أول ما خشيت كانت ماما عالكرسي. بحتت فيها. "ماما، كيف حالكن؟ أنا وميرا بحتنا فبعضنا ومعش فهمنا شن فيه. "ماما، انتي متذكره ليش انتي هنا؟ "نعرف أنا ليش هنا ومش عارفه لو حنقدر نطلع ولا لا. مش قادره نحول اللي صار من راسي." "ماما، لازم تطلعي لازم عشاني أنا وسما! نحن قعدنا بروحنا معش قعد حد معانا ولا حد بعد اللي صار سيبتينا على طول!
من أول أسبوع معش قدرتي. قلنا أسبوع أسبوعين شهر سنة بس توا حنطقو سنتين وانتي مازلتي ماتبيش تقوي روحك." "ميرا خلاص! اسكت! "خليها تفهم، خليها تستوعب ليش تديري فينا هكي! هي مش عارفه إنه حياتنا انقلبت، مش فاهمه إنه نحن قاعدين مجبورين على كل اللي صار فيا وفيكي؟
لو صبرت عشانا لو خذتنا وقعدنا في حوش واحد ولمتنا وكملت حياتها عشانه، كنتي انتي اشتغلتي وتعرفتي على حد وحبيتيه واتجوزتي كيف العالم والناس، وكنت أنا قريت وتخرجت وكملت وبعدها فكرت نتجوز. مش قاعدة مع حد مش عارفه هل نحبه ولا لا." "ما كانتش فيه حاجة حتغير. هكي هكي كنا ح نقعدو مكسورين بعد اللي صار. وخلينا نسمعو. ماما ماتبيش تسكتي انتي."
"كانت قادرة تخفف علينا، كانت قادرة تخلينا معاها وتحارب عشانا. ما كانش يقدر عمي عاشور يجبرني ولا يجبرك على شي." "ميرا خلاص! نحن جايين نسمعو." "خليها تحكي، خليها تقول اللي في خاطرها. أنا كبرتكن وربيتكن وما قصرتش… اعتبروني متت مع باتكن ومع عبودي حبيبي وليدي اللي ما فرحتش بيه. كيف تبوني نعيش بعده؟ ياريتني ما خليتهم يمشوا. ما كانش خاطر في بالي إني نروح نلقاه ميت. ميته تقهر وليدي."
"انتي هضا اللي تبيه أصلاً، تبي تسيبنا باي طريقة. تبي تحاولي تحطي اللوم على أي حد عشان تبرري لروحك إنك صح وانه قعدتك في المستشفى أحسن. ما حد له ذنب في اللي صار، لا بابا ولا عبودي ولا نحن ولا انتي! صبت ميرا، معش قدرت تتحمل تقعد أكثر من هكي. وطلعت تبكي برا. لقت أحمد مصبي. "تي كنكن؟ نزلت ميرا، ما بتش توقف عنده. أما سما قعدت في مكانها.
"ماما، ماتعدليش على كلامها. انتي قاعدة هنا وفي أمل ٥٠٪ إنك تطلعي. حالياً قاعدة تحكي معايا وانتي كويسه عن آخر مرة شفتك فيها. حاولي يا ماما تطلعي." "سما، الحقي أختك ومعش تجوني هنا! أنا من هنا معش نبي نطلع. حياتي انتهت بعد اللي صار. كلمتكن نبيكن تنسني. معش نبي زيارات ولا نبي حد يجيني، لا أنتن ولا خالكن." "ماما." قاطعتني وما خلتنيش نكمل كلامي.
"قلتلك صبي اطلعي خلوني بروحي. معش نبي نشوففففف حد. أنا نبي نقعد بروحي. اطلعو خلوني خلاصصصصص." صبيت وأنا مصدومة من عياطها وكلامها. معش استوعبت شن فيه! كيف يهون عليها. قعدت نوخر وأنا نبحت فيها لحد ما طلعت وأنا مستوهة في ماما، ما كنتش عارفه شن ندير ومش قادرة نمشي. حسيت كل شي وقف بيا. جاني أحمد يجري. "كنكن؟ شن فيه؟ ميرا كنها وانتي كنك؟ احكي." سكرت الممرضة الباب على ماما. وأنا بحتت في ضحى. "نبي نحكي مع حد فاهم حالتها."
