تحميل رواية «حلم عمري» PDF
بقلم ايمان صالح
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ادهم احنا وافقنا إنك تتجوز ايه بنت عمك. ادهم: بجد يا أمي. : طبعا يا حبيبي بجد احنا يهمني راحتك وبس. ادهم: هنتقدملها إمتى. : باباك هيتصل بعمك ويقولوا. ادهم: تمام يا أمي تعرفي. : قول يا حبيبي. ادهم: أنا مبسوط جدا يا أمي انتي متعرفيش أنا بحبها أوي. : ربنا يسعدك يبني ويوفقك. ادهم: تسلميلي يا أمي بعد إذنك أنا داخل غرفتي. : ادخل يبني. دخل أدهم غرفته وهو سعيد جدا، دخل وفتح الدولاب بتاعه وطلع منه بوكس كبير أوي وطلع منه حاجات كتيرة جدا وطلع صورتها وحطها قدامه. ادهم: ياااه يا ايه أخيرا هتقدملك انتي ومن زم...
رواية حلم عمري الفصل الأول 1 - بقلم ايمان صالح
: ادهم احنا وافقنا إنك تتجوز ايه بنت عمك.
ادهم: بجد يا أمي.
: طبعا يا حبيبي بجد احنا يهمني راحتك وبس.
ادهم: هنتقدملها إمتى.
: باباك هيتصل بعمك ويقولوا.
ادهم: تمام يا أمي تعرفي.
: قول يا حبيبي.
ادهم: أنا مبسوط جدا يا أمي انتي متعرفيش أنا بحبها أوي.
: ربنا يسعدك يبني ويوفقك.
ادهم: تسلميلي يا أمي بعد إذنك أنا داخل غرفتي.
: ادخل يبني.
دخل أدهم غرفته وهو سعيد جدا، دخل وفتح الدولاب بتاعه وطلع منه بوكس كبير أوي وطلع منه حاجات كتيرة جدا وطلع صورتها وحطها قدامه.
ادهم: ياااه يا ايه أخيرا هتقدملك انتي حلم عمري ومن زمان وأنا نفسي أحققه.
طلع أول حاجة سلسلة دهب.
: تعرفي يا ايه دي أنا جبتهالك وانتي عندك ١٦ سنة كان نفسي أدهالك بس قولت أشيلها أحسن.
وطلع بعدها ساعة فضة بناتي شيك جدا.
: ودي أنا جبتهالك في عيد ميلادك ١٧ قولت أحطها هنا كمان.
وطلع بعدها دبدوب كبير جدا مكتوب عليه ايه وادهم.
: ده كمان كنت جايبه السنة الفاتت في عيد ميلادك ١٨.
وانا حبيت فكرة مفاجأة ليكي في عيد ميلادك الـ١٩ إني أتقدملك دي مذكرة مكتوبة فيها يوميتي وطفولتي أنا وانتي مع بعض وكمان مكتوبة فيها تخطيط المستقبل بتاعنا مع بعض أخيرا هتقدملك يا حلم عمري.
ادهم ٢٦ سنة خريج هندسة طموح جدا وعنده أمل في حياته بيحب ايه بنت عمه أوي.
على الجانب الآخر قاعد والد ايه وموبيله رن.
محمود والد ايه: الوو.
محمد والد أدهم: السلام عليكم.
محمود: وعليكم السلام إزيك يا محمد يا أخويا أخبارك إيه.
محمد: الحمدلله كنت عايزك في موضوع يا محمود.
محمود: اتفضل يا محمد أؤمرني.
محمد: الأمر لله أنا كنت عايز أخد ايه بنتك لـأدهم ابني.
محمود: هو أنا أطول يا محمد ايه بنتك وادهم ابني.
محمد: تسلملي يا أخويا احنا هنيجي النهاردة.
محمود: تنورونا.
محمد: مع السلامة.
محمود: في رعاية الله سلام.
محمود قفل مع محمد ولف شاف مراته.
: خير يا أبو ايه في إيه.
محمود: مفيش أدهم جاي يتقدم لـايه بنتي.
: بجد ده خبر حلو أوي.
محمود: يعني انتي مش زعلانة.
: لا طبعا هو أنا أطول أجوز ايه للبشمهندس أدهم وكمان ابن عمها وهيحافظ عليها.
محمود: على خيره الله قوليلها وهما جايين بليل.
: ينورونا.
دخلت على بنتها قاعدة بتذاكر.
: ايه انتي وراكي مذاكرة جديدة.
ايه: لا يا أمي خير عايزة حاجة. وقفلت الكتاب.
: بصراحة كده في عريس جاي.
ايه: مرفوض يا أمي.
: مش تسمعي مين وبعد كده اتكلمي.
ايه: هيكون مين يا أمي.
: أدهم يا ايه ابن عمك.
ايه: أدهم.
: أيوه يا بنتي أدهم إيه رأيك.
ايه: مش موافقة.
: ليه كده يبنتي مش موافقة.
ايه: كده وخلاص أنا عندي جامعة وهكملها.
: ما إيه يعني جامعة اتجوزيه وبعدين كملي.
ايه: لا.
: أبوكي أدالهم ميعاد النهاردة قابلي وبعدين اتكلمي.
سابتها ومشيت وهي متعصبة جدا.
ايه ٢١ سنة جامعة كلية فنون جميلة طموحة جدا وذكية مختمرة.
في المساء راح أدهم عند عمه وهو مبسوط جدا أخيرا حلم عمره بدأ يتحقق دق الباب وفتح له عمه.
ادهم: السلام عليكم إزيك يا عمي.
محمود: وعليكم السلام إزيك يا أدهم.
ادهم: تمام.
محمود: فين باباك يا أدهم.
ادهم: قالي روح النهاردة وبعد كده نتكلم.
محمود: تمام يبني اتفضل.
دخل أدهم وجلس في الصالون.
عند ايه قاعدة ودخلت مامتها.
: خلصتي.
ايه: أنا قولتلك مش موافقة.
: هتوافقي يا ايه ابن عمك بره عيب كده اخرجي.
خرجت وقعدت.
ادهم: أحم إزيك يا ايه.
ايه: الحمدلله.
ادهم: انتي عارفة احنا قاعدين لي عندك أسئلة.
ايه: لا أنا أصلا مش موافقة.
ادهم: إيه.
رواية حلم عمري الفصل الثاني 2 - بقلم ايمان صالح
أيه: لا أنا مش موافقة أصلاً.
أدهم: إيه ليه؟
أيه بعصبية: كده أنا مبحبكش.
الكلمة نزلت على قلبي زي السكين، يعني بعد ما أحلم بيها كل ده وأتمناها وتطلع مش عايزاني! ليه؟ طيب أنا عملتلها إيه؟
أدهم بهدوء وبيحاول يسيطر على أعصابه: ممكن تفهميني بالمنطق والعقل؟ مش عايزاني ليه؟ إيه سر رفضك لي؟
أيه: كده، مش عايزاك. أقولك على حاجة، أنا مش شايفاك أصلاً.
أدهم: مش شايفاني! تمام، أنا ماشي يا أيه.
