الفصل 8 | من 18 فصل

رواية هل من امل الفصل الثامن 8 - بقلم راندا علي

المشاهدات
25
كلمة
2,219
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

أسد بصدمة مسك اختبار الحمل. "فريددددددده! فريدة كانت بتشرب وماسكة الكوباية. من الخضة، الكوباية وقعت منها واتكسرت على الأرض. أسد طلع بكل غضب ووشه أحمر جامد زي النار. قرب منها ومسكها من شعرها جامد. قرب منها وبصوت زي فحيح الأفعى: "إيه ده؟ انطقي مين عمل كدا؟ فريدة بصدمة وألم من وجع شعرها وعياط: "معرفش والله معرف." أسد ضربها بقوة. من قوة القلم وقعت على الأرض، والازاز دخل في إيدها. فريدة أسفل شفايفها مرخية وبتنزف.

أسد نزل لمستواها ومسكها من شعرها جامد وبفضب وزعيق: "انطقي حامل إزاي وأنا ملمستكيش؟ ردي عليا حصل دا إمتى؟ مين عمل كدا يا بنت***؟ فريدة بعياط وزعيق: "أوعى تجيب سيرة أهلي على لسانك، على لسان واحد وس** زيك. إلا أهلي." أسد الغضب عميه في لحظة. دي مسكها جامد من شعرها وقومها وهو ماسك شعرها وضربها بقلم جامد. وقعها على السرير. أسد: "أنا وس***خ صح؟ أنا هوريكي أنا كدا إزاي؟

مهي أمك خان*ت أبوكي ومات من سبب كدا. بس أقولك أنا مش أبوكي، مش هم*وت من خيانت*ك. أنا اللي هفضل أعذب*ك لغاية ما أم*وتك بأيدي." وضربها بقلم جامد. وقعت على السرير ومسك الح*زام وفضل يضربها. فريدة بعياط جامد ووجع: "أنا بكرهك ي أسد، بكرهكككك. وهفضل أكرهك طول حياتي." أسد مش سامعها ومكمل في ضربها.

فريدة فضلت تقوله بكرهك لغاية ما اتغمى عليها. وكل حاجة فيها بتجيب دم. جاب حبل وراح ربط إيدها ورجليها. ظبط لبسه وفتح الباب. كان كلهم واقفين. الجد بغضب: "فين فريدة؟ أسد بكل برود قفل باب الجناح بالمفتاح وجاي نازل. الجد بغضب: "بقولك افتح الباب. إنت بتعذب*ها وكمان عاوز تحبسها؟ إنت مري*ض. فاكر كل الناس خا*ينة زي مريم لما خان*تك؟ أسد بكل غضب وزعيق:

"بنت ابنك المحترمة حامل، حاااااامل وأنا ملمس*تهاش. عارف يعني إيه حامل من حد غيري؟ مهي أمها كدا، أكيد هي زي أمها. كلهم زي بعض." وخرج وسابهم. "ي نهار أسو*د. أحسن يكون شاف الاختبار إزاي؟ نسيت أشيله. يارب." وفضلت تعيط. أسد فضل ماشي بسرعة عالية بالعربية. فريدة فتحت عيونها بعدها بساعة وفضلت تعيط من الوجع ومن حياتها. جت تقوم لاقيت نفسها مربوطة. صوتت وفضلت تعيط. "لي كل دا؟ حرااااام. لي بيحصل فيا كدا؟

يااااارب اقف جنبي ساعدني. مليش غيرك. بابا لو كان عايش مكنش حد قدر يعمل فيا كدا. لي ي بابا مشيت وسيبتني؟ أنا تعبتت تعبتتت والله تعبتتت. حرام كل دا." وفضلت تعيط. وصل مكان بعيد في جبل ووقف العربية وصرخ جامد. "دا المكان الوحيد اللي بيطلع ضعفه فيه." أسد بعياط أول مرة يعيط: "لي كل دا؟ مريم حبتها من قلبي وخانت*ني. كنت خايف أدي الثقة لفريدة وخانت*ني. لا دي كس*رتني. عشقتها وحبيتها جامد وكس*رتني. لي كل دا؟

ااااااااااااااه. أنا تعبت وكرهت كل حياتي." ومرة وحدة اتحول لمجمود عكس النار اللي جواه. "أنا اللي هد*مرها وهخليها تم*وت نفسها. مش أنا اللي يتعمل في كل دا." وركب عربيته وغادر المكان. حبيبة بفرحة وشر: "شوفتي ي ماما طلعت حامل وملم*سهاش." الأم بضحكة شر: "أيوا أمها كانت كدا. أكيد بت تكون كدا." حبيبة: "ي ماما هيتجوزني صح؟ الأم بخبث: "طبعا. غير لما يعرف أمها كانت السبب." حبيبة بفرحة: "ياااا ي ماما دي فرحة عمري." سعاد دخلت لـ

