الفصل 13 | من 15 فصل

رواية حلم ظننته مستحيل الفصل الثالث عشر 13 - بقلم بسمله

المشاهدات
21
كلمة
1,416
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

يارا: أيوه يا خالد عامل إيه.. أمّال صاحبك فين مش بيرد عليا ليه؟ عقله ياعم مينفعش كل شوية يقلقني كده... طب أديهولي معلش يا خالد.. وهو زعلان مني ولا إيه مش بيرد عليا. خالد: زعلان منك إيه بس، إنتي عارفة إن روحه كانت فيكي، واد إيه هو متعلق بيكي وبيحبك. يارا: إيه الكلام ده يا خالد؟ فيه إيه؟ حمزة كويس. خالد بتوتر: أصل.. أصل.. أصل... يارا: متقول يابني فيه إيه؟ أصل إيه؟ خالد: هقولك بس مش تعرفيه إني قولتلك حاجة.

يارا: حاضر ياعم، مش هعرفه بس طمنّي. خالد: أصل حمزة عاملك مفاجأة حلوة أوي وهيجي النهارده، روحي استنيه في بيتكم بقى عمّا ييجي عشان إنتي كمان تفاجئيه. يارا: طب هروح بيتي إزاي لوحدي وإنت عارف إني حالا هولد، طب أديهولي كده. خالد: أصل هو مش هنا، هو بيشتريلك حاجات إنتي بتحبيها، ولو كلمتيه كده المفاجأة هتبوظ.. يلا سلام بقى عشان هو جاي...

ويقفل معاها ويعيط وأعصابه اِنهارت ومش عارف يتصرف، وأول مرة في حياته يحس إنه قليل وعاجز أوي للدرجة دي. ويطلع موبايل حمزة ويفتح الباسورد اللي طبعاً حمزة عامله بعيد ميلاد خالد ويرن على بابا يارا. خالد: سلامو عليكم عمي إبراهيم. عمي إبراهيم: أيوه يا حمزة يابني عامل إيه؟ خالد: لا ياعمي أنا خالد صاحبه. عمي إبراهيم: خير يابني، فيه حاجة ولا إيه؟

خالد: والله ياعمي الحقيقة أنا مش عارف أقول لحضرتك إيه، بس إنت مؤمن بربنا وعارف إن كل حاجة بيجيبها لنا أكيد خير. عمي إبراهيم: ونعم بالله يابني.. خير قلقتني، فيه إيه؟ خالد: والله مش عارف أقولها إزاي، بس الأمر صعب عليا أوي أوي بجد. ويكمل عياط. عمي إبراهيم: اهدي يابني، فيه إيه؟ وحد الله كده ياحبيبي وبالراحة. خالد: لا إله إلا الله... حمزة ياعمي.. حمزة.. حمزة.. حمزة مات. عمي إبراهيم: حمزة مين؟

خالد: حمزة صاحبي وجوز بنتك ياعمي. عمي إبراهيم: يابني حرام عليك، الراجل لسه رايح المصيف النهارده وكان عندي امبارح جايب بنتي يارا، والله راجل فيه الخير، خاف تقعد لوحدها فجابها تقعد معانا عمّا يرجع... بطل هزار يابني، أنا راجل كبير مش حمل هزار الشباب ده. خالد: والله أنا عارف إنها حاجة صعبة أوي أوي عليا وعليكم وخصوصاً مراته، بس دا أمر وقضاء ربنا.

عمي إبراهيم بصدمة: حمزة.. حمزة.. جوز بنتي.. اللي دايماً يهزر معايا كاني صاحبه وينده عليا يا هيما ويقولي نكت وف زعلنا كلنا نضحك بسببه.. حمزة اللي عمره ما نزل دمعة عشان محدش يزعل عشانه.. حمزة.. حمزة اللي يوم جوازه من بنتي وعدني مش هيسيبها طول حياته.. حمزة... خالد: أيوه هو حمزة.. 💔 ....