أيه وبتشاور بإيدها: اتفضل.
أدهم بص لها: بس هقولك كلمة قبل ما أمشي.
أيه: إيه هي؟
أدهم: أنا أصلاً مش عايزك، ولا تستهلي إني أجي وأتقدملك. أصلاً أنا قلت هتجوز بنت عمي وخلاص، الغريب أحسن.
أيه بسخرية: لا والله فيك الخير.
أدهم بص لها وسابها ومشي، وهو بيحاول يداري حزنه ومبين إنه مفيش حاجة حصلت ولا أي حاجة. هو أصلاً متقدملها جواز تقليدي، بس من جواه بيتوجع وبيتألم.
أيه بعد ما مشي دخلت غرفتها، ومامتها دخلت بعدها.
: ها يا أيه، إيه الأخبار؟
أيه: مش قولتلك يا ماما مش عايزاه؟
: يعني عملتي إيه معاه؟
أيه: قولتله مش عايزاك.
: نهارك أسود، رفضتي ابن عمك!
أيه: هو أنا عملت جريمة؟ مش عايزاه!
: يعني مشيتي اللي في دماغك ومبسوطة؟
أيه: جداً جداً.
: ربنا يهديكي يا بنتي، أنا أصلاً مش عايزة أتعصب عليكي.
أيه: بعد إذنك يا أمي، عايزة أنام.
: وليكي نفس تنامي؟
أيه: أهاه جداً، ليا نفس أنام وهنام مرتاحة كمان.
: ربنا يصلح لك حالك يا بنتي.
خرجت وسابتها وهي زعلانة من بنتها. إزاي ترفض ابن عمها؟ مهندس وطيب وهيخلي باله منها، من غير ما تعرف السبب. قطع شرودها صوت محمود زوجها.
محمود: ها، إيه الأخبار؟
: هاه؟ في إيه؟
محمود: في موضوع بنتك يا حاجة، قالت إيه؟
بتحاول تداري على بنتها لأنها عارفة إن زوجها عصبي جداً: هما قعدوا مع بعض وهتشوفي الرد من أدهم.
محمود: يعني هي مقلتلكيش حاجة؟
: خالص يا أبويا أيه.
محمود: تمام، أنا هبقى استنى الرد.
دخل أدهم بيتهم وهو مكسور وحزين جداً، وقابلته مامته.
: ها، عملت إيه يا أدهم؟
أدهم: بعد إذنك يا أمي، عايز أنام، ممكن؟
: مش هتحكيلي؟
أدهم: لا، بعدين يا أمي. وسابها ودخل غرفته وقعد على سريره.
أدهم: أنا في إيه مش عجبك يا أيه؟ أنا وحش أوي كده إنك ترفضيني؟ أنا مش عارف دماغك بتفكر إزاي، بس أنا مش هسمحلك تهنيني. أكيد الحياة مش هتقف عليكي، وهوريكي أدهم ده هيعمل إيه. هثبتلك إني مش هتكسر بسهولة. أنا أهاه حبيتك وعشقتك، لكن لا، مش هسكت، وهتحدى أي حد حتى لو كانت حلم عمري.
عند أيه، قامت من النوم، جهزت نفسها وخرجت، قبلت مامتها.
: لسه برضو رافضة؟
أيه: خلاص يا أمي، أنا قولت اللي عندي. بعد إذنك.
: ربنا يهديكي يا بنتي.
ذهبت أيه لجامعتها، وصلت وقابلت دعاء صاحبتها.
أيه: دعاء، إزيك؟
دعاء: الحمدلله، عملتي إيه؟
أيه: يا بنتي اهدي الأول، ارتاحي.
دعاء: احكيلي بقى، فضول!
أيه: رفضته.
دعاء: إيه؟!
أيه: زي ما سمعتي، رفضته.
دعاء: ليه؟
أيه: ..
رواية حلم عمري الفصل الثالث 3 - بقلم ايمان صالح
دعاء: ها بقي يا إيه مش موافقة لي؟
إيه: كده مش عايزاه، أنا عايزة واحد حالته المادية متيسرة. مش أتعب فجأة، معرفش أروح مستشفى، نفسي أتجوز في فيلا وعندي عربية وجوزي يبقى عنده شركة كبيرة.
دعاء: بس الفلوس مش كل حاجة.
إيه: لا، في الأيام دي الفلوس كل حاجة ومهمة كمان.
دعاء: ومهمة في إيه بقي إن شاء الله؟
إيه: ما أنا قولتلك، نفسي أعيش في رفاهية.
دعاء: طيب ما ممكن تتجوزي واحد معاه فلوس بس ميحبكيش.
إيه: مش مهم يحبني، أهم حاجة أعيش في رفاهية بدل الفقر اللي إحنا فيه.
دعاء: بس أدهم من كلامك فهمت إنه بيحبك.
إيه: أنا عارفة إنه بيحبني، لكن أنا مش عايزة الحب ده. الحب ده ولا حاجة، تقدري تقوليلي الحب ده هيأكلنا ولا هيشربنا؟ تقدري تقوليلي لما طفل من أطفالنا يحصله حاجة الحب ده هيعمل إيه؟
دعاء: إنتي بتحاولي تقنعيني بإيه؟ ما هو الحب ده هيخليكي تقفي جنبه لحد ما يكبر ويبقى عنده شركة وعربية زَي ما إنتي عايزة، وهتبقي في النهاية هتبقي كسبتي الاتنين، الحب والفلوس والرفاهية.
إيه: إنتي قولتي اهو، نهاية. ليه منبتديش حياتنا بالرفاهية؟ ليه نستنى النهاية؟
دعاء: ممكن تكون البداية حلوة والنهاية وحشة.
إيه: لا، بالفلوس البداية والنهاية حلوة جداً.
دعاء: أنا مش عارفة أتفاهم معاكي إنتي إزاي فنون جميلة وتكلمي كده؟ المفروض يبقى عندك موهبة وإحساس عالي، مش تتكلمي في الفلوس.
إيه: يلا ندخل المحاضرة.
دعاء: إتهربي، إتهربي. إنتي من امتى بيهمك محاضرة؟
إيه: ولا بتهرب ولا حاجة. نتأخر على المحاضرة ونرجع تاني تقولي آخرتيني.
دعاء: يلا يا أختي ندخل المحاضرة.
إيه: يلا بينا. ودخلوا المحاضرة مع بعض.
على الجانب الآخر، قام أدهم من النوم وبيحاول ينسى أي حاجة تفكره بيها. قام اتوضى وصلى وقعد على سجادة الصلاة بحزن: يارب هي كسرتني وأنا عايز أطلعها من دماغي وقلبي عايز مفتكرهاش تاني. ودعى كتير وطلع قابل مامته.
: إيه يا أدهم مالك؟
أدهم: مفيش يا أمي، خير.
: إنت رجعت امبارح بعد ما كنت ماشي مبسوط، إيه اللي حصل؟
أدهم: مفيش يا أمي، أنا رايح الشغل.
: ربنا يوفقك ويصلح لك حالك يا ابني.
أدهم وقبل إيديها: ربنا يخليكي ليا يا أمي. ادعيلي دايماً.
