الفصل 13 | من 16 فصل

رواية حلم عمري الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ايمان صالح

المشاهدات
18
كلمة
742
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

أنا اتصلت بحضرتك عشان هسيب الشغل في الشركة. أنا عايزة أسيب الشغل كده. آسفة، ظروف. ووالدي مش عايزني أشتغل. طيب، خليكي لحد ما أجيب سكرتيرة جديدة. أنا كنت هقول لحضرتك كده. أنا هفضل لحد ما تجيب سكرتيرة جديدة. تمام، تصبحي على خير. وأنت من أهل الخير. قفل معاها وهو متضايق جداً وبيكلم نفسه: أنا أصلاً محبتهاش، بس كان نفسي أعرفها أكتر، يمكن أحبها. يارب لو هي خير ليا قربها مني، ولو مش خير بعدها عني. فضل في تفكيره لحد ما نام.

أما أميرة، قفلت وحست براحة شوية وبتكلم نفسها: أنا أكيد عملت الصح. أكيد لو ربنا كاتبه ليا هيكون ليا. الكنت بعمله ده غلط وبيغضب ربنا. ربنا أمرنا بغض البصر وأنا مغضتش بصري. أكيد هغض بصري أكتر من الأول وهقعد في البيت وهروح الكلية بس ومش هروح الشركة. وبعد شوية نامت مرتاحة إلى حد ما إن ربنا مش زعلان منها. تاني يوم الصبح، صحت أميرة بسعادة. هي آه زعلانة إنها مش هتشوف أدهم، بس برضه مش عايزة تغضب ربنا.

قامت وصلت ودعت: يارب لو أدهم خير ليا اكتبني من نصيبه، ولو شر أبعده عني. قامت وخرجت من أوضتها، لقيت دعاء واقفة ولابسة وبتجهز حاجاتها. صباح الخير يا دودو. صباح الورد. رايحة الشركة؟ آه. تمام، هتقعدي منها إمتى؟ في أقرب وقت، لما يلاقوا سكرتيرة وهيلاقوا إن شاء الله. تمام، ربنا معاكي. تسلميلي. اهو شوية وتبقي نمشي أنا وأنتي زي زمان. تمام. ومشوا هما الاتنين وكل واحد في طريق، لأن الأماكن مختلفة.

وصلت أميرة الشركة وهي ماشية قبلت عمر. آنسة أميرة، إزيك؟ الحمد لله، تمام. بعد إذنك. أنتِ ماشية بسرعة كده ليه؟ لا ولا حاجة، مينفعش وقفتنا دي. طيب، ممكن كلمة؟ اتفضل. بصراحة كده، أنا معجب بيكي وعايز أتقدملك. إيه؟ أنا معجب بيكي، ممكن أتقدملك؟ بصراحة كده، أنت حضرتك فاجأتني. أنا آسفة جداً، بس حضرتك أخ ليا مش أكتر. ليه بتقولي كده؟ معلش، نصيب. بتحبيه؟ هو مين؟ أدهم. أ... أ... أنا عارف إنك بتحبيه ولاحظت كده. ربنا يسعدك.

أرجو إنك متزعلش مني. لا أبداً، اتفضل. مشيت وسابته وهو زعلان، بس بيدعي لصاحبه إن ربنا يوفقه في حياته. دخلت أميرة مكتبها، وبعد شوية أدهم بعتلها وراحت عنده، طبعاً وهي بتحاول تغض بصرها. السلام عليكم. وعليكم السلام. حضرتك طلبتني. اقعدي نتكلم شوية. آسفة، مش هينفع. ليه؟ ما أنتي كنتي بتقعدي وتكلمي معايا. ده كان غلط، بعتذر. طيب، هسألك سؤال وأنا مش هتعصب. اتفضل. كنتي واقفة مع عمر ليه بصراحة. هه، لا عادي.

أنا قولتلك هنتكلم بصراحة. كان بيقولي إنه معجب بيا وعايز يتقدملي. كانت دعاء ماشية رايحة الجامعة، وفجأة عربية كانت هتخبطها لولا أنها بعدت. سابت كتب بتاعتها على جنب وراحت بعصبية: مش تفتح يا أخ أنت طالما مبتعرفوش تسوقوا عربيات بتتزفتوا ليه! طلع الشخص من العربية وبيحاول يعتذر. أنا... أميرة!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...