رانيا بحزن: عارفة ي فريدة، كل ده كان من سببي أنا.. بس والله كنت مظلومة. فريدة وهي بتحضنها وتبوس أيدها: لا ي ماما، انتي ملكيش ذنب. هما اللي ظلموكي، انتي أحسن أم في الدنيا كله. رانيا وهي بتحضنها: ربنا يخليكي ليا، متحرمش منك أبداً ياروح قلب ماما. بكرة هننزل ونقدم لك في الجامعة، تكوني كبرتي وهتكوني طالبة جامعية. فريدة ضحكت: شفتي بقي ي ماما إزاي كبرت. رانيا: كبرتي بسرعة. يلا ننضف الشقة عشان مليانة تراب.
فريدة بابتسامة: يلا. *** عدى شهر وفريدة قدمت في كلية طب الأسنان. وزياد راح هو وباباه وحددوا معاد كتب الكتاب. وفرح وأسد بيرنوا على طول على فريدة ومش بترد. ومني بتحاول تكلم حسام مش بيرد. أسد راح لفريدة البيت وخبط. فتحت رانيا. رانيا بابتسامة: أسد، أهلاً وسهلاً. تعال ي حبيبي، ادخل. أسد ابتسم: عامل إيه كدا برضه تسيب البيت؟ أنا زعلان. رانيا: فريدة كانت عايزة كدا. ادخل نكلم. دخل أسد وقعد. أسد: ده بيتك، في حد يسيب بيته؟
رانيا: مش عايزة زعل فريدة ي أسد. أسد باستغراب: هي فين فريدة؟ صح؟ رانيا: في الكلية. أسد حس بغيرة إنها وسط شباب: بجدر؟ رانيا: أيوا. أسد قام: أنا هروح لها. رانيا بصتله: أسد، أوعى تزعلها. أسد: صدقيني فعلاً بحب فريدة وعايزها، عمري ما هزعلها. رانيا ابتسمت: وأنا واثقة فيك. أسد: هي عاملة إيه؟ رانيا: والله ي أسد حالها مش عاجبني، مش بتاكل ودايماً بدوخ، مش راضية تكشف. أسد بخوف جامد واضح: ليه؟ في إيه مالها؟ أنا هروح لها. ومشي.
رانيا فرحت لما حست بحبه وغيرته عليها. *** في الجامعة كانت واقفة فريدة مع صحبتها. حالا: مالك ي فريدة؟ شكلك تعبان أوي كدا ليه؟ وشك مرهق. فريدة بتعب باين: ولا حاجة. مرة واحدة لقيت أسد قدامها. أسد بحب جامد ومسك إيدها: فريدة، وحشتيني أوي. فريدة اتصدمت، بصتله: أسد، إنت بتعمل إيه هنا؟ حالا بإعجاب: ده أخوكي؟ فريدة بغيرة جامد أوي: لا، جوزي. أسد كتم ضحكته. حالا: آه، طيب عن إذنكم. أسد
قرب منها عند ودنها وقالها: مكنتش أعرف إن غيرتك جميلة أوي كدا وبتحبيني كدا. فريدة بتجاهل: جيت ليه؟ أسد: جاي أرجع مراتي. فريدة بدوخة وبتحاول تبقى كويسة: أها، مراتك. حضّر نفسك للخلع. أسد بابتسامة وماسك إيدها: انسي ي روحي. فريدة بعدت إيدها ومشيت خطوات عنه: انسي إنت. إحنا هنطلق. مستحيل. ومرة واحدة حطت إيدها على راسها: م.م.مستحيل... أعيش. ومرة واحدة اغمى عليها.
جري أسد بخوف، شالها وحطها في العربية وطلع بسرعة على دكتورة. ودخل بسرعة. أسد بخوف جامد: دكتوووووورة. الدكتورة بخوف: أسد باشا، أهلاً وسهلاً. متخافش، متقلقش. وأخدوا فريدة وكشفت عليها. أسد بخوف جامد: خير؟ في إيه مالها؟ الدكتورة بابتسامة: متقلقش، بس عشان مش بتاكل، فكل ده بيحصل. في أول شهر من الحمل لازم تهتم بصحتها. أسد بمشاعر متلخبطة بصدمة: ح.حامل؟ بجد؟ الدكتورة: أيوا، في الشهر الأول.
