الفصل 12 | من 16 فصل

رواية حلم عمري الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ايمان صالح

المشاهدات
16
كلمة
1,056
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

دخلت أميرة المكتب وهي مستغربة. ليه متضايق كده؟ وهو واقف بره مخنوق ومتعصب على الآخر. دار حوار بين قلبه وعقله: قلبه: انت متضايق كده ليه؟ عقله: مش عارف. قلبه: أنا كده بدأت أدق، يعني بدأت تحبها. عقله: يحبها إيه بس، لا، هو شايف من الاحترام إنها متتكلمش مع واحد لوحدهم. قلبه: يا سلام، ما هي بتقف معاه. عقله: لأ، هو صاحب الشركة ومديرها. قلبه: ما هو عمر برضه صاحب الشركة. عقله: بس مش مديرها، وهما جيران من وهما صغيرين.

قلبه: أنت شايف كده. عقله: أكيد طبعاً، هو أكيد مش هيحب تاني، البنات كلهم زي إيه. قلبه: لأ طبعاً، أميرة مختلفة عنهم، أميرة طيبة. خرج أدهم من دوامة قلبه وعقله وهدي نفسه ودخل المكتب وساب الباب مفتوح عشان أميرة جوه. دخل ووقف، وأميرة جت عنده. أميرة: اتفضل الملف. أدهم: انتي لسه زعلانة؟ أميرة: لأ. أدهم: بجد؟ أميرة: أها، مقدرش أزعل منك، قصدي كل سنة وحضرتك طيب. أدهم: ليه، هو النهارده في حاجة؟ أميرة: طبعاً، النهارده عيد ميلادك.

أدهم: أها، صح، إزاي نسيت، وإنتي عرفتي منين؟ أميرة: أنا فكراه، قصدي من وأنا بجهز الأوراق لقيت بطاقة حضرتك. أدهم: اممم، وإنتي طيبة يا أميرة. أميرة: بعد إذن حضرتك. أدهم: اتفضلي، ومبروك النجاح مرة تانية. أميرة: الله يبارك فيك. أدهم: أرجو متكونيش زعلانة مني. أميرة: قولت لحضرتك لأ. أدهم: تمام، اتفضلي. أميرة: شكراً. طلعت أميرة من مكتبه وهو ابتسم. أول مرة حد يفتكر عيد ميلاده. الاهتمام حلو أوي.

وبيكلم نفسه: هو ده الفرق بين أميرة وإيه. أميرة بتهتم بحاجات كتيرة وبتفتكر، إيه لأ، مش مهتمة بحاجة خالص. ربنا يسعدها. من النهارده هي بنت عمي وبس. وخرجتها من حياتي ومن خطوبتها ومبفكرش فيها خالص. نرجع بقى لإيه وماجد وهما بيتكلموا في الموبايل: إيه: إنت اتغيرت أوي كده ليه؟ ماجد: مش عارف، يمكن حبيتك مثلاً. إيه: إيه؟ ماجد: مستغربة ليه؟

الحب ده مش بأيدينا، الحب شيء مفروض علينا وبيجي فين وإزاي منعرفش. كل اللي أعرفه إني حسيت إني بحبك بس. إيه قاعدة مصدومة ومش مصدقة. هو ده ماجد اللي اتقدملها وكان مغرور ومتكبر. خرجت من تفكيرها على صوته. ماجد: إيه، إنتي سامعاني؟ إيه: هه، آه سامعاك كويس. ماجد: عملتي إيه في امتحان النهاردة؟ إيه: جبت مقبول. ماجد: ليه كده؟ زعلتيني. إيه: هو في إيه؟ مش أنت قولت هتقعدني من الكلية؟

ماجد: كان زمان، دلوقتي عايزك في أحسن حال، اللي بيحب حد بيحب يشوفه في أفضل حال، مش أسوأ. إيه: بجد، يعني هتخليني أكمل تعليمي؟ ماجد: طبعاً، من غير شك. إيه: شكراً. ماجد: مفيش شكراً بينا. إيه: أنا هنام، تصبح على خير. ماجد: وإنتي من أهلي. قفلت معاه وابتسمت، وبعد كده رجعت لعادتها ونامت. رجعت أميرة بيتها وقبلت دعاء أختها ودخلوا الغرفة. دعاء: اتأخرتي كده ليه؟ أميرة: شغل. دعاء: كده مش هينفع. أميرة: هو إيه اللي مش هينفع؟

دعاء: حرام يا أميرة، إنتي بتحبي أدهم وبتقابليه وإنتي عارفة إنك بتحبيه، حرام. أميرة: ما هو أنا مش ببينله إني بحبه، يبقى مباعملش حاجة غلط. دعاء: لأ، غلط إنك بتحبيه، لازم تبعدي حتى عشان قلبك، لما تبصيله كده بتغضبي ربنا، ربنا أمرنا بغض البصر. أميرة: أعمل إيه؟ دعاء: متروحيش الشركة تاني. أميرة: ليه؟ دعاء: كده، أنا خايفة عليكي من غضب ربنا. أميرة: حاضر، عندك حق، مش هروح تاني، بس لما يشوف سكرتيرة غيري.

دعاء: تمام يا قمر، هسيبك تنامي. أميرة: حاضر. فكرت أميرة شوية وقررت تتصل بأدهم. *** أدهم وصل بيته وصلى، وبعدها صلى استخارة. أنا هشيل حاجات كنت جايبها لأميرة من هنا، لازم أبعدها خلاص، إيه ربنا يصلح حالها، وأنا كمان هشوف مستقبلي. طلع الحاجات من الدولاب وراح عند مامته. أدهم: أمي. : تعالي يا أدهم. أدهم: ممكن يا أمي تاخدي الحاجات دي وتوزعيها؟ : ليه يا ابني؟ أدهم: معلش يا أمي، أنا كنت جايبهم لإيه ومحصلش نصيب.

: ربنا يسعدك يا ابني. أدهم: يارب يا أمي. : بقولك إيه، إيه رأيك في أميرة؟ أدهم: أميرة؟ ليه يا أمي؟ : مش عارفة، حاسة إنها طيبة أوي يا أدهم. وفي الوقت ده موبايله رن، وبص وابتسم. : خير يا أدهم؟ أدهم بابتسامة: دي أميرة. : ربنا يسعدك، رد عليه. أدهم طلع بره ورد عليها. أميرة: السلام عليكم. أدهم: وعليكم السلام. أميرة: أنا اتصلت بحضرتك عشان أقولك إني مش هاجي الشركة تاني. أدهم: إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...