"تعالي معايا." "نجي معاكن؟ "أنا معاها، ماتخافش." أحمد غمض عيونه و خلاهن يمشن وقعد يستنى فيهن. خذتني ضحى ومشين شور واحد من الدكاترة المسؤولين، واللي كان شايف حالة ماما من أول يوم. قربت من عنده وقعدت مصبية وبدون مقدمات خشيت فالموضوع. "أنا بنفهم حالتها. معش فهمتها. توا وهي تحكي معانا كانت مستوعبة وفاطنة وتحكي كأنها وحدة عاقلة!
هذي ماما اللي أنا نعرفها وعارفه انه بابا مات وخويا مات. مش زي ما شفتها آخر مرة. معش استوعبت. وبرضو حسيتها في نهاية الكلام وحدة ثانية. نبي نفهم بسسس." قعدت ع الكرسي وضحى حطت يدها على كتفي عشان تحاول تهديني شوية.
"أنا مقدر وفاهم وضعك وعارف انه الأم مكانتها ما تعوضش، بس سما أمك مش صافية. عندها شيزوفرينيا. يعني مرات ترد طبيعتها وترد للواقع، بس في جزء من عقلها رافض يصدق الجريمة اللي صارت. يعني بالعامية هكي كأنها شخصين مش شخص واحد. وفوق هكي عندها اكتئاب حاد. عشان هكي مانقدرش نطلعوها من هنا وهي مش مساعده نفسها. كأنها مستسلمة للواقع وماتبيش تطلع من هنا خلاص، رافضة تكمل حياتها وعايشة عالمهدئات. هي ماتبيش تطلع، تبي تقعد هنا وماتبيش
تقوي روحها ومش مساعده روحها لا جسديا ولا عقليا ولا نفسيا. نحن كدكاترة في الحالة هذي قاعدين نحاولوا بأقصى ما عندنا، بس هي مش مساعدتنا أبداً. رافضه الأدوية، رافضه الجلسات مع الدكاترة، رافضه تحكي، رافضه تستوعب. والشي هذا يخلي في حالتها تنتكس."
ما قدرتش نقول حرف قدام كلام الدكتور. اكتفيت باني نهز راسي. وكانت ضحى جنبي تحاول تواسيني، بس أنا عقلي مش معايا بكل. ليش يصير معايا هكي؟ ليش نتحمل مسؤولية أكبر من عمري بواجد بيك؟ كلام ماما مش قادر يطلع من دماغي. يعني خلاص معش عندي أم؟ ماما معش ح تطلع من هنا! يعني هي هكي متريحة؟ باهي ونحن شن ذنبنا؟ كلمتنا عشان تقول انسوني ومعش تجوني؟
بعد طلعت ميرا من ماما نزلت للريسبشن لوطا. وكانت تبكي بشكل غريب. جرى موسى شورها وهي حضناته ومعش وقفت بكا. ومراد واقف مش فاهم شن فيهم. "تي كنك؟ شن فيه؟ "أنا معش نبي نجي هنا، نبي نطلع. معش تجيبني هنا." "ميرا حبيبي، بحتي فيا بس اهدي. معش تبكي." "معش نبي نجي هنا أنا." موسى وخرها منه ومسك يدها. "ميرا اهدي، خذي نفس. تنفسي بس." قعدت ميرا تتنفس بشوية. ومراد مشى بسرعة جاب مويه. "شن فيه؟
خذا موسى شيشة الميه منه وهز راسه إنه ما يندريش. شربها الميه. "خلينا نطلعو. المكان يضايق فيا." "سما وين باه؟ "ما زالت فوق. أنا بنطلع." "خلاص خليني نشيله." "توكل. قاعد ننام." "أي شي كلمني." "تمام." طلع موسى، ع خشت رسلان لقى مراد قدامه. "شن فيه؟ صايره حاجة؟ "ما حد يدري. توا طلع موسى وسما ما زالت ما نزلت من فوق." "انت اللي جبتها؟ "رنت عليك ما رديتش عليها." رسلان برم وجه وما ردش. ع نزلتي أنا واحمد وضحى من فوق.