أسد فرح جامد ودخلها ومسك إيدها وباسها. فريدة فتحت عيونها: ه.هو.. حصل... إيه.. أنا.. فين؟ أسد وهو بيبوس خدها: مبروك ي روحي، هتكوني أحلى وأصغر مامي، وأنا أكون أب. فريدة بصتله كام دقيقة تستوعب هو قال إيه. بعدها حطت إيدها على بطنها: يعني... أنا....... أسد بابتسامة: حامل مني؟ فريدة عيطت: لااااااااا! إنت السبب! إنت عملت كدا برضه؟ هطلق منك! أسد بص لها وضحك على شكلها الطفولي. فريدة بغيظ: بتضحك على إيه؟ أنا عايزة أروح.
أسد كتم ضحكته: أهدي بس، هروحك. الزعل والعصبية وحشة عشان الحمل ي روحي. فريدة بعصبية: متقولش حااااااام. أسد وهو كاتم ضحكته: حاضر، خلاص مش هقول. يلا نروح. *** وروحوا. أسد: طنط، لمي هدومك إنتي وفريدة عشان هاخدكم عشان فرح زياد وحبيبة. رانيا بفرحة: بجد؟ أخيراً حددوا معاد؟ أسد بابتسامة: أيوا. فريدة بصت لهم: إنتوا فرحانين على إيه؟ ماما، أنا مش هروح هناك تاني. لو إنتي عايزة تروحي روحي إنتي. أسد بص لها.
رانيا شدت فريدة لجوه: تعالي، عاوزاكي. عن إذنك ي أسد، البيت بيتك. أسد: أكيد ي طنط. دخلت جوه وبصت لفريدة: إنتي إزاي تعملي كدا؟ فريدة بعصبية: إنتي بعد كل ده وبتعاملي هما حلو؟ بعد كل ده وعايزة تكوني وسطية؟ رانيا قربت منها: فريدة، عارفة إن اللي حصل يوجع وجامد، بس خلاص. اتصالنا وبيحبواكي. فريدة بتهز رأسها بمعنى لا: لو إنتي نسيتي، أنا مش هنسي. وزي ما جوزتيني منه، تطلقيني. رانيا: في حاجة اسمها فرصة.
فريدة ضحكت: مين دي تدي فرصة؟ لا مش أنا. رانيا: موافقة ي فريدة؟ بس نروح الفرح. عيب. ووعد، هعملك اللي عايزاه. فريدة بصت لها: وعد؟ رانيا: وعد. فريدة: ماشي ي ماما. وبدأوا في تحضير الشنط. *** أخدهم أسد في العربية ومرحش القصر. فريدة: ده مش طريق القصر. أسد: م.هما كلهم هنا، بس في فيلا بتاعتي. فريدة: إنت عندك فيلا هنا؟ أسد: أيوا، عشان دايماً بكون هنا. فريدة: ااااه.
وصل عند فيلا كبيرة أوي وجميلة جداً. فريدة نزلت من العربية، كانت بتتفرج عليها من الجمال. دخلت. سعاد تروح وتحضن فريدة ورانيا: وحشتوني أوي. فريدة بابتسامة: وانتي كمان. رانيا: وانتي أكتر والله. سعاد: بنات، فوق اطلعوا لهم. أول أوضة على إيدك اليمين. طلعت فريدة. خبطت ودخلت. مني وحبيبة جريوا عليها وحضنوها: وحشتيني أوووي. فريدة: وانتوا أكتر والله. مبروك ي عروسة. حبيبة ضحكت: مبروك إنتي.
مني ضربتها في رجليها: نقصد.. مبروك إنك جيتي هنا. فريدة: آه. وسكتت. مني بصت لـ حبيبة بغيظ. حبيبة خافت وسكتت. رانيا: كله تمام ي أسد؟ أسد: الحمد لله. بس يارب و توافق. سعاد وزينب ورانيا: إن شاء الله. أسد يصل لهم وضحك. مني طلعت برا ونادت على حبيبة: ها؟ اتفقتي مع الميكب ارتست؟ حبيبة: متخفيش، كله تمام. عقبالي يااااارب. مني: مستعجلة على جواز أوي كدا ليه؟ حبيبة اتكسفت: سبنالك السناجل. ودخلت.
مني فكرت في حسام وقد إيه صوته وحشها. وعينيها دمعت ودخلت. الميكب ارتست وصلت. حبيبة بتبصلها: هنبدأ بـ فريدة هااا؟ البنت فهمت: تمام. فريدة: لا، العروسة الأول. ثانياً مش متعودة أحط ميكب. البنت: أيوا، إنتي الميكب بتاعك يكون خفيف، فسهل عليا. ثانياً فيه بنتين معايا هيعملوا لكل واحدة ميكب. فريدة: تمام. بس بصي، أنا مليش أوي في ميكب، فخلي خفيف. البنت: تمام. وقعدوا يعملوا الميكب. وأغاني شغالة. خلصت الميكب وبصت لها.
