الفصل 8 | من 15 فصل

رواية حلم ظننته مستحيل الفصل الثامن 8 - بقلم بسمله

المشاهدات
18
كلمة
881
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

وفجأة يرن الجرس وثناء تجري تفتح الباب. ثناء: ينفع كدا أي التأخير دا كله؟ تلاحظ أنه شايل حاجات كتير وشنط في إيده. ثناء: أي ده؟ دكتور خالد: بس أدخل الأول يا ستي، ده أنا مقعدتش على رجلي من الصبح. ثناء: طب حمدلله على السلامة. تحمد ربنا أنه بخير وكويس وتدخل ويدخل دكتور خالد البيت وتقفل الباب. دكتور خالد: أي، أنتي مستنيماني أرجع ولا كنتي واقفة على الباب ده من أول رنة؟

ثناء: مهو أصل الساعة بقت واحدة وأنت اتأخرت أوي بصراحة، ومعادك بيقي آخرك 8. دكتور خالد: يا ستي مش مشكلة بقى، ولا أنتي كنتي خايفة عليا؟ ثناء: أخاف أخاف عليك ليه يعني؟ أنا كنت عايزة أنام وأنت كنت هتقومني من النوم عشان أفتح. دكتور خالد: آه، مهو باين على وشك أنك مكنتيش قلقانة ولا خايفة خالص. ثناء: على فكرة أنا مش لوحدي اللي كنت قلقانة عليك وخايفة، ماما وداد كمان والدادة لسه مناموش ومستنينك.

دكتور خالد: آه، وقعتي بلسانك أهو، مجبتش حاجة من عندي. ثناء: طب يا لمضة قوم طمن ماما والدادة قبل ما تنام. دكتور خالد: طب استني هنا، أنا هجيبهم وأجي عشان عاوزكم. ثناء: حاضر، مستنية أهو، بس بسرعة عشان أنا عايزة أنام. دكتور خالد: حاضر، مش هتأخر. يدخل يندهلهم من جوا ويجيبهم ويجوا. ثناء: يلا يا ابني عايزة أنااااااااااااا. دكتور خالد: أي يا ولية أنتي، متهدي شوية. يضحكوا كلهم على كلامهم.

وداد: أنتو لو مولودين فوق بعض مش هتعملوا مع بعض كدا. الدادة: ألا مقولتلناش يا ابني الحاجات دي أي؟ ولا جايبهم لمين؟ دكتور خالد: دول يا ستي شوية هدوم وشوية كتب للست الزنانة اللي اتقمصت مني الصبح. ثناء: أنا زنانه وكمان قماصة، لا كدا كتير بقى. لسه هتقوم تروح دايسة على طرف العباية بتاعتها وواقعة على الكنبة تاني. دكتور خالد: اقعدي أحسن ومتقوميش. وداد: أنتي كويسة يا بنتي؟

ثناء: أيوه يا حبيبتي كويسة، بس هو أنا يا ماما زي ما بيقول كدا؟ وبتتكلم زي الأطفال ويضحك الموجودين على طريقة كلامها. ويتكلموا شوية وبعدين يفتحوا الحاجات اللي خالد جايبها. ثناء: مفيش مصاصة أو شوكولاتة؟ دكتور خالد: والله محسوبة على الكبار غلط. ثناء: مش مشكلة، بس ها، مفيش يعني؟ دكتور خالد: لا يا ستي مجبتش، كنت فاكرك عاقلة بس طلعتي عقل أصغر من الأطفال. ثناء: اخس عليك بقى، أنا طفلة.

الدادة: هيا كدا متحبش في حياتها قد المصاصة والشوكولاتة من وهي صغننة، وكنت أجبلها من ورا سونه وأعينهم وأديهوملها بالليل أو لو مفيش حد موجود في البيت عشان كانت الست سونه بتزعق. ثناء: أنتي عارفة يا دادة؟ رغم أنها كانت قاسية علينا بس كنت بحس فيها طيبة كدا، ووحشتني ووحشني كلامها. دكتور خالد: بلاش نكد بقى يا بنتي، ويلا مش كنتي عايزة تنامي؟ ثناء بتريقة: نينيني، يلا يا أخويا، خلص.

دكتور خالد: دي عباية ليكي يا دادة، ويا رب يكون المقاس صح. الدادة: ربنا يجبر بخاطرك يا ابني ويفرح قلبك، ومش عارفة أقولك أي بجد والله، ذوقك تحفة يا ابني. دكتور خالد: لا ولا تقولي أي حاجة يا حبيبتي، كفاية دعوتك الحلوة دي. ودي عباية ليكي يا أمي، وطبعًا مش تايه عن المقاس. وداد: ربنا ما يحرمني منك أبدا يا ابني. دكتور خالد بيبوس راسها كالعادة. دكتور خالد: ودول شوية فساتين للطفلة اللي معانا في البيت، على الله يطمر.

ثناء: مش عايزة منك حاجة، أنا هدخل أنام ومش هاخدهم إلا أما تجيبلي المصاصة والشوكولاتة. دكتور خالد: دا أنتي مفيش أعند منك والله. ويطلع المصاصة والشوكولاتة من جيبه. ثناء: بتتنطط، الله الله، وكمان اللي بحبهم. بس لحظة، أنت عرفت منين أني بحب دول؟ دكتور خالد: أصل بصراحة سمعتك وأنتي بتقولي للدادة أنك وحشك الحاجات دي، بس مش كنت بتصنت والله. ثناء: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...