"سما شن صار؟ رسلان بحت فيه ومشا شوري. وكنت نحس فيه ح يعطيني كف أنا وياه. كنت ساكتة ما حكيتش ولا حرف. ونحس حيطان المستشفى يبن ينطبقن عليا. خففت من الأيشربون. سمعت في أصوات واحد يقول كنك وواحد يقول سما وواحد يقول تسمعي فينا. وضحى كانت ماسكة يدي. معش فطنت الروحي إلا وأنا طايحة وسطهم. "تي شن فيه بسسسس." وطبس عليا. "سما سماااا! تسمعي فينا؟ رسلان معش استوعب. الشي شالني وسيبهم وراه.
"شيلها للمستشفى اللي حذانا وقوللهم دكتور محسن يشوفها. أنا وراك." هز رسلان راسه وحطني فالسيارة من لاوره. وطلع مراد ورانه. "احمد، طمني بالها." "حاضر." وطلع حتى هو ورانا. "سيمو تسمعي فيااا؟ سيمو انتي معايا صح؟ كنت نفتح في عيوني ومش قادرة نرد. نبي نقوله نسمع فيك ونبي نقوله فاطنة بس ما قدرتش نقول ولا حاجة. وصلنا للمستشفى وطلب رسلان دكتور محسن بالاسم. وكان قاعد يومها وخشلي. وصلو أحمد ومراد ورانا. "ما زال الدكتور معاها؟
خمس دقايق وطلع دكتور محسن. بحت في أحمد. "نفس ما صار من قبل راه. هلع وخوف وتوتر. وفوقها مش واكله حاجة." "جيتها من صبح ربي وكانت متفلوجة. أكيدة ما كلتش شي." "😒😒" "هي كويسة توا؟ "اها. عطيتها مهدئ. لازم تروح تاكل وترتاح وترقد." "نقدر نخش نشوفها؟ "عادي." خش رسلان ومراد واحمد. ما زال يحكو مع الدكتور. "خوفتيني عليك." "نبي نطلع من هنا." "سندي روحك عشان ما تصبيش تدُوخي." سقملها المخده. "خلاص شوية وطالعين."
"كيف عرفت اني عند ماما؟ "روحت للحوش. أمي قالت لي إنك طلعتي وبتمشي عند أمك. وأنا عارف إنه أحمد ماسك قصة أمك. فرنيت عليه وقالي. بعدين ما لقيتيش ماتكلمي إلا مراد؟ "يعني رديت انت على تلفونك عشان نقولك تعال؟ "والله ما فطنتله. كان صامت ومشيت نوقع في أوراق ضروري. نتفاهمو بعدين." "خلاص معناها ما عندك عليش بتفاهم." خش أحمد ووراه مراد. "طالع للريسبشن نشوف لو في أي ورقة أي حاجة عشان نطلعها." "تمام." وبحت فيا. "شنو أحسن؟
"الحمدلله. ميرا وين؟ "نزلت قبلك بشوي وقالت لموسى تبي تروح." "ما حدش يقوللها مشيت مستشفى." "ماتشغليش بالك." ورن تلفونه. "ييه طلعت من الشغل ونسيت نقوللهم. تو نجي." وطلع يرد. "في ناس خايفين عليكي راه." "كيف؟ "راجلك. ما شفتيش وجهه لما طحتي وسطنا. كان كيف المجنون." "مراد بلا سماطة 😪. دوالك حاجة عشان وصلتني؟ مراد ضحك. "يعني عارفتيه يغار عليكي 😂" "مش غيرة هذي. يدور في الحس بس 😒"
"ياستي ما حكالي شي. بس هذي غيرة راه. تخيلي متجوز وحدة قمر كيفك. تي نقرعها على راس ولد خالها كان شفته وصلها 😪" "فكني من أسلوب رسلان كذا 🙂" "نجيبلك حاجة تاكليها؟ ع خشت رسلان. "لالا تو نجيبلها أصلاً خلاص بنطلعو 😒" بحت فيا مراد وغمزلي 😂 ع أساس إنه غيرة وهكي. ضحكت. ورسلان بحت فيا وقعد يسقملي في لبستي. طلع مراد ووراه أحمد بعد ما اطمنو عليا. ومسك رسلان فيدي وطلعنا. عند ميرا اللي من البكا موسى معش عرف يسكتها طول الطريق.
