تانى يوم الصبح... زياد بيكلم الحاجة سعاد وهو لابس عباية فلاحى وعمة، "يا حاجة سعاد كيلو الطماطم بخمسة جنيه بس." سعاد، "آه يبني دي اللى بتتعمل للصلصة، إنما الطرية دى بجنيه." زياد، "طيب مش ينفع بجنيه ونص؟ أمشى ورايا وأنا هكسبك دهب." أسد بيضربه في كتفه من ورا بضيق، "وده وقت هزار يااض." زياد بيضحك على أسد اللى لابس لبس سماكين، "ههههه ومعاه البلطى المشوى هههههه." أسد بيضحك، "تصدق بالله إنت عايز ضرب بجد هههه."
سيف من جوه العربية، "إنجزووو." سراج بضيق، "ما زياد رايق." زياد بيتزمر، "كدة طيب وربنا لبيع الطماطم بعشرة جنيه، يلا بقى." سراج، "يارب أنا خايف منك إنتى أصلاً." زياد بفخر، "عيب عليك، ده أنا زياد القاسم." سراج، "طيب يا زياد يا جزرة قدامى." زياد وبيقلب جيوب الجلابية، "... أسد باستغراب، "بتدور على إيه! زياد، "يا عم بدور على كرامتى." كلهم بصوت واحد، "زيااااااااد." زياد،
طلعت العربية ومشيت في الطريق، وأسد بيبص على الطريق بس لاحظ حاجة خلته يقف بالعربية. طلع الموبايل ومركز فيه. زياد، "يا ابني ورانا مصالح، وقفت لى." سراج، "اسكت يا زياد، خير يا أسد." أسد، "شايفين العمود اللي هناك ده." سيف، "آه بس ماله! أسد، "ركزوا كده في البيت اللي جنبه." زياد، "هو إحنا بنلعب صلح؟ ما تقول في إيه." أسد بضيق، "يا غبي، فيه كاميرات ولو عدينا بالعربية ممكن نتفضح." سراج بقلق، "والعمل إيه دلوقتي." زياد،
"أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله، يعني كده بنودع الدنيا. السلاح كله جوه في عدة الشغل، يا حلاوة يا حلاوة، وهنعدي بقى إزاي! سيف بزهق من زياد، "تعرف تفصل يا زياد." زياد بتنهيدة، "أهو سكت." أسد اتصل على حلا، "أيوه يا حلا، إنتي فين! حلا، "لسه في البيت." أسد بفرحة، "حلو، بصي أول ما أديكي رنة اطلعي، لاكن لو مرنتش متطلعيش." حلا بقلق، "إيه بقى يا أسد القلق ده." أسد بجدية، "اسمعي الكلام." حلا، "حاضر، حااااضر."
أسد قفل الخط وبص في المراية ورجع بالعربية لورا لمسافة بعيدة. وركنوا العربية في مكان جنب البيوت السكنية. أسد وهو بينزل من العربية، "يلا انزلوا." الكل خرج وبدأوا يمشوا واحد وري التاني، وكل واحد فيهم فاهم بيعمل إيه. زياد دخل شارع وكان فيه عربية محملة طماطم، بس تحت الفرشة دي سلاح متعمر جاهز احتساباً لأي هجوم.
أما أسد فدخل شارع تاني وفيه عربية من اللي بتجر بالإيد وفيها كلبشات وساعق كهربي ومستلزمات شرطة، بس قفص السمك مغطي كل حاجة. أما سراج فدخل بيت، وده كان فيه جهاز متوصل بكاميرا مدسوسة في الأدنيه اللي حلا لبساه صغيرة جداً، ومن خلاله بيشوف حلا فين وإيه اللي بيحصل. أما سيف فكان مواطن عادي بلبس كاجوال ماشي بحرص في شارع تاني بيراقب المكان اللي حلا هتمشي فيه.
