مني بصدمة: حسن انت عايش إزاي؟ ليلي بخوف بصتله بصدمة وهو بصلها بغضب جامد. حسن بهدوء: أحب أقولك إن أختك المحترمة هي اللي عملت عليا المصيبة دي وكمان حاولت تقتلني عشان مجيش وأقولك الحقيقة. ليلي بخوف وتوتر: أنت بتقول إيه ده كداب، أنا هعمل كده ليه؟ حسن: طيب استنى أنا معايا الدليل. بص لبرا الباب وقال بصوت عالي: ادخلي. ليلي لما شافت سهيلة داخلة ركبها سابت ومبقتش على بعضها.
حسن بزعيق: قوليلي مين اللي قالك تيجي وتقولي ليها على وليد. أنا آسف أنا عارف إني مش هبرئ نفسي دلوقتي بس أنا دورت على صحبتك كتير وملقتيش. طلع الأبلة اختك متفقة معاها حتى. وأقنعوني إني خونتك. مكنتش قادر أدافع عن نفسي قدامك خالص. أنا آسف يا مني. ثم بص لسهيلة تاني وقالها: قولي الحقيقة.
سهيلة بدموع: والله يا باشا هي اللي قالتلي. أعمل كده وأنا كنت محتاجة الفلوس عشان كده مقدرتش أقولها لأ. أنا آسفة بالله عليكو بلاش حد من أهلي يعرف. وليد بغضب: يا ولاد الـ... يعني كل ده كدبة؟ طيب وإنتي بتعملي كده ليه؟ وكمان في أختك. أنتِ إيه شيطانة؟ ليلي ببرود: أيوا أنا خرا محدش ليه دعوة، حسابي مع أختي. تعالي كدا. وطلعت سكينة من هدومها وحطتها على رقبتها. مني بدموع: أنا عملتلك إيه لكل ده؟ لييه عايزه تأذيني؟
ليلي: عشان خدتيه مني وكان لازم أنتقم منك في كل راجل يدخل حياتك. مني: خدت منك مين؟ ليلي بزعيق: متستعبطيش، حاتم نسياه. كان جايلي يومها عشان يتقدملي وفي الآخر اتقدملك انتي ليه؟ أكيد كنتوا لاعبينها سوا. مني بغضب: اممم حاتم بطلي تخلف، حاتم أصلاً كان بيكلمك عشان يوصلي أنا وأنا رفضته عشانك عشان مكسركيش ولا نسيتيه. ليلي بغضب: وإنتي مفكراني هصدقك؟ وليد بزعيق: ابعدي عنها، سيبيهالي.
ليلي بغضب: لو حد قرب مني هقتلها، ابعدوا. فضلت تبعدهم لعند لما وصلت للباب وطلعت وهي لسه ماسكة مني ووصلت لنص الرصيف وسابت مني ولسه هتجري بعيد عنهم. إجت عربية بسرعة وخبطتها. مني بصدمة: ليلي! الكل جري عليها وحسن وطي لقي بنتها وقف ووشها كله كان بينزف. مني بدموع: أنا آسفة قومي، أنا السبب فعلاً بالله عليكي قومي وأنا هعملك اللي عايزاه. لو عايزة تخلصي مني قومي بالله عليكي متموتيش.
حسن راح حضنها وقال: اهدي خلاص، الله يرحمها. ادعيلها. وليد بغضب راح قرب منه وبعده جامد وراح مسك مني وخدها للشقة. عدى يومين وكان الكل زعلان على موت ليلي. ووليد كان بيحاول يخرج مني من الحالة اللي هي فيها. مكنتش بتستجيب ومكنشي بيرضي يدخل حسن يشوفها. حسن بزعيق: قلتلك أنا عايز أشوفها. وليد بزعيق: هي مراتي دلوقتي. خد بعضك وامشي أحسنلكم. مني خرجت ووشها كان ذبلان وحالتها كانت وحشة. حسن بهدوء: مالك؟ إنتي عاملة في نفسك كدا ليه؟
مني بضعف: بالله عليك امشي يا حسن بلاش مشاكل، مش قادرة أتكلم معاك دلوقتي. حسن بهدوء: ماشي يا مني، بس قدامنا فرصة نرجع تاني. وليد بغضب نزل فيه ضرب وقال: ترجع إيه يروح أمك؟ قلتلك دي مراتي. هي الكلمة مش مسمعة عندك ولا إيه؟ مني بصراخ: كفاااااية. وحست بالدنيا لفت حواليها واغمى عليها. _الدكتور بهدوء: هي متعرفش إنها حامل. حسن ووليد بصوا لبعض بصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!