حمزه: شكراً جداً لحضرتك. يدخلون الغرفة وينامون. ساعة الغداء، يستيقظ حمزة على صوت الخبط على الباب. حمزه: أيوه حاضر، جاي أهو. صوت من الخارج: الغداء معاده كمان خمس دقايق، حضرتك استعد عشان تنزل. حمزه: حاضر، وشكراً لحضرتك، تعبتك معانا. حمزة: خالد. خالد. انت يابني. اصحي يلا. مش كنت جعان؟ قوم معاد الأكل. خالد: أكل. الله أكل. فين الأكل؟ حمزة (يخبط على كتف خالد) : يعني مصحيتش إلا على سيرة الأكل؟ يابني قوم ياعم.
خالد: أنا عايز أكل فرخة محمرة وشوية رز وطحينة. يااااه ياعم على الحلاوة. وشوية ملوخية بقى جنبهم الله. حمزه: أنا لو فضلت قدامك دلوقتي، هتاكلني. أما أروح أغير هدومي وأنزل عشان أعرف أنزل سليم مش ناقص كتف ولا ورك. خالد: لا لحمتك مش طرية، هتبقى ناشفة من تمارين الجيم ياعم. حمزه: طب الحمد لله إن عينك مش شافتني فرخة ولا بطة ولا حاجة. خالد: لا لا لا لا ياعم، دا أنا صاحبك. هو أنت تعرف عني كده؟
حمزه: أووومال. دا أنا أعرف عنك كل حاجة. دا محدش يعرفك في الدنيا دي كلها قد ما أنا أعرفك. خالد: وبكل فخر يابني. صنع في مصر. حمزه: طب قوم ياعم الخفيف يلا عشان نلحق معاد الغداء قبل البوفيه ما يقفل. خالد: لا إلا البوفيه ده، الغالي ده. وبعد خمس دقايق، كانوا الاثنين تحت في مطعم الفندق. طلبوا الأكل وخدوه وطلعوا بره في الساحة يتمشوا وياكلوا السندوتشات اللي طلبوها. حمزه: ماتأكل يابني. إيه ده؟ هو فين الأكل بتاعك؟
خالد: نزل الخزان خلاص. (ويشاور على بطنه) حمزه: بسم الله ما شاء الله. بسرعة كده. ويبص يلاقي خالد باصص للسندوتشات اللي في إيده. حمزه: اوعى تكون بتفكر للي بفكر فيه؟ خالد: أنا لا أبداً، مبفكرش في حاجة أصلاً. هفكر في إيه يعني؟ حمزه: هصدقك، مع إني مش مطمن لنظراتك و... خالد: حراااا'مي السندوتشات يجدعان. خالد (وهو بيجري) : دا سندوتش واحد ياعم. هتستخسروا في صاحبك دا؟ أنت صاحب مش جد'ع. حمزه: مش قولتلك مش مطمن وعارفك كويس؟
طب خلي بالك بقى من الورق اللي في الكيس. (ويضحك) خالد: ورق إيه يابني؟ دا سندوتش الشاورما باللحمة وأنت أكلت الفراخ. حمزه: طب بص في الكيس كده وأنت تعرف. خالد بيفتح الكيس، لقى الكيس فيه الورق اللي كان ملفوف فيه السندوتشات بس هو اللي موجود. خالد: يابن الـ... أكنك بتضحك عليا؟ دا أنا صاحبك حبيبك. حمزه: لا ما أنا حفظت حركاتك خلاص ومبقتش تمشي عليا. خالد: ماشي ياعم، بالف هنا. حمزه: الله يهنيك ياغالي.
ويخلصوا كلام ويتمشوا شوية ويروحوا يصلوا ويرجعوا تاني عشان يروحوا البحر. حمزه: جبت موبايلك وكل حاجة؟ منستش حاجة؟ خالد: لا ياعم متقلقش، منستش حاجة. عيب عليك. حمزه: ماشي ياعم. ويمشوا ويروحوا بالعربية بتاعة حمزة لحد قبل البحر، وقبل ما يوصلوا بخمس دقايق. خالد: يشهق جامد. الحق ياعم، نسيت أهم حاجة. حمزه (بخدة) : إيه؟ في إيه؟ نسيت إيه؟ خالد: نسيت أجيب شوية سندوتشات معانا. حمزه (يخبط خالد على قفاه)
: ياعم أبو شكـ ، ـلك في الأرض ده. أنت عاوز تنـضـ'رب والله. ويوصلوا البحر وينزلوا الاستراحة ويلبسوا الشورتات بتاعتهم الجديدة وينزلوا. حمزه (بتريقة على خالد) : اوعى تقابلك سمكة وتفكرها سندوتش شاورما وتاكلها. أصل أنت حبك للشاورما معدي أي ليفل. خالد: ياريت ياعم ألاقي سندوتش شاورما تحت وأكله. حمزه: طب يلا ي خفيف انزل يلا قبل الشمس ما تمشي. خالد: هتمشي ليه؟ ما تمسكها ياعم.
حمزه: ههههه. مش هرد عليك عشان أنا أخلاقي متسمحليش أرد على عيل زيك. خالد: ماشي ي أخو العيل. وينزلوا المياه وكل واحد يبعد عن التاني. وبعد خمس دقايق عوم، معدش حد فيهم شايف التاني. يطلع خالد عشان نفسه قصير. خالد: حمزة؟ إيه ياعم؟ أنت مش عاوز تطلع من تحت المياه ولا إيه؟ طب أنا هطلع استناك فوق عما تيجي. وبعد أكتر من نص ساعة، حمزة لسه مطلعش برضه. فخالد قلق. خالد: إيه ده؟
غريبة. أول مرة حمزة يطول في المياه كده. دا بيتخنق بسرعة. فإيه؟ مهو مش معقول هيفضل تحت المياه كل ده من غير أكسجين؟ من غير حاجة. وينزل خالد المياه ويدور على صاحبه. وبعد ربع ساعة تدوير في المياه، يلاحظ حاجة عايمة على وش المياه من بعيد. خالد: إيه ده؟ ده نفس الشورت اللي حمزة كان لابسه. طب بس لما أروح له هناك أما أشوف كان تحت المياه كل ده بيعمل إيه. وإيه اللي منيمه على بطنه كده في المياه. لا ده صاحبي بقى بطل عالمي ياولاد.
وبعد ما وصل خالد لحمزة. خالد: إيه ياعم؟ كنت بتحاول تتسابق مع السمك ليه؟ مفيش أي استجابة نهائي من ناحية حمزة. خالد: أنت يابني؟ (ويهز في حمزة) مبيتحركش وعايم على وش المياه وخلاص. وفيه حاجة زرقا على وشه؟ وشه أزرق كده ليه؟ دي أكيد مش اللي في بالي صح؟ يارب لا يارب يارب ما يكون اللي في بالي يارب يارب يارب. ي جماعة حد يلحقنا. مساعدة ي جماعة عاوزين نطلعوه من المياه. ي جماعة؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!