تاني يوم لما الكل يصحى ويبدأ يوم جديد ويفطروا. بعد ما يفطروا. ثناء: خالد ممكن طلب؟ دكتور خالد: طبعًا اتفضلي. ثناء: يزيد فضلك يا رب. أنا كان ليا حلمين من ربنا وربنا استجاب لي في واحد ونفسي أحقق الثاني. كنت عايزة أدخل مدرسة أو كلية. وداد: قرار صح يا حبيبتي وفرحت لك والله. دكتور خالد: حاضر هسأل لو ينفع إذا كان تعملي امتحانات وتدخلي الجامعة على طول. ثناء: أبقى ممتنة جدًا لك بجد وهيبقى جميلك فوق رأسي.
دكتور خالد: طب أنتِ عايزة تدرسي في إيه؟ ثناء: نفسي أدخل تمريض، بحب الممرضين جدًا وبحترمهم عشان بيحبوا شغلهم وبيعملوه حلو قوي. دكتور خالد: حاضر. ومشي عشان يروح الشغل. بالليل. ثناء مستنية بفارغ الصبر دكتور خالد على ما يجي. مستنياه في الجنينة. وأخيرًا جه. دكتور خالد: سلامو عليكم. ثناء: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. عملت إيه في اللي قولتي لي عليه؟ دكتور خالد: إيه يا بنتي مستعجلة كده لي؟
طب استني حتى أقعد وآخد نفسي طيب. ثناء: بضحك. معلش بس متحمسة أوي أوي بجد. دكتور خالد: طب هنقعد جوه طيب ونتكلم. ودخلوا جوه وقعدوا. ثناء: هاهاها عملت إيه مقولتليش برضه؟ دكتور خالد: ياني عليكي، ده أنتي غلبتي الأطفال يا بنتي. ثناء: لي هو أنا كبيرة ولا إيه؟ ما أنا لسه صغننة أهو ووردة مغمضة. والضحك ملأ المكان على كلامها. ثناء: طب يلا قولي عملت إيه. دكتور خالد: مش عارف أقولك إيه ولا إيه بصراحة.
ثناء بزعل: أكيد خير. ربنا لو كان شايف لي خير في إني أدخل جامعة أو أتعلم كان اختار لي جامعة. دكتور خالد: بس ربنا رايد لك خير. ثناء: إيه؟ بتقول إيه؟ سمعني تاني كده. دكتور خالد: ربنا حب يفرحك للمرة الثانية ويحقق لك ثاني حلم بتتمنيه. تقوم ثناء تتنطط من الفرحة وتترمي في حضن دكتور خالد. ودكتور خالد واقف مصدوم ومتنح لفترة. ومرضيش يتحرك إلا أما هي تتحرك.
ثناء بعد فترة: تبعد وتستوعب اللي حصل. آسفة بجد بس من فرحتي محسيتش بحاجة. وتجري على غرفتها. دكتور خالد وهو وشه بيضحك وفرحان: بيبص لقي وداد والدادة بيبصوا له وبيضحكوا. وينكسف ويطلع بره. عدى اليوم وتاني يوم ييجي وساعة الفطار. ثناء حاطة وشها في الأرض ومكسوفة من اللي حصل امبارح. وداد بضحك هي والدادة: إيه يا ثناء مكسوفة من إيه؟ ثناء: يا ماما يعني هنكسف من إيه يعني؟ وهو يا دكتور خالد أنا هدخل الجامعة؟
دكتور خالد: هجيب لك شوية كتب وتذاكرهم كويس وهتمتحني فيهم. ولو نجحتي هتدخلي الجامعة اللي أنتِ نفسك فيها. ثناء: بس أنا مذاكرتش قبل كده. أنا كنت باخد الكتب من صفية بنت الست سونه من وراهم واتعلمت أكتب وأقرأ. دكتور خالد: طب أنا هشوف وأقولك. ثناء: ممكن تبقى تذاكر لي أنت؟ دكتور خالد بضحك: مش ملاحظة إن طلباتك كترت أوي. ثناء: آسفة أنا فعلًا تقلّت عليك أوي. وتمشي وتسيبهم. دكتور خالد بضحك: والله طفلة يا جدعان.
وداد: زعلتها لي يا ابني؟ دكتور خالد: حاضر. مع السلامة يا حبيبتي. وداد: الله يسلمك يا ابني. تروح وتيجي بالسلامة. دكتور خالد يمشي ويروح الشغل كالعادة. وتروح وداد لغرفة ثناء. وييجي الليل وييجي معاد قرب رجوع دكتور خالد من المستشفى. ثناء: يارب معاده جه أهو أما أشوف هيعمل إيه. يعدي ساعة. عدى ساعتين. الساعة بقت 12. ومعاد رجوع الدكتور خالد الساعة 7. ويزيد القلق عند ثناء وخوفها عليه بدأ يظهر. ومنمتش طول الليل.
وفجأة جرس الباب رن. ثناء: …
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!