دكتور خالد: مقدرش أقول لأ، يعني بعد إذن ماما. وداد: هي دي فيها كلام يعني يا ابني؟ طبعًا موافقة، هو أنا هشبع من بنتي يعني؟ الدادة بدموع: ربنا ما يحرمكم من بعض يا رب. ثناء: إيه ده يا دادة؟ انتي بتعيطي؟ طب بس بقا بطلي عياط، مانا كويسة أهو يا حاجة. الدادة: دا دموع الفرحة بس يا بنتي. ثناء: ربنا يفرحك دايماً يا حبيبة قلبي.
ويدخلون كلهم غرفهم، وثناء تروح مع وداد الأوضة وتنيمها على سريرها، وتقوم تتوضأ وتصلي، وبعدين تروح لوداد. ثناء: أنا متمنيتش حاجة من ربنا قد ما أتمنيت اللحظة دي، ودايماً كنت بدعي ربنا والحمد لله ربنا مخيبش ظني وحب يفرحني. وداد: انتي طيبة يا بنتي وربنا محبش يزعلِك، وكفاية السنين دي كلها بعيد عن بعض. ويناموا. ويجي تاني يوم.
دكتور خالد يصحى كالعادة على آذان الفجر، ويطلع من غرفته ويروح الحمام، ولسه هيشغل النور حس بإيد حد على إيده ويخبط. دكتور خالد بخضة: مين؟ ويشغل النور. ثناء: هو انت دا؟ أنا فكرت حرامي. دكتور خالد: يا شيخة حرام عليكي، حرامي إيه بس؟ وهو حد بيروح بيت حد الفجر ساعة الصلاة؟ ثناء: أيوه صحيح، أمال إيه اللي مصحيك؟ دكتور خالد: قايم كالعادة اتوضأ عشان أروح الجامع أصلي جماعة. وانتي؟ ثناء: قايمة بردو كالعادة اتوضأ عشان أصلي الفجر.
الاثنين في نفس اللحظة: لو فضلنا واقفين هنتاخر على الصلاة. ثناء: إيه يا عم دا؟ مافيش حرف غلطة. ويضحكوا شوية، وبعدين ثناء تطلع الحمام اللي في الدور العلوي، وخالد يدخل الحمام اللي تحت. بعد صلاة الفجر. بتخلص ثناء صلاة وتقرأ شوية قرآن، وتقوم تجهز الفطار كعادته. لكنها متعرفش حاجة في البيت، فقعدت تلف شوية حوالين نفسها. وساعتها يجي خالد من الجامع ويشوف ثناء عمالة تلف. دكتور خالد: إيه؟ بتدوري على حاجة؟
ثناء: عاوزة أعرف فين المطبخ. دكتور خالد: بيشاور ورا ضهر ثناء. ثناء: هو دا؟ دكتور خالد: شكلك لسه نايمة ولا إيه؟ لأ لأ، انتي لسه مأخدتيش على البيت كويس. ثناء بكسوف: تدخل المطبخ وتجهز الفطار، وكل تفكيرها في دكتور خالد لدرجة إنها حطت الملح بدل السكر في الشاي. بيجي حد من وراها وينده، بس هي مش مركزة. وداد: يا بنتي يا ثناء يا بنتي، سرحانة في إيه؟ الحقي يا بنتي الأكل هيتحرق.
وتفوق ثناء على ريحة الأكل وهو محروق، حتى متنتبه لوجود وداد. وداد: في إيه يا بنتي؟ انتي كويسة؟ لو في حاجة ارتاحي، وأنا كدا كدا بعمل يا بنتي على قدي. ثناء: لأ معلش يا ماما، سرحت شوية بس، لكن مفيش حاجة. وداد: طب يا بنتي شوفي هتعملي إيه في الأكل اللي اتحرق دا، ويلا يا حبيبتي عشان خالد بيروح المستشفى بدري. ثناء: حاضر يا ماما جايه أهو. وداد: قولتي إيه؟ ثناء: حاضر يا ماما. دا اللي قولته.
وداد تاخد ثناء في حضنها: يااه، كان نفسي أسمع الكلمة دي منك من زمان. وتعيط وداد من فرحتها. و ثناء تقدر تتحكم في دموعها. الدادة تدخل المطبخ وهما واقفين: يا ثناء، آسفة لو كنت أزعجتكم. وتدير وشها وهتمشي. ثناء: استني يا دادة، ماشية لي؟ وهو فيه أم بتتساب من بنتها بردو؟ ويحضنوا بعض التلاتة. عند دكتور خالد في غرفته، بيلبس، وبعد ما لبس بدلته يبص في المراية. يضحك ويقول: إيه يا بطل؟ انت ميلت ولا إيه؟
لأ يا عم اصحى وفوق لنفسك وركز لشغلك، انت قايل مش هتخلي حاجة تشغلك عن شغلك ومرضاك. صحصح كدا وفوق. بعد ما الكل يتجمع على السفرة. ثناء: بتحمد ربنا وتشكروا إنوا استجاب ليها ومش مصدقة نفسها إنها اتجمعت مع أمها. وداد: سرحتي تاني يا بنتي؟ في إيه؟ كلي يا ضنايا عشان علاجك. ثناء: اممم حاضر يا أمي. والكل ياكل ويقوموا عشان يشربوا الشاي. دكتور خالد: إيه الشاي دا؟ مين اللي عامله؟ ويضحك. ثناء: أنا اللي عاملاه حلو.
دكتور خالد: شوفي ودوقي وانتي تعرفي عمايل إيدك. ثناء تشرب أول مرة: إيه دا؟ دا ملح صافي. وتضحك على نفسها. يا كسفتك يا حازم. وداد: عشان أقولك بطلي سرحان شوية يا هبلة. الدادة: ميهمكيش يا بنتي، هعمل شاي تاني بسرعة وأجيب. دكتور خالد: لأ يا حبيبتي، متتعبيش نفسك، أنا هشرب في الشغل هناك أو أشرب على الطريق. يلا سلام، عاوزين حاجة؟ وداد والدادة: سلام يا ابني، ربنا يكفيك شر طريقك. ثناء: مع السلامة.
دكتور خالد: الله يسلمكم، يلا. توكلت على الله. ويروح شغله. الدادة: بقا دي عاملة يا بت؟ وتضحك هي ووداد. وداد: باين فيه حد شاغل تفكيرها ولا إيه؟ الدادة: باين كدا يا وداد يا أختي. ويضحكوا. ثناء بكثوف: حد؟ حد زي مين يعني؟ لأ طبعًا، مش سرحانة في حد. وتخبي وشها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!