الفصل 17 | من 18 فصل

رواية هل من امل الفصل السابع عشر 17 - بقلم راندا علي

المشاهدات
21
كلمة
544
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

ذيااد أنا عاوز أتجوز البت دي حبيبه وشها حمر اوي. زينب بفرحه وأنا هلاقي أحسن منك فين رانيا وسعاد فرحوا. زينب زغرطت. ذياد بفرحه يبقى خلاص نكتب الكتاب بقى. زينب بسرعة كدا؟ ذياد أيوه، إيه رأيك يا حبيبه؟ حبيبه تكسفت اللي ماما تشوفه. عن إذنكم. وطلعت. فريده وشها كله أحمر. أسد وهو بيحوش خصلات شعرها عن وشها. فريده بغضب إنت إزاي تعمل فيا كدا؟ أسد وهو بيضحك وبيحضنها مراتي، إيه الغلط في كدا؟ فريده هنطلق يا أسد.

أسد قام وهو رايح ياخد شاور قالها انسي تكوني لغيري. ودخل. فريده لازم أربي على كل ده، مش بسهولة يا أسد. مني نزلت على صوت الزغاريط. سعاد بصتلها بطريقة وحشة. مني الدموع اتجمعت في عيونها وطلعت. رانيا ليه عملتي كدا يا سعاد؟ سعاد مني غلطت جامد يا رانيا. حبيبه في أوضة فرحانة أوي وبتفكر في ذياد. فريده قامت، أسد دخل، دخلت على طول تاخد شاور وطلعت بالبورنس. قرب أسد منها وباسها في خدها. فريده إنت عارف لو قربت تاني...

أسد وهو بيقرب أكتر هتعملي إيه؟ فريده بخوف بترجع لورا. الباب خبط. أسد بغضب شكله بيعرفوا إني بقربلك فيخبطوا. فريده ضحكت. أسد معقول فيه ضحكة بجمال دا؟ الباب خبطت أكتر. طلع أسد ذياد، في حاجة؟ ذياد أيوه، تعال. ومسك إيده ونزل. فريده استغربت ولبست دريس بلون أبيض رقيق وسابت شعرها ونزلت. أسد سيب إيدي، في إيه؟ ذياد هتجوز حبيبه. أسد قول كدا. ذياد طلبت إيدها وهي موافقة. أسد قرب منه ومسكه من قميصه

إزاي تدخل هنا من غير استئذان وتتكلم معاهم؟ ذياد بخوف هو أنا جاي أكلم؟ أنا جاي أتقدم. أسد قرب منه وحضنه بهزر معاك، أكيد مش هلاقي أحسن منك. ذياد ليه حركاتك دي يعني؟ سعاد وزينب ورانيا زغرطوا. ذياد يبقى نكتب الكتاب بقى، هجيب بابا وأجي نتفق. وطلع يجري. أسد ضحك عليه. تسريع الأحداث. راح أسد الشغل، وفريده راحت تقعد في الجنينة. جت مني. مني بدموع فريده. فريده لسه هتقوم. راحت مني حضنتها وعيطت

حقك عليا، أنا غلطت فيكي، سامحيني، والله كنت خايفة. فريده قلبها وجعها خلاص يا مني، أنا مش زعلانة. مني بصتلها بدموع حقيقي مش زعلانة؟ فريده ابتسمت إنتي أختي، إزاي أزعل؟ مني فرحت وحضنتها جامد. حبيبه جت من وراهم لسه زعلانة مني يا فريده؟ أنا كنت عيلة والله، مش عارفة أنا بعمل إيه. فريده لا، مش زعلانة منك يا حبيبه. حبيبه راحت حضنتها جامد. جت رانيا وسعاد وزينب. مني بعياط جامد وهي بتبوس إيد سعاد

سامحيني يا ماما، أنا آسفة والله، أنا تعبانة، أنا كرهت حياتي من غيركم. سعاد حودت وشها. مني قربت منها وحضنتها جامد حقك عليا يا ماما، سامحيني. سعاد ضربتها بالقلم وحضنتها جامد، بعد كدا وفضلوا يعيطوا سوا. مني بعياط جامد سامحيني يا ماما. سعاد بعياط مسامحاكي. زينب بابتسامة اتصلحتوا كلكم؟ فريده بصت ل رانيا ماما، أنا هطلع ألم هدومي ونمشي. زينب تمشي فين؟ إنتي برضه لسه زعلانة مننا؟ سعاد

حقك علينا يا فريده، والله كنا غلطانين في حقك. حبيبه فريده، متمشيش. فريده أنا مليش مكان هنا. سعاد إزاي؟ ودا بيت جوزك؟ إحنا قاعدين عندك. فريده إحنا هنطلق أصلًا. سعاد أنا معاكي، أسد غلط، لاكن والله بيحبك أوي. فريده أنا مش هكمل، دا آخر كلام عندي. وراحت فريده لمت هدومها هي ورانيا. وكل حاول أنها تقعد، لاكن رفضت. رجع أسد من الشغل، كان شكلهم غريب. أسد في إيه مالكم؟ سعاد بتوتر م.مفيش. أسد استغرب أما فين فريده ومرات عمي؟

سعاد بتوتر م.هو فريده سابت البيت، وحاولنا تقعد، لاكن رفضت وقالت مش هكمل. أسد بغضب يعني إيه مشيت؟ زينب رجعت القاهرة. أسد ماشي يا فريده. في القاهرة وصلوا. دخلت فريده شقة تعرفي، وحشتني جامد أوي الشقة. رانيا وهي بتحضن فريده وأنا أكتر. فريده، أسد بقي كويس، ليه عملتي كدا؟ فريده ماما، أسد غلط جامد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...