أيه: لا أنا مش موافقة أصلاً. أدهم: إيه ليه؟ أيه بعصبية: كده أنا مبحبكش. الكلمة نزلت على قلبي زي السكين، يعني بعد ما أحلم بيها كل ده وأتمناها وتطلع مش عايزاني! ليه؟ طيب أنا عملتلها إيه؟ أدهم بهدوء وبيحاول يسيطر على أعصابه: ممكن تفهميني بالمنطق والعقل؟ مش عايزاني ليه؟ إيه سر رفضك لي؟ أيه: كده، مش عايزاك. أقولك على حاجة، أنا مش شايفاك أصلاً. أدهم: مش شايفاني! تمام، أنا ماشي يا أيه. أيه وبتشاور بإيدها: اتفضل.
أدهم بص لها: بس هقولك كلمة قبل ما أمشي. أيه: إيه هي؟ أدهم: أنا أصلاً مش عايزك، ولا تستهلي إني أجي وأتقدملك. أصلاً أنا قلت هتجوز بنت عمي وخلاص، الغريب أحسن. أيه بسخرية: لا والله فيك الخير. أدهم بص لها وسابها ومشي، وهو بيحاول يداري حزنه ومبين إنه مفيش حاجة حصلت ولا أي حاجة. هو أصلاً متقدملها جواز تقليدي، بس من جواه بيتوجع وبيتألم. أيه بعد ما مشي دخلت غرفتها، ومامتها دخلت بعدها. : ها يا أيه، إيه الأخبار؟
أيه: مش قولتلك يا ماما مش عايزاه؟ : يعني عملتي إيه معاه؟ أيه: قولتله مش عايزاك. : نهارك أسود، رفضتي ابن عمك! أيه: هو أنا عملت جريمة؟ مش عايزاه! : يعني مشيتي اللي في دماغك ومبسوطة؟ أيه: جداً جداً. : ربنا يهديكي يا بنتي، أنا أصلاً مش عايزة أتعصب عليكي. أيه: بعد إذنك يا أمي، عايزة أنام. : وليكي نفس تنامي؟ أيه: أهاه جداً، ليا نفس أنام وهنام مرتاحة كمان. : ربنا يصلح لك حالك يا بنتي.
خرجت وسابتها وهي زعلانة من بنتها. إزاي ترفض ابن عمها؟ مهندس وطيب وهيخلي باله منها، من غير ما تعرف السبب. قطع شرودها صوت محمود زوجها. محمود: ها، إيه الأخبار؟ : هاه؟ في إيه؟ محمود: في موضوع بنتك يا حاجة، قالت إيه؟ بتحاول تداري على بنتها لأنها عارفة إن زوجها عصبي جداً: هما قعدوا مع بعض وهتشوفي الرد من أدهم. محمود: يعني هي مقلتلكيش حاجة؟ : خالص يا أبويا أيه. محمود: تمام، أنا هبقى استنى الرد.
دخل أدهم بيتهم وهو مكسور وحزين جداً، وقابلته مامته. : ها، عملت إيه يا أدهم؟ أدهم: بعد إذنك يا أمي، عايز أنام، ممكن؟ : مش هتحكيلي؟ أدهم: لا، بعدين يا أمي. وسابها ودخل غرفته وقعد على سريره. أدهم: أنا في إيه مش عجبك يا أيه؟ أنا وحش أوي كده إنك ترفضيني؟
أنا مش عارف دماغك بتفكر إزاي، بس أنا مش هسمحلك تهنيني. أكيد الحياة مش هتقف عليكي، وهوريكي أدهم ده هيعمل إيه. هثبتلك إني مش هتكسر بسهولة. أنا أهاه حبيتك وعشقتك، لكن لا، مش هسكت، وهتحدى أي حد حتى لو كانت حلم عمري. عند أيه، قامت من النوم، جهزت نفسها وخرجت، قبلت مامتها. : لسه برضو رافضة؟ أيه: خلاص يا أمي، أنا قولت اللي عندي. بعد إذنك. : ربنا يهديكي يا بنتي. ذهبت أيه لجامعتها، وصلت وقابلت دعاء صاحبتها. أيه: دعاء، إزيك؟
دعاء: الحمدلله، عملتي إيه؟ أيه: يا بنتي اهدي الأول، ارتاحي. دعاء: احكيلي بقى، فضول! أيه: رفضته. دعاء: إيه؟! أيه: زي ما سمعتي، رفضته. دعاء: ليه؟ أيه: ..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!