كانت بنت بتجري من شباب كانوا بيجروا وراها وحاطة إيديها على بطنها اللي بدأت تنزف. زهره: يا رب احميني، يا رب ساعدني. زهره سمعت صوت الشباب بيقربوا أكتر، وحطت إيديها على مكان الألم لقت إيديها فيها دم. شاب: اهييييي تعالوا بسرعة. زهره كانت بتجري بكل ما أوتيت من قوة وفجأة أغمي عليها. الشباب قربوا أكتر منها بس وقفوا فجأة. كانت حلا خارجة من المسجد والستات معاها. حلا بسرعة وبترفع رأسها من على الأرض: يا جماعة حد يجيب مياه.
أيه طلعت إزازة وحاولوا يفوقوها بس مفيش فايدة والناس اتلمت. أيه وقفت تاكس وحلا وكم واحدة دخلوها وركبوا حلا وأيه وطلعوا على المستشفى. حلا بتتكلم في الموبايل: ألوو، سراج جهز حد في الاستقبال بتاع المستشفى عندك بسرعة. سراج بخضة: في إيه يا حلا! حلا: مش وقته. وصلوا المستشفى وسراج شاف أنها بتنزف ولازم كشف. حلا بره أوضة الكشف: يا رب استر. أيه
فتحت الشنطة بتاعت زهره: حلا أنا هتصل من موبايلها على حد من عيلتها، ولا انتي رأيك إيه! حلا: ماشي يا أيه. أيه فتحت الموبايل ولقيت رقم والدها مسجلاه. أيه: دادي، ألو السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. والد أيات: وعليكم السلام، دا م... أيه: حضرتك والد صاحبة الموبايل ده! والد زهره: أيوه، أنا والد زهره، مين حضرتك! أيه: شوف يا عمو بنتك لقيناها مغمي عليها في الشارع واتنقلت مستشفى... ، ممكن حضرتك تيجي.
والد أيات بلهفة: أكيد بس هي بخير!!! أيه: والله يا عمو هي في أوضة الكشف ونسأل الله لها شفاءً عاجلاً. قفلوا الخط. جوه أوضة الكشف... سراج قدر يفوق أيات بحقنة بعد ما عقم الجرح. سراج بشك: هو حضرتك عملتي عملية قبل كده! زهره بحزن شديد: أيوه يا دكتور. سراج: انتي لازم تخلي بالك الجرح فتح من تاني ولازم تفضلي هنا لحد أما يلم. زهره بسرعة وخوف: مقدرش أبقى هنا، مش لازم حد من أهلي يعرفوا. سراج بشك: هو انتي ليه مش عايزة حد يعرف.
زهره كانت هتتكلم بس الباب خبط وصوت والدها. زهره بتوتر: بالله عليك مش تقول لبابا إني عملت عملية. سراج: وأنا مقدرش أكذب عليه! زهره: طب قوله إني أنا قولتلك ناس ضربوني بالمطوة، بالله يا دكتور. سراج أذن لوالد زهره أنه يدخل. حامد والد زهره وبيحضن بنته بقلق: خير يا دكتور زهره فيها إيه. سراج: خير متخفش، دا جرح بسيط وخيطه. حامد: هو إيه اللي حصل يا زهره! زهره: كنت بركن العربية جري ورايا شباب و...
وخبطوني بالمطوة يا بابا والحمد الله خلاص مفيش حاجة أنا تمام. حامد: شكراً يا دكتور. سراج: العفو دا واجبي. سراج كتب أدوية لـ زهره وخرج. حلا بقلق: ها مالها يا سراج. سراج: يلا يا حلا أما نروح نتكلم. أيه بهمس: احم، حلا أنا ماشية بقي سلام. حلا: استني هوصلك في طريقنا. أيه: لاء أنا هتصرف، أشوفك بكرة اشطا. حلا: جبنة. أيه: هههه ماشي يا كابتن في رعاية الله. أيه خدت تاكس وروحت وسراج وحلا روحوا.
