إيه الدفتر ده؟ بتكتب فيه إيه؟ امممم تدفعي كام وتعرفي؟ عاوز كام؟ عاوز حضن. ابتسمت وقامت حضنته: عاوزاك تديهولي كله بقا. كله! بست خده وبعدين بصتله ومدت إيدها: كله يا زوز. زياد استسلم وحطه في إيدها. فتحت بهدوء على الصفحة اللي هو كان بيكتب فيها. رفعت عيونها وبصتله وهي عيونها بتلمع: هو الكلام ده ليا؟ كله يا لي لي. ابتسمت وبصتله بعدم تصديق: من امتى بتكتب لي؟ من أول يوم شوفتك فيه.
ليلي بدأت تقلب في الدفتر.. وترجع لأول يوم وصل فيه البيت. زياد بصلها وابتسم: هتعرفي تقري بعينك اللي الدموع غطتها دي؟ ليلي رجعت الدفتر في إيده: اقرأ لي.. "منذ أن وصلتي إلى البيت.. مع أول نظرة نظرتها إليكي.. علمت أنني لن أنجو أبداً من عيناكي.. حاولت جاهداً أن أبتعد.. ولكني كنت قد وقعت بالفعل.. لا نشبه بعض في شيء لا أعلم لماذا أشعر أنني متيم بكي.."
سكت وبصلها: في تاني أسبوع ليكي.. بدأت أعرف عنك حاجات أكتر.. يمكن كنت أنا بس اللي مركز فيها. ليلي ابتسمت بحب وهي بتحاول ما تعيطش: قول. زياد رجع يقرأ من الدفتر: "نظراتك وتعابير وشك لما حد يقول حاجة وما تبقيش فاهماها.. واللحظة اللي بتغمضي فيها عينك لما تكتشفي حاجة حلوة.. أو تاكلي حاجة عجبتك....
لما تزعلي وحواجبك تضم على بعض.. ولما تتعبي وتحطي إيدك على جبينك بحيرة.. ونظراتك ليا بالتحديد وإنتي مش فاهماني.. وكأنك كنتي بتسأليني لو محتاجة مساعدة.. قلقك عليا وقت لما روحت المستشفى.. تفاصيل كتير.. مش هقدر أقولها لك.. فاكتبتها هنا.. لأني عارف إن صعب يبقى فيه حاجة بتجمعنا.. إنتي عايزة تبعدي وتمشي وأنا لو مشيت وسيبت كل حاجة هسيب روحي.. بسأل نفسي طول الوقت. هل يجمعنا شيء..؟ وبتمنى تكون الإجابة آه.."
رفع عينه وبصلها وليلي كانت متفاجئة. أغلب اللي قاله ما كانتش تعرفه لأن الصور اللي بعتتها سلمى ليها ما كانتش واضحة أوي. أنا بحبك أوي يا زياد! ضحك: ممكن تمسكي نفسك.. لسه فيه كلام كتير مكتوب.. أنا هعدي شوية.. وهقرأ لك من بعد لما كل واحد فينا عرف بحب التاني علطول أوكيه؟ ليلي هزت راسها وزياد بدأ يكمل:
"لقيت أخيراً إجابة سؤالي.. مكنتش متوقع إنها تتغير.. حاولت على قد ما أقدر أبعد عنك.. كنت مقتنع بمقولة.. "إذا أحببت شيئاً بشدة.. فاطلق سراحه وإن عاد إليك فا هو ملكك إلى الأبد.. وإن لم يعد.. فا لم يكن ملكاً من البداية.." كان صعب عليا أوي أسيبك تسافري المرة دي يا ليلي.. بس كنت حاسس إن ربنا ترتيبه أفضل.. عشان أتفاجئ بيكي رجعتي.. ومتغيرة!!