حلا بعد ما أسد اداها الإشارة كانت طلعت من الفيلا ووصلت أول الشارع قرب واحد منها غريب، "تعالي معايا." حلا بخوف، "إنت مين! الشخص بجدية، "مش هتكلم كتير، لو عايزة أخوكي عايش." حلا بسرعة، "حاضر أنا جايه." كانت حلا ماشية من الطريق اللي زياد فيه. زياد شاف حلا وبيمشي وراهم بعربية الطماطم، "حمرة وفيكي دودة يااا طماطم." واحدة وقفته، "فين يا خوي الدودة دي؟ ده الطمطماية زي البفتة وتحفة." زياد بعند،
"لأاااء فيها دود. عايزة تشتري كان بها، مش عايزة اتكلي على الله." الزبونة بغلاسة، "لأاء هاخدها. المهم الكيلو بكام؟ زياد، "بعشرة جنيه." الزبونة بصدمة، "لييييه يا خوي دي غالية أوي!؟ زياد بزهق، "إيه هو أي حد يلاقي الطماطم دي؟ دي فيها دود. امشي امشي." الزبونة، "إنما إنك راجل غلس بصحيح." زياد بغيظ، "أنا بس لو مش... اهدا يا عوض اهداااا." زياد مشي وبيحاول يلحق حلا وكان بيطفس في الزباين.
أسد شاف حلا وكان حاسس بخوفها وحب يطمنها. مشي وخبط فيها بقصد. أسد وهو بيبصلها بطمأنة، "أنا آسف، مختش بالي يا آنسة." حلا بفرحة إنه موجود. بس طلع صوت عكس اللي جواها، "طيب." بعد كام خطوة الراجل دخل حلا بيت، دخلت حلا وقلقانة وكانت بتذكر الله وبتدعي كتير. وهنا سيف وقف عند أسد اللي رجع مكانه وبهمس، "أسد، في خمسة حوالين البيت ده، الضابط مجهز كل حاجة." أسد بابتسامة، "حلو أوي."
كانت حلا داخلة البيت مش مطمئنة وفتح الراجل ده باب أوضة، وأول ما اتفتح شافت معتصم على كرسي قاعد وكان شكله قلقان. حلا جريت عليه، "معتتتصم." معتصم بفرحة، "أبلة حلااا." حلا شالته وبتلف بيه، "قلب حلا، روح حلا، إنت كويس! معتصم، "آه بس هما خطفوكي إنتي كمان." حلا، "متخافش هنروح إن شاء الله." معتصم، "أنا مش خايف، بس هنروح إزاي." حلا، "ههههه ا... جاك دخل وقفل الباب، (What a beautiful smile, my princess.)
ما أجمل ضحكتك يا أميرتي. حلا وهي بتمسك إيد معتصم وكانت بتتقن الإنجليزية، (Who are you?! , And what you want) من أنتَ؟! ، وماذا تريد؟! جاك بيقرب بخطوات بطيئة، ( It does not matter who I am now, but the important thing is what I want! , is not it ) لا يهم من أنا الآن، ولاكن المهم هو ماذا أريد! ، أليس كذلك! حلا بضيق، then what do you want ) إذاً ماذا تريد! جاك،
(I want compensation for my losses, I lost a lot because of your husband, and now you are the compensation) أريد تعويض عن خسائري، فأنا قد فقدت الكثير بسبب زوجك وألان أنتِ التعويض. حلا بضيق، ( I'd rather kill than do what you want. ) أنا أفضل القتل على أن أقوم بفعل ما تريده. جاك وهو بيحط إيده في جيبه، (Really, I want to see that hidden face of yours, I want to know Kalin's tast )
