الفصل 2 | من 15 فصل

رواية حلم ظننته مستحيل الفصل الثاني 2 - بقلم بسمله

المشاهدات
17
كلمة
1,068
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

ثناء: يا داده يلا يا حبيبتي، أنا جهزت الفطار، تعالي يلا نطلع. الداده: حاضر يا بنتي. وطلعوا الفطار واستنوا سونه تيجي تبص عليه عشان لو حاجة ناقصة. ثناء: ناقص حاجة يا ستي ولا كدا تمام؟ قامت سونه ماسكة الأكل ورمياه في الأرض. سونه: إيه القرف اللي انتي عملاه ده؟ وإنتي كل السنين دي ولسه متعلمتيش؟ ثناء: (بكسرة نفس وحسرة) طب إيه اللي مش عاجبك يا ستي وأنا أغيره؟ سونه: انجري على المطبخ ووضبي فطار تاني زي الناس.

مشت ثناء بزعل واضح جداً على عينيها، وراحت تجهز أكل تاني. الداده: يا ست سونه، حرام عليكي! لي تكسري بنفس البت الغلبانة دي؟ ملهاش غيركم وبتحبكم، ونفسها إنكم تحبوها زي ما هي بتحبكم. سونه: (بعدم تركيز وقلة اهتمام) روحي يا داده، الله يسهلك. إنتي أكبر مني، مش عاوزة أزعلك. عند ثناء في المطبخ، واقفة وصعبان عليها نفسها ودموعها في عينيها. فجأة، إيد حنينة تطبطب على ثناء. ثناء: (تمسح دموعها)

يا داده، متقلقيش أنا مش زعلانة. وبعدين هيا عندها حق تزعق، هو حد بردو ياكل أكل زي ده. بتبص لقت... ثناء: معلش يا عم حسن، افتكرتك الدادة. حسن: لا يا بنتي ولا يهمك، أنا جيت بس عشان عرفت اللي سونه عملتوه، وجاي أقولك متزعليش منها، وحقك عليا يا بنتي، بس إنتي عارفاها عصبية شوية. ثناء: (بضحك كدا) لا شوية تلاتة. حسن: ربنا يجبر بخاطرك يارب، ودايما حنين عليا. وصدقني خلاص مش زعلانة منها خلاص، كفاية إنك جيت لحد عندي.

حسن: يلا يا بنتي، معطلكيش. هروح أنا الشغل عشان متأخرش وعشان متزعقلكيش. ثناء: طب هتمشي من غير ما تفطر؟ طيب استني، خد السندوتش دا كلو بدل ما تمشي كدا من غير أكل. حسن: حاضر يا بنتي. ويطلع فلوس من جيبه ويحطها في إيد ثناء. حسن: خليهم في إيدك يابنتي، ولو احتجتي حاجة هاتيها، ومتحرميش نفسك من حاجة. ثناء: كتر خيرك يا عم حسن. حسن: يلا سلام يا بنتي. عند سونه وبنتها صفية في الأوضة.

صفية: إيه يا ماما، هو احنا مش هنخلص من البت دي بقا؟ أنا معادش طايقاها. سونه: معلش يا بنتي، استحملي. بكرة يجيلها عريس ونجهزهاله ونخلص منها. صفية: استحمل إيه بس يا ماما؟ دا أنا أكبر منها وواقفه حالي، وأي عريس بيجي بيغير رأيه فيا أول ما بيشوفها. ثناء على الباب بتنده على سونه، وفجأة سمعت كلامهم وجريت على الأوضة بتاعتها هي والدادة، المكركبة اللي كلها متحوطة بالعفش القديم والكراكيب، وبتترمي على سجادة الصلاة بتاعتها وبتعيط.

ثناء: يارب، مليش غيرك يا رب. إنت اللي حاسس بيا. يارب أنا مبتمناش منك حاجة غير إنك تعوضني خير عن اللي شفته من الست دي. أنا معملتش في حد حاجة. يارب يارب، أنا راضية بقضائك، بس أنا نفسي أرجع في حضن أهلي. يارب يارب، أنا تعبت. وصوتها بدأ يعلى، وصوت عياطها مالى الأوضة. وبتدخل الدادة على صوت عياط ثناء. الداده: يارب هون عليها يارب. أنا عارفة إنها مش بترتاح غير لما بتترمي في حضنك وتفضفضلك. يارب إنت أحن عليها مني يارب.

ثناء: يا داده، واقفة عندك لي؟ تعالي هنا. الداده: ده أنا راحة المطبخ، فقولت أبص عليكي. هو إنتي كويسة؟ ثناء: أيوه يا حبيبتي كويسة، متقلقيش عليا. وروحي وأنا جايه وراكي أهو. الداده خايفة تمشي وتسيب ثناء بسبب الحالة النفسية اللي بتجيلها من يوم ما الحادثة. بعد شوية وقت، وثناء غابت في الأوضة ولسه مطلعتش. الداده: هبص على ثناء وأجي يا ست سونه. سونه: روحي، الله يكون في خبرها.

الداده مشت من غير ما ترد على سونه، ومشت بقلق على ثناء. الداده وصلت وقعدت تخبط، محدش بيرد، ومفيش استجابة من ثناء. الداده فتحت الباب وبتبص على ثناء، لقتها نايمة على السجادة زي ما هي، متحركتش. الداده: ثناء يا بنتي، إنتي نمتي؟ يثناء! الداده بزعيق: يا ست سونه، يا أم صفية، الحقيييني يا بنتي! سونه جت جري. سونه: في إيه يا داده؟ الداده: ثناء يا بنتي، باينها تعبت تاني. سونه: (بقلق بتحاول تخفيه) وأنا أعملها إيه يعني؟

هو قلق على الفاضي. الداده: طب اتصلي على حسن بيه يا بنتي يجي وياخدنا للدكتور. سونه: وتجيبه من الشغل مخصوص لي؟ قومي تعالي، وأنا أوديكو. وفعلا خدت ثناء وراحت هي والداده، ووصلوا بالسلامة للمستشفى. في الاستقبال: سونه: الدكتور محمد موجود يا بنتي؟ الممرضة: لا يا حاجة، ده هو اتنقل، بس هتلاقي مكانه دكتور خالد أحمد. الداده: طب هو فين يا بنتي؟

الممرضة: اطلعي الدور التاني وامشي طوالي، وأول يمين هيقابلك ادخلي، وهتلاقيه في أول أوضة على الشمال. الداده: كتر خيرك يا بنتي. وطلعوا بالفعل للدكتور خالد، وخبطوا على الباب. دكتور خالد: أيوه، اتفضل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...