يارا: أيوه يا خالد عامل إيه.. أمّال صاحبك فين مش بيرد عليا ليه؟ عقلي ياعم مينفعش كل شوية يقلقني كده… طيب اديهولي معلش يا خالد.. هو زعلان مني ولا إيه؟ مش بيرد عليا. خالد: زعلان منك إيه بس؟ انتي عارفة إن روحه كانت فيكي، وأد إيه هو متعلق بيكي وبيحبك. يارا: إيه الكلام ده يا خالد؟ في إيه؟ حمزة كويس؟ خالد بتوتر: أصل… أصل… أصل… يارا: متقول يا ابني في إيه؟ أصل إيه؟ خالد: هقولك بس مش تعرفيه إني قولتلك حاجة.
يارا: حاضر يا عم مش هعرفه، بس طمنّي. خالد: أصل حمزة عاملك مفاجأة حلوة أوي وهيجي النهاردة، روحي استنيه في بيتكم بقى على ما ييجي عشان انتي كمان تفاجئيه. يارا: طيب هروح بيتنا إزاي لوحدي؟ وانت عارف إني حالا هولد، طيب اديهولي كده. خالد: أصل هو مش هنا، هو بيشتريلك حاجات بتحبيها، ولو كلمتيه كده المفاجأة هتبوظ.. يلا سلام بقى عشان هو جاي…
ويقفل معاها ويعيط، أعصابه انهارت ومش عارف يتصرف، وأول مرة في حياته يحس إنه قليل وعاجز أوي للدرجة دي. ويطلع موبايل حمزة ويفتح الباسورد اللي طبعاً حمزة عامله بعيد ميلاد خالد ويرن على بابا يارا. خالد: سلامو عليكم عمي إبراهيم. عمي إبراهيم: أيوة يا حمزة يا ابني عامل إيه؟ خالد: لا يا عمي أنا خالد صاحبك. عمي إبراهيم: خير يا ابني في حاجة ولا إيه؟
خالد: والله يا عمي الحقيقة أنا مش عارف أقول لحضرتك إيه، بس انت مؤمن بربنا وعارف إن كل حاجة بيجيبها لنا أكيد خير. عمي إبراهيم: ونعم بالله يا ابني.. خير قلقتني في إيه؟ خالد: والله مش عارف أقولها إزاي، بس الأمر صعب عليا أوي أوي بجد. ويكمل عياط. عمي إبراهيم: اهدي يا ابني في إيه، وحد الله كده يا حبيبي وبالراحة. خالد: لا إله إلا الله… حمزة يا عمي… حمزة… حمزة… حمزة مااااااااااااااات. عمي إبراهيم: حمزة مين؟
خالد: حمزة صاحبي وجوز بنتك يا عمي. عمي إبراهيم: يا ابني حرام عليك، الراجل لسه رايح المصيف النهاردة وكان عندي امبارح جايب بنتي يارا، والله راجل فيه الخير، خاف لتقعد لوحدها في جابها تقعد معانا على ما يرجع… بطل هزار يا ابني أنا راجل كبير مش حمل هزار الشباب. خالد: والله أنا عارف إنها حاجة صعبة أوي أوي عليا وعليكم، وخصوصاً مراته، بس دا أمر وقضاء ربنا.
عمي إبراهيم بصدمة: حمزة… حمزة… جوز بنتي.. اللي دايماً يهزر معايا كأني صاحبه وينده عليا ياهيما ويقولي نكت وف زعلنا كلنا نضحك بسببه.. حمزة اللي عمره ما نزل دمعة عشان محدش يزعل عشانه.. حمزة.. حمزة اللي يوم جوازه من بنتي وعدني مش هيسيبها طول حياته.. حمزة…
خالد: أيوة هو حمزة.. 💔…. أرجوك يا عمي متعرفش حد ولا تعرف يارا إلا أما نيجي هناك عنده في البيت، وأنا لسه مكلم يارا دلوقتي وقولتلها إن حمزة عاملها مفاجأة ورايح لها البيت، وقولتله تروح هي كمان بيتها وتعمله مفاجأة هناك.. فخدها من غير ما تعرف ووديها وجهز كل حاجة على السكة على ما نوصل. عمي إبراهيم من غير كلام قفل السكة بعد ما سمع كلام خالد، وتلقائي اتصل على زوجته "أم يارا".