حقاً، أريد أن أرى وجهك المخبأ هذا، أريد معرفة ذوق كالين. جاك بيقرب من حلا ومعتصم فجأة وقف قدام أخته، "ابعد يا مجرم، متخافيش يا حلا هكسره ضرب." جاك وهو بيمسك معتصم وبيزقه، بس معتصم ضربه بالبوكس ضربة تحت الحزام، وهنا كان جاك بيتألم. معتصم بيشد حلا، "يلا بسرعة." حلا بتجري، بس لقت جاك شدها من الخمار بشدة، بس حلا متمسكة بالخمار، بس جاك شد النقاب وهنا اتكشف وش حلا اللي اتصدمت وحطت إيديها على وشها. جاك بمكر،
( Kalin is right to fall in love with that face. ) كالين مُحق بأن يغرم بهذا الوجه. جاك كان هيلمس إيد حلا، بس لقي حد خبطه على راسه وقع مغمي عليه. حلا شالت إيديها وبتبص لجاك اللي على الأرض. زياد بقلق، "إنتي كويسة." حلا شهقت، "زيااااد." زياد وهو بيفهم وبينزل عينه الأرض، "ااااه ااه معلش آسف." أسد وهو بيشد زياد من الجلابية اللي كان لابسها، "والله طيب اطلع بررره وخلي بالك من معتصم." زياد،
"إيدك يا عم، الجلابية عليها أقساااط، دا مال ناس الله." حلا اترمت بين إيد أسد، "الحمد لله إنك جيت بسرعة." أسد بهمس في ودنها، "اتلمي، أخوكي سامع وشايف كل حاجة لما نروح." حلا اتكسفت ووشها احمر. أسد وطه جابوا النقاب ولبسوهولها، "إنتي لي أسد بس محدش يقدر ياخدك مني." حلا، "ربنا يديمك ليا يا أسد." أسد خرج وماسك إيد حلا. حلا بدهشة من كميات الناس الموجودة والشرطة، "إيه دا كوووله." أسد، "تاكلي سمك يا حلا هههه." حلا،
"ههههه ااه قدام إنت اللي هتعمله ههههه." أسد حط إيده على كتف حلا ومشيوا. سيف واقف جنب زياد، "أسد خلع لي كده وسبنا! زياد، "آه يا عم مش مع الجو، اسكت اسكت إحنا اللي اتدبسنا." سيف، "ههههه وربنا لو سمعك يا زياد مكان هيسيبك." زياد، "حبيب أخوك زياد، اوعى تقوله دا، إيده تقيلة يا عم هههه." هنا بقى البوليس قدر يقبض على جاك روبرت وخلصنا من شره. الحياة رجعت زي الأول من غير حاقد ولا حاسد. «« في مكتب والد رودي...
كمال بيه بابتسامة، "مكنتش متوقع إن الافتتاح يكون تحفة يا زياد والمكسب كبير." زياد بجدية، "الحمد لله يا عمي على كل ده، إحنا تعبنا برضه." رودي دخلت، "زوووز أخيراً شوفتك هههه." زياد بحنان، "رورو، إزيك." رودي بجدية، "زياد، كنت عايزة أطلب منك طلب كده يعني و... زياد، "اخلصي يا رودي من غير لف ودوران." رودي، "طلقني يا زياد." زياد، "أطلقك إ... رودي قربت منه بهدوء،
"زياد، أنا عارفة إنك بتحب إيه أوي أوي كمان، وإنت كنت عايز مصلحتي بس بجد أنا بتمنالك الخير وسعادتك من سعادتي يا زياد." كمال، "والله يا زياد، رودي معاها حق، أنا شايف إنك ممكن متعدلش فعلاً وهتتحاسب على كده يا ابني! زياد بتنهيدة، "اللي انتوا عايزينه." الباب كان بيخبط. كمال، "ادخل." شادي بمرح، "زيزو هنا، وأنا بقول الدنيا احمرت ليه لييييه ههههه." زياد بتفكير، "شادي." شادي بيسند على الحيطة، "نعم يا زوز."
