احلام: النهاردة هنروح نخطب سلمي وانا وابوكي اتفقنا ان الجواز بعد شهر، ايه رأيك؟ ادهم بصدمة: لا طبعًا، أنا مش موافق. احلام بحزن: ليه بس يا ابني؟ شقتك جاهزة مش ناقصها حاجة، ولا انت ناقصك حاجة، ليه التأخير؟ ادهم بحنان: ماما، مش لازم أنا وسلمي ناخد فترة نعرف بعض. حلم بردح: نعم يا عينيا، تعرفوا إيه؟ هو انتوا لسه هتعرفوا بعض؟ ادهم بغيظ: سكتيها يا ماما بدل ما أروح أقتلها.
احلام بضحك: استني يا لومااا. بصراحة يا ابني، حلم عندها حق. انتوا لسه هتعرفوا بعض؟ انتوا صغيرين، كنتوا دايما مع بعض، دي سلمي وحلم كانوا زي التوأم مبيفترقوش عن بعض، واحنا عارفين عنها كل حاجة. ادهم بتأفف: خلاص يا ماما، خليه بعد شهرين. عبد الرحمن من خلفه: هو شهر واحد بس. ادهم بمرح: للدرجة دي عاوزين تخلصوا مني يا بابا؟ عبد الرحمن بحنان: عاوزين نفرح بيك. قوم بقى جهز نفسك عشان منتأخرش على الناس.
عبد الرحمن بطاعة: حاضر يا بابا. *** عند شيماء. عبد الله: أومال فين شيماء يا حاجة؟ الأم بحزن: في أوضتها يا عبد الله. عبد الله: أنا هدخل أتكلم معاها شوية، أهو أحاول أطلعها من الحالة اللي هي فيها دي. الأم بأمل: ياريت يا عبد الله، أنا نفسي تطلع من حالتها دي وترجع بنتي زي الأول. الأب بحزن: مستحيل ترجع زي الأول يا حاجة، مستحيل. أنا داخل ليها. بعد شوية. عبد الله بقلق: شيماء مش في أوضتها يا حاجة، راحت فين؟
الأم بخضة: إزاي ده؟ أنا من شوية اطمنت عليها، يارب استرها، هتكون راحت فين؟ عبد الله بخوف: طيب استني هرن عليها كده. يرن الفون. شيماء: أيوا يا بابا. عبد الله بقلق: انتي فين يا بنتي؟ قلقتيني. شيماء بحزن: أنا أسفة يا بابا، كنت مخنوقة قولت أخرج شوية. عبد الله براحة: طيب يا بنتي، متتأخريش بس. شيماء: حاضر يا بابا.
في أحد الشوارع أمام مدرسة تقف شيماء أمام مدرسة في انتظار خروج أولادها من المدرسة. وقد فضلت رؤيتهم من بعيد بدلًا من أخذهم للعيش معها وزيادة الحمل على والدها. وها قد خرج الأولاد من المدرسة. شيماء وهي تركض لاحتضان أولادها: داليا… محمد… وائل، تعالوا هنا. الأطفال بسعادة: ماما، ماما وحشتينااا. شيماء بدموع: وانتوا وحشتوني أوي، عاملين إيه؟ بتاكلوا كويس ومهتمين بالمدرسة ولا لا؟
الأطفال: إحنا كويسين يا ماما وبنعمل الواجب كل يوم. شيماء بفرحة: شاطرين يا أولاد. وائل بفرحة: ماما، انتي جيتي من عند ربنا إزاي؟ شيماء بعدم فهم: إزاي يعني؟ وائل: بابا قال إنك روحتِ عند ربنا ومش هنشوفك تاني. شيماء بصدمة: بقي كده… طيب بصوا يا أولاد، محدش يقول لبابا أنا جيت، أنا عاوزة أعملها له مفاجأة. الأطفال بسعادة: ماشي. شيماء بحنان: يلا روحوا وخلوا بالكم من نفسكم. وتعود شيماء إلى المنزل. الأم بقلق: كنتي فين يا بنتي؟
قلقتيني عليكي. شيماء بفرحة: أخدت ملف الإعدادية وقدمت على مدرسة ثانوية عشان أكمل تعليمي، وكمان لقيت شغل في محل هدوم في الشارع اللي ورانا، الحمد لله أنا حاسة إن حياتي بقت أحسن. عبد الله بحنان: بلاش شغل يا بنتي، ومصاريف التعليم عليا. شيماء وهي تقبل يده: ربنا يخليك يا بابا، شكرًا. كل حاجة عملتها معايا انت كفاية عليك إخواتي. وبصراحة أنا عاوزة أشتغل عشان أجيب أولادي يعيشوا معايا.
عبد الله: اللي تحبي تعمليه يا بنتي، أنا معاكي فيه، المهم سعادتك. شيماء: ربنا يخليك ليا يا بابا يارب. *** عند محمد ورضوي. محمد: شوفي مين بيخبط يا رضوي. رضوي: حاضر يا محمد. تفتح الباب وبصدمة. رضوي: رحمة. رحمة بقرف: أيوا رحمة يا ختي، جاية أشوف أولادي. يخرج محمد من غرفته بسرعة. محمد بتعجب: رحمة… في حاجة ولا إيه؟ رحمة بغضب: إيه يا أستاذ محمد، انت فاكر دول ولادك لوحدك؟ أنا من حقي أشوف ولادي.
محمد بهدوء: طبعًا من حقك، اتفضلي. تجلس رحمة في انتظار أولادها. رحمة: هم فين؟ ما تناديهم. محمد: في المدرسة، قربوا يوصلوا، متقلقيش. رضوي بطيبة: تشربي إيه لغاية ما يوصلوا؟ رحمة بقرف: مبشربش. بعد شوية يأتي الأولاد وتجلس معهم في غرفة واحدة. رحمة لابنها الكبير: بص يا ولد، خد الكيس ده وارميه براحة تحت سرير رضوي، بس اوعي حد يشوفك. مازن: بتاع إيه ده يا ماما؟
رحمة بكذب: ده عشان الفار يا حبيبي ميدخلش في أوضة رضوي. بسرعة بس اوعي حد يشوفك. بعد شوية. مازن: حطيته يا ماما، محدش شافني خالص. رحمة: شاطر يا ميزو. يلا بقى أنا ماشية. مازن: مش هتقعدي معانا شوية؟ رحمة بغضب: أنا مش فاضيلكم أصلًا. تخرج رحمة وتمشي إلى بيتها وتتذكر ما حدث في اليومين الماضيين. فلاش باك. تذهب رحمة لأحد المشعوذين. رحمة: شوف دي فانلة محمد جوزي، عاوزاك تخليه يكره مراته، يعني مش طايقها كده، ماشي؟ رحمة
وهي تخرج رزمة من الأموال: طب كده هينفع؟ الرجل بضحك وهو يأخذ الأموال: وحياتك في ظرف أسبوع هيطلقوا. هعملك أقوى نوع من أنواع السحر. رحمة بضحك: كده تعجبني. عودة من الفلاش باك. رحمة بضحك: أخيرًا هشوف فيكي يوم يا رضوي، ههههههههههه. في يوم الرؤية الشرعية لأدهم وسلمي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!