الفصل 2 | من 15 فصل

رواية حلم الفصل الثاني 2 - بقلم ايمان شرقاوي

المشاهدات
21
كلمة
1,053
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

رحمة بتريقة: طيب يا ست الشيخة انتي حرة بس بصراحة كده أنا شايفة إنك كل اللي بتعمليه ده هبل. حلم بدموع: على فكرة بقى ااا. رحمة بضحك: إيه ده يابت يا حلم لسه فيكِ عادة العياط دي من أقل حاجة كده هههههههه أنا مش عارفة هتكبري امتى. شيماء بسخرية: عاملة زي الطفلة يا حلم والله... المهم هنمشي إحنا وبخبث ورانا بقى بيوتنا وعيالنا مش فاضيين زيك.

ترحل كلا من رحمة وشيماء، وتنظُر حلم في أثرهما بدموع، وفي خاطرها "اللهم أصلحني وأصلحهم وقويني بك حين يقل صبري". تذهب في اتجاه منزلها وتصل إلى الباب، وتقوم بمسح دموعها ورسم ابتسامة مزيفة. أحلام (والدة حلم) : أيوا جاية يا حلم أهو. حلم بحب: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته على أجمل أم في الدنيا كلها، وبمشاغبة... إيه ده يا جدعان هو القمر نزل عندنا في الشقة. أحلام بحنان: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته...

بطلي بكش يا بنت وقوليلي اتأخرتي ليه كده قلقتيني. حلم بحب: أنا آسفة يا حبيبتي قلقتك... بس قابلت أصحابي من أيام الإعدادية ووقفت معاهم شوية. أحلام بتفهم: طيب روحي غيري هدومك، زمان أبوكِ وأخوكي على وصول من صلاة الظهر. حلم بطاعة: هوااااا يا ست الكل. أحلام بضحك: دايما كده مفجوعة. حلم بغضب مصطنع من الداخل: نعم يا ست ماما. أحلام بخوف مصطنع: مفيش يا حبيبتي مفيش. ويضحكان الاثنان. عند رحمة. رحمة بصريخ: يوووووه بس يالا بطل صداع.

محمد (جوزها) بقلق: إيه مالك صوتك عالي ليه مش عارف أشتغل. رحمة بغيظ: دول مش مفروض عيالك خليك معاهم شوية أنا زهقت. محمد بسخرية: والله... ولما أنا أقعد بالعيال وأسيب شغلي هصرف منين عليكِ وعلى أولادنا يا ست هانم. رحمة بضيق: طبعًا براحتك ما أنت معتمد على الخدامة اللي في البيت.

محمد بزهق: يارب الرحمة أنا قولت كده وبعدين دول أولادك أنتِ يعني أنتِ أحق واحدة بتربيتهم وأنا زي ما أنتِ عارفة طول ما أنا فاضي ومفيش شغل بقعد معاهم وأعلمهم القراءة والكتابة وأحفظهم القرآن. رحمة بقرف: أهو ده اللي فالح فيه مش عارفة قراءة وكتابة إيه يعني اللي اتعلموه خدوا إيه. محمد بغيظ: أنا زهقت بجد، أنتِ الكلام معاكي مفيش منه فايدة، أنا داخل أكمل شغلي. مازن: ماما يا ماما خدي سمعيلي سورة التكاثر.

رحمة بصراخ: امشِ من هنا يالا روح لأبوك أنا فاضيالك، هروح أشوف طبيخي. عند حلم. الباب بيخبط. حلم: هروح أفتح أنا يا ماما خليكي مرتاحة. حلم بضحكة: حمد لله على سلامتكم. عبد الرحمن (والد حلم) وهو يحتضنها: الله يسلمك يا زردة... عاملة إيه يا بنتي. حلم بحب: الحمد لله يا بابا زي الفل. عبد الرحمن بمشاغبة: هو أنا عندي بنت زي القمر كده. حلم بهمس: ياالهوووي اسكت يا بابا أحلام تسمعك.

عبد الرحمن بشجاعة: تسمع براحتها أنا محدش يقدر يخوفني. أحلام بصوت عالي: بتقول حاجة يا حاج. عبد الرحمن بتراجع: بقول بسم الله ما شاء الله أنتِ زي القمر النهاردة يا حبيبتي. حلم وأدهم (أخوها) : يكتمون الضحك. عبد الرحمن بتذمر: اضحك يا أخويا أنت وهي كاتمين الضحكة ليه لحسن يحصلكم حاجة. أدهم وحلم: ههههههههههههههههههه إحنا يا حاج نضحك برضو عليك ده أنت حبيبنا ونور عيوننا. عبد الرحمن بسخرية: واضح واضح.

أدهم وحلم وهما يحتضنوه: ربنا يخليك لينا يارب يا بابا إحنا بنحبك جداااا. عبد الرحمن بحب وهو ينظر لدموع زوجته: وأنا بحبك جداً جداً ربنا يباركلي فيكم... وبهزار أوووعوا كده أقوم أشقر على الآيس كريم بتاعي اللي في التلاجة أكيد سقع. تنسحب حلم بهدوء. عبد الرحمن بصراخ: حللللللم. حلم بذعر: يا لهوووي هيقتلني استر يارب. أحلام بضحك: تعال يا حاج الغدا جاهز وأدهم هينزل يجيب غيره. عبد الرحمن بضيق: طيب... ماشي يا حلم.

بعد شوية على سفرة الغداء. ينظر عبد الرحمن لحلم نظرات توعد. حلم بتذمر: خلاص بقي يا بابا أدهم جاب غيره... وبمرح المفروض تتعود على كده. عبد الرحمن بتذمر: اللي جابه أدهم مانجا مش فروالة يا ختي. حلم بضحك: خلاص عندي المرة دي... وبعدين هدوء كده عشان أركز في الأكل مش عارفة ليه نفسي مسدودة. أدهم بصدمة: نعم يا أختي ده تالت طبق رز ومسدودة أومال لو مفتوحة هتاكلينا. أحلام بزهق: إيه اللي في إيديك ده يا حاج.

عبد الرحمن: ده دوا الضغط اللي بنتك دايما رافعة. حلم ببراءة: أنااااا يابابا أناااا. أدهم بعطف: دايما ظالمينك يا غالية. بعد الغدا. يدخل أدهم غرفة حلم. أدهم بحنان: على فكرة لمحة الحزن اللي في عيونك دي مش هتعدي عليا أكيد. حلم: ................... أدهم بصدمة وعصبية: نعم يا ختي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...