فريدة بقلق: مش حلو صح؟ قولتلك مش بحب ميكب غير خفيف. حبيبة ومني خلصوا وبصوا لها. البنت: مش حلوة؟ إنتي أول بنت عندي تطلع بجمال دا، كأنك حورية. ما شاء الله جميلة. لو صورتك ونزلتها على إنستا، هيبقى عندي ناس كتير أوي. فريدة بابتسامة، وبتبص في المرايا: بجد حلوة كدا؟ حبيبة: أول مرة أشوف الجمال ده. مني من وراها: فعلاً جميلة أوي. فريدة ابتسمت: إنتوا أحلى والله. بس مجبتش معايا فستان. حبيبة ابتسمت.
مني: متقلقيش، أنا عندي دريسات، خدي منهم. الباب خبط، راحت تفتح حبيبة. _أسد باشا بعت الفستان ده. حبيبة أخدته: ميرسي. وقفلوا الباب وقالت: الفستان جه. مني فتحته وطلع الفستان. كلهم: الله! تحفة بجد. فريدة قربت من الفستان ومسكته: جميلة أوي ي حبيبة، باين إن زياد بيحبك أوي. وابتسمت حبيبة ومني. مني: عجبك أوي؟ فريدة وهي بتبص للفستان: أوي، عجبني. حبيبة: طيب، قيسيه. فريدة بتسرع: لااااااا! مني: ليه بس كدا؟ قيسي.
فريدة: لا مش ينفع، ده ليكي ي حبيبة. حبيبة: طيب والله العظيم لتقيسي. أصلاً لسه بدري. البنت: اقعدي كدا، نجرب بس طرحة ليكي. فريدة: لا، أصلاً مش محجبة. مني: جربي، نفسي أشوفه عليكي الحجاب. حبيبة: أيوا، يلا. وقعدوها. البنت عملتلها طرحة الفستان. فريدة: لا، مكنتيش عملتي كدا. أنا أصلاً مش عروسة. حبيبة: اسكتي إنتي، ده تحفة فيكي. فريدة ابتسمت: دي أول مرة أصلاً أجرب الطرحة. مني: جربي يلا الفستان.
طلعوا كلهم برا وفريدة بتلبس الفستان عشان تجربه. حبيبة: الحمد لله، كل حاجة تمام. مني: أيوا، يلا بسرعة نلبس. دخلوا أوضة تانية يلبسوا فيها الدراسات. سعاد ورانيا وزينب، بعتلهم أسد عربية تاخدهم على القاعة. كان الفرح في أكبر قاعة في القاهرة. وفيها كل الناس المهمة عشان شغله. ظباط كتير، ودكاترة، عشان حسام. ناس كتير مهمة. فريدة لبست الفستان، ولبست جزمة بكعب بيضاء تحفة. وبتبص على شكلها في المرايا وبتظبط الطرحة: الله!
كان نفسي يجي اليوم ده عليا وأكون في العروسة وأبقى فرحانة مع أسد. بس للأسف، أسد عمل كل حاجة تخلينا مش مع بعض. وحطت إيدها على بطنها: إنت أو إنتي، الحاجة الجميلة اللي هتكون معايا من أسد. مني لبست دريس الأوف وايت وحجاب بتاعه، كان شكلها جميل أوي ورقيق. حبيبة لبست دريس بلون الأوف وايت وحجاب بتاعه. كان شكلها جميل أوي ورقيق. هي وحبيبة نفس الدريس. طلعت مني: أنا خلصت ي حبيبة، وإنتي؟ طلعت حبيبة: وأنا كمان. الله! شكلك جميل أوي.
