الفصل 19 | من 36 فصل

رواية حلال الأسد الفصل التاسع عشر 19 - بقلم أسماء حبيب

المشاهدات
16
كلمة
2,586
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

وقفت قصاد الفيلا وهنا لقوا البواب مضروب بالنار. حلا صرخت وسراج انصدم وسيف قلق على سلمي اللي جوه. والدكتور عبد الكريم خاف على معتصم وسلمي. جروا على جوه ولقوا سلمي واقعة على الأرض جنب الكرسي وبتعيط بحرقة. والدادة مقتولة والدم مغرق الأرض. سيف جري على سلمي، "إيه يا سلمي؟ حلا واقفة وبتدعي اللي في دمغها ميكونش حصل. سلمي بعياط، "ناس جم وأنا كنت في الأوضة وسمعة ضرب نار. خرجت بالكرسي لقيتهم قتلوا الدادة و...

وشيلين معتصم وكان بيعيط وأنااااا كنت عجججزة أعمل حاجة. أول مرة أحس إني عجزة." حلا بصراخ، "معتصاااااااااام لاااااااااء." سراج مسك حلا قبل ما تقع مغمي عليها. الدكتور عبد الكريم بسرعة شال بنته وحطها على كرسي وبيحاول يفوقها. وسيف شال سلمي من على الأرض وقعدها على الكرسي. سراج وبيمسح على شعره بصدمة، "هو إيه اللي بيحصل دااا؟ إزاي كدا؟ دا إحنا عمرنا ما أذينا حد. اللهم إننا لا نسألك رد القضاء ولاكننا نسألك اللطف به يااااارب."

««« عند أيه في البيت... أيه بزعيق وبتعيط، "زياااااااد يا زيااااااد قوم." زياد بفزع، "إيه في إيه يا أيييه؟ أيه، "معتصم أخو حلا اتخطف وأسد واقع في مصيبة وفي القسم." زياد بصدمة، "يااارب استر. ط طي طيب هاتي الهدوم أغير بسرعة وأرحلهم." أيه، "خدني معاك يا زياد." زياد بضيق وقام يجيب لنفسه الهدوم بسرعة، "أيه مش وقتك انتي كمان. خلي بالك من ماما وأشرقت ها؟ ولا أقولك روحي عند والدتك وحارسواا على نفسكم كويس، فاهمه؟ أيه بحزن،

"طيب يا زياد." ««« زياد نزل ركب العربية بسرعة وراح عند فيلا الدكتور عبد الكريم. كانت حلا بتعيط وسلمي دمعها بتنزل. وسراج بلغ البوليس وسيف جنب سلمي وبيحاول يفكر في حل للبلاء ده. زياد دخل جري وكان شايف البوليس في الفيلا وكانوا بيحروا موضع الأماكن المكسورة لعل في دليل ويبقى طرف الخيط. زياد وبيكلم الدكتور عبد الكريم، "خير يا عمي مفيش أي أخبار عن معتصم؟ الدكتور عبد الكريم ألي قاعد بحزن شديد،

"العلم عند الله يا ابني وربنا وحده ألي قادر يحميه." زياد، "طيب ما نحاول نفكر مين ممكن يعملها! حلا قامت وقفت ومسحت عينيها بالمنديل، "أنا عارفة مييين. أكيد أسيل ألي عملت كدااا. هياااا هيا الشطارة دي. هي اللي ورتت أسد في قضية ملوش دخل فيها وهي أكيد ألي عملت كدا علشان تأذيه." سيف،

"وأنا معاكي يا حلا. فعلاً دي ممكن تعمل أي حااااجة علشان توصل للي هي عايزاه. بس أنا عندي فكرة. ولو مشيت زي ما أنا مخطط لها صدقيني أسيل هتبقى مكان أسد، وهنعرف مكان معتصم." الكل بسرعة، "إيه هووووه." سيف شرح ليهم كل حاجة، "وعلشان يتم أول حاجة لازم نعرف مكان أسيل وتروحلها الفيلا." حلا بسرعة، "أنا مستعدة أعمل أي حاجة بس أخويا يررررجع يا سيييف واسد برئته تظهر قدااام الكل." سيف بتفكير،

"بس هي أسيل ممكن تكون لسه هناك في الفيلا؟ أكيد مش غبية لاء." حلا، "طيب نتأكد إزاي؟ سيف بجدية، "سيبلي الموضوع ده على ربنا. وأنا هروح أتأكد إذا كان هيا هناك ولا غيرت السكن." سيف خرج والكل بيدعي لربهم بصلاح الحال. قدام فيلا عم سيف والد أسيل ووقف قدام الباب وبسأل البواب، "هي الهانم أسيل خليفة هنا؟ البواب، "أسيل مين يا بيه؟ إني بواب جديد هنا ومعرفش حد بالاسم ده أبداً." سيف وخبط العربية بأديه بعصبية، "كنت متأكد."

