وكنت واقفة قدام المرايا ومشّطة شعري، لما طلّع رسلان من الحمام. قرب مني وجا عند المرايا. سما: انت مش طبيعي! رسلان: كنك؟ سما: تي البس ملابستك ومعش تطلع من الحمام وانت مش لابس. وطلعت من جنبه، لبس ماليته ولحقني. كان يمشّط في شعره على مراية الصالة ويحكي: رسلان: باهي عاد، تيّح خوك التالت؟ سما: كيف؟ رسلان: مراد زي خويا وموسى زي خويا، وتوا تهدرزي مع تيّح خوك برضو؟
سما: تيّح، رفيق موسى من زمان بكل، وديما عندنا وشبه كان عايش معانا. وأيام عزّا بابا، وقف مع موسى واجد، فطبيعي حيقعد كيف خويا. رسلان: عارفه أنا سبب موتي حتكون جلطة، يا إما من الحجاب، يا من كلمة "زي خويا"، يا من لبسك. ومش عارفة ليش، لما جاب سيرة الموت، غمّضت عيوني وضغطت على يدي. سما: بعد عمر طويل، فكّني من السيرة هذي. رسلان: سما، كنك؟ مش قصدي راه. سما: لا عادي. تعشّيت؟ رسلان: كليت مع أسير، وانتي؟
سما: حتى أنا كليت مع البنات، وكليت حلو واجد، سدّ نيتي. رسلان: خطرها ع أسير، ردّ حكالي ع روان راه، وقالي بيمشي لها الجامعة وهكي. سما: عليش ماشي؟ رسلان: خايف يحكي عالتلفون، يتسرّعوا هما الاثنين. فمافيش أحسن من إنهم يحكوا ع الواقع. أسير صاحبي ونعرفه، فـ يمشيلها أحسن ما يلبّز عالتلفون.
سما: أنا نعرف إنهن توا بدوا يمتحّنن، فـ كل يوم عندها من الـ 10 للـ 1. وهنا يجن قبل ساعة. ع طلعت أحمد ولا عمو عاشور، خليه يعدّي فـ أقرب وقت عشان خلاص حيكملن. رسلان: ماتقوليلهاش، اه، خليه يمشي ويتفاهم معاها. مرات تقوليلها اتحشّم وتهرب منه. سما: لالا، أنا بروحي نبيهن يحكوا. لو انت ضامن إنه صاحبك جدّي، خليه يتعرف عليها. روان عندها عقدة من الموضوع هضا، بلكي تفك. رسلان: عقدة شنو؟
سما: توّ، كان مشى الجو بينهم، حنفهمك عشان تفهمه وما يلبّزش معاها. رسلان: لا، هو كان لبّز، عارفني مش حنسيبه. المهم، أنا تلف، بنرقد. سما: بترقد هنا؟ رسلان: داري راه، وظهري اليوم مش حنقدر عالكنبة. سما: ييييييه. رسلان: ييه ولا اللي هوا، ظهري تكسّر. مارديتش عليه، وبرمت ورقدت عند حافة السرير. ما قدرتش نرقد. قعدت متوترة من قعدته جنبي. شوية هكي، كان هو فسابع نومه. خذيت غطايا وطلعت عالكنبة برا. رسلان
اليوم هضا، رغم المناقرات، بس بديت نكتشف فيها، وكيف هي وحدة هكي لطيفة. ع قد ما إنها تحاول تبان قوية. كيف شايلة مسؤولية أختها، وكيف تفكر في أمها، وكيف محروقة ع قضية باتها وخوها. طلعنا يومها بعد ما فترشت فالكلام معاها. بس كانت مبسوطة بالطلعة، ع قد ما كانت طلعة بسيطة. وفوقها فرحت أكثر عشان شلتها عند حوش جدتها وشافت البنات. مش عارف ليش لما سمعتها تبكي مع أختها قلبي وجعني عليها وحسيت إنه ما عاد نبيها تبكي بكل.