: بدعيلك دايماً يا أدهم.
أدهم: مع السلامة يا أمي.
: سلام يا ابني. أدهم نزل ومشي راح الشركة اللي شغال فيها. هي قريبة من بيته. ماشي وفجأة خبط في حد.
: أنا آسفة جداً.
أدهم: ولا يهمك يا آنسة.
: أدهم!
أدهم: معلش مين؟ أنا مش فاكرك.
: أنا أميرة.
أدهم: حقيقي مش فاكرك.
أميرة: كنا جيران زمان، مع بعض.
أدهم: آها، أميرة. إزيك؟
أميرة: الحمد لله تمام. إنت أخبارك إيه؟
أدهم: تمام. إنتي رايحة فين كده؟
أميرة: رايحة الشركة ٠٠
أدهم: إنتي شغالة هنا؟
أميرة: لسه متعينة جديد.
أدهم: تمام. أصل أنا رايح الشركة دي، أنا شغال فيها.
أميرة: تمام. هستأذن أنا.
أدهم: استني، هنمشي مع بعض. إحنا رايحين نفس الشركة.
أميرة: لا، آسفة مش هينفع.
أدهم بتعجب: ليه؟
أميرة: معلش عشان كلام الناس.
أدهم: تمام. اتفضلي. ومشيت. راحت الشركة وهو كمان دخل مكتبه اللي شغال فيه وقعد يشتغل وبيحاول يخرج إيه من دماغه. بعد شوية خرج لقي أميرة قاعدة على مكتبها. راح عندها ووقف.
أدهم: مقولتليش يا أميرة، إنتي خريجة إيه؟
أميرة: أنا لسه متخرجتش. أنا معايا بس دبلوم سكرتارية ولسه طالبة في كلية فنون جميلة.
أدهم: حلو. بس إنتي بتشتغلي ليه؟
أميرة: عادي، ببني نفسي من الأول.
أدهم: يعني مش احتياج مادي؟
أميرة: لا خالص. والدي حالته كويسة، بس عادي أنا بعتمد على نفسي.
أدهم: تمام. تشربي حاجة؟
أميرة: لا شكراً.
مشي وسابها.
خرجت إيه من المحاضرة هي ودعاء وقعدوا في الكافتيريا مع بعض.
إيه: مقولتلكيش.
دعاء: قولي.
إيه: جالي عريس امبارح، بس أي غني.
دعاء: وهتوفقي؟
إيه: طبعاً يا بنتي، هوافق.
دعاء: ٠٠٠
رواية حلم عمري الفصل الرابع 4 - بقلم ايمان صالح
دعاء: أنتِ مجنونة يا بنتي هتوافقي.
أيه: وهبقى عبيطة لو موافقتش.
دعاء: طيب هو كويس.
أيه: أهم حاجة عندي يكون غني وبعد كده ميهمنيش.
دعاء: يعني متعرفيهوش.
أيه بلا مبالاة: هبقى أعرفه بعدين.
دعاء: فكري كويس يا أيه.
أيه: إن شاء الله فكرت.
دعاء: يبقى أدي لنفسك فرصة.
أيه: إن شاء الله إن شاء الله يلا بقى ندخل المحاضرة.
دعاء: يلا بينا.
ودخلوا مع بعض المحاضرة الثانية.
عند أدهم، قاعد في مكتبه في الشغل ودخل عليه عمر صاحبه.
عمر: السلام عليكم.
أدهم: وعليكم السلام.
عمر: بص بقى أنا جايلك في شغل كويس جدا.
أدهم: طيب أطلبلك حاجة الأول.
عمر: لا مش عايز بص عايزين نبدأ في شغل.
أدهم: تمام اتكلم.
عمر: بص أنت معاك فلوس كام كده.
أدهم: ليه.
عمر: أعتقد إنك معاك مبلغ لأنك مهندس شاطر وكمان الشركة كويسة بالإضافة لحرصك على فلوسك مش مبذر أوي.
أدهم: من الآخر قول.
عمر: قولي معاك كام عايزك في حاجة.
أدهم: تقريبا كده ٠٠٠٠٠.
عمر: تمام أوي احنا عايزين نبدأ شركة صغيرة كده تكون لينا نبدأ واحدة واحدة.
أدهم: إزاي بقى يا عمر.
عمر: هنبدأ ونشغل الشركة ونكبرها أنت مش نفسك يبقى لينا شركة.
أدهم: أكيد.
عمر: تبقى تسمع كلامي.
أدهم: تمام استنى هطلبلك حاجة تشربها.
عمر: أوك.
أدهم طلب من أميرة طلباتهم ودخلت أديتهم.
أميرة: حاجة تانية يا بشمهندس.
أدهم: شكرا يا أميرة اتفضلي.
وطلعت وبعد شوية مشى عمر من عنده وأدهم كمان مشى.
عند أيه، قاعدة في أوضتها وشوية ومامتها دخلت عليها.
أم أيه: أيه لسه مصممة إنك تقبليه.
أيه: طبعا يا ماما أنا جهزت خلاص.
أم أيه: طيب وأدهم.
أيه: ماله أدهم يا أمي.
أم أيه: بيحبك يا أيه.
أيه: وأنا مبحبهوش بعد إذنك أنا طالعة عنده ممكن.
أم أيه: اطلعي ربنا يصلح حالك يا بنتي.
خرجت أيه ودخلت عنده.
أيه: السلام عليكم.
الراجل: أهلا.
عند أدهم، وصل بيتهم ودخل.
أدهم: السلام عليكم.
أمه: وعليكم السلام يا بني.
أدهم: أخبارك إيه يا أمي.
أمه: الحمد لله بخير أنت أخبارك إيه.
أدهم: تمام بخير بعد إذنك دخل غرفته وقام بصلاته وبعد شوية دخل والده عليه.
محمد: أخبارك إيه يا أدهم.
أدهم: تمام الحمد لله.
محمد: أنت عملت إيه مع بنت عمك.
أدهم: أيه.
محمد: أها أيه مش أنت زورتهم وكنت عايز تتجوزها.
أدهم: محصلش نصيب يا بابا.
محمد: إيه الحصل يعني.
أدهم: مفيش حاجة حصلت.
محمد: أيه متقدملها عريس النهاردة.
أدهم: أي 😳
رواية حلم عمري الفصل الخامس 5 - بقلم ايمان صالح
محمد: ايه متقدملها عريس.
ادهم: اي وهي وافقت.
محمد: بيقولوا هتوافق.
ادهم: ربنا يسعدها يا بابا.
محمد: يعني انت مش زعلان.
ادهم: لا مش زعلان ده أنا هروح أباركلها.
محمد: بجد.
ادهم: طبعا يا بابا بجد.
محمد: طيب أنا طالع.
وسابه وطلع بره.
وأدهم وقف لوحده وبعدها قعد على الأرض.
ادهم: ليه تعملي فيا كده يا آية انتي متعرفيش عملتي إيه في قلبي. قلبي وجعني أوي كسرتيني وحطمتي كل أحلامي. بس لا أكيد مش هستسلم لأي كسرة ليا واكيد هعوضها برضو.