في إحدى المناطق الشعبية دخلت أيه البيت بتاعهم. أيه: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ماما أيه: كنتي فين يا مدهولة على عينك. أيه: طب ردي السلام طيب. ماما أيه: كنتي فين يا بت وإلي بالشبشب وانتي عارفة. أيه بسرعة: خلاص خلاااص كنت في المستشفى. مرات أخو أيه، ساره: يلهوي في إيه يا أيه انتي كويسة! ماما أيه: انتي إيه اللي طلعك من المطبخ انجري خلصي طبخ الأكل. ساره بطاعة رغم ألم الحمل: حاضر يا مرات عمي.
أيه: يا ماما حرام عليكي انتي كنتي حنينة ليه بتعمليها كده في البت الغلبانة! ماما أيه: بت انتي ملكيش فيه، وقوليلي إيه اللي وداكي المستشفى! أيه حكتلها اللي حصل، وبعدين جيت معلش الموبايل فصل معرفتش أرن أطمنكم. مامتها: ماشي. أيه: احم، صليتي المغرب يا ماما. مامتها: لاء قايمة أصلي، بس اياكي تدخلي المطبخ. أيه ابتسمت بمكر، وأول ما والدتها دخلت أوضة جريت على المطبخ. أيه: بسرعة يا ساره أسعدك في إيه!
ساره: لاء يا أيه بالله عليكي روحي هتزعقلك وتتبهدلي انتي كمان. أيه: لاء بتصلي، هاتي أقشر التوم معاكي بسرعة. ساره: يا أيه ل... أيه بحزم: بس يا ساره انتي تعبانة هساعدك. أيه لسه بتقشر التوم لقت أمها دخلت المطبخ. أيه ويتمثل أنها بتزعق: أييي ياساره شوفي خلصي إيه ده مش معقول إهمال ده، لا إله إلا الله. ماما أيه: بتعملي إيه هنا يا أيه! أيه وسحبت إزازة مياه: أشرب عطشت، اه وربنا شفتي شربت أهو هطلع!
أيه طلعت من المطبخ ومامتها خرجت وراها. واحدة من الجيران ندهت مامتها اللي طلعت تقعد معاهم كالعادة. أيه: سااااراااه. ساره: إيه يا أيه! أيه: خشي ارتاحي تربصي الباب ولو دخلت هندهلك. ساره: خلاص يا أيه والله قربت أخلص. أيه شدت كرسي في المطبخ وقعدتها: والله يا ساره ماما كانت طيبة مش عارفة إيه اللي جرالها. ساره: أنا مش مهم عندي كفاية انتي وحودة جنبي. أيه وهي بتطبخ: اااه يا بتاعت حودة 😉.
ساره: ههههه وأنا عمري أقدر إني أكون بتاعت حد غيره 😉. أيه: احنا بقينا صيع بقي هههه. ساره: هههه كله يهون عشان حبيب قلبي اييييح. أيه: يقطع الرومانسية وسنينها، اعملي خاطر للسنجلة اللي قدامي دي طيب هههه. ساره: إن شاء الله هيجي واحد ابن حلال يخطف مننا القمر اللي بينور البيت. أيه: بضعف من الكلام الحنين ده احظري ههههه. ساره: هههههه دا انتي ملكيش حل يا أيه ههههه، هولد قبل المعاد بسببك ههههه.
«« في فيلا دكتور عبد الكريم التوهامي »» سراج وقف العربية ونزل هو وحلا بس جه تليفون لسراج فا اضطر يرجع المستشفى. حلا دخلت البيت: يا سلومة يا عصومة، هما طفشوا ولا إيه! أم عبده: حلا سلمى راحت المكتبة تشتري كتب ومعتصم في الجنينة. حلا بخضة: معتصم مش في الجنينة! حلا خرجت بسرعة مش لقت معتصم: ياااا عم حمدي فين معتصم. عم حمدي البواب: في الفيلا دي يا ست هانم. حلا: بعمل إيه هناك!؟ عم حمدي: مخبرش بس هو دخل هناك.