انجلطت من لبسها ومن عنادها ومن تهدريزها مع أي حد تحت اسم "زي خويا" 🙄 بس مش فاهم أنا عليش حارق دمي يعني. بعد روحنا تناقرنا شوية كالعادة ورقدت وهي رقدت جنبي. بس شوية هكي وحسيت بيها طلعت من حذايا قعدت نتقلب وصبيت عندها. لقيتها على كنبة الصالة. رسلان: سما سما صبي خشي جوا صقع هنا. بس كانت في سابع نومة. قربت منها وحولت شعرها من وجهها. فتحت عيونها وهي في وسط النومة: بنرقد نعسانة. وردت غمضت عيونها.
رسلان: يا عليك عناد حتى فالرقده 😪. كانت خاشّة في بعضها ومش ناوية تنوض. توكلت على الله ورفعتها شلتها عند الدار. طلعت ولعت دخان وشربت ميه وخشيت للدار جنبها، ما هو مش نخششها ونطلع عاد عليك عرس هوا 😒. عند البنات. في الصبح نازلة سالمة من ع الدروج لحوش جدتها تجري وتلف في شعرها. ع طلعت تيح من الدار. سالمة: صباح الخير. تيح مابش يبحت دروحه متحشم عشان موسى: صباح النور. كنت بنطلع معلش معلش.
سالمة: لا عادي. لاباس عليك كويس اليوم؟ تيح رفع عيونه: الحمدلله بس خوك يحب يكبر الموضوع 😪. سالمة: لا بجد لازم تهتم لروحك. بعدين وين طالع؟ تيح: بنطلع أنا وموسى قلت نرجاه برا. سالمة: فطرتو باهي؟ تيح ابتسم: خشي عشان ما يطلعش موسى بس. سالمة فطنت لروحها وخشت. كان موسى في المطبخ قبل ما تخش سالمة. موسى: صباح الخير. ميرا برمت عليه: صباح النور. موسى: عارفه إني رايفة عليكي؟ ميرا: تيح قاعد 😒.
موسى ابتسم: شن الهبال هضا 😂. بعدين شكلي تعودت إنه مانرقدش إلا وإنتي حواليّا. ميرا: موسى راهو في المطبخ، نحن قاعدين شنو هضا. موسى: على أساس برا المطبخ واخذ منك حاجة 😂. ميرا: والله حايخشوا وخر شوية. موسى ابتسم: أنا ماشي شور الشركة بعد نكمل حنتكي ناخذك بيش نروحو. ميرا: خذني توا بندوش ونغير دبشي مش خاطره عليا نبات وبنمشي بعدها أنا وروان للامتحان بيشيلنا احميدا. موسى: ما معايا تيح.
ميرا: وشن فيها تيح واحد منا بعدين ما يقعد معاك مرات لما تشيل حد من البنات. موسى: البنات حاجة وإنتي حاجة. ميرا: كيف يعني؟ موسى: إنتي محد يشوفك إلا أنا بس ❤️. وطلع ع خشت سالمة. سالمة: قتلك صاحبك طلع راه نديرلكم فطور. ميرا: صباح الخير دارتلهم عميمة من بدري. سالمة: إنتي كنا وجهك أحمر بس؟ موسى ابتسم وطلع 😂. ميرا: خليني نغسل وجهي شكله المطبخ ساخن بس 😩.
طلعت ميرا وهي متوترة ومعش فاهمة شن في وحركات موسى اللي آخر فترة قعدن بزيادة. نضت ثاني يوم لقيت روحي فالدار جتني صدمة 😳. عشان آخر حاجة نذكرها إني طلعت من جنب رسلان ومشيت عالكنبة ورقدت على طول. صبيت لفيت شعري وطلعت لقيت رسلان مش قاعد وكانت الساعة 11 الظهر. خشيت للحمام وطلعت لبسه وغيرت دبشي ونسمع في صوت رسلان. رسلان: سيمو نضتي؟ قعدت متنحة هضا رسلان ولا شن فيه؟ رسلان خش: نضبحلك ما تسمعيش.