مني: "بتعيطي لي؟ مني بتسرع: "زعلت للي حصل لـ فريدة ي ماما." الأم: "صعبت عليكي قليلة الر*باية اللي جابتلنا العا*ر. مهي زي أمها." مني خافت وسكتت. أسد رجع البيت ودخل بجمود وطلع على طول على الجناح. كانت فريدة بتعيط ومربوطة وجسمها وشها بيجيب دم. قرب الكرسي وقعد قدامها بكل برود وولع سجارة. أسد: "مش هتقوليلي مين حملتي منه في الحر*ام؟ فريدة مش بترد. ضربها بقلم جامد. مرخينها فتحت في الدم جامد. فريدة بانهيار:

"كفاااااااايه. حرام عليك." أسد ضحك: "كفايه؟ إنتي لسه شوفتي حاجة. مبقاش أنا أسد الهواري لو مخلتكيش تكرهي اليوم اللي اتولدتي فيه." فريدة بعياط: "بكرهككك بكرهككك ي أسد. أوعدك هدفعك تمن كل دا غالي أوي." أسد مسك سيجارة وطفا*ها في كتفها. فريدة صوتت جامد أوي لدرجة صوتها راح ونفسها بقى بطيء خالص. أسد قلبه وجعه جامد ومعرفش إزاي عمل كدا. وطلع يقف في البلكونة. مني: "ماما الحا حرام. تعالي نحوش عنها." الأم ضربتها:

"عارفة لو لقيتك بدافعي عنها لأموت*ك ي مني. سيبي اللي هي مو*ته." مني نزلت تحت: "جدو سامع صوت فريدة. حرام روح حوش عنها." الجد بحزن: "سيبي. هي غلطت غلطة كبيرة أوي." مني راحت قعدت في الجنينة وعيطت أن كل دا من سببها وهي مش عارفة تتكلم. اتصلت بحسام. حسام: "كنت لسه هرن عليكي." مني: "لي؟ حسام: "مال صوتك؟ مني: "بصراحة مخنوقة واتصلت عشان كدا." حسام: "مالك بس؟ إيه مدايقك؟ مني: "لوحدي." وقعدوا يكلموا سوا.

أسد واقف في بلكونة وسامع عياط فريدة. بتعيط بطريقة وحش*ة أوي. أسد في نفسه: "مستحيل تضعف. دي مش بتحبك وخانت*ك وكس*رتك." أخد نفس عميق ودخل بمجمود. شدها من شعرها وقعها على الأرض. وولع التكييف على 20 وجاب مياه وكبها عليها. فريدة بانهيار: "حرررااااام كل دا. بكره فعلا اليوم اللي اتولدت فيه عشان قابلت واحد مري*ض زيك." أسد بص لها: "أنا مري*ض ماشي. أي رايك بقى إنك هتنامي كدا ومش هفكك."

وقام طفى نور وقلع التيشرت ونام زي ما هو. كان سامع صوت عياطها من وجعها طول الليل. حس إنها نامت. فقام طفى التكييف وشالها حطها على السرير وغطاها ونام. صباح يوم جديد مليان أحداث.

قام أسد. كانت هي لسه نايمة. شالها وحطها على الأرض وجاب مياه كبها عليها. فتحت عيونها بخضة. نزل أسد لمستواها وفكها. عيونه جت على كتفها. كان منظر حر*قة السيجارة وحش*ة أوي ووارمة وبتجيب دم. قلبه وجعه جامد. إيدها مكان الحبل بتجيب دم وجسمها كله معلم علامات من الضرب. أسد عكس النا*ر اللي جواه: "أسد. مش هتقوليلي بردو حامل من مين؟ فريدة بعياط: "والله محامل. صدقني." أسد بكل برود ضحك ومرة واحدة ضربها بالقلم جامد.

فريدة: "كفاااايه ضر*ب. بكرهك ي أسد." أسد حس بوجع من كرهها له. الباب بيخبط. قام فتح. الدادة: "الفطار جاهز ي بيه." أسد: "طيب." وقفل الباب. وبص عليها. كانت وشها مرهق جامد وشكلها تعبان.

أسد جاب علبة الإسعاف وقعد يعملها الجروح. كانت بتعيط في صمت من الوجع. وسابها ودخل الحمام أخد شاور وطلع لبس شيك وحط برفان خاص بيه. ونزل يفطر. بس ما أكلش وقال للدادة تطلع فطاره لـ فريدة. وطلع ياخد فونة. كان الفطار زي ما هو. قرب منها. كان شكلها حزين أوي. أسد بجمود عكس اللي جواه: "الأكل دا لو مخلصش هيبقى يوم أوح*ش من أي يوم ي فريدة." ونزل. فريدة مكنتش أصلا أكلت طول اليوم امبارح. واتعبت. فقعدت تاكل. تسرع الأحداث. رجع أسد.

