الفصل 1 | من 36 فصل

رواية حلال الأسد الفصل الأول 1 - بقلم أسماء حبيب

المشاهدات
22
كلمة
2,265
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 3%
حجم الخط: 18

في أحد متاجر السيارات الفخمة والراقية التابعة لشركة "الملك الشرقي للسيارات". "إيه اللي بتعمله ده مش صح." أسد بهدوء غريب: "وأي هو الصح يا سيف؟ سيف: "يا أسد افهم، الشحنة دي تلزمنا، دي ماركة عالية، لازم نتمم الصفقة دي وتكون من نصيبنا." أسد بغموض وهدوء: "ولو قلت لك إني مش هقبل الصفقة دي هتعمل إيه؟ سيف بتنهيدة: "أسد أنت أخويا الكبير، ومصلحتك أكيد تهمني، وبعدين ليه معارض؟ دي صفقة سهلة! أسد بجديته المعهودة

ووقف وبيدور حوالين المكتب: "إنت عارف إن جاك روبرت ده مش من مصلحته إنه يعرض شحنة ضخمة زي دي بتمن سهل، فكّر كدا معايا، إلا إذا كان فيه حاجة إحنا منعرفهاش." سيف بعند: "لأ يا أسد إنت اللي على طول بتكبر المواضيع كدا و... أسد بحده: "لحد هنا والكلام ده يا سيف، صفقة ومش هتم وأنا مرجعش في كلمة قلتها، فاهم." سيف بحزن: "حاضر يا أسد، اعتبرني متكلمتش من الأساس." سيف كان هيخرج

بس أسد شده من إيديه وحضنه: "متزعلش، بس إنت اللي مش عايز تفهم." سيف: "خلاص يا أسد، إنت أكيد فاهم بتعمل إيه، أنا رايح وأبقى وصل ماما الفيلا الجديدة، مش تتأخر." أسد: "هخلص تقفيل الحسابات وهتحرك." سيف خرج وأسد شغال على تقفيل حسابات محلات السيارات الخاصة بيه. في فيلا الدكتور عبد الكريم التوهامي. حلا: "مع السلامة يا بابا، تروح وترجع بالسلامة يا غالي، ربنا يحنن عليك يا ابني."

سراج الدين: "دي يا بابا اللي هتتولى مسؤولية البيت." عبد الكريم والدهم: "مش أختك الكبيرة." حلا: "كابسة." سراج وبيشيل الشنط: "يلا يا بابا علشان أوصلك المطار." عبد الكريم: "لأ يا حبيبي، العربية بره هتوصلني، خليك إنت علشان متتأخرش على الشغل." حلا وأخدت والدها في جمب وبهمس: "بابا الحاج بقولك إيه." عبد الكريم بهمس زيها: "إيه يا مصيبة." حلا بهمس: "أنا مصيبة، مش موضوعنا، المهم خد الورقة دي وأياك تضيع، دي فيها مستقبلي."

عبد الكريم: "يا شيخة! حلا: "آه وربنا وربنا وربنا، لو مجبتهمش هضيع وربنا، وقد زعتر من بعتر." معتصم الصغير دخل وسطهم وبهمس زيهم: "بتقولوا إيه، عايز أسمع السر." عبد الكريم ضحك وبيشيل ابنه: "حبيبي يا معتصم، خلي بالك يا حلا، أسبوع وراجع البيت مش هتأخر." حلا بهمس: "عيب يا بابا، البيت في إيد أمينة متخافش، بس اللي في الورقة متنساهوش." عبد الكريم بهمس: "من عيوني، هو أنا عندي كام حلا."