سما: لا كنت سرحانة بس. صباح الخير. رسلان: صباح النور. سما: بنسألك أنا رقدت برا أمس صح؟ رسلان ضحك. سما: عليش تضحك؟ رسلان: لا شي بس أمس إنتي جيتي بروحك قلتيلي مانقدرش نرقد بروحي. "وضحك". سما: أنا قلت هكي؟ 😳 مستحيل. رسلان: وعليش مستحيل الواحد وهوا نعسان ما يفطنش 😂. سما: رسلان نحكي جد أنا درت هكي؟ وبطل ضحك يا مستفز. رسلان: سارة لوطا تسأل عليكي لو بتنزلي 😌. طلع رسلان وأنا قعدت متنحة نربط في الأحداث.
عشان هكي يقولي سيمو ازعمه؟ 😭 ياربيييي وقعدت نعصر في دماغي بس ما ذكرتش أبداً. وهوا كملها ضحك وما بش يعطيني جواب. في الجامعة طلعن روان وميرا من الامتحان. روان: كويس حلينا فيها. ميرا: خلاص أنا كبدي درت من الامتحانات. روان: رني ع موسى يجينا ولا نكلم احميدا. ميرا: لا موسى أكيد ما زال فالشركة خلي أحمد يجينا. روان: تو نكلمه. ميرا: بنخش نجيب نسكافيه.
خشت ميرا للكافتيريا وصبت روان برا كلمت أحمد عشان يجيهن. وقفها واحد معاهن فالدفعة يسأل فيها على امتحان اليوم. علي: شن صار حليتي كويس؟ روان: لا تمشي مادة اليوم الحمدلله. علي: بس اسمعي في سؤال هكي تحسي ما مرش عليا. "ووقف جنبها وطلع الشيت وقعد يوري فيها". وطبعاً عشان حظها جميل كان أسير وقتها جاي للجامعة المفروض عشانها يعني. وقف بمسافة هكي منهم. روان: أيوه هكي حلها. علي: تماااام فهمت عليكي تخيلي ما كنتش فاهمها هكي بكل.
رفعت عيونها شافت الأسير. مش عارفة ليش توترت وارتبكت. مشى علي من جنبها وقربت شور أسير لا إرادياً اللي كان واقف وماسك أعصابه. روان: شن أدير هنا؟ أسير: كيف جامعة بوك؟ روان: شن الأسلوب هضا ياساتر. أسير: كيف مفروض نجي جنبك ونتليس عشان يعجبك أسلوبي؟ روان: اوكي أسفة عشان سألت. ع طلعت ميرا من الكافتيريا بحتت فيهم وهي مش فاهمة قربت منهم. ميرا: أهلين. رد أحمد؟ روان: تعالي نخشوا جوا راسي صدع بنشرب نسكافيه حتى أنا 🙂.
وبرمت بدون ما تعبر أسير 🙄. ميرا: تي منو هضا. روان: صاحب رسلان. ميرا: تبصري هضا تيسير. روان ضحكت: أسير أسير 😭😂😂. ميرا: وين نندري مهم عليش جاي؟ روان: ما ندريش جاي قالب وجه يحسابها جامعة بوه 😪. ميرا: بس الحق ينقال إنقنه سمح 😂. روان: شفتيه عسل بكل 😍. كنت لوطا عند هل رسلان. سارة: يزن كمل وكالك. يزن: مش جيعان. سما: باه تعال نوكلك أنا. يزن: لا 🙄. بنطلع برا وين رسلان؟ سارة: كمل وكالك بعدين اطلع. يا ماما قوليليه. سما: 😂😂😂.
سارة: شفت لبزت دبشك. سما: والنبي جيبي نغيرله أنا 😂. خذيت يزن ومشيت نمسحله في دبشه وغسلتله وجهه ونضحك عليهم هوا وسارة. ع خشت رسلان: كنك داير هرجة إنت. يزن: ماما تهزب ديما. سارة: يزننن صكر فمك. سما: خلاص عاد حتى إنت ما تولعش بينهم 😂. رسلان: سكتت 😂. غيرت ليزن ورسلان وترني وهو يبحت فيا. رسلان: ماتبيش تلفي شعرك باه؟ فوق إنه بدون حجاب فوق ما إنه مشرتع هكي.