الجد: "تعالى ي أسد هنا. حسام وأهله هنا." أسد باستغراب ودخل. كان كلهم قاعدين ماعدا فريدة. وسلم عليهم وقعد. أبو حسام (بيبقى خال فريدة) : "فين فريدة؟ أسد: "فوق." الجد: "نادي ي أسد عليها تسلم على خالها." أسد قال للدادة تطلع تناديها. طلعت الدادة. خبطت. فتحت فريدة. الدادة: "اتخضت من منظر فريدة." فريدة بوجع: "نعم ي داده؟ الدادة: "إنتي كويسة ي هانم؟ فريدة: "ي داده حرام. ألف مرة قولتي فريدة مش هانم."

الدادة: "مقدرش. كان أسد بيه هيقتلني." طلع أسد: "روحي إنتي ي داده." ودخل قفل الباب. أسد قرب منها ومسك إيدها: "خالك تحت. أقسم بالله ي فريدة لو قولتي حاجة أو عملتي حاجة غلط لأ يومك مش هيعدي." فريدة بدموع: "إيدي بتوج*عني. مش هاكل." أسد: "يلا البسي."

دخلت فريدة. فضلت تدور على حاجة بكم عشان كتفها مكان الح*رق مش يبان. ودخلت أخدت شاور وفضلت تعيط من الوج*ع لما المياه لمستها. ولبست دريس لونه نبيتي بلاكمام ورقيق جدا لبعد ركبتها. وسابت شعرها الطويل يداري وشها. وحطت فوندشن يداري علامات الضرب في وشها. فريدة: "أنا خلصت." أسد سرح في جمالها. رغم وجعها وتعبها. لاكن جميلة زي ما هي. نزلوا. خالها قرب يحضنها. شدها أسد وابتسم. خالها: "إنت هتغير عليها مني؟ دي بنت اختي."

والكل ضحك. وحضنت مرات خالها. وسلمت على حسام وقعدت. جدها مرضيش يبص لها ولا يكلمها. ومرات باباه أسد بتبص لها بطريقة وحش*ة. وحبيبة وأمها بيبصوا لها بقر*ف. وده خلاها تتوجع جامد وعيونها دمعت. خالها: "فريدة إنتي كويسة؟ حاسس فيكي حاجة." الجد بتسرع: "لا أبدا. بس هي دايمًا بتسهر وده بيأثر عليها." حسام حس أن فريدة فيها حاجة. محمود (أبو حسام)

هو خال فريدة: "إحنا بصراحة كدا كنا جايين عشان نطلب إيد بنتكم مني لابني حسام. وإحنا مش هنلاقي أحسن من مني لـ حسام أبدا." مني حست بدوخة ودموعها كانت هتنزل. مسكتهم بالعافية. حسام كان فرحان. مني فرحت: "وإحنا مش هنلاقي أحسن من دكتور حسام." الجد: "أنا لو عليا هوافق. ها ي أسد؟ أسد ابتسم: "وأنا موافق. مني رأيك إيه؟ الكل بيسأل مني وهي حاطة وشها في الأرض. مش عارفة تعيط ولا تتكلم. الجد: "السكوت علامة الرضا. على بركة الله."

أسد عيونه على فريدة. كان شكلها حزين. فريدة بحزن قاعدة في نفسها: "حسام بيحبها جامد. كان نفسي أسد يحبني كدا ويجي يطلبني. والبس فستان فرح زي أي بنت. بعدها ابتسمت بحزن. دا الخيال غير الواقع." أحمد (أبو حسام) : "على بركة الله. نخليها كتب كتاب على طول." أسد: "لا خطوبة الأول." حسام: "ولي تأخير دا؟ منتجوز ونا بحب مني وشاريها وعاوزها." الجد: "خلاص ي أسد كتب الكتاب الخميس الجاي."

أحمد أبو حسام: "على بركة الله. بعد بكرة بقى نيجي ونتفق على كل حاجة." الجد ابتسم: "اتفقنا." أحمد أبو حسام: "يلا بقى نتوكل على الله." حسام عيونه على مني اللي منطقتش كلمة. الجد: "لا خليكي معانا." أبو حسام: "لا معلش. ما إحنا هنشوف بعض كتير. بس عشان ورانا شغل ومستشفى بتاعت حسام." وسلموا على بعض. ومشوا. ومني مكانها مش عارفة لا تعيط ولا تقوم ولا تاكل. أسد بمجمود: "عاوز أقولكم على خبر حلو." كل العيلة: "إيه هو؟ خير؟

أسد عيونه على فريدة الحزين. أسد بجمود: "أنا قررت هتجوز." فريدة دمعة خانتها ونزلت وبصت له.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...