غيرتي لبسك.. بقيتي بالخمار.. بدون أي ضغط.. ساعتها مكنش في بالي غير حاجة واحدة.. عقلي بيقول.. هل يجمعنا شيء.. وقلبي بيرد.. يجمعنا كل شيء..! ليلي حضنته جامد وقتها.. وفضلت ماسكة فيه. "اليوم ده هما الاتنين فضلوا يتكلموا عن قد إيه بيحبوا بعض.. وقد إيه كل واحد منهم شايف التاني كل حياته!! .. وطلبت ليلي من زياد وعد. أوعدني.. نفضل سوا للأبد.. ما تسيبنيش مهما حصل.. أوعدني نكبر.. وشعرنا يبيض سوا.. زي جدو وتيتة..
ابتسم بهدوء: أوعدك يا لي لي. *** تاني يوم الصبح.. على الفطار. الكل كان متجمع.. ومصطفى كان آخر واحد نزل. محمد: إيه؟ في عريس كسلان كده؟ مصطفى: عريس إيه بقا.. أنا حيلي اتهد من الخطوبة.. خلو الفرح القرن الجاي. يوسف: أنا عاوز حيلي يتهد أنا كمان. زياد: كمل أكل إنت مالكش دعوة. يمنى: أنا عايزة أشتغل. يوسف: وأنا عايز أتـ ـجوز. زياد بصلهم: إنتوا الاتنين لسه صغيرين. زينب: سيبك منهم دول اتـ ـجننوا. يوسف: بس أنا مش صغير!
يمنى: وأنا مش صغيرة.. سلمى: فعلاً حربوقة قد الدنيا! ليلي: مش جدو قال هنفكر في مشروع! خلاص اصبروا.. عبال ما نلاقي حاجة مناسبة. عبد الرحمن: صحيح.. أنا كلمت مهندس الديكور عشان شقتكم وقال إنها قربت تخلص. ليلي: معرفش إيه لازمتها بجد كدا كدا هنفضل لازقين فيكم! مش هنسيب البيت. فاطمة: لازم يكون ليكم شقة يا حبيبتي.. وبعدين ماهي قريبة مننا. خديجة: طيب سريعا كده حد يقترح نعمل غدا إيه؟ ليلي بحماس: محشي.
أحمد ضحك وبصلها: إنتوا تعرفوا إن دي كانت بتتغدي خضار وستيك مشوي. فاطمة: مفيش الكلام ده خلاص.. ماهو ده اللي مخليها خاسّة ووشها قد اللقمة. زياد بصلها: بالظبط.. عايزينك تتغذي كويس. ليلي ضحكت: على فكرة أنا تخنت أربعة كيلو من كتر الأكل الحلو اللي بأكله. فاطمة: بالهنا والشفا يا حبيبة قلبي. محمد: طيب.. يلا بينا يا مصطفى؟ زياد: وأنا كمان يلا. مصطفى: مش هاخد إجازة أخرج خطيبتي ولا إيه؟ زياد: تفتكر نديله يا عمي؟
أحمد: أنا بقول لأ.. مش هنبدأ دلع من الأول. مصطفى بص لـ ليلي: شايفة أبوكي؟ عبد الرحمن ضحك: ابني. مصطفى: أوبا؟؟ بتخسر حفيدك عشان ابنك؟ أمال إيه بقا "أعز الولد ولد الولد" دي؟ عبد الرحمن: خلاص.. ياخد انهاردة إجازة. مصطفى باسه: حبيبي يا عبده. يوسف: ماما أنا كمان عندي معاد مع صحابي هنخلص حاجات تبع الكلية وكده. زينب: ماشي.. ما تتأخرش. يوسف نزل بعدهم. وبعد شوية عبد الرحمن كمان خرج. خديجة: البيت فضي عليكم يا بنات.
سلمى: مفيش أحلى من كده. يمنى: نطبل ونرقص بقا. زينب: تموتي في المرقّعة يختي. يمنى ضحكت وفعلاً جابت الطبلة وفضلوا يهيصوا ويرقصوا جامد وكانوا كلهم مبسوطين بلمتهم حوالين بعض. فاطمة.. كانت بتبصلهم بفخر وحب. "سلمى ويمنى وليلي علاقتهم كانت في أقوى مراحلها.. وكانوا بيحبوا بعض أوي وفرحانين سوا.! *** في المصنع.. أوضة زياد. طق طق طق. اتفضل. الباب اتفتح وزياد لقي خالد داخل. خالد: يباي.. إنت مش بتزهق يا معلم.. ما وراكش غيري.