دخلت آية.
آية: السلام عليكم.
: أهلا.
بصتله باستغراب وقعدت.
: أحب أعرفك بنفسي اسمي ماجد رجل أعمال.
آية: وأنا.
ماجد: آية محمود فنون جميلة عارف طبعا أمال أنا جاي ليه.
آية: تمام.
ماجد: عندك أسئلة.
آية: عندك كام شركة.
ماجد: خمس شركات.
آية: تمام.
ماجد: موافقة.
آية: أكيد.
ماجد: حلو أوي عندي شروط.
آية: إيه هي.
ماجد: مش هتكملي تعليمك.
آية: ليه.
ماجد: شرطي إنتي هتعملي بيه إيه.
آية: ولا حاجة.
ماجد: هتنفذيه.
آية: هنفذه إيه باقي شروطك.
ماجد: مبحبش حد يسألني رايح فين وجاي منين.
آية: عادي زي ما أنت عايز أنا هسألك ليه أصلا.
ماجد: تمام كده.
آية: بس أنا كمان عندي شروط.
ماجد: إيه هي.
آية: أول حاجة عربية ليا.
ماجد: أكيد.
آية: وفيلا كمان.
ماجد: أومال هنتجوز فين أكيد في فيلا.
آية: كده تمام.
ماجد: أنا ماشي.
وخرج ماجد من عندها وهي دخلت بفرحة كبيرة جدا راحت لمامتها.
آية: ماما ماما.
: خير يا آية.
آية: أنا موافقة.
: إيه وافقتي.
آية: طبعا ده ميترفضش.
: فكري كويس.
آية: فكرت.
: ربنا يسعدك يا بنتي.
قام أدهم من النوم وجهز نفسه وراح الشركة.
وصل مكتبه وهو متضايق جدا.
أدهم شاف أميرة: السلام عليكم.
أميرة: وعليكم السلام.
سابها ودخل مكتبه.
وأميرة قعدت وبتكلم نفسها.
أميرة: يا ترى فيك إيه يا أدهم حصل معاك إيه. أنا بجد مبقتش أحمل كل شوية أشوف حزن في عيونك بجد زهقت وقلبي بيوجعني أوي عليك.
أدهم دخل مكتبه وقعد شوية بيحاول يشتغل مش عارف.
بعّت لأميرة جاتله.
أدهم: أميرة تعالي.
أميرة: نعم.
أدهم: ممكن تجيبيلي الملف...
أميرة: حاضر. وجبته وأعطته له.
أميرة: ممكن أتكلم معاك.
أدهم: اتفضلي.
أميرة: مالك كده حاسة إنه فيك حاجة مالك يا أدهم.
أدهم: مفيش.
أميرة: لا فيه ممكن تتكلم وأسمعك زي زمان.
أدهم: موجوع ومكسور أوي يا أميرة.
أميرة: في إيه مالك.
أدهم: حكاها عليّ الحصة.
أميرة: يااه أنت موجوع أوي.
أدهم: أكتر مما تتخيلي.
أميرة: حاول تنساها لأن أكيد عوض ربنا حلو أوي.
أدهم: بحاول بس مش عارف.
أميرة: أدي لنفسك فرصة وأنت تحب واحدة كويسة.
أدهم: إن شاء الله.
أميرة: هستأذن أنا.
أدهم: اتفضلي.
طلعت من المكتب وقعدت على مكتبها وكلمت نفسها تاني.
أميرة: يااه مكنتش أعرف إني هشيل وجع كده. وجع اللي بحبه يحب غيري ووجعه هو إنه حب الشخص الغلط. أها يا أدهم أنا بحبك من وأنا صغيرة. من ساعة ما كنا جيران. أول ما كبرت وعرفت إنك بتشتغل في الشركة دي قولت لازم أشتغل فيها. على الأقل أبقى قريبة منك وببقى مبسوطة جدا وأنا بتكلم معاك وبشوفك كل يوم. بس موجوعة أوي وأنا بشوفك بتتألم من حد تاني.
رواية حلم عمري الفصل السادس 6 - بقلم ايمان صالح
أدهم راح البيت بعد ما مشى من الشركة ودخل.
أدهم: السلام عليكم.
: وعليكم السلام يبني اتأخرت كده لي.
أدهم: معلش يا أمي بس كان عندي شغل كتير.
: ربنا معاك يا حبيبي. أو لا أقولك خلاص ادخل يا أدهم.
أدهم: في حاجة يا أمي أنتي واضح إنك عندك كلام كتير.
: لا يبني ادخل ارتاح الأول.
أدهم: طيب يا أمي لما تحسي إنك عايزة تتكلمي قوليلي.
: ماشي ادخل أنت بس الأول.
أدهم: تمام.
بص على أمه وسابها ومشى دخل أوضته وقفل الباب قام بالصلاة أولاً وبعد كده قعد واتصل على عمر زميله.
أدهم: السلام عليكم.
عمر: وعليكم السلام.
أدهم: ها بدأت في الشركة ولا لسه.
عمر: بخلصها طبعاً وهجيبلك الورق تمضي عليه.
أدهم: بالسرعة دي.
عمر: طبعاً يا باشا هو إحنا بنهزر.
أدهم: تمام أوي خلص وقولي.
عمر: أوك باي.
أدهم: السلام عليكم.
عمر: وعليكم السلام.
قفل أدهم معاه وبيكلم نفسه: أنا كده حلمي اللي بتمناه إني أحققه بدأ وإن شاء الله هكمله ومش هستسلم وبدأ يدعي.
وبعد شوية دخلت أمه.
: أدهم.
أدهم: نعم يا أمي.
: بص يا أدهم عايزة أقولك حاجة.
أدهم: أؤمريني يا أمي.
: بس توعدني إنك متزعلش.
أدهم: خير يا أمي قلقتيني.
: بص...
دخلت أميرة بيتهم.
أميرة: السلام عليكم.
الجميع: وعليكم السلام.
: اتأخرتي كده لي يا أميرة.
أميرة: آسفة يا بابا الشركة خلصنا متأخر.
: أنا قولتلك متشتغليش هو إحنا ناقصين فلوس.
أميرة: أنا بحب استغل فراغي يا بابا.
: استغليه في أي حاجة تبع كليتك ارسمي اعملي أي حاجة.
أميرة: معلش يا بابا أنا حابة كده.
: ماشي يا أميرة ادخلي ارتاحي.
أميرة: حاضر يا بابا.
دخلت أوضتها وشوية ودخلت أختها عليها.
أميرة: تعالي يا دعاء.
دعاء: أختي القوية عاملة إيه.
أميرة: الحمدلله بس أنتي كتبتيلي المحاضرة ولا لا.
دعاء: طبعاً يا أميرة هو أنا ليا أعز من توأمي.
أميرة: ربنا يخليكي ليا.
دعاء: ويخليكي ليا قوليلي أخبار أدهم إيه.
أميرة: مكسور أوي.
دعاء: معلش أنا عارفة إنك زعلانة بس استحملي عشانه.
أميرة: ما هو لو كان البيحبها دي بتحبه كان ماشي مكنتش هزعل أوي عشانه.