سما: لا نعرف 😒. "فكيت المساكة ورديت سقمت شعري من جديد". متبيش تقولي؟ رسلان: شن نقول؟ سما: ع رقدة أمس. رسلان ضحك: ما زال شاغل عقلك 😂. طلعت لقيتك صقعانة نضت وشلتك جوا. سما: شلتني! وإنت وين رقدت؟ رسلان: ع الكنبة. "شوية تأنيب ضمير". هيا يا خالو تطلع معايا. يزن: لا بتجي لولي بنقعد. رسلان: ياراجل شن تبي فيها 😒. ع خشت سارة: لولي هذي بنت خو مالك الكبير يعني بنت ولد عمي. سما: في عمر يزن.
سارة: لالا في جامعة بس ديما تلعب فيه عشان هكي ينسجم معاها. مكسدة بروحها قتله تعالي اتعرفي عليكي الحوش خطوتين تو تجي بعدين. رسلان: طالع أنا خلوكم مع لولي. سما: وين ماشي؟ حسيته بيقول شن دخلك. بس فنصت فيه أمه 💁🏻♀️. ناس تخاف ما تحشمش. رسلان: بيخطم عليا أسير. طلع رسلان وقعدنا نهدرزو أنا وسارة. زينب: ما تبطلن من هالدوا. سما: أنا متعودة عشان البنات فديما نهدرزو 😂.
سارة: وأنا ما صدقت لقيت حد نهدرز معاه ماما كل شوية تقولي خلاص خطيني. زينب: هدرزن هدرزن نبصر معاكن 😂. رسلان. طلعت ع جيت أسير اللي كان فاصل. رسلان: جاي عشان بتقلب وجك ولا شنو؟ أسير: يارا اقطع مشيي حتى أنا ياريتني ما مشيت. رسلان: قصدك عديت للجامعة اليوم؟ مسرع 😂. أسير: بعدها تقولي كنك ما تحكيش 😒. رسلان: قول قول سكتت 😂. أسير: مهم لقيتها واقفة مع حد لاصق فيها ويوري فيها فحاجات فالكتاب ولا ورقة انظر شنو.
رسلان: باه بلكي زميل يعني. أسير: زميل يوقف بعيد وعليش يسأل فيها هي من الدفعة كلها واضح في حاجة بينهم. رسلان: مرات يقعد حد عادي عليش تفكر هكي. أسير: وليش توترت بعد شافتني باه؟ رسلان: تو كان في حاجة بينهم را سما قالت لي. أسير: أكيد سما مش ح تحكي ع بنت عمتها يعني. رسلان: معش تقول اسمها أنا نقوله بس 😒. أسير: مش وقت مسلسل تركي بكل. رسلان: مهم تو نسألها بس منظنيش راه. أسير: خلاص فوت الموضوع أصلاً معش نبي بكل.
رسلان: يا عليك قصة وخلاص نلعبو نحن. أسير: رسلان ولا حرف 🙂. طلع أسير وخَش رسلان. بعد العصر هكي خشت لولي. مشالها يزن يجري. لولي: حبيبي. "وطبست رفعاته". سارة: هذي مرات رسلان. وهذي لولي بنت ولد عمي. بحتت فيا ومدت يدها: شفتها فالعرس. مديت يدي: أنا ما كنتش فاطنة لحد بكل يومها. لولي: كنتي متوترة انظر كنك في حد ياخذ رسلان ويتوتر. سارة: لولي شربتي قهوة ولا نديرو؟ لولي: لا لا ماشربتش. وين زينوبة؟ سارة: جوا خشي.
