هي إزاي متعرفيش إنك حامل دي في الشهر السابع ومحتاجة ولادة ضروري وإلا هتبقى فيه خطر على حياتك والطفل هيموت. حسن بصدمة: إزاي حامل؟ وليد بحزن: انت بتتكلم بجد يا دكتور؟ الدكتور بهدوء: هو إيه الهزار في كدا؟ إزاي محدش لاحظ؟ إحنا هندخلها العمليات حالا. وليد بغضب: امشي من هنا لو سمحت. حسن بزعيق: أمشي إيه؟ حضرتها حامل ومعرفتنيش ليه؟ وانت أكيد عارف، كنت ناوي على إيه؟ تاخد الواد وتربيه كإن ملوش أب؟ يعرف إن عنده ابن. وليد بغضب:
وأنا إيه غايتي في كدا؟ أنا معرفش حاجة. حسن بزعيق: انت اللي المفروض تتسحب بكرامتك كدا. أنا هرجعها تاني ونتجوز، وأهو سمعت اللي يخليك تحس وتمشي. وليد: قلتلك، أنا مراتي دلوقتي على ذمتي، انت مبتفهمش؟ هي لو لسه بتحبك كانت سبتني. ابعد انت عن حياتنا وأنا هخليك تشوف ابنك، مش هحرمه منك. حسن بضحك وسخرية: انت عبيط يا ابني؟ إيه اللي هخليك تشوفه ده؟
ده ابني ودي مراتي. وانت لو عندك دم كنت سبتها من ساعة ما عرفت الحقيقة، إنما انت مبتحسش. وليد راح يضربه، أيجي أمن المستشفى وخرجوهم برا. حسن بزعيق: أنا هدخل مراتي بتولد جوا. وليد بغضب: مرات مين؟ يروح أمك انت؟ ناسى إنك مطلّقها وأنا متجوزها ولا إيه؟ "لو مسكتوش، انسو إنكم تدخلو تاني. اهدوا وأنا هدخلكم." "حالتها مش مستقرة، صعب إنها تقوم من العملية دي." "كويس خالص، ياريت نخلص منها عن قريب."
"حرام عليكي، هي دي مش كانت مرات ابنك؟ وكمان طلعت حامل، يعني دي حفيدك. عايزة تخلصي منه ليه؟ ياما، أنا سكتت لما شفتك بتغيري الدوا بتاعها وأنا لحد دلوقتي مش مصدقاكي، ولا أعرف إيه اللي حطيتيه ليها." بخُبث: "حطيتلها حاجة هتعجبها أوي وتكيفها." الدكتور بقلق: "هي المدام كانت بتشرب كحولات ولا حاجة؟ وليد باستغراب: "لأ، مفيش الكلام ده." الدكتور: "فيه نسبة كحولات عالية في جسمها، مش هينفع نعملها العملية." الدكتور بهدوء:
"اهدي يا أستاذ، مش بإيدينا. مش هينفع تاخد بنج، ومنقدرش نعملها العملية من غير بنج. لازم نستنى تولد طبيعي." حسن وهو بيخبط راسه في الباب ودموعه نزلت ومش عارف يعمل إيه. حسن بهدوء: "طيب، مفيش حل تاني؟ مينفعشي تعمل العملية وهي مش واخده بنج؟ الدكتور بخوف: "مستحيل. دي ضغطها هيعلى أوي وممكن تموت احتمال كبير، بس نسبة نجاحها ٣٠ في المية. ممكن نديها بنج خفيف بس مش هيخفف الوجع اللي هتحسه." حسن: "طب ولو استنينا للولادة الطبيعية؟
الدكتور: "الجنين، المية اللي حواليه قلت لما وصلت المستشفى. ولو العملية متعملتش النهاردة، مش هنقدر ننقذهم."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!