أول ما خشت للحوش قعمزت عالكنبة ومستمرة تبكي. "ورحمة باتك توقفي بكا. اقسم بالله معش نقدر نسمعك تبكي وأنا مش قادر نديرلك شي." "موسى، أنا تعبانه بكل. والله مش عارفه شن ندير." قعمز موسى مقابلها. "أنا معاك. ماتخافيش. كل شي ح ينحل. ماتفكريش في شي. انتي بنيتي وأنا حنكون معاك ديمًا." "حسيت انه من اليوم أنا معش عندي لا بات ولا حتى أم! "معش تقولي هكي ومعش تفكري التفكير هضا. كلنا معاك ونحبوك. انتي بس أعطينا فرصة نكونو حواليكي."
"نبي نرقد. تعبت." "خشي اغسلي وجهك قبل وبطلي بكا خلاص. وغيري دبشك. تو نديرلك حاجة تاكليها عالسريع." خشت ميرا بدون ما تناقش. غسلت وجهها وتوضت وصّلت ركعتين وغيرت دبشها. وموسى خش للمطبخ دارلها سندوش وصبلها عصير وجا للدار. "هيا كولي." "وانت؟ "كولي انتي. تو بعدين ندير لروحي مش جيعان تو." "موسى شكراً." "كذا كولي 🙄😪" كلت ميرا شوية وموسى علي تلفونه حذاها. صبت شالت التبسي والكباية وغسلتهن وردت للدار. "نسيبك ترقدي؟ "وين طالع؟
"مش طالع بس بنقعمز فصالة عشان اتريحي." "خليك هنا بالله. منبيش نغفى بروحي." بدون ما يحكي خش تحت الغطا وغطاها معاه وقربها لعنده. قعد يمسح على راسها. بحتت فيه ميرا. نزل راسه وقعد يشوفلها ورفع حاجبه بمعني كنها. "كيف قادر تقعد هكي؟ "هكي اللي هو كيف؟ "مش عارفه كيف أشرحلك بس يعني كيف قادر تقعد معايا بدون ولا شي! بس لمجرد إني ميرا." موسى ضحك وفهم أنا شن نقصد. "قصدك إني ما جيتش شورك بكل؟ ميرا وخرت عيونها منه.
"بجد قليل أدب. ماتعرفش تجاوب بدون ما توضح الجملة 😒" حط يده على خدها وردها لعنده وقربلها. وميرا ساكتة. موسى غمض عيونه وقرب لوجهها وبصوت واطي. "مش عارف كيف ربي مصبرني. والأشر من هكي إنك ماتعرفيش شي بكل." "وضحك." كنت متجمدة في مكاني وخفته يقرب أكثر عشان والله ما كان عندي أي جهد نبعده مني. أو بالاصح ما كنتش ح ندير أي ردة فعل أصلاً 🙊. "مانعرفش ندير شي. في شنو؟ "في كل شي." "وغمزلي."
"يعني بعد الصبر هذا كله ح نتعب وأنا نعلم فيك." ميرا كانت بترد بس سكتت. "تباسها و بعد منها عشان عارفها ح توخر." "ارقدي ومعش تسألي أسئلة غبية." "موسى تقرب مني مرة أخرى ح نزعل." موسى ضحك وسكت. ميرا تنرفزت بعد ما بان شعورها الموسيقي اللي كانت تدس فيه واتهرب منه. حاولت تغمض عيونها وترقد عشان ما يصير أكثر من هكي.