خشيت مع سارة وأنا حاسة البنت مش طايقني 😐. حطينا سفرة القهوة وقعدت لي اسمها لولي تهدرز وطروح ياشريني راه حافظة العيلة. ويزن يبرم حذانا ويلعب. ع نزلت رسلان. سما: كنت راقد؟ رسلان: آه. في قهوة. سما: تو نصبي نديرلك. لولي: لا ما فيش داعي خوذ فنجاني ما نبيش أنا. "وصبت مدتله الفنجان". سارة بحتت فيا وحستني اضايقت. درت روحي ما عدلتش وقعدت ماسكة يزن ودروحي نوري فيه في لعبة فالتلفون وأنا بجد مش مدورة. لولي: شن جوك؟
رسلان: الحمدلله بخير. "وخذى الفنجان". يزن كر مني التلفون ومشى يوري فيه اللولي. يزن: نبي نفس اللعبة هذي. رفعاته لولي فوق. سارة: عيب رد التلفون. "وخذاته منه مداته ليا". سما: عادي خليه. لولي ما عبرتنيش وبحتت في يزن: حاضر تو ننزلها نلعبو بيها بعدين. رسلان: تطلع معايا برا؟ يزن مد يده شور رسلان. طبس ع لولي و خذاه منها وهي تبحت فيه 💁🏻♀️. وكأنه مسلسل تركي الله يبارك ناقص المشهد كبايتين عصير ليمون.
أنا هنا حسيت مكاني غلط بكل انسحبت من حذاهم وركبت فوق ومش عارفة ليش اضايقت بس كانن حركاتها أوڤر. أنا اللي اسمي مراته ما عطيتش فنجاني يشرب منه 😒. ولا هما قريبين من بعضهم نفس علاقتنا نحن ببنات وشباب العيلة. ولا هما هكي جوهم. معش فهمت بس اللي نعرفه إنه البنت مش معبرتني بكل. خشيت للجناح وقعدت دروحي نرتب فيه هكي وولعت التلفزيون. شوي هكي ع رنت مراد. سما: الو. مراد: أيوه لو ما نرنش ما تسأليش؟ سما: والله في بالي نبي نجيكم.
مراد: في أي وقت رني عليا نجيبك عادي. سما: باه. شن جوك إنت؟ مراد: بخير والله قلت نشوفك بلكي تبي حاجة. سما: لالا سلامتك بس. مراد: سيمو كنه صوتك؟ سما: لا والله غير كنت مكسدة بس. مراد: راجلك وين مسيبك بروحك؟ سما: لا كنا مع بعضنا عند هلّه بس أنا حسيت راسي صدع ركبت. مراد: لاباس لاباس. تبي حاجة؟ نجيبلك حاجة. سما: لالا ماتشوف باس كويسة والله إنت ما تبي شي. مراد: سلامتك خلاص تريحي.
وأنا نحكي طبعاً خش رسلان عطاني نظرة منو. حطيت التلفون وعليت صوت التلفزيون. سما: مراد. رفع حاجبه: كنه شن مريح عندك. سما: يسأل قالي إمتى حا تجينا. رسلان: وشن يبي فيك؟ سما: كيف هذي حوش خالي عادي يعني. رسلان: هو مراد ما عندش حاجة غير إنه يسأل عليك؟ صبيت من حذاه خشيت للدار: زي ما لولي ما عندش حاجة غير إنها تعطيك فنجانها تشرب منه. رسلان: شن دخل هذي في هذي؟ سما: اهو عاد وإنت ما صدقت طبعاً. رسلان: تي في شنو تحكي ما صدقت شن.
سما: خذيته وشربت منه! رسلان: تهويل المواضيع كلها فنجان قهوة راه. سما: خلاص معناها حتى أنا كلها ولد خالي ويرن يسأل عليا. رسلان: هذي كنها. سما: اطلع بنغير دبشي! رسلان: كنت بنقولك سارة تبيك لوطا. سما: نغير وننزل. وماكنتش عارفه عليش رديت عليه هكي بس كنت بنرفزه زي ما نرفزني. رسلان: اللهم طولك ياروح. عند ميرا روحت للحوش مع موسى بعد ما جا خذاها وخشت للمطبخ. ميرا: موسى. موسى: نعم. ميرا: جيعانة بكل وتحشمت ناخذ غدا من حوش أمي.
