دكتور خالد: أيوه اتفضل. الدادة: يزيد فضلك يا ابني، بس ربنا يخليك طمني على بنتي. دكتور خالد: اتفضلي استريحي يا حاجة وأنا هشوف مالها. الطبيبة: ثواني يا دكتور هنيمها على الشازلونج وأنده عليك. دكتور خالد بعد ما كشف عليها: أيوه يا حاجة. الدادة: أيوه يا ابني، طمني هي كويسة؟ دكتور خالد: هي أول مرة يجيلها الحالة دي؟ الدادة: لا يا ابني، دي من زمان وهي كدا بس لما تزعل بس بتأثر عليها.
الطبيبة لدكتور خالد: هديها حقنة يا دكتور ودلوقتي تفوق إن شاء الله. دكتور خالد: دكتورنا تعمل اللي هي عاوزاه، وأحسن حد يحب الدكاترة وأحسن حد في الطب. بعد ثواني: دكتور خالد: خلاص يا حاجة متقلقيش، هي ساعة إن شاء الله وهتفوق وتبقي كويسة، بس ارجوكم بلاش حد يزعلها أو يقول كلمة كدا ولا كدا قدامها. الدادة وهي بتبص لسونه نظرة عتاب كدا: كتر خيرك يا ابني، طب هو مفيش أمل يا ابني إن الحالة دي تروح من عندها خالص؟
دكتور خالد: طبعًا يا حاجة، ربنا هو الأمل، اطمني ومتقلقيش، بس فيه حاجة ممكن ترجعها أحسن من الأول. الدادة: هي إيه يا ابني؟ دكتور خالد: إنها تلاقي حاجة فقدتها، أو حد بتحبه، أو يمكن رجوع حد غالي عليها تاني لحضنها. الدادة بصدمة هي وسونه، لأنهم فاهمين أكيد وعارفين قصتها. دكتور خالد: فيه حاجة انتوا مخبينها ولا إيه؟ الدادة: لا يا ابني ولا حاجة، طب هو إحنا امتى نقدر ناخدها من هنا؟
سونه بتقاطع كلام الدادة: وناخدها لي، ما تفضل هنا، وأهو هما ياخدوا بالهم منها أحسن مننا. الدادة: لا يا بنتي، أكيد محدش هياخد باله منها أحسن من أهله. دكتور خالد يقاطع كلامهم هما الاتنين: تقدروا تاخدوها لما تفوق إن شاء الله. بس لحظة، عندي فكرة تانية لحد ما تفوق خالص وتبقى كويسة إن شاء الله. الدادة بدون تفكير: بس متبعدهاش عني يا ابني، أنا مليش غيرها ولا هي ليها غيري. دكتور خالد: طب عشر دقايق وجاي، عن إذنك.
سونه: إذنك معاك. سونه بفرح وزعل في نفس الوقت، أخيرًا هرتاح منها، بس عايزة أطمن عليها وأعرف إنها بقت كويسة. بتقاطع تفكيرها: الدادة: بتفكري في إيه؟ أكيد فرحانة إنها هتمشي وترتاحي منها. سونه من غير رد عليها، وطنشت كلامها ولا كأنها بتكلمها. وتدخل الممرضة: ممكن تقعدوا بره شوية على ما تفوق. فلاش باك. دكتور خالد والممرضة بعد ما طلعوا. دكتور خالد: أنا حاسس إن البنت دي وراها حكاية وفيه حاجة الناس دول مخبينها.
الطبيبة: طب هتعمل إيه يا دكتور؟ دكتور خالد: ادخلي جوا عندهم وقوليلهم يطلعوا من الأوضة عشان ما يأثرش عليها. الطبيبة: مع إني مش فاهمة دماغك يا دكتور، بس هعمل اللي حضرتك تقول عليه. _فلاش باك _دكتور خالد يدخل الأوضة بعد ما الدادة وسونه طلعوا، وكانت الطبيبة مستنياه. دكتور خالد: أنا هاخدها عندي البيت وهناك الممرضين ياخدوا بالهم منها، وبالمرة لما تفوق أسألها إيه حكايتها وتبقي تحت عيني. الطبيبة: طب ي دكتور...
دكتور خالد: طب إيه، فيه إيه؟ اتكلمي. الطبيبة: طب والست وداد اللي عندك عندك في البيت يا دكتور؟ دكتور خالد: ست وداد، انتي عارفاها، إنها زي أمي وغلاوتها من غلاوة أمي، وأنا اللي بعتني بيها من عشر سنين من وأنا عندي 18 سنة. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دكتور خالد: شاب صاحب 28 سنة، والدته توفت يوم ولادته، ووالده توفي وعمره 15 سنة، وكانت جدته الله يرحمها هي اللي بتاخد بالها منه لحد ما تولي ربنا أمرها وهو عمره 25 سنة. دكتور بمعنى الكلمة، طبيب القلوب، المعنى الحقيقي للطيبه والأخلاق والرحمة. شاب تتمناه أي بنت، الشعر الأسود الناعم والعيون البنية الرقيقة، أبيض اللون، دايما يحب يعمل أعمال لوجه الله. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الطبيبة: اللي حضرتك تقوله يتعمل إن شاء الله. بس نوديها بيتك امتى؟ دكتور خالد: هي شوية وهتفوق إن شاء الله، وساعتها ربنا يحلها. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بره عند الدادة وسونه وبيخرجلهم الدكتور. الدكتور: تقدروا تدخلوا تشوفوها وتملوا عينيكوا منها عشان لما أخدها عندي. الدادة: يا ابني زي ما قولتلك أنا مليش غيرها. دكتور خالد: أنا ارتحتلك يا حاجة، حاضر عنيا ليكي. الدادة: ربنا يريح قلبك يا ابني يا رب.
دكتور خالد: عن إذنكم، معطلكمش، هكمل شغلي، والممرضة هتنده عليا لما المريضة تفوق. الطبيبة بتنده بصوت عالي: يا دكتور، يا دكتور، وفجأة الكل يدخل جري جوه. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!