الفصل 8 | من 16 فصل

رواية حلم ظننته حياة الفصل الثامن 8 - بقلم بسملة

المشاهدات
17
كلمة
836
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

وفجأة يرن الجرس. ثناء تجري تفتح الباب. ثناء: ينفع كدا؟ أي التأخير دا كله؟ تلاحظ أنه شايل حاجات كتير وشنط في إيده. ثناء: أي ده؟ دكتور خالد: بس ادخل الأول يا ستي. ده أنا مقعدتش على رجلي من الصبح. ثناء: طب حمدلله على السلامة. وتحمد ربنا إنه بخير وكويس. وتدخل ويدخل دكتور خالد البيت وتقفل الباب. دكتور خالد: أي، انتي مستنياني أرجع ولا كنتي واقفة على الباب ده من أول رنة فتحتي؟

ثناء: مهو أصل الساعة بقت واحدة وأنت اتأخرت أوي بصراحة. وميعادك بييجي آخرك 8. دكتور خالد: ي ستي مش مشكلة بقا. ولا انتي كنتي خايفة عليا؟ ثناء: أخاف؟ أخاف عليك ليه يعني؟ أنا كنت عاوزة أنام وأنت كنت هتقومني من النوم عشان أفتح. دكتور خالد: اه، مهو باين على وشك إنك مكنتيش قلقانة ولا خايفة خالص. ثناء: على فكرة أنا مش لوحدي اللي كنت قلقانة عليك وخايفة. ماما وداد كمان والدادة لسه مناموش ومستنينك.

دكتور خالد: اه، وقعتي بلسانك أهو. ثناء: طب يا لمضة قوم طمن ماما والدادة قبل ما يناموا. دكتور خالد: طب استني هنا. أنا هجيبهم وأيجي عشان عاوزكم. ثناء: حاضر. مستنية أهو بس بسرعة عشان أنام. دكتور خالد: حاضر مش هتأخر. ويدخل يندهلهم من جوه ويجيبهم وييجي. ثناء: يلا يا ابني عاوزة أناااااااااااااام. دكتور خالد: أي ي وليه إنتي، متهدي شوية. ويضحكوا كلهم على كلامهم. وداد: انتو لو مولودين فوق بعض مش هتعملوا مع بعض كدا.

الدادة: ألا مقولتلناش يا ابني الحاجات دي إيه؟ ولا جايبهم لمين؟ دكتور خالد: دول يا ستي شوية هدوم وشوية كتب للست الزنانة اللي اتقمصت مني الصبح. ثناء: أنا زنانه وكمان قماصة؟ لا كدا كتير بقا. وتقوم تدوس على طرف العباية بتاعتها وواقعة على الكنبة تاني. دكتور خالد: اقعدي أحسن ومتقوميش. وداد: انتي كويسة يا بنتي؟ ثناء: أيوه يا حبيبتي كويسة. بس هو أنا يا ماما زي ما بيقول كدا.

ويتكلموا شوية وبعدين يفتحوا الحاجات اللي خالد جايبها. ثناء: مفيش مصاصة أو شوكولاتة؟ دكتور خالد: والله محسوبة على الكبار غلط. ثناء: مش مشكلة. بس ها، مفيش يعني؟ دكتور خالد: لا ي ستي مجبتش. كنت مفكراك عاقلة بس طلعتي عقل أصغر من الأطفال. ثناء: اخس عليك بقا. أنا طفلة؟

الدادة: هي كدا متحبش في حياتها قد المصاصة والشوكولاتة من وهي صغننة. وكنت أجبلها من ورا سونه وأعينهم وأديهوملها بالليل أو لو مفيش حد موجود في البيت عشان كانت الست سونه بتزعق. ثناء: انتي عارفة يا داده؟ رغم إنها كانت قاسية علينا بس كنت بحس فيها طيبة كدا. ووحشتني ووحشني كلامها. دكتور خالد: بلاش نكد بقا يا بنتي. ويلا مش كنتي عاوزة تنامي؟ ثناء بتريقة: نينيني. يلا يا أخويا خلص.

دكتور خالد: دي عباية ليكي يا داده. ويا رب يكون المقاس صح. الدادة: ربنا يجبر بخاطرك يا ابني ويفرح قلبك. ومش عارفة أقولك إيه بجد والله. ذوقك تحفة يا ابني. دكتور خالد: لا ولا تقولي أي حاجة يا حبيبتي. كفاية دعوتك الحلوة دي. ودي عباية ليكي يا أمي. وطبعًا مش تايه عن المقاس. وداد: ربنا ما يحرمني منك أبدا يا ابني. ثناء: مش عاوزة منك حاجة. أنا هدخل أنام ومش هاخدهم إلا أما تجيبلي المصاصة والشوكولاتة.

دكتور خالد: ده انتي مفيش أعند منك والله. ويطلع المصاصة والشوكولاتة من جيبه. ثناء: بتتنطط. الله الله وكمان اللي بحبهم. بس لحظة، انت عرفت منين إني بحب دول؟ دكتور خالد: أصل بصراحة سمعتك وأنتي بتقولي للدادة إنك وحشك الحاجات دي. بس مش كنت بتصنت والله. ثناء: …

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...