زياد: أصل خد بالك أنا تنح وبالي طويل. خالد: وأنا تنح وعنيد. زياد: طب وبعدين.. شوفلنا أرض وسط.. خالد: إن شاء الله بعد سنتين تلاتة أربعة.. عدّي علينا تكون يمنى كبرت وخلصت تعليم ولا حاجة. زياد: والله؟ لا بجد والله؟ خالد: يابني إنت شايف أنا اتجوزت إمتى؟ زياد: أنا ظروفي مختلفة.. شقتي جاهزة وبشتغل.. وأكبر منك بتسع شهور. خالد: وهي لسه صغيرة!! مش هينفع. زياد: نعمل خطوبة. خالد: الله يخربيت زنك يا أخي.. أنا عندي شغل.
زياد: اتصرف.. حل لي مشكلتي. خالد: روح كلم أبوها.. مليش دعوة. زياد: الكلام ده لو إنت مالكش تأثير عليها.. مصطفى عرفني كل حاجة. زياد ضحك بثقة: إنت غيران ولا إيه؟ شامم ريحة شياكة خارجة من كلامك. خالد بحيرة: مهو بصراحة.. إنت لولا متجوز.. كنت قولت عاوز تتجوزها إنت. زياد ضحك جامد وهنا أدرك إن خالد ما يعرفش إنهم راضعين على بعض. خالد: إنت بتضحك كده ليه؟ زياد: ولا حاجة يا معلم.. هكلم عملي وجدو ونشوف.
خالد: ماشي.. هثق فيك مع إني مش مرتاح لك. زياد: خد الباب في إيدك.. ورايا شغل كتير. خالد: ماشي.. مع السلامة. *** في الزمالك.. في إحدى الشوارع. نادر: جرا إيه يا يوسف.. مالك؟ يوسف: يا جدعان مش المفروض نخلص مشوار الكلية الأول. نادر: يعم ادينا بنلف شوية ونغير جو. يوسف: هنروح فين يعني؟ نادر: هنشوف بنات. يوسف: نادر.. قولتلك قبل كده بلاش الشغل ده.. ما تشوف يا إسلام. إسلام: معاه حق.. إحنا نولع جبينك.
يوسف: لا حول ولا قوة إلا بالله. نادر بتريقة: هتفسد أخلاق الملاك أبو جناحاتي. يوسف: نادر فكك.. متفوقش عليا. نادر: خلاص.. تعالوا نقعد على أي كافيه نشرب حجرين.. تشرب شيشة تفاح يا يويو؟ الاتنين ضحكوا ويوسف اتضايق. وبعدين مشيوا على الكافيه. *** في البيت.. الدور الأرضي. يمنى: ماما.. ماما.. يا ماما.. ماما. زينب بزعيق: إيييه!! قولتلك بطلي الزن ده يا يمنى.
يمنى: الهايبر منزل على الصفحة إنهم اشتروا كيكة دريم.. عايزة أجيبها ونعمل كيكة. زينب: روحي هاتيها.. أمشي. طلعت تغير بحماس ودخلت تقول لـ ليلي عشان تروح معاها.. لقتها نايمة.. فا راحت أوضة سلمى. سلمى: إيه يا بومة. يمنى: تعالي معايا نشتري كيكة. سلمى: أدهم جي دلوقتي.. مش هعرف أنزل. يمنى: هنيجي بسرعة. سلمى: مش قادرة يا يمنى!! يمنى: طب وربنا ما هاكلي منها. سلمى بأستفزاز: هاكل منها لما تنامي. يمنى بعند: هاكلها كلها!!!