عند سما، روحت للحوش. لقيت عمتي بروحها مشغولة. فهمها رسلان إنه ماما كانت طالبة تشوفنا واني زعلت لما مشيت وشفت وضع ماما وعشان هكي تعبت. بدون ما يحكيلها تفاصيل عشان ما يضايقنيش. "غير عوينه والله. وجهك أصفر. نديرلك حاجة؟ "لالا يا عميمة. تو نركب نرتاح. نقعد كويسة. سامحيني فجعتك." "لا يا بنيتي عادي. عدي شيل مراتك خليها اتريح وانزل خوذو غداكم." "باهي حاضر." خشينا للحوش. ومشيت للحمام غسلت وغيرت دبشي وخشيت للدار.
"جبت الغدا. تعالي كولي." "رسلان والله ما عندي نية." رسلان ابتسم. "بالفتحة مش بالكسرة. وتعالي. الدكتور قال لازم تاكلي." وكرني من يدي. "قعمزي. نجيب عصير." قعمزت فالصالة والاكل قدامي. جابلي كباية عصير وقعد ياكل معاي. "بطلي لعب بالاكل وكولي." "خلاص شبعت." "يدوبك شيكين." "وكباية عصير 🫢" "خلاص مش حنزيد عليكي. خشي اتريحي." "عادي نطلب طلب؟ "إن شاء الله خير."
"عادي بعد أنوض تشيلني عند البنات حتى ساعة. نحس بروحي مخنوقة والله نبي نهدرز معاهن." "حاضر." قعدت متنحة عشان ما دارش موضوع ووافق هكي بسهولة. 😳 ما فهمتش عشان تعبانه ومريضة ولا ما يبيش ينكد عليا ولا بجد قاعد يحاول يسقم أسلوبه. 🤷🏻♀️ "عليش ضحكتي مبدري مع مراد؟
"عشان قالي رسلان يغار عليكي وخاف عليكي وهكي. ف بعد خشيت وقلتلي تو نجيبلك أكل وهني غمزلي بيثبتلي كلامه صح. ف ضحكت. بس ضحكت على تفكيره هو. عشان مسكين ما يدريش إنه علاقتنا مش معروفة كي." "صح علاقتنا مش معروف 🙂. أهم شي أستاذ مراد عارف علاقته بيك شنو. لا وأخرى مسيب العالم كله وران عليه هو." "ما تبيش تعقل. رنيت عليه عشان ما حصلتش حد. ف بلا دوارت."
"سما ارقدي عشان لو نتناقشو فالموضوع حيختم بعركة. وانتي أصلاً مريضة. مانبيش ندير مشاك." "هاه. غمضت عيوني 🫢. وابتسمت ع هباله وتفكيره." نضت بعد العصر. ولقيت رسلان حتى هو راقد جنبي. خشيت توضيت وصليت العصر. وفتحت الدولاب بنطلع لبسة. ع نوضت رسلان. "واعيتك؟ "لا خلاص نضت." "بنطلع لبسة." "بتمشي توا؟ "على ما حددت البلوزة ولبست وهكي نعدو." "باه. ديريلي قهوة." "اوكي."
خش رسلان يدوش. وخشيت درتله قهوة. حطيتها ع الطاولة. وحددت البلوزة ولبست. ع طلعت رسلان وأنا واقفة نسقملي في شعري. "مش قلتلك معش تطلع بدون ما تلبس ماليتك 🙄" "تعودت ع هكي 😪." وكر ماليته لبسها. "وإنا كنت نبحت فيه." "في حاجة؟ "لا. واتية أنا." رسلان قرب من جنبي يمشط في شعره. "تو انتي سمحة ديما؟ "لا مؤقت 😒" رسلان ضحك ونزل عيونه وقعد وجه قريب من وجهي. "يعني سماحة وخفة دم واجد ❤️" "كنك رقدت ونضت عقلك تبدل ولا شنو؟
وكنت متوترة عشان قريب مني. "لا هو نفس العقل." معش قدرت نتحكم في روحي. وقلبي كان يدق وتقريباً سمعه 🤦🏻♀️. وخرت بسرعة. "كنك؟
"ببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببابببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببب
ببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbb,
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!