زياد وهو بيقرب منه وبيحط إيده على كتفه، "بما إنك يا ابني صايع ومشرد ومش لاقي حد يلمك، أنا قررت أجوزك." شادي، "ههههه إنت بقيت خطبة ولا إيه، مين بقى تعيسة الحظ." زياد، "اخرس، دي أحسن منك بكتير." كمال بضحك، "بتقول إيه يا شادي، بنت عمك تعيسة الحظ." شادي بصدمة، "رووودي! رودي بتمثل الكسوف، "أيون." شادي بسرعة، "بس ه... زياد قطعه، "خلاص، اطلقنا. هات المأذون يا عمي." كمال، "نقرا الفاتحة الأول." زياد، "معاك حق، يلا."
كمال ورودي وزياد بيقرأوا الفاتحة. شادي «« في المسجد عند حلا.. حلا خلصت الدرس وقاعدة مستنية أسد. أشرقت بنبرة حزينة، "كان نفسي أفرح يا حلا بس ربنا مش رايد إني أفرح." حلا بهدوء، "ربنا ساعات يا أشرقت مش بيحققلك اللي إنتي عايزاه لأنه شايف الحاجة دي مش خير ليكي وبيكون عوضه أحلى، جبر." أشرقت بتنهيدة، "خلاص يا حلا، أنا مش عايزة حاجة من الدنيا غير إن ربنا يسامحني ويرضي عني."
أيه، "يا بت فرفشي، والله ربنا لي حكمة إن البيبي ينزل يا أشرقت! وبعدين هي ندي بنت سارة مش بتشليها، ده إنتي استوليتي عليها هههه، و... آيات، "إيه يا أيه انطقي! حلا، "يخروم بيت التشويق ههههه." أيه بابتسامة وهي بتحك إيديها على بطنها، "أنا حامل." الكل بفرحة، "بجااااد، ألف مبروك." أيه، "الله يبارك فيكم، عقبالكم." حلا بغمزة، "وزياد عرف! أيه، "لأ، عملاله مفاجأة." آيات، "ايييوه بقى."
قاموا علشان يطلعوا. لقوا أسد قاعد بيتكلم مع زياد وبيضحكوا. أسد، "لأ يا شيخ، لبست الواد هههه." زياد، "امال هههه، خير البر عاجله." حلا من وراهم، "اتأخرت ليه يا أسد." أسد بانتباه، "أخيراً خرجتي! أيه، "يلا يا زياد علشان تعبانة." حلا لتبصلها بخبث، "أيوه تعبانة." آيات بتسأل، "امال سراج مجاش ياخدني لي بقييي." حلا بتبصلها بضحك، "أي تعبانة إنتي كمان ههههه." آيات بضحك، "ياااارب أتعب تعب إيه ههههه." أسد بيبص لزياد وبهمس،
"دول شكلهم اتلحس عقلهم." زياد، "جداً." آيات ركبت مع أسد، وحلا وأشرقت وأيه مع زياد وروحوا. قدام فيلا أسد الوكيل. آيات نزلت بضيق وجت ماشية علشان تدخل الفيلا بتاعت الدكتور عبد الكريم. حلا بضحك، "براااحة عليه طاااا ههه." أسد، "مش عارف إنتي بتحشري نفسك لي! حلا، "ملكش فيه 😑 أخويا ومراته وأنا حرة بقى." أسد وهو بيمسكها من قفاها، "قدامي يا أم نص لسان." دخلت حلا مع أسد وسمعوا صوت سيف وسلمي في الجنينة. سلمي بزهق،