مني ضحكت: لا والله، إنتي طالعة أحلى. حبيبة: دي عيونك القمر. يلا بسرعة قبل فريدة ما تطلع. مني: أيوا صح. يلا. جه عربية زياد أخدتهم. فريدة فاقت من سرحانها: ي لهوي! وقت. أخدني إزاي؟ زمان الفرح بدأ وحبيبة مـلـبـسـتش. طلعت بسرعة تدور عليهم مش لاقية حد: هما راحوا فين؟ حبيبة، مني، ماما، عمتو، طنط سعاد، روحتوا فين؟ مسج جالها من مني: انزلي بسرعة تحت. فريدة: إنتوا فين؟ أنا مش لاقية حد. والفستان اللي لبسته ده، هنزل بيه إزاي؟
مني: بقولك انزلي بسرعة. نزلت، كان في عربية واقفة. نزلت منها بنت كانت جنب السواق. وراحت عند فريدة. فريدة كتبت لـ مني: في واحدة جاية عليا. هو فيه إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة. مني: اسمعي الكلام وروحي معاها. أسد في المستشفى، هي تاخدك على المستشفى. عمل حادثة وكلنا هنا. فريدة قلبها دق جامد والخوف كان عميها. فون وقع منها. البنت جابت لها الفون: أهدي، متخفيش. تعالي معايا. فريدة: يلا بسرعة. البنت: بس بصي. وحطت تل شال على عيونها.
فريدة: إيه اللي عملتي كدا؟ مش شايفة؟ وإزاي تعملي كدا؟ البنت: أنا آسفة، بس بسرعة يلا وسمعي الكلام. وركبتها. وصلوا عند القاعة وفريدة قلبها بيدق جامد من الخوف. نزلت البنت ومسكت إيدها وداخلة. فريدة: إنتي واخداني على فين؟ البنت: تعرفي دلوقتي. ودخلت ووقفتها. ومرة واحدة شالت عنها الشال ومشيت.
فريدة بتفتح عينيها وبتبص. كانت في نص القاعة واقفة وحواليها من كل جنب ناس كتير أوي. وقاعة شكلها تحفة. وقدامها كان أسد واقف ببدلة سودا جميلة أوي. واقف بكل ثقة وماسك بوكيه ورد كان شكله تحفة ومبتسم. وماسك المايك
وتكلم قدام كل الناس: أنا عارف إنك زعلانة مني، بس قدام كل الناس دي، عايز أقولك إني من أول مشوفتك كان فيه حاجة غريبة بتشدني ليكي. كل ما كنت ببص في عيونك، كنت بحس إني بتوه في جمالك وبروح عالم تاني. تعودت على وجودك، مبقتش أعرف أعيش من غير وجودك في حياتي. حبيتك. كنت بحاول أقنع نفسي إن إعجاب بشكلك، لاكن فعلاً حبيتك. حبيتك أوي ي فريدة. سامحيني على كل حاجة حصلت معاكي، على كل وقت زعّلتك فيه. أنا اتغيرت عشان أوعدك مأخليكي ملكة في حياتي. أنا بحبك أوي ي فريدة. تقبلي تجوزيني؟
وقرب منها. كل الناس كانت مصدومة إن ده أسد، اللي شخصيته قاسية وصعبة. أسد قرب منها. فريدة دموع في عينيها وبصت له: وأنا بحبك أوي. الكل سقف، وفي منهم اللي فرح وبيحقد. أسد ادالها الورد وشالها ولف بيها جامد. فريدة اتكسفت وحضنته جامد وحطت وشها في رقبته. مني واقفة وفرحانة. جه حسام، كان لابس بدلة وشكله حلو أوي. حسام: إيه رأيك؟ فرحنا نعمله بكرة؟ مني بتعود وشها وتبص على الصوت. لاقت حسام. فرحت أوي ودموعها نزلت.
قرب منها حسام ومسح دموعها: تعرفي إنك زي الملاك. ومسك إيدها وباسها: أنا بحبك أوي وعايز أكمل باقي حياتي معاكي. مني فرحت جامد ودموعها نزلت. قرب منها حسام وحضنها جامد أوي. مني: بحبك أوي. حسام: وأنا أكتر. زياد من وراه: حبيبة! أوبا، الجمال ده كله بتاعي. حبيبة بصت له وضحكت. زياد مسك إيدها جامد بحب: تيجي نتجوز النهاردة؟ حبيبة ضحكت: لا، ثانياً هو يومين كلها ويكون فرحنا. زياد: لسه برضه كتير. بحبك أوي ي أحلى صدفة في حياتي.
حبيبة وشها أحمر: وأنا بموت فيك. أسد على الكوشة هو وفريدة وماسك إيدها بحب وبيكلموا. جه حسام يبارك لهم. مني كانت خايفة لأن أسد مش بيكلمها. أسد بص لها وشده حضنها جامد: إنتي أختي وبنتي. عمري ما أزعل منكم. مني عيطت في حضنه: كان أيام وحشة أوي من غيرك. أسد باس راسها: عمرها ما هتحصل تاني إن شاء الله.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!