دعاء: أنتي عارفة إني صاحبة إيه بس دماغها وحشة ومادية أوي.
أميرة: ربنا يهديها.
دعاء: أها صح أنا نسيت أقولك.
أميرة: في أي قولي.
دعاء: إيه خطوبتها بكرة.
أميرة: بجد يااه تعرفي إن أدهم هيبقى مكسور أوي أنا زعلانة عليه جداً.
دعاء: ربنا يصبره عزمتني أنا وأنتي هتروحي معايا.
أميرة: مش عارفة بس لو أدهم هيروح عايزة أروح عشان ممكن أهديه.
دعاء: مش عارفة والله أقولك إيه بجد ربنا معاكم.
أميرة: يارب.
: إيه خطوبتها بكرة يا أدهم.
أدهم: معقول يا أمي بالسرعة دي.
: أنا مش عايزاك تزعل ولا تتعب نفسك أنا خايفة عليك.
أدهم بيحاول يظهر ابتسامته: لا يا أمي متقلقيش أنا أصلاً طلعتها من دماغي.
: بجد.
أدهم: طبعاً وعشان أثبتلك هحضر الخطبة بكرة.
: إيه.
رواية حلم عمري الفصل السابع 7 - بقلم ايمان صالح
أدهم: لا يا أمي أنا مش زعلان وأثبتلك كمان إني هحضر الخطوبة.
أمه: إيه بتكلم بجد يا أدهم؟
أدهم: طبعًا يا أمي هي في الأول والآخر بنت عمي وملهاش إخوات يبقى لازم أقف جنبها.
أمه: بجد؟
أدهم بابتسامة يحاول يظهرها: طبعًا يا أمي بجد متقلقيش.
أمه: ربنا يسعدك يا بني.
أدهم وبيقبل إيديها: تسلمي لي يا أمي.
طبعًا مامته سابته ومشيت وهو بيكلم نفسه: يااه أنا مكنتش متخيل في يوم يحصل كده يعني البنت اللي بحبها تجوز واحد تاني يا رب ريّح قلبي وبعد شوية قام يصلي ونام.
عند إيه قاعدة في أوضتها وبتكلم دعاء صاحبتها.
إيه: بت يا دودو عاملة إيه؟
دعاء: بس يا زفتة إنتي متكلمنيش.
إيه: ليه بس إنتي حبيبتي ومقدرش إنك تزعلي مني.
دعاء: ثبتيني بقى.
إيه: لا والله مبثبتكيش إنتي عارفة إني بحبك إنتي وتوأمك أميرة إزاي.
دعاء: المهم إنتي عايزة إيه دلوقتي؟
إيه: تحضري خطوبتي إنتي توأمك.
دعاء: لا طبعًا مش هيحصل.
إيه: ليه مش كنتي موافقة؟
دعاء: إنتي عارفة إني متضايقة منك ومن موضوع جوازك ده.
إيه: ليه بس؟
دعاء: كده يا أختي عارفة لو كنتي هتجوزيه عن حب كنت زغرط لك بس إنتي مبتحبهوش.
إيه: خلاص بقى خلصينا من الموضوع ده اسكتي.
دعاء: ماشي يا إيه.
إيه: المهم بقى تيجوا بكرة عشان تشوفي بقى الدهب والحاجات اللي هتجيلي.
دعاء: تفتكري دي حاجة هتبسطك وتفرحك؟
إيه: طبعًا هتبسطني أوي.
دعاء: طيب بما إني مش هعرف أقنعك يبقى ربنا يوفقك.
إيه: هتيجوا يعني؟
دعاء: إن شاء الله.
إيه: باي باي.
دعاء: مع السلامة.
قامت أميرة من النوم أدت فريضتها وبعد كده دعاء دخلت.
دعاء: أميرة.
أميرة: نعم يا دعاء.
دعاء: هتروحي الخطوبة النهارده؟
أميرة: إن شاء الله بغض النظر عن أي حاجة فإيه كانت جارتنا وصاحبتنا.
دعاء: طيب وأدهم يا أميرة هيروح؟
أميرة: مش عارفة هيعمل إيه.
دعاء: طيب لو هيروح هتعملي إيه؟
أميرة: في إيه؟
دعاء: هتستحملي تشوفي موجوع؟
أميرة: خلاص بقى يا دعاء يبقى ربنا يسهل سلام.
دعاء: سلام.
مشيت أميرة راحت الشركة.
قام أدهم من النوم وأدى فريضته وبعد شوية اتصل عمر بيه.
أدهم: السلام عليكم.
عمر: وعليكم السلام يا أدهم.
أدهم: نعم يا عمر بتتصل بدري ليه؟
عمر: النهارده هنفتح الشركة بتاعتنا.
أدهم: بجد؟
عمر: طبعًا بس هتيجي ومحتاجين سكرتيرة.
أدهم: بسيطة هخلي أميرة تيجي.
عمر: تمام أوي سلام.
أدهم: سلام.
قفل أدهم مع عمر واتصل بأميرة.
أدهم: السلام عليكم.
أميرة: وعليكم السلام.
أدهم: بصي النهارده هنفتح شركة صغيرة تقدري تيجي ولا عندك مانع؟
أميرة بفرحة: بجد؟
رواية حلم عمري الفصل الثامن 8 - بقلم ايمان صالح
أدهم: النهاردة فتحنا شركة صغيرة كده أنا وعمر لو ينفع تيجي تشتغلي فيها.
أميرة: بجد يا أدهم بتقصدي يا أستاذ أدهم؟
أدهم: بجد تحبي تيجي تشتغلي سكرتيرة ولا مش هينفع؟
أميرة: طبعًا هينفع أنا هقدم استقالتي.
أدهم: متستعجليش وفكري كويس.
أميرة: أنا فكرت خلاص أنا جاية حالا.
قفلت معاه بسعادة وراحت قدمت استقالتها. وأدهم راح الشركة ودخل عند عمر.
أدهم: السلام عليكم.
عمر: وعليكم السلام.
أدهم: يلا نبدأ.
عمر: يلا بينا بس استنى اسمها إيه؟
أدهم: أميرة.
عمر: أها هي.
أدهم: آهي جت آهي دخلت. أميرة دخلت عليهم.
أميرة: السلام عليكم.
و عليكم السلام.
عمر: ازيك يا أنسة أميرة؟
أميرة: الحمدلله ازيك يا أستاذ أدهم؟
أدهم: تمام يلا نبدأ.
عمر: يلا بينا. وبدأوا مع بعض وفي نص اليوم كانوا واخدين راست شوية وقاعدين هما التلاتة مع بعض.
عمر: أنسة أميرة.
أميرة: نعم يا أستاذ عمر.
عمر: إنتي المفروض بتدرسي ولا متخرجة ولا إيه مش فاهم.
أميرة: بسيطة أوي يا أستاذ عمر أنا درست سكرتارية ويشتغل بيها وبدرس فنون جميلة.
عمر: طيب ومحاضراتك؟
أميرة: أختي التوأم بتحضرهالي.
عمر: ربنا يخليكم لبعض.
أميرة: اللهم آمين.
