا دا يبقي يوم أسود، إن شاء الله لا. ونزلت راحت الصيدلية. اسد: أنا هروح الشغل، خلي بالك من نفسك ي طفلتي. فريدة ابتسمت. فريدة: حاضر. وباسها ومشي. لاقيت مني جت. مني: نعم؟ فريدة: تعالي اقعدي معايا. مني: حاضر. ودخلت. فريدة: عاملة إيه؟
مني بتوتر: كويسة، انتي عاملة إيه مع اسد؟ بتحبي؟ فريدة وشها حمر أوي. فريدة: بصراحة آه، حبيته جامد، يمكن فترة قصيرة بس تعلقت فيه جامد. فون رن، كان اسد. فريدة: دقيقة هرد. وراحت ترد في البلكونة. مني دخلت الحمام بتاع فريدة واسد وعملت اختبار الحمل، شافت علامتين، دموعها نزلت ورمته في الزبالة وطلعت على أوضتها منهارة. فريدة خلصت فون. فريدة: هي راحت فين؟ ممكن تكون دخلت أوضتها.
ودخلت، أخدت شاور وماخدتش بالها وطلعت بتنشف شعرها ولبست بجامة هوت شورت وتيشرت بلون الأسود. اسد رجع، دخل الحمام أخد شاور، وهو طالع رجله خبطت في الزبالة فوقعت على الأرض. بيعدلها اتصدم باختبار الحمل. اسد بكل غضب وزعيق: فريدددددده!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!