"ياااا سيف مش فهماااهاااا مش فهماها يا أخي! سيف، "مكنتش اعرف إن دماغك تخينة كده يا سلمي، بس ماشي هعيد للمرة الـ 13." سلمي، "أنااا أنا يا سيف، طيب أنا أروح عن أبوووه بقى منيش قاعدالك فيها." سيف، "يااارب أنا أعمل فيكي إيه، أنا هخلي العميد يلغي المادة دي بسببك." سلمي، "يا حبيبي يا سيف." سيف، "برضه هتذكري." سلمي، "اعاااااااا." حلا، "اخشيييي لآآآآء." سيف، "كده كملت، بسس برضه هتذكري يا سلمي، دي آخر سنة! أسد،
"ربنا معاك ههههه." «« أما زياد فروح البيت مع أيه وأشرقت نزلت تقعد مع مامتها وأم أيه. أم أيه، "بقولك يا بت يا أشرقت." أشرقت بهدوء، "نعم يا طنط! أم أيه، "كنت عايزة أفتحك في موضوع يا بنتي وكده! أشرقت باستغراب، "موضوع إيه! زينة (أم أيه) "عايزة أقولك جالك عريس، يا أشرقت." أشرقت بدهشة، "عريس." أم أيه بسرعة،
"آيوه يا أشرقت، وكمان شغال مع محمود ابني، هما هو كان قايل لابني من زمان ومستني يجي، بس بصراحة يا بنتي أنا لما عرفت قولت لما تهدي وتخدي راحتك. قولي أي أقوله يجي؟ أشرقت بتنهيدة، "اللي انتوا عايزينه." أم أيه بفرحة، "هقول لمحمود يكلم محسن." أما عند زياد فوق. أيه بصدمة، "طلقها! زياد، "آه." أيه وهي بتمثل الحزن، "لي بس كده يا زياد، اخص عليك اخص." زياد وهو بيرمي نفسه على الكرسي بإرهاق وبيميل راسه لورا،
"يا شيييخه هههههه، المهم كنتي عايزاني في أي إييح؟ اليوم كان متعب أوي." أيه بتوتر من الفرحة، "زياد، إنت عارف إننا اتجوزنا من حوالي فترة كبيرة." زياد وهو على نفس الوضع ومغمض عينه، "آه." أيه، "وكمان يعني كلنا عيش وملح سوا." زياد وهو على نفس الوضع، "آه." أيه، "زياد أنا حامل." زياد وهو على نفس الوضع، "آه." وفجأة نط من على الكرسي وبرق عينه، "بتقولي أي! أيه بفرحة، "حااامل يا ويزووو." زياد، "لأ مش مصدق، اضربيني."
أيه ضربته بالقفا. زياد، "يااااسلااام إييح كووومان." أيه ضحكت جامد. زياد وهو بيمسك إيدها بفرحة، "ألف مبروك يا قلب زيزو." أيه، "الله يبارك فيك يا قلبي." ««« نرجع تاني عند فيلا الدكتور عبد الكريم. آيات بتتمشى في الأوضة بغيظ من سراج اللي اتأخر بره، وكل شوية تمسك الموبايل وترن مش بيرد. الباب خبط، جريت تفتح كان معتصم. آيات بيأس، "أيوه يا معتصم! معتصم، "أنا مش عارف أنزل الجنينة والليل ليل أوي وضلم يا أبلة آيات."
آيات بابتسامة، "عايز إيه يا عصوم وأنا أجيبلك! معتصم، "لعبتي وقعت." آيات دخلت لبست الإسدال ونزلت مع معتصم الجنينة. معتصم، "هناك اللعبة هناك." آيات مشيت معاه وفجأة النور قاد، ولقيت تورته كبيرة وحلا وحلا ونجوى مامة أسد والدكتور عبد الكريم وسلمي وسقفوا. آيات فرحت بس مش لقت سراج. حلا قربت، "بتدوري على حد." آيات بحزن، "عادي، أكيد مشغول." سلمي بسرعة، "آيات اجري بسرعة، الموبايل شكله بيرن في المكتب."
