خرج رجل من الحمام لتتفاجأ حور. "ما تقومي يا حور شوفي عيالك صدعوني، والبسيهم كده علشان المدرسة." حور بصدمة: "هااا؟! نظر لها أكرم باستغراب: "هو أي اللي هااا؟ مالك؟ بقولك قومي." وتحدثت نفسها بصدمة مرعبة: "يوسف ابن عمي؟! هو أي اللي بيحصلي ده." اقترب منها ووضع المنشفة على السرير، واقترب من وجهها وهي تأخذ نفسها بتوتر من قربه. "وحشتيني.. هاجيلك من الشغل بدري النهاردة، ماشي."
ليقترب منها وهي مصدومة منه، ويلامس وجهها بيديه الخشنة ويقبلها بشفاهها بكل حب. أكرم بهمس في أذنيها: "صباح الورد." ليخرج من الغرفة وهي تجلس على الفراش بصدمة مما فعله، وتعض بشفاهها بكسوف. وتخرج خلفه بصدمة وخوف، وتتفاجأ بوجودها في منزل ليس نظيفًا، لتنظر للحائط والأرض بقرف. حور بتوهان وقرف: "أي القرف ده؟ هو أنا فين ياربي؟ ليقطع تفكيرها: "صباح الخير يا أبلة حور." التفتت لها حور بخضة: "عااا! انتي مين؟ انتي كمان." (هند...
23 سنة... أخت أكرم) هند: "في إيه يا أبلة حور؟ مالك؟ هو أكرم راح شغله؟ حور باشمئزاز: "أبلة؟ أكرم مين؟ لتقترب منها بخضة عليها وتضع يدها على وجهها مستغربة طريقة كلامها. هند باستغراب: "في إيه يا أبلة؟ مالك النهاردة... يعني كويسة أهو ولا سخنة ولا حاجة." حور: "هااا، مليش." تركتها ودخلت المطبخ وهي تقف مصدومة ولسانها يكاد يتحدث مما تراه. الأطفال (سيف 7 سنين... وندي 6 سنين) بصوت عالٍ: "ماما مامااااااه." هند: "أبلة حور!
أبلة مش هتسلمي على الولاد؟ رايحين المدرسة." حور بصدمة وهي تنظر للأطفال ويبتسموا لها: "هااا... هند: "هاا إيه؟ في إيه يا أبلة؟ مالك؟ طيب امشوا انتوا يا عيال وخلي بالكم من بعض." للأطفال: "حاضر يا عمتو... سلام يا مامااا." حور بتوتر: "ااه... أه، سلاما." "ما دول عيالي أنا." هند بابتسامة: "لأ." حور بصدمة: "إيييه؟! عند أكرم... يذهب أكرم لعمله ويجد بعض الشباب يعاكسون بنتين. شاب 1 بمغازلة: "أي يا وحش الكون رايح فين كده...
فتاة بغباء مقلق: "ما تلم نفسك يلا منك ليه." شاب 2 باقتراب: "ليه بس؟ ما إحنا حلوين أهوت." تدخل أكرم سريعًا: "في إيه يالا منك ليه؟ ماتحترم نفسك منك له." شاب بعصبية: "في إيه يا شبح؟ وانت مالك؟ نظر أكرم له بغضب وشاور على الفتاة للمغادرة، وهربت سريعًا من أمامهم. أكرم وكله غضب: "كنت بتقول إيه يا شبح؟ منك ليه كده." شاب 2 بتحدي: "امشي من وشنا لنعورك في وشك الحلو ده." أكرم بعيون حمراء: "تعورني؟ طب تعالى لي."
يقوم بضربهم ويركضوا سريعًا للمغادرة من أمامه. ويذهب أكرم لعمله بالمطعم وهو يأخذ تنهيدة نفسه بعد ما ضربهم. وهو يفرد كم قميصه بغضب: "عيال عايزين القتل، قلة أدب." عند حور... حور: "يعني دولا مش عيالي؟ هند بشك: "عيالك إيه يا أبلة حور؟ يعني مش عارفة عيال أختك؟ حور بهدوء: "عيال أختي؟ اختي مين؟ أنا مليش أخوات." هند: "حور! هو في حاجة؟ انتي قايمة مش فاكرة حاجة نهائي؟
حور تحاول أن تعرف من هي: "ههه معلش بهزر معاكي، احكيلي انتي بقي." هند: "يعني مش فاكرة جوازك من أكرم بعد أختك ما ماتت؟ هو الصح إنك تتجوزي وتعيشي حياتك، لاكن بعد ما والدتك الله يرحمها قررت وتجوزك أكرم علشان بس العيال وتربيتهم، انتي في الآخر خالتهم وزي أولادك." هنا فهمت حور وما يدور حولها، لاكن لا تستطيع تفسير ما هي عليه مما يحدث. ليأتي المساء...
وهي تجلس على السرير تفكر فيما يحصل لها، ولا تريد أن تخرج من هذا البيت خوفًا أن ترى أي شيء بالخارج، فعقلها لا يتحمل أكثر. لتأتي لها ندي: "مامي مامي! أي رأيك كتبت واجب المدرسة كله؟ حور بتوتر: "شاطرة يا حبيبتي، روحي نامي علشان المدرسة بكرة." ندي ببراءة: "بكرة إجازة يا ماما." حور بارتباك: "ااه طيب، روحي برضو نامي يلا." عند أكرم... يخرج أكرم من المطعم وينهي عمله، فهو يعمل مساعد شيف بأحد المطاعم.
وهو يدخل مدخل العمارة المظلم، ليأتي من خلفه شخص يضربه على رأسه، والآخر يقوم بضربه بالسكين بكتفه، ويقع على الأرض بدمائه. شاب 1: "يلا بينا." شاب 2 بخوف: "يلا بينا إيه؟ ده شكله مات، الله يخربيتك! كنا عايزين نعلم عليه بس، لاكن الضربة دي ممكن تموته." شاب 1 بشر: "ما تسترجل يالا! دي حتة تعويرة، المهم يلا بينا قبل أي حد يشوفنا." شاب 2 بقلق: "ااه يلاااا بسرعة." غادروا ليهربوا بعيدًا، ويتركوا أكرم ملقى على الأرض بدمائه.
ليقوم بألم: "آه، حور، آه." قام من مكانه بصعوبة، بعدم اتزان بجسده، ليوصل أمام شقته وخبط على الباب بتعب. وكانت حور جالسة بالغرفة وسمعت صوت الباب، وكانت تنتظر هند تفتح الباب، لاكن كان الوقت فات، وكانت نائمة. فقامت من مكانها وخرجت للصالة وفتحت الباب بخوف. لتشهق بخضة: "آه يالهوي! انت يااا... يااا أسمك إيه؟ انت! آه يا أكرم! أي اللي حصلك؟! ليقوم بألم ويسند على الباب: "دخليني الأول."
أسند عليها ودخلت به الغرفة، ووضعته على السرير، وهو يتألم بوجع من كتفه الذي ينزف بدماه. لتجلس بجواره وتنظر بخوف من تعابير وجهه التي تحولت إلى شاحب من تعبه. حور بخوف: "ياربي أعمل إيه دلوقتي؟ اقتربت منه بخوف وهي تضع يدها على وجهه برعشة ووو...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!