موسى: وليش ما خذيتي. ميرا: ماه عميمة كانت فالمطبخ، قالت لي نحطلك أو بالاصح قالت نحط الموسى، قلتلها لالا بنديرله أنا. موسى مسك ضحكته: باهي وخشي ديريلي معناها. ميرا: موسى ماتضحكش عاد مانك عارف. موسى: طالما هكي عليش باهي ما بيتش تاخذي الغذا. ميرا: عشان حتعطيني الغدا وتسمعني معاهن كلمتين، اسملا علي وليدي ومكملها مطاعم وما ياكل في وكلة مسقمه وأنا بصراحة قاعدة في فترة امتحانات وضغط مش حابة نسمع شي.
موسى: أنقنه اسملا عليا فعلا، مشكلة ماتعرفيش تقلي حتى دحي معقولة. ميرا: تو أنا منعرفش ندير شي، مش درتلك سندوتش كم مرة ونديرلك في قهوة هضا كله شنو. موسى: يا عليك اكل دسم الله يبارك. ميرا: معش نبي ناكل. لحقها موسى: ح نطلبلك حاضر. ميرا: مانبيش اطلب لكي بس. موسى: بلا عناد نطلب وناكلو مع بعضنا. سكتت عشان كانت جيعانة بكل. موسى: افردي وجك. ميرا: مفرود. موسى: نجيك راه. ميرا: بلا سماطة، اطلبلي اثنين أه جيعانة.
موسى: لعل وعسى تسمني شويه. ميرا: منبيش نسمن. موسى: بس أنا نبي. ميرا: أنت تبي ترباية. شوية هكي ووصل الأكل. موسى: تعالي كولي، وشن قايلك على شعرك المبلول أنا. ميرا: بنموت جوع والله خليني ناكل وحنصبي أنشفه. موسى: لبستك خفيفة. ميرا بحتت فيه ومسكت السندوتش: وأنت كنك مركز. موسى قرب شوي: أنتِ عارفة أنه حافظ شكلك حفظ، لدرجة لو يغمضوا عيوني ويقولولي ارسمها نرسمك بدون ولا غلطة. ميرا مدتله السندوتش وغطت
كتف الماليه لي لابستها: ماتبيش تاكل. موسى مسك السندوتش وضحك: عارفة أنه عقلك حمار بكل ويفكر في حاجات غبية بكل بعدين تجي وتقوليلي يا موسى عاد أنت قليل أدب. وخرت راسها وقعدت تاكل بدون ما ترد. عند أحمد اللي كان فالشغل ماسك ملف قضية خوه عبدالرازق اللي قعدت في آخر سنتين شغله الشاغل القضية هذي بس. ع رنت تلفونه وكانت ضحى، ابتسم لا شعوريا لما شاف اسمها، من يوم الفاتحة ما عاد شافها ولا حاول يحكي معاها. ضحى: كيف حالك.
أحمد: يا أهلا بخير وأنتم. ضحى: تمام، مانبيش نعطلك بس بنقولك عالسريع. أحمد: بالعكس مش معطلتيني خليتيني نفصل من الشغل. ضحى: ربي يعاون، المهم سهام طلبت تشوف البنات ميرا وسما. أحمد انصدم: كيف والله جد. ضحى: كلمتني الممرضة اللي ماسكة حالتها عشان تعرف أنه في تواصل مع أهل المريضة وقالت لي قوليلهم يجو بكرا ع موعد الزيارة. أحمد: يعني حالتها تحسنت. ضحى: حالتها مستقرة ع نفس الوضع. أحمد: إن شاء الله خير.
ضحى: أنا مش حنكون غادي بكرا، فرن عليا عشان نوصي عليها. أحمد: ماتقدريش تجي. ضحى: تبي حاجة. أحمد: لالا، بنسلم عليكي بس. ضحى ضحكت: حنشوف. أحمد: أنتي أمورك تمام. ضحى: تمام فالشغل ما فيش جديد، شندير في شغلك. أحمد: غارق فيه والله بس الحاجة الكويسة أني سمعت صوتك. ضحى ابتسمت: المهم كيف ما قتلك شوف البنات وقولي. أحمد: من عيوني. ضحكت وصكرت منه. أحمد: نعليا عليك ضحكة. ع خشت ربيع: إن شاء الله خير تحكي مع روحك.