آيات مشيت بخطوة سريعة ودخلت المكتب، بس لقت الموبايل فصل وكان فيه هدية جنب الموبايل. آيات مسكتها وفتحتها، لقت سبحة دهبية شكلها جميل ونحت في الخرز رائع وحبتها أوي. سراج من وراها، "عجبتك." آيات بتنهيدة، "خضتني على فكرة.. حلوووووه أوي." سراج ضمها بحنان، "كل سنة وإنتي طيبة." آيات، "وإنت طيب وبخير يا قلبي انتَ، بس تصدق بالله إنك رزل." سراج ضحك أوي عليها. آيات، "وليك نفس تضحك؟ كنت خايفة يجرالك حاجة." سراج،
"معلش عديها المرة دي هههه." آيات بدلع طفولي، "ماشي عشان خاطر السبحة الجميلة دي بس." حلا من بره، "على فكرة الموبايل فصل هاااا، عايزة أكل الجااااتووووه يا خونا." سراج، "هي حلا كده بتدخل في أوقات غلط هههه." طلعوا وقطعوا التورتة وكان يوم جميل بسيط عائلي. عدى وقت جميل ومتاني يوم وفي بيت زياد. محمود، "اقعد يا محسن متتكسفش، ده بيت أخوك." زياد، "اتفضل يا محسن." محسن، "يزيد فضلك يا بيه."
زياد بضحك، "بيه، جرياي يا محسن أنا زيزو مش بيه خالص، مفيش بينا الكلام ده." محسن، "ربنا يخليك." زياد، "امال فين أهلك يا محسن." محسن بهدوء، "أمي وأبويه ماتوا وأنا اعتمدت على نفسي من وأنا عندي 10 سنين يا بيه، وربنا يبارك في محمود أخويا الكبير، هو اللي ساعدني ووقف جمبي وعلمني صنعة لحد ما بقيت راجل." محمود، "حبيب أخوك يا محسن والله." زياد، "وأنا أخوك بس اللي في النص أصلي صغنغن شوية هههه." محسن، "ده يشرفني."
آيات دخلت وحطت الصينية وقعدت معاهم. أم أيه، "انطق يا واد يا مححسن." محسن، "احم حاضر هقول اهو.. زياد كنت جاي أطلب إيد أختك على سنة الله ورسوله، وده يشرفني طبعاً." زياد، "أنا كان عن نفسي موافق يا حوسة، بس في الآخر الرأي رأي أشرقت." أم أيه، "طيب يا خونه نسبهم شوية يقروا بعض كده." أيه بتكلم سارة وهما في المطبخ، "أمي دي بتحرج الواحد وربنا." سارة، "ههههه دي اسمها طيبة وبساطة يا أيه، هو أنا هعرفك!
أيه، "ههههه هتعرفي الست دي أكتر مني، بس فعلاً أنا مقدرش في يوم مسمعش كلمها، ده بحس فيه بالدفء." نروح لمحسن. محسن، "إزيك يا أستاذة." أشرقت بهدوء، "قول أشرقت عادي، أنا لا أستاذة ولا حاجة."
محسن، "شوفي أنا مش هقولك عني عربية ولا فيلا ولا فلوس متلتلة في البنوك. شوفي يا بنت الحلال أنا عندي شقة 3 أوض وصالون ومطبخ ولمؤاخذة حمام، وكمان شغال حداد مع أخويا محمود وبكسب فلوسي بالحلال ومن عرق جبيني ورزقي على اللي خلقه، باكل زي الناس العادية لا بشوكة ولا سكينة، لا بشرب سجاير ولا بضيع فلسوسي في حاجة فاضية. ولو طلبتي حاجة وأنا معايا عمري ما هبخل عنك حاجة وهشيلك في عيوني. هتستغربي إني بقولك على حالي كده، بس أنا عايز أتكلم معاكي على الصراحة، لا هغشك أبداً. رضية تعيشي معايا على الحلوة والمرة بالوضع ده، يبقي خير وبركة، لو مش عاجبك دي حريتك إنتَ يا أشرقت."
أشرقت ابتسمت لصراحته وبساطته، "عمر ما كان الحلال عيب يا محسن، أنا عرفت ده أوييي. مفييش أحلى من الحلال حتى لو كان صعب. أنا موافقة يا محسن." بعـد مـــــــــــــــرور 10 سنين.. في قرية سياحية فخمة. زياد شغال على مكتب ودخل عامل معاه فطور راقي. زياد وهو بيرفع حواجبه، "إيه ده يبني! العامل، "الفطار يا بيه." زياد، "طيب طيب شيله وروح اديه للحرس اللي بره."