سراج الدين من وراهم بهمس: "يا سلام وسراج مش ابنك يعني ولا ابن البطة السودة." سلمي دخلت معاهم: "وأنا مش من المحاسيب في الليلة دي ولا إيه ههههه." ضحكوا كلهم سوا وخرج والدهم ومشي بعد ما ودعوه. حلا وقفتهم جمب

بعض وبتتحرك يمين وشمال: "من النهار ده ممنوع الخروج بعد الساعة ٨ لتتخطفوا، ممعناش فلوس ندفع فدية، محنا مش قاعدين على بنك منك ليها لوه. وثانياً اللي هيتأخر في معاد الرجوع هيتحبس حبس انفرادي في الأوضة ومفيش فرجة على مسبق مداح الرسول. وثالثاً اللي هيكسر كلامي وربنا لتصل بي بابا بعد أما أدبه طبعاً ماهو مش سايبه، مفهوم." سلمي ومعتصم وسراج: "مفهوم." حلا: "لليمين دور... ، معتداااال مارش." مشيوا كلهم.

حلا بفخر: "سوبر ومن يا خونه، وربنا البيت من غيري م.... حلا وهي ماشية اتعثرت في طرف السجادة ووقعت. الدادة أم عبده: "سلمتك يا بنتي سلمتك." حلا: "شديني يا ام عبده، لإلهي أشوفك عروسة، آآه يا ركبتي، بيني عجزت ولا إيه." سراج الدين: "ياااا حلا هتيجي ولا أخرج." حلا بسرعة: "جاااية أهووو." خرجت حلا وركبت العربية مع سراج ووصلها عند مسجد نسائي ومشي. حلا دخلت وستات كتير بيسلموا عليها بحب.

حلا بمزاح: "وربنا ما عرفت الشهرة عايزة مني إيه ههههه." الستات ضحكت وبعد ما صلوا الظهر جماعة بدأت حلا تتكلم معاهم كالعادة وتفتح حوار وتسمع مشاكلهم. بنت بضحك: "النهاردة دوري وربنا ما هتنازل." حلا: "لأ يا أيه حقك النهاردة نسمع مشكلتك." أيه: "أمي يا حلا مفترية أوي مع مرات أخويا، بتصعب عليا وربنا، بتبقى حامل وتخليها تشتغل ومش راضية تخليني أسعدها خايفة من ماما." ست من اللي قاعدين: "ما تخلي أخوكي يتكلم!

أيه: "أمي كانت بلعته لو اتكلم ههههه." حلا: "بصي يا أيه أولاً كدا متقوليش على أمك مفترية، دي تعبت في ولادتك وتربيتك يا مفعوصة يا أم نص لسان." أيه: "شكراً، مش عارفة لو إنت مش معايا مين كان هيدلعني." الستات ضحكت بس كانوا متابعين أوي بإنتباه. حلا: "بصوا بقي إحنا هنعمل خطة على أم أيه، وهنتابع معاها لحد أما نخليها تطبطل، وتطبقي من ضمن القايمة بتاعتنا."

أيه: "وربنا أنا حاسة إن أمي عاملة جريمة أو مدمنة مخدرات، بس كملي بس يارب يأثر فيها! حلا: "أولاً كدا خلي مرات أخوكي تجيب لها هدية وتسمعها كلام حلو وإنتي حاولي تبقي مع مامتك علشان مش تزعل منك، بس ابقي ساعدي مرات أخوكي من تحت لتحت، فهمتي." أيه: "أهاااا شغل محلسة هي أمي فعلاً مش عايزة غير اللي يتمحلس عليها، تمام يا كابتن هنفذ أول خطوة وربنا يستر بقي ومش أتفقس من أولها هههه." ست كبيرة: "يلاااا معاد الورد بتاعنا."

في كلية التجارة بتاعت سلمي. سلمي ماشية وحاطة الهاند فري ومشية راحة الكافتيريا تقابل صحبتها، بس فجأة تجمع حواليها ناس وواحد فجأة وقف قدامها، هي وطت الصوت بقلق من التجمع واتخضت. الشاب ركع على ركبته وفتح علبة بسيطة فيها خاتم: "بحبك، تقبلي تتجوزيني يا سلمي! سلمي بضيق وقبل ما تمشي: "اللي بيحب حد بيخاف عليه من عيون الناس ومن نفسه، عن إذنك." شاب من بعيد بابتسامة: "ونعم اللي رباكي."