مسك الملف: القضية هذي تخلي حد عاقل. ربيع: في جديد. أحمد: نفس الكلام ونفس كل شيء. ربيع: ما قتلك ع الفاضي. أحمد: نفكر نمشي للمنطقة غادي بلكي حد أذكر حاجة أو نلقوا حاجة. ربيع: خوذ إذن باه. أحمد: بدون إذن مفتاح الحوش معايا وأنا خو المرحوم مش مستحق تصريح. ربيع: دورني باه قبل ما تمشي. أحمد: تم. ربيع: نعدوا بروحنا بدون دورية. أحمد: لالا خلينا نبدو بروحنا أنا وياك بس ولو وصلنا الحاجة نقولوا للرئيس.
ربيع: خلاص أنت ابدأ وأنا معاك في أي شي. أحمد: تمام ياباشا. نزلت عند سارة لوطا والحمد لله لقيت لولي مش قاعدة. سارة: حسيتك تضايقتي مبدري من لولي. سما: لا عادي بس قلت تاخذوا راحتكم بس. سارة: تي واضح والله حتى يزن قالي سيمو وين. سما: نجك ليا، باه عادي يعني نسأل. سارة: احكي. سما: هكي حسيت مكاني غلط كأنه كان في بينهم حاجة أو هكي هما ديما. سارة: لولي ورسلان، لا طبعاً ما في شي بينهم بس هي لولي هكي راه ماتعدليش عليها.
سما: حسيتها مش طايقتني ما فهمتش. سارة: أنتِ خليك في رسلان بس وافهميه راه والله ما في أطيب منه. سما: سارة أنتِ ما عاد قعدتي برانية في أنا ورسلان ما خذينش بعضنا عن حب وهكي، وثاني حاجة مانعرفش عليه شي بكل، خاطي أنه يشتغل في الشركة مانعرفش، ما عرفتش أنه عنده أخت لعند ما جيتينا فالحوش.
سارة: والغلط منو، منك صح عشان ما سألتيش، سيمو أنا فاهمة عليكي أنا واخذة مالك عن حب ولما اتجوزت كانت أول سنة صعبة بكل عليا معاه مش كيف الحب كيف الخطبة كيف الزواج، ياستي هكي أجمل أصلاً اتعرفوا على بعضكم من جديد خلاص هضا قعد حد في حياتك لازم تسأليه وتفهمي منه كل شي في بالك. قعدت سارة تحكيلي ونهدرزوا هكي، عند ما جا مالك راجلها وجا رسلان. سارة: هذي مرات رسلان. مالك: ما شاء الله ما شاء الله طلع عنده ذوق. رسلان: أمالا شنو.
يزن: بابا عندها لعبة في تلفونها. مالك: خلاص هكي أنتِ وياه حتقعدوا بست فرند. سارة: سحن البنت اليوم كل شوية ماسك تلفونها. سما: لا عادي خلوه بيني وبينه. مالك: لا وذوق أخرى، عليك طيحة. رسلان: مالك. سارة: مالك اطلع ماتوترش البنت، ماتعدليش عليه هكي بصارته. ابتسمت كانوا عسل مع بعضهم، ولقيت رسلان يبحت فيا ونظرته المستفزة ما فهمتش المرة هذي شن درت يعني عشان حكيت مع مالك.
طلعوا مالك وسارة وسيبت عميمة وعمي يتعشوا وركبت فوق، لحقني رسلان. خشيت للدار بنغير نلبس توتة نرقد بيها، ورسلان جا وقف عند الباب. سما: شن تبي تقول. رسلان: يعني عارفة بنحكي. سما: من ونحن لوطا تبحت فيا ب استفزاز، شن درت راجل أختك سلم وسلمت عليه شن نتبكش يعني. رسلان: أيوه راجل أختي يعني لاهو مراد ولا هو موسى عشان تقولي زي خوي. سما: باه ما قلتش هكي أنا. رسلان: يعني تسلمي عليه وأنتي مش لابسة حجاب.