حلا وخرجت بسرعة: معتصممم. أسد كان بيدرب معتصم إزاي يلعب بوكس، وكانوا في الجنينة. حلا من بره: يااااا عصابة يا خطافيين، فين أخويا ياااا معتصم. معتصم 😳: أبله حلا، هي الساعة كام! أسد باستغراب: الساعة ٨ ونص بس ليه. معتصم: هتحبس هتحبس. الحرس بزهق: ابعدي لئذيكي. حلا: أخويا فين لطلب لكم البوليس. أسد طلع ومعتصم مستخبي وراه وبكل هدوء: نعم! حلا بغضب: أخويا جه هنا وأنتم خطفتوه صحححح أخويا مرجعش البيت. معتصم
وبيطلع رأسه من ورا أسد: أنا اهو يا أبله حلا. حلا بارتياح بس اتضايقت من أخوها الصغير: خددد هنا يا معتصم تعالي. معتصم: The lion، سلام أشوفك بكرة دا لو أبله حلا مش حبستني بقي. أسد ونزل لمستواه: وأنا هستناك، سلام يا بطل. معتصم باس أسد من خده: سلااام. أسد حس بإحساس جميل حس ببرائة بمشاعر طفل صدقه. حلا بعد ما خرجت وهي ماسكة معتصم من إيده: يا ترى عارف هعمل فيك إيه صحححح.
معتصم: خلاص يا أبله حلا أخر مرة والله، The lion، طيب أوي دا علمني بوكس، ممكن أروح بكرة بالله باللله باللله بالله. حلا: بما إنك خرجت من البيت من غير إذن هتتعاقب ومش هتطلع بكرة خااالص. معتصم بقمصة طفولية: ماااشي خلاص. سيف دخل الفيلا بالعربية ونزل هو ومراته أسيل. أسيل نزلت بتأفأف: سيف الفيلا دي ديقة، مش عجباني. سيف: الحمد لله يا أسيل إننا قدرنا نقبلها في المكان ده، وأسد عجبه المكان. أسد
راح ناحيتهم بخطوات ثابتة: أهلا يا أسيل. أسيل: مرسي يا أسسد زوقك يجنن الفيلا جميلة. سيف 😳. أسد: شكرا،.. سيف طلع مراتك وتعالى عايزك. سيف: حاضر يا أسد. كان سيف طالع مع أسيل قبلته والدته. سيف وبيبوس أديها: مساء الخير يا ست الناس كلهم. نجوى: هههه بس يا سيف بتكسف. أسيل: اممم سيف أنا طالعة عشان تعبانة عن إذنكم. نجوى: ودي مالها دي ولا إني مرات عمها! سيف: مش تشغلي بالك يا ماما، والطلب اللي انتي سألتيني عنه لقيته.
نجوى: ربنا يديمك ليا يا ابني. سيف: معلش يا ماما أسد عايزني هرجعك بعدين. سيف نزل وراح لاسد اللي قاعد في الجنينة وسرحان خالص. سيف وقعد على الكرسي القريب منه: يا وحش مين واخد عقلك ههههه. أسد بهدوء غريب: جه مصر. سيف باستغراب: مين ده! أسد: جاك جه مصر من يومين كمان، وعمل عقد مع شركة بسيطة مش من المستوى اللي يتعاقد معاهم. سيف بصدمة: ازاي ده دا حتى لسه مبعتلوش الرد بالرفض! أسد: مش قولتلك في حاجة غلط بتحصل يا سيف.
سيف بقلق: طب وانت هتعمل إيه! أسد ورجع بظهره: الصبر... ، عشان تعرف تمسك فرصتك، لازم تكون صبور وعينك بتراقب كل تحركاته. «« في المستشفى اللي بيشتغل فيها سراج الدين »» سراج بعد ما خرج من غرفة العمليات جت دكتورة تتكلم معاه كان لبسها مخل جداً، الجاكت الطبي أطول مما هي ترتديه. سراج وبيغض بصره عنها: خير يا دكتورة ريم! ريم: بصراحة أنا حبيت الشغل معاك أوي يا دكتور سراج، بجد أنا معجبة بشغلك جداً.