أرجوك ياعمي متعرفش حد ولا تعرف يارا إلا أما نيجي هناك عنده ف البيت، وأنا لسه مكلم يارا دلوقتي وقولتلها إن حمزة عاملها مفاجأة ورايح لها البيت، وقولت له تروح هي كمان بيتها وتعمله مفاجأة هناك.. فخدها من غير ما تعرف ووديها وجهز كل حاجة على السكة عمّا نوصل. عمي إبراهيم من غير كلام قفل السكة بعد ما سمع كلام خالد، وتلقائي اتصل على زوجته "أم يارا". عمي إبراهيم: أيوه يا أم يارا، بقولك إيه يارا عندك؟

أم يارا: أيوه يا أبو يارا هنا أهي بتجهز حاجتها عشان هترجع بيتها وتعمل لحمزة مفاجأة. عمي إبراهيم: طب كويس، بس مش هنسيبها لوحدها، هنروح معاها وناخد أختها وأخوها كمان وبالمرة نغير شوية جو. أم يارا: ماشي ي أبو يارا، متغيبش بقى ف الشغل وتعالى بدري عشان نمشي ف النور قبل الدنيا ما تضلم. عمي إبراهيم: نص ساعة إن شاء الله وأكون عندك وتجهزوا كلكم، عشان قبل ما أقرب من البيت هرن عليكم تطلعوا وتقفلوا حاجة كويسة.

أم يارا: إيه ياعم مستعجل كده ليه؟ براحتنا ومش هنلحق نعمل كل حاجة ف نص ساعة. عمي إبراهيم: اتصرفي ي أم يارا وبسرعة ويلا سلام. قفل السكة وراح لصاحب الشركة. عمي إبراهيم: معلش مضطر أستأذن دلوقتي ولازم أمشي ضروري، وطمعان ف طلب من حضرتك. صاحب الشركة: خير إن شاء الله يا عم إبراهيم.. اتفضل اطلب اللي انت عاوزه. عمي إبراهيم: عاوز إجازة أسبوعين أو يمكن أكتر شوية.

صاحب الشركة: طب اتفضل استريح عمّا أخليهم يجيبوا طلب الإجازة وييجوا. ويقعد عمي إبراهيم مع صاحب الشركة صاحب الأربعين عام. صاحب الشركة: ممكن أعرف إيه سبب الإجازة المفاجئة دي وإيه الزعل اللي على وشك ده؟ عمي إبراهيم: لسه يابني جايلي مكالمة من صاحب حمزة، جوز بنتي وبيقول إنه مات. ومحدش يعرف ف البيت إلا أنا، وزي ما أنت عارف إنه من محافظة بعيدة جداً عن المحافظة اللي إحنا عايشين فيها، ولازم نوصل هناك قبل ما هما يوصلوا.

صاحب الشركة: لا حول ولا قوة إلا بالله، شد حيلك يا عم إبراهيم... والله مش عارف أقولك إيه.. ربنا يكون في عونكم ويقويكم ويصبر قلبكم يارب. عمي إبراهيم: فيك الخير يابني. بعد شوية جه الأوراق واتعقد بالمطلوب. صاحب الشركة: استنى يا عم إبراهيم، أنا هاجي أوصلك بالعربية بتاعتي.. وأتمنى إن حضرتك متعترضش، ودا من واجبي بردو وانت زي والدي. عمي إبراهيم: ربنا يكرمك يابني يارب ومش هكسفك والله، بس بسرعة معلش عشان م نتأخرش.

بعد نص ساعة كان راح وخد أهل بيته واتحركوا على بيت حمزة. عند خالد كان قدامه أكتر من تلات ساعات عمّا يوصل والدنيا قربت تضلم والشمس هتغرب، ويقوم واخد طريق مختصر عشان يوصل أسرع. وبالفعل بعد ساعة ونص كان وصل، وكان يدوب أهل يارا داخلين العمارة اللي فيها بيت حمزة ولسه مطلعوش البيت حتى، وفجأة يارا تبص وراها وكان خالد شايل حمزة على إيده وطالع. يارا بصدمة: هييييييييييي حمزة.. حمزة.

ويغمى عليها في نفس الثانية اللي نطقت فيها اسم حمزة. خالد: وسعولي بسرعة محدش يقف قدامي. ويروح صاحب الشركة اللي كان عارف هو وبابا يارا، ويشيلوا حمزة مع خالد ويدخلوه الأسانسير ويطلعوه شقته.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...