عمي إبراهيم: أيوة يا أم يارا بقولك إيه، يارا عندك؟ أم يارا: أيوه يا أبو يارا هنا أهي بتجهز حاجتها عشان هترجع بيتها وتعمل لحمزة مفاجأة. عمي إبراهيم: طيب كويس، بس مش هنسيبها لوحدها، هنروح معاها وناخد أختها وأخوها كمان، وبالمرة نغير شوية جو. يارا: ماشي يا أبو يارا متغيبش بقى في الشغل وتعالى بدري عشان نمشي في النور قبل الدنيا ما تضلم.
عمي إبراهيم: نص ساعة إن شاء الله وأكون عندك وتجهزوا كلكم عشان قبل ما أقرب من البيت هرن عليكم تطلعوا وتقفلوا حاجة كويسة. أم يارا: إيه يا عم مستعجل كده ليه؟ براحتنا ومش هنلحق نعمل كل حاجة في نص ساعة. عمي إبراهيم: اتصرفي يا أم يارا وبسرعة ويلا سلام. قفل السكة وراح لصاحب الشركة. عمي إبراهيم: معلش مضطر أستأذن دلوقتي ولازم أمشي ضروري وطمعان في طلب من حضرتك.
صاحب الشركة: خير إن شاء الله يا عم إبراهيم.. اتفضل اطلب اللي أنت عاوزه. عمي إبراهيم: عاوز إجازة أسبوعين أو يمكن أكتر شوية. صاحب الشركة: طيب اتفضل استريح على ما أخليهم يجيبوا طلب الإجازة وييجوا. ويقعد عمي إبراهيم مع صاحب الشركة صاحب الأربعين عام. صاحب الشركة: ممكن أعرف إيه سبب الإجازة المفاجأة دي وإيه الزعل اللي على وشك ده؟
عمي إبراهيم: لسه يا ابني جايلي مكالمة من صاحب حمزة. جوز بنتي وبيقول إنه ماااااات. ومحدش يعرف في البيت إلا أنا، وزي ما انت عارف إنه من محافظة بعيدة جداً عن المحافظة اللي احنا عايشين فيها، ولازم نوصل هناك قبل ما هما يوصلوا. صاحب الشركة: لا حول ولا قوة إلا بالله، شد حيلك يا عم إبراهيم… والله مش عارف أقولك إيه.. ربنا يكون في عونكم ويقويكم ويصبر قلبكم يارررب. عمي إبراهيم: فيك الخير يا ابني.
عمي إبراهيم: ربنا يكرمك يا ابني يارب ومش هكسفك والله بس بسرعة معلش عشان متأخرش. بعد نص ساعة كان راح وخد أهل بيته واتحركوا على بيت حمزة. عند خالد كان قدامه أكتر من تلات ساعات على ما يوصل والدنيا قربت تضلم والشمس هتغرب، ويقوم واخد طريق مختصر عشان يوصل أسرع، وبالفعل بعد ساعة ونص كان وصل، وكان يدوب أهل يارا داخلين العمارة اللي فيها بيت حمزة، ولسه مطلعوش البيت حتى، وفجأة يارا تبص وراها وكان خالد شايل حمزة على إيده وطالع.
يارا بشهقة: هييييييييييي حمزة.. حمزة… ويغمى عليها في نفس الثانية اللي نطقت فيها اسم حمزة. خالد: وسعولي بسرعة محدش يقف قدامي. ويروح صاحب الشركة اللي كان عارف هو وبابا يارا ويشيلوا حمزة مع خالد ويدخلوه الأسانسير ويطلعوه شقته.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!