العامل استغرب وطلع، وزياد رن على أيه في البيت اللي لسه هناك في الشارع، زياد مش راضي ينتقل من هناك. "حبيبة قلبي يويو." أيه وهي ماسكة بنتها واقفة على الكرسي وحاطة الموبايل على ودنها وهي بتطبخ، "أيييوه يا زياااااد." زياد، "معلش يا أيه هبعتلك واحد يجي ياخد منك سندوتشات الفول والمخلل والتكات والحركات، أصل ملحقتش أفطر قبل ما أمشي." ياسمين، "بابا ممكن أجي ألعب عندك شوية أنا وعمار." زياد،
"آه عشان تبهدلي الدنيا يا قردة إنتي وهو، دنتوا كسرتوا رجل واحد الدور اللي فات." ياسمين بتزمر، "هو اللي مش راضي يلعب معانا." زياد بصوت مبحوح، "وتكسري رجله يا مفتررريه يا مفتريه." ياسمين، "يستاهل." زياد، "متجيش يا ياسمين وأنا مش هعيد كلامي." ياسمين، "باااابااااااعااااااه." زياد، "تعالي إنتي بس متجيبيش عمار، ماشي يا قلبي." ياسمين، "ناس مبتجيش غير بالعين الخضرة." أيه بضحك، "تربيتي ههههههه." «« أما عند آيات وسراج.
آيات بترص الأكل على السفرة وابنها ماشي وراها. عدنان، "ماما يا ماما يا ماما مااامااا." آيات، "نعااااااااام نعم نعم." عدنان بتنهيدة، "زينب أخدت مني القلم الألوان بتاعي." آيات بزعيق، "ياااازينب." زينب وهي بتنزل على السلم بسرعة، "نعم يا ماما." آيات، "ادي أخوكي القلم." زينب، "يا ماما بلون بيه، هو خد قلمي وضيع." آيان بتبص لعدنان بنص عين. عدنان، "هو اللي ضاع لوحده والله أنا مش ضيعته." سراج خارج من الأوضة بعد ما صلى الصبح،
"صباح الجمال على كتكيتي." آيات وهي بتربع إيديها، "والفرخة الكبيرة ملهاش نفس تصبح عليها." سراج، "ههههه قلبي، الفرخة دي هي الأساس برضه هههه." معتصم نزل من على السلم باستعجال وخارج. سراج، "رايح فين يا معتصم! معتصم، "اتأخرت على الدرس يا سراج، آخر سنة في إعدادي بقى، ادعيلي." آيات عملتله سندوتش بسرعة، "خد كل بسرعة ده وإنت ماشي، ربنا معاك." معتصم، "يااارب يا يويو تسلم إيدك." سراج وهو بياخد منه السندوتش،
"منتاش واكل، يلا امشي عشان تحترم نفسك." معتصم، "معلش." سراج بزعيق، "امشييي." معتصم خرج ماشي. سراج بتنهيدة، "عدنان." عدنان، "نعم يا بابا." سراج، "روح ادي السندوتش لمعتصم بسرعة." عدنان، "حاضر." عدنان جري بسرعة لبره، "عمووو عمووو." معتصم وقف، "أيوه يا عدنان." عدنان، "بابا اداني السندوتش ليك." معتصم خده، "قول لبوك معتصم بيقولك شكراً يا صاصا." عدنان وبيجري لجوه، "حاضر، باااباااا يا باباااااا." سراج بضحك، "إيه يا عدنان!