ومش هدي خطيبك كمان ها. ونزلت فعلاً لوحدها.. وبعد شوية أدهم وصل البيت وقعدوا في الدور الارضي. فاطمة رحبت بيه هي وخديجة وزينب.. وهو اتفاجئ إن محدش من الشباب موجود. أدهم: مالك يا أدهم. يوسف وزياد فين؟ فاطمة: كلهم برا. أدهم: طب أنا لازم أمشي بقا.. أنا بس كنت عايز أشوفك وأوريكي صور الألوان نختار سوا.. فا هبقى أعدي وقت تاني. فاطمة: خلاص ماشي.. هي عين يمنى البومة. أدهم ضحك: هي فين صحيح؟ فاطمة: بتشتري كيكة.
أدهم: يخسارة.. يلا تتعوض. فاطمة: ابقي تعالي بكرة. أدهم: ماشي.. اتفقنا. أدهم طلع وسلمى رجعت أوضتها. رنت على يمنى لقتها مش بترد.. كانت عايزة تروح لها طالما هي كدا كدا لابسة وأدهم مشي. راحت أوضة زينب. زينب: بقولك يا زوزو.. هي يمنى في أنهي هايبر؟ زينب: أعتقد القريب اللي بتروح له علطول. زينب: طيب.. أنا هنزل أشوفها. *** مصطفى كان مع فريدة في كافيه. مصطفى: إيه بقا الكلام اللي ميستناش.
فريدة: بصراحة كده يا فريدة.. حاسك فيكي حاجة. مصطفى: حاجة زي إيه؟ فريدة: مش مبسوطة أو مش مرتاحة.. مش عارف.. لو حاسة إننا اتسرعنا قوليلي. مصطفى: لا.. مصطفى.. هو الموضوع.. فريدة: هـ. مصطفى: إيه مالك؟ فريدة: أنا الحقيقة.. مكنتش مرتاحة امبارح. مصطفى: مني؟ فريدة: من الخطوبة.. بص.. إنت فيه حاجات كتير متعرفهاش.. وأنا مش عارفة.. مصطفى: ممكن تهدي.. الموضوع مفهوش توتر.. خدي وقتك وقوليلي بهدوء إيه فيه.
فريدة: بابا.. إنت شوفت بيعمل إيه؟ مصطفى: مش فاهم؟ فريدة: الخطوبة! والناس اللي عزمهم.. الصحف اللي بتكتب إن بنت عثمان المحمدي اتخطبت.. العيون اللي عليا.. مصطفى.. أنا سبته عشان مش حابة الجو ده.. أصرت أشتغل بعيد عنه وأبعد عن دايرته اللي مش مريحة ليا.. بابا كان عاوزني أتـ ـجوز حد من صحابه اللي مشاركين بعض و.. و فيه تفاصيل كتير ومشاكل وحاجات إنت متعرفهاش. مصطفى: كل ده هو بس اللي مخليكي متلخبطة ولا حاجة تانية؟
فريدة: مفيش حاجة تانية.. ده اللي دايماً موترني.. ومسبب لي قلق.. يمكن تشوف بابا اجتماعي ومرح وكل ده.. لكن أنا بخاف منه.. واتفاجئت إنه وافق عليك لأنه كان مصر يتـ ـجوز شخص معين. مصطفى رفع حاجبه: مين ده بقى؟ فريدة: كريم صفوت ابن صفوت نصار.. لو تعرفه. مصطفى: مسمعتش عنه في طبق اليوم!!!! كان موجود امبارح؟ فريدة سكتت ومصطفى رفع حواجبه: لا بقا !! إنتي إزاي ساكتة كده.. اتكلمي.. قولي واسمعيني.
فريدة ضحكت على طريقته غصب عنها وعصبيته. مصطفى بتعجب: البت بتضحك! قوليلي مين البأف ده وجه ولا لأ. فريدة: جه يا مصطفى.. يوه بقا. مصطفى: جه يا مصطفى.. يوه بقا !! فريدة: لا.. بصي.. بصيلي كده.. من هنا ورايح تحكيلي على كل حاجة.. لو حد كح جمبك تقوليلي.. الو مصطفى.. فيه إنسان كح جمبي. فريدة فضلت تضحك جامد. وهو لوهلة سرح في ضحكتها الجميلة.. واتبسط لما شافها فرحانة. مصطفى: فريدة.. فريدة: نعم!