أدهم: صح يا أميرة دعاء أختك أخبارها إيه؟
أميرة: تمام الحمدلله.
أدهم بضحك: فاكرة وإنتوا صغيرين كنت دايمًا أقولك إنتي باسم دعاء وأقول لدعاء باسمك.
أميرة بضحك: فاكرة طبعًا دي حاجة متتنسيش.
أدهم: كنتي دايمًا أول ما أعمل كده تعيطي وتقوليلي لا أنا أميرة وهي دعاء أقولك نسيت تقوليلي متنساش حاجة زي كده.
أميرة: فعلًا فاكرة الموقف ده كويس هههه.
عمر: أهم طيب يلا بينا على الشغل.
يلا بينا.
عدى اليوم وجه بالليل شوية وأميرة راحت عند أدهم.
أميرة: ممكن أسألك سؤال؟
أدهم: اتفضلي أوه استنى هرد على الموبايل.
أدهم: السلام عليكم.
و عليكم السلام هتيجي الخطبة النهاردة؟
أدهم: أها يا أمي إن شاء الله جاي سلام. وقفل معاها وبص لأميرة.
أدهم: كنتي بتقولي إيه؟
أميرة: كنت هسألك نفس موضوع والدتك.
أدهم: هروح مع إنه هيبقى صعب عليّا بس مش مشكلة إنتي هتروحي؟
أميرة: أيه عزمتنا وإن شاء الله هروح.
أدهم: تمام نتقابل في الحفلة سلام عليكم.
أميرة: وعليكم السلام. وكل واحد روح بيته.
عند أميرة دخلت أوضتها ودعاء دخلت عليها.
أميرة: تعالي يا دعاء.
دعاء: دي المحاضرات بتاعتك ها أدهم هيروح؟
أميرة: أها.
دعاء: طيب يلا البسي.
أميرة: تمام يلا بينا. وبدأوا في اللبس وخلصوا ودعاء وأميرة كانوا ملكتين حلوين جدًا ومن غير مكياج لأنه طبعًا حرام تخرجي بيه.
عند أدهم دخل أوضته وفضل فترة زعلان: يارب قويني واقدر أستحمل وشوفها مع غيري إنه يلبس. وبعد شوية لبس وكان جميل جدًا أكنه هو العريس وطلع.
أدهم: يلا يا ماما أنا جاهز.
يلا يا حبيبي. ومشيوا راحوا القاعة ووقفوا شوية وبعد شوية أدهم بيبص لقى حورية دخلة عليه فضل باصص عليها وطبعًا كانت أميرة وبيقول في نفسه: يا إيه هي حلوة أوي.
أميرة دخلت عليهم: ازيك يا طنط؟
الحمدلله يا حبيبتي إنتي أخباركم إيه؟
أميرة: تمام الحمدلله. وبعد شوية.
أميرة: ..........
رواية حلم عمري الفصل التاسع 9 - بقلم ايمان صالح
ادهم: ازيك يا أميرة.
أميرة: أحم، الحمد لله. ازيك يا أستاذ أدهم.
ادهم: تمام الحمد لله.
: ما شاء الله، كبرتي يا أميرة وبقيتي قمر.
أميرة: ربنا يخليكي يا طنط.
في الوقت ده دخلت آية، وكانت جميلة بس دخلت بوقار وغرور. خلاص هي اتخطبت لشخص مناسب من وجهة نظرها. دخلت وقعدت، ووجه ماجد العريس وقعد جنبها هو كمان. قاعد بغرور، راجل أعمال وخاطب أجمل بنوتة وأصغر منه بعشر سنين. شافهم أدهم، مسك نفسه ودموعه بالعافية، وبيكلم نفسه: "أجمد يا أدهم، لازم تبقى أقوى من كده. مش هي رفضتك خلاص، هي بنت عمك وبس."
عند آية، قاعدة جمب ماجد.
ماجد بتفاخر: قولولي أي رأيك في شبكتك.
آية: واو، دي روعة جدا.
وهي بتتكلم، بصت لقيت أدهم باصصلها أوي وعيونه فيها كسرة. فضلت بصاله شوية، وقطع أفكارها ماجد.
ماجد: هاتي إيدك البسك الشبكة.
آية: هه.
ماجد بعصبية وصوت واطي: بقولك هاتي إيدك البسك الشبكة.
آية: حاضر، يلا.
وفعلاً بدأوا في تلبيس الشبكة تحت نظرات كتير، منهم اللي بيحسد آية، ومنهم اللي زعلان عليها زي دعاء، ومنهم المكسور والكسرة تعبه جدا زي أدهم، ومنهم المجروح زي أميرة عشان شايفة كسرة أدهم ليها.
خلصوا تلبيس الشبكة، وطلع أدهم بسرعة بره. وقف ومسح دموعه، وبييهدي نفسه: "خلاص، اهدي يا أدهم، هي بقت خطيبته ومش عايزاك، لازم تراعي حاجة زي كده." فضل واقف مخنوق ومتضايق لحد ما سمع حد واقف جنبيه.
أميرة بكسرة ونجحت في إخفائها: لسه بتحبها.
ادهم: للأسف.
أميرة: ربنا يفرحك.
ادهم: ممكن تمشي من هنا؟ عايز أقف لوحدي.
أميرة: عايزة أقف معاك شوية.
ادهم بعصبية: أنا قولتلك امشي، إنتِ مبتسمعيش الكلام ليه؟
أميرة واقفة مصدومة وبتحاول تمنع دموعها، أول مرة تشوف أدهم كده: أنا أسفة.
ادهم: يا أميرة استني.
سابته ومشيت.
ادهم بيكلم نفسه: "طيب، هي ذنبها إيه عشان أتعصب عليها وأمشي؟" راح عندها.
أميرة راحت عند دعاء.
أميرة: يلا نمشي.
دعاء: استني.
أميرة: لا بقولك يلا نمشي حالا.
دعاء: طيب، يلا بينا.
مشيوا وركبوا تاكسي، والتاكسي اتحرك.
وادهم وقف: يووه، ملحقتهاش.
عند والد أدهم، كان واقف مع أخوه والد أميرة.
محمد: ألف مبروك لبنتك يا محمود.
محمود: أحم، الله يبارك فيك، عقبال أدهم.
محمد: إن شاء الله.
محمود: والله كان نفسي أدهم يتجوزها، بس نصيب.
محمد: ولا يهمك. صحيح، مقولتلكش، مش أدهم فتح شركة؟
محمود: بجد؟
محمد: أها والله، النهاردة.
محمود: ألف مبروك.
محمد: يبقى تعالي نورنا فيها، هي صغيرة بس هتكبر إن شاء الله.
محمود: تمام، هنيجي إن شاء الله.
في الوقت ده دخل أدهم.
ادهم بابتسامة مصطنعة: ألف مبروك يا عمي.
محمود: الله يبارك فيك، عقبالك.
ادهم: تسلم يا عمي، ربنا يخليك.
محمود: ألف مبروك على الشركة.
ادهم: الله يبارك فيك، يبقى تنورنا يا عمي.
محمود: أكيد يا ابني، إن شاء الله.