سراج بجدية: أظن إنك جاية تتعلمي الشغل مش تعجب بالشغل، عن إذنك. سراج مشي ودكتورة قربت من ريم: يا بنتي ده أكتر من بنت حاولت تقرب منه بس طول عمره بيصدهم كدا مش بيعبر حد. ريم بإعجاب أكبر وبمكر: طيب بكرة هتلاقيه قاعد معايا في المكتب، وده وعد مني. الدكتورة: أشك إن سراج الدين يعملها، كان اللي قبلك فلح!؟ ريم: وأنا مش أي حد أنا ريم اللي كل دكتور في المستشفى دي هيموت بس أبص له، بكرة هثبتلك كلامي. الدكتورة بشك: اممم طيب.
في صباح يوم جديد 🌅 « في فيلا زياد القاسم » كانت الساعة 12 ظهراً. زينه والدة زياد: انتي يا ابني، زياااااد. زياد: يا صباح الخييير نعم. زينه: يبني موبايلك بيرن بقاله ساعة. زياد: حاضر قايم اهو. زياد قام أخد شاور وشرب فنجان القهوة وخرج وركب أفخم موديلات السيارات. وصل شركته الخاصة بتوريد الأدوية. دخل الشركة برسمية وهيبة ودخل لاجتماع الحالي. شخص بضيق: حضرتك عارف إن اللاجتماع مفروض إنه يبدأ 12 مش كدا.
زياد بملل: أولاً ملكش إنك تحاسبني تمام، ثااانياً الصفقة اللي انت جاي تتفاوض معايا فيها هكسبها غصب عنك، ثالثاً اللاجتماع انتهى. خرج زياد وراح مكتبه وطلب قهوة. السكرتير: اتفضل حضرتك القهوة، وفي آنسة بره جايه تعمل مقابلة في إدارة الحاسبات. زياد أشار له إنه يسبها ويمشي. زياد التفت بالكرسي وبدأ يعمل مكالمة: ألوا، صباح الجمال يا حبي الوحيد.... ، لاء انتي اللي أجمل... ، كنت طالب منك خدمة كدا.... ، تسلميلي عيونك يا رورو....
، كنت عايز تجيبلي الورق المطلوب.... ، كنت متأكد إنك قدها سلام يا رورو. قفل الخط ورن على رقم تاني: هاااالو قلبي، صباح الفل على عشقي أنا.... ، حياتي حياتي حياتي.... ، كنت عايزك تجيبلي ال CD من الشركة المنافسة يا قلبي،.... كنت عارف إنك مش هتخذليني.... ، سلام أشوفك بليل. لسه بيدير الكرسي ويرجع زي ما كان اتفاجأ بـ بنت مختمرة واقفة بذهول. زياد بضيق: انتي مين سمحلك تدخلييي، اطلعي بررره.
أيه بنبرة غضب: وأنا اللي بقول جاية شركة محترمة، من غير ما تقولي أنا ميشرفنيش أشتغل مع الناس اللي زيك عايشين بالغش. زياد وقف بعصبية: كلمة زيااادة وقولي على نفسك يا رحمن يا رحيم. أيه بسخرية: يااااه هو اللي زيك يعرفوا الرحمن الرحيم، أنا مش عارفة انتي إزاي أهلك مش ربوكي. هنا زياد فقد أعصابه وكان بيجري ورا أيه اللي فتحت الباب بسرعة وكانت بتجري، دخلت لاسانسير بسرعة. زياد وبخبط بإيده
بغضب على باب لاسانسير: هجيييبك وحيات أمي لجيبك. زياد كان نازل على السلم بسرعة وأيه بتدعي ربنا في لاسانسير. أيه وقلبها بيترعش وبتردد بخوف: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق. أيه خرجت من لاسانسير بسرعة لقيته نازل على السلم وشكله لا يبشر بالخير، أيه جريت بسرعة بره وهو وراها والموظفين مصدومين من المنظر. قدام باب الشركة زياد شد أيه من خمرها وهي بتجري بس انصدم من الشخص اللي ظهر وضربه بالقلم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!