««« في الحبس عند أسد... أسيل بهدوء، "شدة وتزول يا ابن عمي." أسد ساكت وكاتم غيظه منها بس حاول يبقي بارد معاها، "أصيلة يا بنت عمي." أسيل، "أمال إيه هو أنا عندي كام أسد يعني ههههه." أسد، "جاية لي! أسيل بخبث، "بلاش أطمن على ابن عمي ولا إيه؟ أشوفه يمكن ياخد إعدام. أهو أيام بتعشها وقولت أملي عيني منك." أسد، "لخصي عايزة إيه! أسيل، "عايزاك انتَ." أسد بغضب، "ياااا شويييش." الشويش، "أيوه." أسد،

"رجعني الحجز أصل الجو هنا حررر أوي." أسيل، "ههههههه يلا بقي ملكش نصيب في البراءة. الله يرحمك يا ابن عمي هههههههههه." أسد بصالها بحقارة وأسيل خرجت بكل برود وطلعت من القسم وركبت العربية وبتحط رجل على رجل وبتكلم السواق، "يلا اطلع." أسيل وصلت قدام فندق عادي مش فخم ولا راقي ودخلت. السواق وبيركن العربية وجاي يمشي لقي إيد بتتحط على كتفه. السواق، "في حاجة يا فندم؟ سيف بابتسامة نصر، "في حاجات...

سيف طلع مبلغ كبير من جيبه وبدهوله، "وليك قدها مرتين لو جاوبتني على أسألتي." السواق بإغراء، "قول وأنا أجاوبك ولو على ألف سؤال." سيف، "هههههه كدا تعجبني." بس كان في عين تانية بتراقب كل حاجة. ««« تاني يوم كانت أسيل خارجة ومعاها شنطة سفر، والشوفير أخد الشنط منها وحطها في العربية وطلعت على المطار. كانت مجهزة نفسها علشان تطلع بره مصر بعد ما حولت كل فلوسها ونفذت الي في دمغها.

نزلت من العربية بنصر وبتمشي بكل ثبات وبترجع شعرها لورا بس لقت حد مسك أيديها. حلا بجمود، "خلاص كدا نفذتي اللي انتي عايزاه! أسيل وبتبعد أيديها بضحك، "مرات المرحوم ههههه. ربنا يقويكي يا لولو." حلا، "انتي ليه بتعملي كدا؟ أسيل شكت في حلا ولفت رقبتها يمين وشمال وبصت لأيديها والموبيل اللي ماسكاه، "فكراني غبية يا حلا." وكانت بتشاورلها على الموبيل. حلا رمت الموبيل في الأرض اتكسر، "أنااااا مش زيك. أخويا فين يا أسيل."

أسيل بعدم فهم، "أخوكي؟ ليه كنت الدادا بتوعه ولا وليه أمره يعني! حلا ومسكت إيد أسيل وقربتها منها، "أخويا معععتصم اتخطف وانتي السبب يااا أسيييل. عايزة تهربييي صححح؟ بس مش هسييييبك. أخويا فيه، ولا هترمي تهمته على حد تاااني زي ما عملتي مع أسد ورمتيه في قضية ملهوووش ذنب فيهاااا." أسيل بتحاول تبعد إيد حلا بس حلا ماسكاها بأحكام، "انطقييي." أسيل بنفاذ صبر،

"معرفش أخوكي فييين. أنا مالي وماله أصلاً. أنا مشكلتي كانت مع أسد. هو اللي خلاني أعمل فيه كدا. حبببك بدل ما يحبنييي أنا. انغصبت اتجوز سيف رغم حبي لأسد. بس أنا خلاص أخدت حقي. لا هيكون ليا ولا ليكي ولا لأي حد." حلا، "دا ابن همك لييي؟ الحقد دااا ليييي؟ لي الغل اللي في قلبك لي؟ مش رضيتي بنصيبك؟ لي بتأذي؟ مش عارفة إن في رب شايفك؟ مش خايفة تقابلي ربنا وانتي عاملة معصية وذنب." أسيل وبتبعد أيديها بضحك،

"ههههه وفري دروسك للناس اللي بتديهم مواعظ يا شيخة حلا هههه. عن إذنك." حلا وقفتها بالكلام قبل ما تبعد، "ممكن تكوني حفرتي الحفرة ووقعتي الناس في فخك بس دلوقتي اتلعبكتي في حبل من خيوطك وهيلف على رقبتك يا أسيل." أسيل بصت لحلا بسخرية، "خلصتي! حلا، "آه خلصت." وهنا حلا اتكت على زرار في الساعة اللي كانت لبساها وسمعت أسيل اعترافها كله. أسيل وبتجري علشان تاخد منها الساعة. كان في اتنين من الضباط وراها بلبس كاجوال مسكوها. حلا،

"الظالم ليه يوم يا أسيل ولازم تتعاقبي على كل اللي عملتيه." أسيل ومش مصدقة إنها خلاص كان فاضل خطوة وتبقى بره مصر. إزاي بقت من الصياد للفريسة. كان في قناص موجه السلاح ومركزه على حلا. وهنا كان جنبه جاااك روبرت واقف بابتسامة. جاك ومعقد إيده ورا ظهره، "اهدء فأنا لا أريد التسرع، هذا ليس هدفي الأقرب." القناص بتعجب، "لا أفهمك سيدي!؟ جاك وبياخد السلاح منه، "هذا هو هدفي الأقرب." هنا خرجت رصاصة قاتلة اخترقت رأس أسيل.