ادهم: أنا هروح أبارك لهم، ممكن؟
محمود: أي طبعاً، اتفضل.
ادهم مشي عند آية وماجد ببطء، وصل عندهم ووقف.
ادهم: ألف مبروك يا آية.
آية: الله يبارك فيك يا أدهم.
ماجد بص لهم ومحتار جداً من نظرات أدهم ليهم.
ادهم: ألف مبروك يا أستاذ ماجد.
ماجد: الله يبارك فيك، مين؟
ادهم: أنا أدهم، ابن عم آية وصاحب شركة... لسه فاتحها امبارح. صغيرة كده، يبقى تنورنا فيها.
ماجد: أوكي، لما أفضي.
ادهم بص لهم تحت نظرات آية المندهشة، وسابهم ومشي. خلصت الخطوبة وروحوا على البيت.
عند أميرة، دخلت أوضتها ودعاء دخلت عليها.
دعاء: مالك يا أميرة؟
أميرة: مفيش حاجة.
دعاء: لا فيه، احكيلي.
أميرة: وحكتلها على اللي حصل معاها.
دعاء: خلاص، متزعليش، وسيبى أمرك لربنا، وهو هيحلها.
أميرة: ونعم بالله.
دعاء: ابتسمي بقى عشان أنا بزعل لما توأمي بيزعل.
أميرة: حاضر، ابتسمت أهو.
دعاء: شاطورة، أنا طالعة بقى.
طلعت دعاء من عندها، وهي قامت فتحت دولابها، طلعت لوحتين صغيرين وبتشاور بإيدها.
أميرة بدموع: أدهم وهو صغير، غير أدهم وهو كبير. (لوحة صورة أدهم وهي راسمها وهو صغير، والتانية وهو كبير). أكيد مش ده هو، ده أدهم الصغير، مبيعرفش يزعق ولا يجرح حد خالص. هو ده اللي كنت بتمنى. ومسحت دموعها ونامت.
عند آية، دخلت أوضتها وبتكلم مامتها.
آية: معقول يا ماما، عمل شركة؟
: أها يبنتي، عملها صغيرة كده، بس إنتي عارفة ابن عمك طموح.
آية: مكنتش أعرف إن طموحه هيوصل لكده بسرعة دي.
: لي، إنتي عارفة إنه ذكي ماشاء الله عليه، عادي يعني إنه يعمل كده.
آية: مش مشكلة، يعني هو ممكن يحقق اللي ماجد؟
: طبعاً يبنتي، أدهم شاطر ماشاء الله ويقدر ويعمل أحسن من ماجد.
آية بسخرية: أحسن من ماجد؟ هنشوف.
: يبقى أوريكي ابن عمك هيوصل لإيه، ودلوقتي تشوفي.
آية: هنشوف.
تاني يوم الصبح، لبست أميرة، وصلت، وكذلك أدهم، ووصلوا الشركة. وأميرة كانت الأول وقاعدة زعلانة جداً. جه أدهم عليها.
ادهم: أميرة.
أميرة: نعم يا أستاذ أدهم.
ادهم: أنا آسف.
أميرة: ولا يهمك يا أستاذ أدهم.
ادهم: يعني إنتي مش زعلانة؟
أميرة: لا، خلاص، ولا يهمك.
ادهم: حلو أوي، أنا داخل مكتبي.
وبعد شوية.
أميرة: 😳
دخل أدهم المكتب وأميرة قاعدة. وبعد شوية دخلت آية.
أميرة: آية!
آية: ازيك يا أميرة؟
أميرة: الحمد لله.
آية: هو إنتي بتشتغلي هنا يا أميرة؟
أميرة: أها، بشتغل هنا.
آية: اممم، أنا داخلة لـ أدهم.
أميرة: طيب، استني هقوله الأول.
آية بصتلها من فوق لتحت: أنا بدخل في أي وقت.
أميرة: أس... ولسه هتكمل، لقيت آية دخلت.
ادهم قاعد في مكتبه وسرحان، وبيصص لقي آية دخلت عليه.
آية: معلش بقى، دخلت على طول. ازيك يا أدهم؟
ادهم: آ... آية.
آية: أها، مستغرب لي؟ في حاجة؟
ادهم: لااا، أبداً، أصلك جيتي غريبة يعني.
آية: عادي جداً، قولت أجي أبارك لك، مع إنه...
ادهم: إيه؟ كملي.
آية: صغيرة أوي، هتلحق توسع شركة زي كده إزاي؟
ادهم: بسيطة، كل حاجة صغيرة بتكبر، وأكيد مفيش حاجة بعيدة عن ربنا، وطالما بجتهد خلاص.
آية: اه اه، ما أنا عارفة.
ادهم: تحبي تشربي إيه؟
آية: هي الشركة الصغيرة دي فيها حاجة؟
ادهم: إنتي كبرتي وبقيتي مستفزة كده لي؟ أها، فيها. استنى هبعت أميرة تجيب لك حاجة تشربيها.
آية: لا لا لا.
ادهم: مالك اتخضيتي كده لي؟
آية: أصلها من شوية وقفت قصادي.
ادهم: أميرة!
آية: أها، أميرة. مالك مستغرب لي؟
ادهم: لأني أميرة طيبة ومحترمة، ومستحيل تقف قصاد حد.
آية: ومالك بتمدح فيها كده لي؟
ادهم: بصراحة، أصلها تستاهل كل خير.
آية: طيب، أسيبك تمدح في الست أميرة بتاعتك وأمشي أنا.
مشيت وهي متضايقة، إزاي يصدق إن أميرة معملتلهاش حاجة؟ طلعت بصت لـ أميرة، بصت غل ومشيت. بعد شوية أدهم بعت لـ أميرة.
ادهم: أميرة.
أميرة: نعم يا فندم.
ادهم: اقعدي يا أميرة.
أميرة: أنا...
ادهم: أها، إنتي مستغربة كده لي؟
أميرة: لا أبداً.
وقعدت.
ادهم: إنتي وقفتي قصاد آية؟
أميرة بدموع: أنا لا والله.
ادهم وبيديها المنديل: خلاص، اهدي، ده مجرد سؤال، بتسأل بس. متزعليش.
أميرة: هي... وحكتله على اللي حصل.
ادهم: خلاص، مش مشكلة، اهدي.
وبدأت تهدي شوية.
ادهم: ها، أحسن؟
أميرة: أها، الحمد لله. أنا طالعة بعد إذنك.
خرجت من المكتب.
وهو بيفكر: إزاي كده؟ إزاي أميرة بالهدوء والطيبة دي كلها؟ وآية كده؟ آية اتغيرت أوي كده لي؟ ده كانت وهي صغيرة رقيقة جداً. يااه، أنا كنت متعلق بيها إزاي.
آية طلعت من المكتب وهي متغاظة أوي وبتكلم نفسها: "وأنا اللي قولت هياخد لي حقي. هو عامل كده لي؟ وست هانم أميرة التانية، إن ما ورتها مش هبقى أنا آية. استني عليا، وبكرة نتفرج ونشوف." فكرت شوية وراحت اتصلت بـ دعاء.