سما: عارف، معش عرفت كيف نتفاهم معاك والله. رسلان: البسي الخرا على راسك أقل ما فيها قدام مالك. سما: وأنت تمسك الفنجان وتشرب من ستي لولي عادي. رسلان: تي شن قصة لولي اليوم. سما: اسأل روحك، حول بنغير دبشي. رسلان: احكي كويس. كنت على أُخري منه ومن حركاته قعدن عيوني يدمعن ونمسك فيهم ما نبيش نبكي، بحتت جنب ومارديتش. رسلان: خلاص خلاص بتبكي يعني عشان بتطلعي من الدار. سما: لا عشان أنت مستفز. رسلان: طلعت.
صكرت باب الدار وقعدت نتنفس عشان مانبيكش، هديت شوية خشيت صليت ورقدت ونسمع في رسلان فالصالة يتفرج عالتلفزيون. وكنت مخنوقة بكل مش عارف ليش نحنا الاثنين نعاندوا في بعضنا ومختلفين بس في حاجة تخلي فينا نحكي مع بعضنا، حتى عرايكنا ومناقرتنا ما يطولنش يدوبك نتعاركوا شوية بعد خمس دقايق يحكيلي ولا نحكيله حاجة وينتهي الموضوع. نضت ثاني يوم ع رنت تلفوني وكان أحمد. سما: صباح الخير. أحمد: تي راقدة. سما: كيف نضت.
أحمد: باه قتلك راجلك قاعد. سما: احميدا شن فيه. أحمد: كلمتني ضحى أمس قالت لي أمك تبي تشوفكم أنتِ وميرا. توترت صبيت من السرير وطلعت ما لقيتش رسلان فالصالة. سما: نمشي توا يعني ولا شن ندير. أحمد: آه خلي رسلان يجيبك تعرفيها المستشفى، وتوا موسى جايب ميرا تلقيني غادي. سما: خلاص تمام. أحمد: آهدي ما في شي. صكرت من أحمد وقعدت ندور على رسلان، نزلت لوطه لقيت عميمة وقالت لي أنه طلع من نص ساعة. مسكت تلفوني رنيت عليه ماردش عليا.
حطيت ع رقم مراد رنيت عليه. سما: مراد تقدر تجيني. مراد: كنك شن فيه. سما: تعال تو نفهمك بس ما تطولش. مراد: حاضر حاضر. في خمس دقايق كنت لابسة كريت أي بلوزة وبنطلون لبستهن وخذيت ايشرب ومراد رن قالي أنه لوطا، ما فكرتش في شي لحظتها غير ماما. نزلت وقلت لعمتي أني ماشية زيارة لماما، استغربت بس ما كانش عقلي معايا عشان نفهمها. مراد: سيمو فجعتيني ماتخيليش كيف وصلت شن فيك. سما: رن أحمد قالي ماما بتشوفنا.
مراد: فجعتيني والله قلبي طاح. سما: حتى أنا قلبي طايح شيلني بس. مراد: باهي أهدي بس أهدي ما في حاجة. مشينا شور المستشفى أول ما وصلت تلاقيت مع ميرا عند الباب ومن كثر التوتر ما بحتنش في بعضنا خشينا. لقينا ضحى واقفة مع أحمد وما خلوش مراد وموسى يركبوا معانا قعدوا فالاستقبال لوطا ونحن ركبنا. أحمد: أهن جن. ضحى: ح نفتح الباب وتخشن وحتكون الممرضة معاكن وأنا برا أي حاجة نادن عليا.
هزيت براسي وفتحتلنا الباب وخشينا أنا وميرا ومعانا الممرضة وخلو باب الدار مفتوح. ضحى: ماتخافش شوفتها ح تفيدهن ومرات تفيدها مش ح تضر حد والمرة هذي حالتها أحسن يعني فتحنالهن الدار مش من ورا الباب. ضحى: مادرتش حاجة شغلي هضا. أحمد: ما زلت تقول شغلي. ضحى: خلاص ماتفضحنيش إني دايرتلك واسطة. أول ما خشيت كانت ماما عالكرسي، بحتت فينا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!