الفصل 3 | من 16 فصل

رواية حلم عمري الفصل الثالث 3 - بقلم ايمان صالح

المشاهدات
19
كلمة
530
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

دعاء: ها بقي يا إيه مش موافقة لي؟ إيه: كده مش عايزاه، أنا عايزة واحد حالته المادية متيسرة. مش أتعب فجأة، معرفش أروح مستشفى، نفسي أتجوز في فيلا وعندي عربية وجوزي يبقى عنده شركة كبيرة. دعاء: بس الفلوس مش كل حاجة. إيه: لا، في الأيام دي الفلوس كل حاجة ومهمة كمان. دعاء: ومهمة في إيه بقي إن شاء الله؟ إيه: ما أنا قولتلك، نفسي أعيش في رفاهية. دعاء: طيب ما ممكن تتجوزي واحد معاه فلوس بس ميحبكيش.

إيه: مش مهم يحبني، أهم حاجة أعيش في رفاهية بدل الفقر اللي إحنا فيه. دعاء: بس أدهم من كلامك فهمت إنه بيحبك. إيه: أنا عارفة إنه بيحبني، لكن أنا مش عايزة الحب ده. الحب ده ولا حاجة، تقدري تقوليلي الحب ده هيأكلنا ولا هيشربنا؟ تقدري تقوليلي لما طفل من أطفالنا يحصله حاجة الحب ده هيعمل إيه؟ دعاء: إنتي بتحاولي تقنعيني بإيه؟

ما هو الحب ده هيخليكي تقفي جنبه لحد ما يكبر ويبقى عنده شركة وعربية زَي ما إنتي عايزة، وهتبقي في النهاية هتبقي كسبتي الاتنين، الحب والفلوس والرفاهية. إيه: إنتي قولتي اهو، نهاية. ليه منبتديش حياتنا بالرفاهية؟ ليه نستنى النهاية؟ دعاء: ممكن تكون البداية حلوة والنهاية وحشة. إيه: لا، بالفلوس البداية والنهاية حلوة جداً. دعاء: أنا مش عارفة أتفاهم معاكي إنتي إزاي فنون جميلة وتكلمي كده؟

المفروض يبقى عندك موهبة وإحساس عالي، مش تتكلمي في الفلوس. إيه: يلا ندخل المحاضرة. دعاء: إتهربي، إتهربي. إنتي من امتى بيهمك محاضرة؟ إيه: ولا بتهرب ولا حاجة. نتأخر على المحاضرة ونرجع تاني تقولي آخرتيني. دعاء: يلا يا أختي ندخل المحاضرة. إيه: يلا بينا. ودخلوا المحاضرة مع بعض. على الجانب الآخر، قام أدهم من النوم وبيحاول ينسى أي حاجة تفكره بيها. قام اتوضى وصلى وقعد

على سجادة الصلاة بحزن: يارب هي كسرتني وأنا عايز أطلعها من دماغي وقلبي عايز مفتكرهاش تاني. ودعى كتير وطلع قابل مامته. : إيه يا أدهم مالك؟ أدهم: مفيش يا أمي، خير. : إنت رجعت امبارح بعد ما كنت ماشي مبسوط، إيه اللي حصل؟ أدهم: مفيش يا أمي، أنا رايح الشغل. : ربنا يوفقك ويصلح لك حالك يا ابني. أدهم وقبل إيديها: ربنا يخليكي ليا يا أمي. ادعيلي دايماً. : بدعيلك دايماً يا أدهم. أدهم: مع السلامة يا أمي.

: سلام يا ابني. أدهم نزل ومشي راح الشركة اللي شغال فيها. هي قريبة من بيته. ماشي وفجأة خبط في حد. : أنا آسفة جداً. أدهم: ولا يهمك يا آنسة. : أدهم! أدهم: معلش مين؟ أنا مش فاكرك. : أنا أميرة. أدهم: حقيقي مش فاكرك. أميرة: كنا جيران زمان، مع بعض. أدهم: آها، أميرة. إزيك؟ أميرة: الحمد لله تمام. إنت أخبارك إيه؟ أدهم: تمام. إنتي رايحة فين كده؟ أميرة: رايحة الشركة ٠٠ أدهم: إنتي شغالة هنا؟ أميرة: لسه متعينة جديد.

أدهم: تمام. أصل أنا رايح الشركة دي، أنا شغال فيها. أميرة: تمام. هستأذن أنا. أدهم: استني، هنمشي مع بعض. إحنا رايحين نفس الشركة. أميرة: لا، آسفة مش هينفع. أدهم بتعجب: ليه؟ أميرة: معلش عشان كلام الناس. أدهم: تمام. اتفضلي. ومشيت. راحت الشركة وهو كمان دخل مكتبه اللي شغال فيه وقعد يشتغل وبيحاول يخرج إيه من دماغه. بعد شوية خرج لقي أميرة قاعدة على مكتبها. راح عندها ووقف. أدهم: مقولتليش يا أميرة، إنتي خريجة إيه؟

أميرة: أنا لسه متخرجتش. أنا معايا بس دبلوم سكرتارية ولسه طالبة في كلية فنون جميلة. أدهم: حلو. بس إنتي بتشتغلي ليه؟ أميرة: عادي، ببني نفسي من الأول. أدهم: يعني مش احتياج مادي؟ أميرة: لا خالص. والدي حالته كويسة، بس عادي أنا بعتمد على نفسي. أدهم: تمام. تشربي حاجة؟ أميرة: لا شكراً. مشي وسابها. خرجت إيه من المحاضرة هي ودعاء وقعدوا في الكافتيريا مع بعض. إيه: مقولتلكيش. دعاء: قولي. إيه: جالي عريس امبارح، بس أي غني.

دعاء: وهتوفقي؟ إيه: طبعاً يا بنتي، هوافق. دعاء: ٠٠٠

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...