آية: ازيك يا دودو؟
دعاء: الحمد لله يا آية، أخبارك إيه؟
آية: هي أميرة أختك شغالة عند أدهم؟
دعاء: أها، شغالة في الشركة بتاعته.
آية: من إمتى كده يا دودو؟
دعاء: من ساعة خطوبتك كده.
آية: اممم، تمام.
دعاء: بتسألي لي؟
آية: لا عادي، بسأل، عشان كنت في الشركة وشوفتها.
دعاء: كنتي في الشركة!
آية: أها، مستغربة لي؟
دعاء: هه، لا عادي، بسأل.
آية: أها، كنت في شركة ابن عمي.
دعاء: تمام.
آية: عايزة حاجة يا دودو؟
دعاء: لا، شكراً، سلام.
آية: باي باي.
وقفت الموبايل بتاعها، وبعد شوية جت عربية ووقفت قدامها وطلع منها ماجد خطيبها.
ماجد: شفتي الشركة؟
آية: أها، شوفتها.
ماجد: تمام، اركبي.
آية: هتروحني؟
ماجد: إنتي مستغربة كده لي؟ أها، هروحك.
آية: تمام، يلا يا بيبي.
ماجد: يلا بينا.
وركبت ووصلها لحد البيت.
رواية حلم عمري الفصل العاشر 10 - بقلم ايمان صالح
طلع ادهم من مكتبه وراح عند أميره.
أدهم: يلا مش هتروحي ولا إيه؟
أميره: آه هروح، بس كنت عايزة طلب، ممكن؟
أدهم: تؤمريني، اتفضلي.
أميره: أنا مش هاجي بكرة.
أدهم: ليه؟ أنتي لسه زعلانه ولا إيه؟
أميره: لا أبداً، بس أنا عندي امتحان بكرة ولازم أروح.
أدهم: تمام، ربنا معاكي.
أميره: اللهم آمين.
أدهم: يلا نمشي.
أميره: مش هقدر أمشي مع حضرتك في الشارع لوحدنا.
أدهم: أنا عارف، بس مش هينفع أسيبك تمشي لوحدك.
أميره: بس...
أدهم: من غير بس، يلا بينا.
أميره: يلا.
مشيوا مع بعض، وصلها لحد البيت.
أميره: شكراً.
أدهم: العفو، بس ركزي كويس وأنتي بترسمي.
أميره: حاضر.
أدهم: يلا بالتوفيق، اتفضلي.
طلعت وهو مشي راح بيته.
***
طلع أدهم بيته.
أدهم: السلام عليكم.
: وعليكم السلام يا ابني، أخبارك إيه؟
أدهم: تمام يا أمي، بخير.
: ادخل غير هدومك وأنا هجهزلك الأكل عشان عيزاك.
أدهم: خير يا أمي؟
: لا أبداً، ادخل بس.
أدهم: حاضر يا أمي.
دخل غير هدومه وصلى وفرضه، وبعد كده أمه دخلت عليه.
أدهم: خير يا أمي، قلقتيني.
: مفيش يا أدهم، بس...
أدهم: بس إيه؟ اتكلمي يا أمي.
: عايزة أفرح بيك يا أدهم.
أدهم: بس أنا مش عايز أتجوز دلوقتي.
: ليه بس يا أدهم؟
أدهم: معلش يا أمي، أنتي عارفة كويس، وأنا مش عايز أتجوز.
: يبني الدنيا دي فيها بنات كتير كويسين وحلوين ومحترمين.
أدهم: بس يا أمي، أنا محبتش غيرها.
: لازم تنسي وتعيشي حياتك، عوض ربنا حلو أوي يا أدهم، أكيد ربنا هيختارلك الخير ومش هيختارلك حاجة وحشة.
أدهم: ونعم بالله يا أمي، بس لسه هاخد وقت لحد ما أنسى.
: لازم تنسي بسرعة وتفكري في الجديد، لازم تشغلي تفكيرك، وأكيد ربنا هيعوضك.
أدهم: حاضر يا أمي.
طلعت من عنده وهي بتدعي له، زعلانة عليه جداً أنه بالشكل ده. فضل يفكر وهو مكسور: إزاي أتـجوز واحدة غيرها؟ أنا حلمت بيها واحنا بنصلي مع بعض، حلمت بيها واحنا بنقيم الليل، حلمت بيها واحنا بنعلم ولادنا إزاي يتعاملوا مع الكبار، حلمت بيها وأنا بقول لابني: اسمع كلام ماما، متخليهاش تزعل منك. حلمت بيها لما أقوم من النوم ألاقيها جنبي. يارب ريحني بجد، بس هي طلعت متستهلش. 💔💔💔
***
طلعت أميره بيتها وهي فرحانه عشان مشيت مع أدهم. مبسوطة جداً، دخلت أوضتها وهي هتطير من الفرحة. دخلت دعاء أختها ولقيتها كده.
دعاء: الله الله، الجميل فرحان كده ليه؟
أميره: مبسوطة أوي.
دعاء: ربنا يسعدك، بس مالك؟
أميره: مشيت مع أدهم النهارده.
دعاء: وده ينفع يا أميره؟ هو أدهم ينفع تمشي معاه؟
أميره: لا والله، أنا رفضت، بس هو أصر عشان ممشيش لوحدي.
دعاء: لازم تطلعي أدهم من دماغك.
أميره: بحاول، بس مش قادرة.
دعاء: مينفعش كده، لازم تطلعيه من دماغك، لازم تبقي قوية مش ضعيفة.
أميره: هحاول.
دعاء: طيب يلا نذاكر ونخلص.
أميره: يلا.
وبدأوا مع بعض.
***
تاني يوم الصبح قامت أميره وراحت عند دعاء.
أميره: دعاء، يلا.
دعاء: سيبيني أنام شوية.
أميره: تنامي إيه؟ هنتأخر، عندنا امتحان، قومي.
دعاء بفزع: ينهار! قامت بسرعة، لبست، صلت، وطلعت على أميره.
أميره: يلا يا هانم، هنتاخر.
دعاء: خلاص يا أختي، هتزليني؟ يلا بينا.
أميره: يلا.
مشيوا مع بعض، وصلوا الكلية وبدأوا في الامتحان. بعد شوية أميره كانت خلصت رسمتها وقامت طلعت بره. بعدها بشوية...
إيه جت بابتسامة شريرة: تستاهلي، يلا أسقطك السنادي.
ومسكت لوحتها وبوظتلها ومشيت.
بعد حوالي ساعة أميره جت وكانت هتمسك اللوحة. جه...
الدكتور قالها: الوقت خلص.
أميره: هتأكد من الرسمة.
: لا خلاص، الوقت انتهى يا آنسة.
سابتها أميره، ووقفت هي ودعاء بره مستنين النتيجة.
إيه بتبص عليهم: أحسن يا حلوة، عشان تتحديني؟ ههه، عشان متقفش قدام إيه تاني.
بعد شوية النتيجة ظهرت، وكانوا واقفين متوترين.
الدكتور: أميره زياد ودعاء زياد أوائل الدفعة.
أميره ودعاء فرحانين جداً.
إيه واقفة: إيه؟ 😳