مصطفى: ممكن ما تخافيش من حاجة.. ولا تتوتري.. أنا هفضل جنبك.. وفي ضهرك.. مش هنسيب بعض.. تمام؟ فريدة: حتى لو حصلت مشاكل؟ مصطفى: حتى لو الزومبي طلعوا علينا! ابتسمت وهو ابتسم لها بحنان.. وشوية وعينه جت على يوسف اللي كان واقف مع صحابه في الشارع.. وكانوا قريبين من الكافيه. مصطفى عينه ثبتت على صاحبه اللي مدله إيده بسـ ـجارة.. وقف واتصدم أول لما لقى خدها. فريدة: فيه إيه يا مصطفى؟ مصطفى بدأ يتحرك: خليكي هنا.
خرج لبره خطوتين ويوسف أول لما لمحه اتحْصْ ورمى السـ ـجارة من إيده!! يوسف بخوف: مش بتاعتي.. واللهم. مصطفى: وحياة ربنا؟ بص لصحابه بغضب: هي دي الرجولة يا عيال منك لي!!!! يوسف: يا مصطفى.. محصلش حاجة!! مصطفى بنرفزة: مسمعش صوتك!!!!! رجع بصلهم: وإنت وهو.. قسماً بالله لو لمحت واحد فيكم ناحيته تاني.. مش هتعرفوا ممكن أعمل فيكم إيه!!! فاهمين؟ صحابه مشيوا بسرعة ويوسف بصله بعدم تصديق. مصطفى: هو إيه اللي عملته ده؟
يوسف: إنت كمان مش عاجبك!!! مصطفى: إنت فاكرني عيل؟ يوسف: بعد اللي شوفته ده.. آه. فريدة خرجت لما لقتهم بيتخانقوا. فريدة: مصطفى.. فيه إيه؟ سكت لما خرجت وشاور له. مصطفى: قدامي على العربية.. هنروح. ركبوا العربية واتحركوا للبيت. *** في شارع الهايبر. سلمى كانت ماشية بترن على يمنى وموبايلها مقفول.. اتنرفزت وفضلت تبرطم: ماشي يا بومة.. خليني ألف زي الهبـ ـلة كده مع نفسي. وبعد شوية لقت عربيات واقفة وناس متجمعة.
بصت بعدم اهتمام و لقت حد واقع على الأرض. سلمى.. الدنيا اسودت في وشها والموبايل وقع منها بعدم وعي وهي شايفة يمنى اللي واقعة قدامها.. والناس بتحاول تفوقها. صرحت بعدم تصديق: يمنى!!!!؟؟؟؟؟؟!!! *** في البيت.. في الجنينة. ليلي كانت مستنية زياد.. وأول لما وصل جريت حضنته. ليلي: وحشتني! زياد باسها: وإنتي كمان.. قاعدة لوحدك ليه؟ ليلي: صحيت ملقتش حد من البنات. زياد بصلها باستغراب: يمنى بره؟ ليلي: آه.. وسلمى كمان.
زياد: غريبة دي.. راحت فين؟ ليلي: مرات عمي قالت لي بتجيب كيكة بس اتأخرت كده.. أنا برضو حاسة. زياد: طب أنا هاروح أشوفها. وقبل ما يخرج لقي يوسف ومصطفى داخلين عليه بيتخانقوا جامد وبيزعقوا. زياد: بس!!!! إيه إنت وهو.. فيه إيه!!! مصطفى بغضب: اتفضل احكيله فيه إيه!!! قوله!! يوسف كان لسه هيرد سمعوا صوت حد بيزعق جوه جامد.. فا دخلوا بسرعة يشوفوا فيه إيه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!