يجلس أدهم في الصالون مع والده ووالدته وحلم ووالدة سلمى في انتظار سلمى. بعد فترة من السلامات والسؤال عن الأحوال، تدخل سلمى حاملة صينية العصير وتبدأ بالتقديم للضيوف. سلمي بتوتر: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الجميع: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. أحلام بحب: بسم الله ماشاء الله بنتي القمر تعالي جمبي هنا يا حبيبتي. سلمي بابتسامة لطالما أحبت هذه المرأة الحنون: ربنا يخليك يا طنط.
أحلام بحنان: بعد كده هتبقي ماما مش طنط. سلمي بحب: ده شرف ليا يا طنط. عبد الرحمن: إحنا يا حاجة جايين النهاردة ويشرفني إني أطلب إيد الآنسة سلمى لابني أدهم. قولتي إيه؟ فاطمة: ده شرف لينا يا حاج عبد الرحمن، بس الرأي الأول والأخير لسلمي. عبد الرحمن: إيه رأيك يا بنتي؟ سلمي بخجل: أنا عاوزة فرصة أفكر كويس يا عمو، ممكن؟
عبد الرحمن بحنان: إنتي زيك زي حلم بنتي، وأنا مش هعمل غير اللي في مصلحتك، ومعاكي الوقت اللي عايزاه عشان تفكري كويس. سلمي بامتنان: ربنا يخليك يا عمو، ده شرف ليا. عبد الرحمن: طيب أنا ووالدتك وحلم والحاجة أحلام هنقعد في الصالة هنا جنبكم عشان أدهم عاوز يتكلم معاكي كلمتين. سلمي بتوتر: كلمتين إيه؟ عبد الرحمن بضحك: اهو عندك اهو، يلا بينا يا جماعة. بعد خروجهم… أدهم بهدوء: أنا آسف. سلمي بصدمة: آسف على إيه؟
أدهم وهو ينظر لها: آسف إني زعلتك زمان وقولت كلام مش كويس.. بس ربنا يعلم إني كنت خايف عليكي وكان نفسي تبطلي الشغل ده. سلمي بدموع وضحك: ياآه، لسه فاكر الموضوع ده. أدهم بحنان: مقدرش أنسى أي حاجة تخصك. سلمي بخجل وتوتر: أدهم أنااا…
أدهم بمقاطعة: سلمي أنا هقولك أهم حاجة دلوقتي.. ربنا يعلم أنا من امتى وأنا بحلم باليوم اللي هتبقي فيه مراتي ووعد إني هتقي ربنا فيكي وهعاملك بما يرضي الله.. أتمنى بجد إنك توافقي. معاكي مهلة أسبوع وهاخد الرد. أناااااا… وبصدمة حلم. حلم بضحكة مكتومة: احم، بابا بيقولك إحنا هنمشي، يلا. أدهم بغموض: إنتي هنا من امتى؟ حلم بقهقهة: من أول. بحلم باليوم اللي هتبقي فيه مراتي…. إيه رأيك يا سلومتي.
سلمي وهي تكاد تموت خجلًا: حلللللللم بس بقى. حلم بضحك: خلاص يا جماعة أنا طالعة بكرامتي أهو. بعد خروج حلم. أدهم بهدوء: أتمنى تفكري في كلامي كويس وصدقيني بتمنى الرد يبقى موافقة. سلمي بخجل: إن شاء الله خير. ………………………………………. في منزل حلم… بعد عودتهم من عند سلمي في جو يسوده الهدوء والسعادة. مهلاً… لكن ما هذا؟ حلم بصراخ: يا ماااااماااا…. يا بااااابااا تعالوا شوفوا ابنكم ده.
أدهم وهو يركض وراءها: استني هنا يا جزمة، بقي أنا تحرجيني قدام سلمي وتضحكي علينا؟ البنت كانت هتموت من الكسوف. حلم بضحك: اهدي بس يا دومي، ده بابا اللي قالي استعجلك. عبد الرحمن بضحك: أيوااا يا أدهم، أنا اللي قولتها، أوماال كنا هنسيبك عند الناس. حلم: الحمد لله براءتي ظهرت. أحلام وهي تشد حلم نحوها: بقولك يا بت، كان بيقولها إيه؟ أدهم بصدمة: مااااماااا. أحلام بتذمر: خلاص مش عاوزة أعرف. …………………….. عند رحمة
رحمة لنفسها: بقالي تلات أيام يعني حاطة السحر ومافيش حاجة حصلت… فجأة الفون رن. رحمة بغضب: أيوااا يا ورد، ياريت تكوني جايبة خبر كويس المرة دي. ورد بقلق: والله يا ست رحمة حياتهم زي ما هي وبقيت أجمل كمان، مش عارفة إيه. رحمة بغضب: بقولك إيه، تروحي عندها النهاردة وتعرفي السبب، فاهمة؟ أنا مش هفضل أدفعلك فلوس وخلاص. ورد بطاعة: حاضر، النهاردة هروح عندها. صوت دقات على الباب:…. تفتح رضوي.
رضوي بسعادة: ورد وحشاني أوي يا حبيبتي، اتفضلي. ورد بحب مصطنع: وإنتي كمان يا حبيبتي، عاملة إيه؟ رضوي بطيبة: الحمد لله يا حبيبتي، تعالي ادخلي. محمد مش هنا وأنا قاعدة لوحدي زهقانة. ورد: إيه ده، طفشتيه ولا إيه؟ ورد بضيق: آه، طيب يا حبيبتي، أنا بس كنت عاوزة أسألك على حاجة. رضوي بحب: اتفضلي يا حبيبتي.
ورد: يعني بما إنك بتصلي وقريبة من ربنا….. واحدة صاحبتي فجأة، طالعة من البيت لقيت واحدة جارتهم بترش لها حاجة على باب البيت، فهي خايفة لا يكون سحر ولا حاجة. تعرفيش تعمل إيه؟ رضوي بحزن: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم… الناس بعدت عن ربنا وغرتهم الدنيا. دول لو يعرفوا عقوبة السحر إيه هيندموا العمر كله وهيطلبوا ليل نهار المغفرة من ربنا.. ده اللي بيموت على سحره ده بيبقى مات كافر والعياذ بالله وأصبح من أهل النار.
ورد بملل: يعني في الآخر تعمل إيه يا رضوي؟ مش فاضية. رضوي: خليها تواظب على سورة البقرة يوميًا… طالما مواظبة عليها مستحيل حاجة تضرها حتى لو السحر دخل بيتها. ورد بغموض: طيب يا حبيبتي، هو إنتي بتشغليها ولا إيه؟ رضوي بطيبة: يوميًا والله، وساعات في اليوم مرتين. بتدي طاقة إيجابية رهيبة وبتحفظنا من شرور السحر والشياطين. السورة دي عظيمة والله، الحمد لله على نعمة الإسلام. ورد بضيق:………………
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!