حلا بصدمة والظابط بيبصوا حواليهم ومش شايفين حاجة. وهنا انتهت أسيل. انتهى شرها. دي كانت نهايتها. مش حاسبها حد من البشر بس هنا الخالق هو اللي هيحاسبها وما أشد حسابه. كانت الإسعاف موجود ونقلت أسيل للمستشفى وسراج مسك حلا لأن قلبها ضعيف ومش بتستحمل. طبعاً الدليل باعتراف كان مع الحكومة وتبرأ أسد من كل التهمة الموجهة ليه وطلع. وكان أول حد يشوفه حلا. أسد وبيجري بسرعة وبياخدها في حضنه، "صدقتيني يا حلاااا." حلا بدموع،

"أيوه يا أسد، بس معرفتش فين معتصم خالص. معرفتش. قلبي عليه يااا أسد." أسد، "متخفيش يا حلا أنا هساعدك وهعمل اللي أقدر عليه وإن شاء الله خير." نجوى وبتجري على أسد، "قلبي يااا أبني اللللحمد الله يااارب الحمدد اللله. ربنا خلصنا من العقربة أسيل وكانت نهايتها زي وشها. ربنا مش بيسيب حق حد يبني." أسد وبيبوس راس أمه، "ونعم بالله." زياد، "طيب أنا بقول نروح نتكلم على رواق هنا مش مناسب."

كلهم مشيوا ووصلوا الفيلا وبيحاولوا يجمعوا الأحداث وبيحاولوا يوصلوا لحل. وصلت رسالة على موبيل حلا وهنا الكل سمع الرسالة. "لو بتعزي أخوكي أوي كدا يبقي لازم تيجي العنوان دا من غير حد ما يعرف، ولو حركة غباء هتلاقي أخوكي راسه تحت رجلك." زياد بسرعة وبيشوف العنوان، "ينهار زي بعضه. إزاي دي منطقة شعبية جددداً كلها ناس وزحمة. دا إيه الغبي دا! أسد،

"انتي اللي غبي. دا ذكي جدا يا زياد علشان فعلاً لو في حكومة في المكان يقدروا فعلاً يتصرفوا وبيكونوا ناشرين ناس في المنطقة من أولها وحواليها وأي حركة ولو شك بسيط ممكن فعلاً تلاقي معتصم اتصفى." حلا بسرعة، "أنا أنا هروح أنا. مش مهم المهم زياد." أسد بسخرية، "لا يا شيييخه. دا على أساس راحة تجيبي زياد من المدرسة وترجعيه." حلا بدموع وعجز، "أمال أعمل إيه يا أسد بسسس." أسد بجدية، "كلنا هنروح. سهلة." سراج باستغراب،

"هو انتي عايز تجنني يا أسد؟ هو مش أنتَ ق.... أسد، "أيوه اسمع للآخر وهتفهم كل حاجة. وتكة على الصبر." عدى اليوم وأسد بيجهز كل حاجة. تاني يوم الصبح. زياد وبكلم الحاجة سعاد وهو لابس عباية فلاحين وعمة، "يا حاجة سعاد كيلو الطماطم بـ 5 جنيه بسسس." سعاد، "آه يبني دي اللي بتتعمل للسلطة إنما الطرية دي بـ 2 جنيه." زياد، "طيب مش ينفع بـ 2.5. امشي ورايا وأنا هكسبك دهب." أسد وبيضربه في كتفه من ورا بضيق، "وده وقت هزار يااض."

زياد بضحك على أسد اللي لابس لبس سماكين، "ههههه ومعاينة البلطي الماااشوي هههههههههههه." أسد بضحك، "تصدق بالله انتي عايز تضرب بجد ههههه." سيف من جوه العربية، "انجزوووو." سراج بضيق، "ما زياد رااايق." زياد بتزمر، "كدا طيب وربنا لبيع الطماطم بـ 10 جنيه. يلا بقي." سراج، "ياارب أنا خايف منك انتيييي أصلاً." زياد بفخر، "عيب عليك. دنا زياد القاسم." سراج، "طيب يا زياد يا جزرة قدامي." زياد وبيقلب جيوب الجلابية. أسد باستغراب،

"بتدور على إيه! زياد، "يا عم بدور على كرامتي." كلهم بصوت واحد، "زيااااااااد." زياد، "سترك يارب. يلا يا جماعة." طلعت العربية ومشيت في الطريق وأسد بيبص على الطريق بس لاحظ حاجة خلته يقف بالعربية. طلع الموبيل و.....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...