دكتور خالد: أصل بصراحة سمعتكِ وإنتي بتقولي للدادة إن وحشكِ الحاجات دي، بس مكنتشِ بتصنت والله. ثناء: تفرح وتقول: "جزاكِ الله خيراً على كل الحاجات الجميلة دي". الدادة: "ربنا يسعدكِ يا ابني ونفرح بيكِ يا رب". وداد: "ألا صحيح يا خالد يا ابني مش ناوي تفرحنا بيكَ بقى، وعاوزين نشوف عيالك يا حبيبي". دكتور خالد بعد سكوت عدة دقائق: "مش وقته يا حبيبتي، بس باين كدا قريب هسمعكوا خبر حلو".
وداد: "يا رب يا ابني، يا رب، يا رب، دا يبقى يوم السعد والهنا". دكتور خالد: "ربنا ما يحرمني منكم يا رب... يلا يا حبيبتي السهر مش حلو عشانك، قومي ادخلي نامي يلا". وداد: "حاضر يا ابني". وتأخذ الدادة وداد وتوديها غرفتها. ثناء: "تصبحي على خير يا حبيبتي، وتصبح على خير يا خالد، وبجد متشكرة جداً جداً على كل الحاجات الطريفة دي". دكتور خالد: "لا شكر ولا حاجة...
وأه صحيح عشان كنتِ هنسى، الصبح إن شاء الله الساعة تسعة أنا مش رايح المستشفى إلا بالليل، فهاخدكِ ونروح الجامعة ونجيب الورق المطلوب ونشوف هتمتحني في إيه وأي النظام". ثناء: "خلاص ماشي إن شاء الله. يلا قوم عشان تلحق تنام شوية، شكلك مرهق يا خالد". دكتور خالد: "حاضر، تصبح على خير". وينامون ويصحون ثاني يوم الساعة 6 قبل طلوع ضوء الشمس. يدوب نور الفجر طلع.
ثناء: "استغفر الله العظيم يا رب، أما أقوم ألحق صلاة الفجر بسرعة، خلاص معدش وقت والشمس تطلع". وتصلي وتجهز الفطار وتنده عليهم تصحيهم، وتروح تخبط على دكتور خالد بس ما فيش حد بيرد عليها. ثناء: "خالد... خالد... خالد... إنت جوا؟ طب سامعني طيب؟ هنتاخر يا دكتور على الجامعة... يا دكتور... يا دكتور خالد". وتخبط جامد على الباب بس للأسف مفيش رد. وفجأة سمعت صوت حد في ظهرها. "احممم احممم".
ثناء بخضة: "هييي يا عم حرام عليك، حد يخض حد كدا... وبعدين أما إنت بره قافل الباب لي، وكنت فين أصلاً؟ أنا صاحية من الساعة ستة وما شفتكش طلعت بره". دكتور خالد: "ما أنا منمتش أصلاً". ثناء: "منمتش؟ إزاي وأنا شيفاك داخل قدامي؟ دكتور خالد: "بعد ما دخلت ولسه هنام، حد من الطوارئ رن عليا وقالي لازم أروح ضروري، فروحت عشان كان فيه حادثة". ثناء: "ياساتر يا رب... الحمد لله الذي عافانا مما ابتلى به غيرنا". دكتور خالد: "الحمد لله".
ثناء: "طب إنت مش نمت، هتيجي معايا إزاي؟ وكمان عندك شغل بالليل، مش هتلحق تنام". دكتور خالد: "ما أنا مش هنام بقا إن شاء الله وهخدك ونروح، وهاجي أروحك وأروح أبص عليهم في المستشفى وأجي أروح، ومش هروح تاني النهارده إن شاء الله". ثناء: "بس هتقدر تصحى؟ دكتور خالد: "إن شاء الله أقدر وربنا معين... بس ممكن طلب؟ ثناء: "اتفضل". دكتور خالد: "ممكن كوباية قهوة". ثناء: "عنيّا، ثواني وتبقى عندك". دكتور خالد: "يسلموا عيونك يا رب".
ثناء عملت القهوة. ثناء: "اتفضل القهوة، ويا رب تعجبك". دكتور خالد: "كفاية إنك تعبتي نفسك وعملتيها يا بنتي". ويتذوق القهوة ويبص لثناء. ثناء: "أنا عارفة إنها وحشة، خلاص هعملك واحدة تانية وإن شاء الله المرة دي تعجبك". دكتور خالد: "لا متتعبيش نفسك، عشان هي حقيقي أجمل قهوة شربتها". ثناء: "بالهنا يا رب". دكتور خالد: "البسي يلا عما أشرب القهوة وآخد شاور وألبس". ثناء: "خلاص ماشي، إن شاء الله مش هتأخر".
وتدخل وتأخذ شاور وتلبس دريس جديد من اللي خالد جايبهم، وتأخذ عليها طرحة رقيقة لون الأڤندر الموجود في الدريس، وتخرج تستنى خالد بره. ثناء: "يا خالد أنا لبست وجاهزة ومستنياك هنا اهو في الصالون". دكتور خالد: "حاضر، خمس دقايق وجاي على طول". فجأة موبايل خالد يرن. دكتور خالد: "روحي يا ثناء عما أخرج". ثناء: "حاضر". الرقم: "الو". ثناء: "أيوه مين معايا؟ الرقم مجهول. الرقم: "مش دا رقم بابا خالد؟ ثناء: "...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!