عدنان، "عمو معتصم بيقولك شكراً يا صاصا." سراج، "ماااشي يا معتصم أما تيجي." «« عند سلمي. سيف بيدور في الأوضة، "الساعة يا سلمي، والله كانت هنا أنا متأكد." سلمي وهي بتدور معاه (سلمي خفت على علاج طبيعي خمس سنين وبقت بتمشي عادي) "مش عارفة والله، هدور هناك." خديجة الصغيرة بتدور معاهم، "وأنا يا بابا مش لاقياها برضه زيك." سيف وهو قاعد على السرير بتنهيدة، "خلاص يا دودو مش د... خديجة، "خدي يا خديجة."
سيف وهو ماسك إيدها وبيطلع الساعة بتاعته، "إنتي اللي واخده الساعة وأنا هموت عليها! سلمي ضحكت وقعدت جنبه، "معلش هههههه." خديجة بحزن، "أنا مش لاقية الساعة بتاعتي وإنتي وماما بتدوروا معايا ومش لاقيينها، هتكون راحت فين. اخت ساعتك عقبال ما نلاقيها بقى." سيف، "والله، طيب يا حبيبة بابا ربنا يعطرك فيها. عن إذنكم اتأخرررت." خديجة، "بااابااا." سيف افتكر، شال خديجة وبسها من خدها، "كده حلو." خديجة، "آه." سيف جري يخرج. سلمي،
"سيييييف." سيف رجع باس راس سلمي وطلع يجري من الفيلا. أما في الدور اللي فوق. النور مطفي وأسد نايم في أمان الله. حلا بتتسحب وبنتها عائشة وراها. عائشة بخوف، "ماما بابا هيزعق." حلا، "متخافيش هنجري بسرعة على الأوضة، أنا حاطة فيها المفتاح." عائشة، "طيب." حلا جت عند طرف السرير وعائشة من الطرف التاني ونطوا على أسد اللي قام مفزوع في الضلمة وقاد الأباجورة بسرعة. حلا وعائشة ضحكوا. أسد بغضب شديد،
"حلاااااااا عااااااائشه، واللله منا سايبكم." عائشة كانت أسرع من حلا وجريت وقفت الباب بالمفتاح بسرعة ووقفت وراه بخوف. حلا بسرعة، "افتحي يااا عائشاااعاااه." عائشة، "لأ لأ يا ماما أنا خايفة." أسد مسك حلا وببصلها بعين مبرقة. حلا، "ا ا ا اااسد إنتَ غلط مش ت احم تبصلي كده ع علشان مقومتش أصلي الصبح اااه." أسد، "تقومي تقطعي خلفي إنتي وبنتك." عائشة من وري الباب بخوف، "مااما هي السبب هي اللي قالتلي كده." حلا، "اسكتي يا حقنة."
أسد، "قدامي يا حلا." حلا بابتسامة، "روح إنتَ وأنا هحصلك." أسد بصلها خلاها تمشي قدامه. أسد قفل الباب، "ينفع اللي بتعمليه ده يا حلا؟ إنتي بقيتي أم افهمي بقى، معدش ينفع الحركات دي! حلا، "أنا آسفة بس قعدت أصحيك ومش راضي." أسد، "وديكي جبتيلي صرع إنتي وبنتك، دا يصح يعني." حلا، "أنا فعلاً غلط، حقك عليا، لو عايز تزعق زعق." أسد بتنهيدة،
"يا حلا إنتي عرفة إنك غالية عندي قد إيه وعمري ما بزعل منك. أنا ليكي أب بعد عمي الله يرحمه وأخ قبل ما أكون جوزك، لازم لو غلطتي أفهمك وكون سندك في الدنيا دي. أنا عايز نعمل سنة النبي بحسن العشرة والمودة بينا والرحمة طول الوقت يا حلا وتفضلي لي أسد لحد ما أموت وتبقي ليا زوجة في الآخرة." حلا وهي بتترمي بين إيديه، "وأنا عمري ما هكون لغيرك يا أسد، أنا حــــــــــلال أســــــــد وبس وأم عياله." أسد بضحك،
"بعد الخضة دي هنكتفي بعائشـــه." حلا ضحكت بشدة هي وأسد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!