سلمي راحت الكافتيريا وقاعدة جمب صديقتها الصدوقة ميادة. ميادة وشايلة ابنها الصغير: "اتأخرتي لي يا سلومة." سلمي بفرحة: "حماااصة جه هههه، يغطي يغطي وربنا سكرة، أنا هستناه لما يكبر وخطبه بقي." ميادة: "إيييح مش عارفة أصل محجوز لتلاتة قبلك بصراحة." سلمي بضحك: "الشرع حلل أربعة ههههه." أما كان الشباب بيراقبها بضيق: "دي ترفضني وأتحرج كدا قدام الناس، دا أنا كنت في ربع هدومي."

بنت جنبه بتشرب عصير بملل: "منا قلت لك دي مش سكتك يا برنس، إنت اللي عملت فيها روميو، إشرب بقي." الشاب: "امممم، لآيام جاية كتير وهخليها هي اللي تجيلي برجليها." البنت: "دي لما تشوف حلمها ودنك أخويا." الشاب: "هو إنتِ مع مين فييينه! البنت: "مع الواقع يا درش، أصل مخبيش عليك البت محترمة ومش سكتك، صايع ولعب على واحدة غير دي." الشاب: "لأ دي دخلت دماغي بقي."

البنت: "يبقى هتفتح دماغك يا حبيبي، المرة دي كلمتك بالذوق، المرة الجاية إيه اللي هيحصل! في الفيلا الجديدة بتاعت أسد الوكيل وعيلته. أسد في الجنينة بيلعب بوكس ودي الرياضة المفضلة ليه. الخادم: "القهوة بتاعت سيتك يا أسد بيه." أسد نشف جسمه بالفوطة ولسه بيشرب القهوة راحت كرة محذوفة على رأسه. أسد بغضب: "إييييي ده، مين اللي رماااهااا هناااااا! الخادم: "دي جاية من الفيلا اللي جنبنا يا أسد بيه."

أحد الحرس من الخارج: "أسد بيه في طفل بره عايز يدخل هنا." أسد استغرب: "طفل! دخلوه! معتصم دخل بخوف من الحرس اللي ماشيين وراه. أسد: "إنت مين! معتصم: "أنا م معتصم يا ع عمو." أسد شاف إنه خايف: "طب روحوا إنتوااا، تعالى يا معتصم." معتصم كان خايف بس راح ليه: "نعم." أسد: "كنت عايز إيه! معتصم بفرك في إيده: "الكورة بتاعتي جت هنا ووالله هي اللي نطت جامد، كورة رزلة هاتها بس والله لحبسها في البيت السفلة اللي بطنك عند الجيران."

أسد ضحك بشدة وكانت بتتابع الأحداث أمه اللي فرحت وكانت مبسوطة. أسد وشال معتصم: "طب إيه رأيك نلعب سوا! معتصم بشك: "بس هاخد الكورة صح! أسد: "آه هتاخدها." معتصم: "ماشي يا عمو، إنت اسمك إيه بقي! أسد بابتسامة: "اسمي أسد." معتصم 😱: "The lion، وااااو." أسد: "طيب يلا نلعب بقي علشان مش أكلك ههههه." المغرب كان بيأذن في الوقت اللي كان أسد بيلعب مع معتصم. معتصم بياخد الكورة بسرعة: "The lion يلا نصلي المغرب ونكمل لعب."

أسد بابتسامة وشال معتصم على كتفه: "يلا بينا." كان في بنت بتجري من شباب كانوا بيجروا وراها وحاطة إيديها على بطنها اللي بدأت تنزف. زهرة: "ياااارب احميني، يااارب سااااعدني." زهرة سمعت صوت الشباب بيقربوا أكتر، وحطت إيديها على مكان الألم لقت إيديها فيها دم. شاب: "يلا اهييييي تعالوا بسرعة." زهرة كانت بتجري بكل ما أوتي من قوة وفجأة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...