الفصل 6 | من 15 فصل

رواية حلم ظننته مستحيل الفصل السادس 6 - بقلم بسمله

المشاهدات
17
كلمة
863
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

ثناء بكثوف: حد حد زي مين يعني؟ لا طبعًا مش سرحانة في حد. وتخبي وشها. وداد: آه يا بت يا بكاشة، وشك فاضحك يا بت. والمكان يتملي ضحك وفرح بصوتهم وضحكهم المسموع. الدادة: هقوم أغسل مكان الأكل وأعمل حاجة نشربها وأجي، ونقعد سوا. وداد: استني، خديني معاكي نتكلم شوية ونسيب السرحانة دي مع نفسها شوية. ثناء: يوووه يا جدعان، وأنتم مصممين تكثفوني كده! وتقوم وهي بتضحك ومدارية الضحكة. وداد: اضحكي اضحكي يا بت، ده أنا أمك.

وتطلع ثناء بره للجنينة وتتمشى فيها شوية، وبعدين تقعد على كرسي جمب الزرع. وتلاحظ وجود عدة كتب جمبها وتاخد كتاب وتقرأ فيه شوية وتسرح فيه وتنسى نفسها خالص مع الكتاب. وفجأة يجي عليها الليل. الدادة: الله! هيا البنت دي اتأخرت كده يا وداد يا أختي. وداد: مش عارفة، معلش شوفيها بره كده، لتكون قعدت في الهوا ونسيت نفسها. وتطلع الدادة وتلاقيها بتقرأ في كتب محطوطة قدامها. الدادة: ينفع كده يا بنتي تقلقينا عليكي؟

وتفوق ثناء على صوت الدادة. ثناء: معلش، اندمجت شوية في الكتاب، أصله حلو أوي. الدادة: شوية إيه بس، قولي شويتين تلاتة أربعة. ثناء: إيه ده؟ هيا الدنيا ضلمت كده ليه؟ الدادة: آه، ما أنتي طول النهار سرحانة ودماغك مش معاكي، هتفكري في إيه يعني ولا هتعرفي إزاي الدنيا ضلمت كده ليه. ثناء: يا دي الكثوف. الدادة: كثوف إيه يا ولية أنتِ؟ قومي العشا أذن. وتقوم ثناء جري.

ثناء: ياني، ده أنا مصليتي المغرب يا دادة، ده أنا من أول ما العصر أذن وصليت وأنا قاعدة كده. وييجي وهما بيتكلموا دكتور خالد. الدادة: أهلاً يا ابني، حمدلله على السلامة. دكتور خالد: سلامو عليكم. الله يسلمك يا حبيبتي. ثناء: قامت عشان تدخل جوا، وهي بصة لدكتور خالد، تقوم واقعة على وشها. دكتور خالد: ابقي بصي قدامك يا حاجة وأنتي مش هتقعي. ثناء: هو أنا مكشوفة دايماً كده يا ولاد؟ دكتور خالد: ها؟ بتقولي حاجة؟ ثناء: أنا...

لا لا لا مش بقول حاجة. وتقوم جري تدخل البيت وتترمي في حضن وداد وتضحك. وداد: في إيه يا بنتي يا هبلة أنتِ؟ ثناء سرحانة كالعادة. وداد: يا دي النيلة! أنتِ يا بت مش هتبطلي سرحان بقا شوية؟ وتقوم ثناء وتدخل الغرفة بتاعتها وتطلع وتتوضأ وتصلي، وعلى وشها الابتسامة. الدادة: يلا يا ثناء يا بنتي عشان تتعشي. ثناء: حاضر يا دادة جايه أهو. دكتور خالد طالع من الغرفة بتاعه في نفس الوقت اللي ثناء طالعة فيه.

ثناء أول ما شافته: لو سمحت يا خالد، ممكن تجيبلي الجزء التاني من الكتاب اللي كان بره. دكتور خالد: كتاب؟ كتاب إيه؟ ثناء: في كتب بره كده كنت بقرا فيها وعجبتني، بس كانت مكتوبة بخط الإيد. دكتور خالد بضحك: دي مش كتب يا حاجة، دي مذكرات بسجل فيها كل لحظة في حياتي. ثناء: مذكرات؟ ده أنا فكرتها روايات... وبعدين هو في حد بيحط حاجات خاصة زي دي بره كده لأي حد معدي يشوفها.

دكتور خالد: أنا كنت بكتب وقاعد بره، فاتصلوا عليا عشان كان في حالة طارئة، فنسيتهم ومشيت. ثناء: على العموم أنا آسفة إني فتحت حاجة مش بتاعتي، بس حبيت أشكرك لأن كلامك خرجني من المود. دكتور خالد: لا عادي ولا أسف ولا حاجة، ولا شكر على واجب يا ستي. الدادة: يا ثنااااء، يا خالد يا ابني، يلا الأكل. ثناء: حاضر يا حبيبتي جايه أهو. دكتور خالد: على العموم لو عاوزة كتب ممكن أجيبلك وأنا جاي إن شاء الله من المستشفى.

ثناء: مش عاوزة أتعبك معايا. دكتور خالد: لا تعب ولا حاجة والله. ثناء: شكراً مقدماً. ويروحوا وياكلوا وبعدين يقعدوا شوية قدام التليفزيون ويشربوا الشاي بلبن، وكل واحد يقوم يروح الغرفة بتاعه. وييجي تاني يوم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...