الفصل 3 | من 15 فصل

رواية حلم الفصل الثالث 3 - بقلم ايمان شرقاوي

المشاهدات
20
كلمة
1,153
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

ادهم بحنان: على فكرة، لمحة الحزن اللي في عيونك دي مش هتعدي عليا أكيد. حلم: أنا بفكر أسيب التعليم يا أدهم. ادهم بصدمة وعصبية: نعم يا ختي... وبهدوء: إيه اللي حصل يا حبيبتي؟ أنا مش متعود عليكِ ضعيفة كده. حلم بدموع: اللي حصل... وتحكي لأدهم كل شيء. ادهم بغضب: وإنتِ إزاي تسمحي لهم يكلموكي بالطريقة دي؟ حلم بحزن: دول مهما كان أصحابي يا أدهم وكنت عايزة أفهمهم بهدوء.

ادهم بحنان: يا حبيبتي، إنتي فاهمة موضوع الصداقة غلط. الصديق اللي يقلل من صديقه ويكسر قلبه ويسخر منه ميبقاش صديق، بالعكس ده يبقى عدو ليكي ولازم تبعدي عنهم عشان مش هتلاقي منهم خير أبداً. الصديق اللي بجد هو اللي يوقف جنبك في كل حالاتك، هو اللي يحافظ على احترامك في حضورك وغيابك. ونصيحة من أخوكي، ابعدي عنهم، ماشي؟ وركزي على دراستك، خلاص فاضل آخر سنة وتبقي أجمل دكتورة وتحققي حلمك وحلم بابا وماما.

حلم بأمل: حاضر يا أدهم، هسمع كلامك... وبفرحة: خلاص هبقى دكتورة! هييييييييييييييييييه! ادهم بضحك: ربنا يفرحك دايماً يا مجنونة. حلم وهي تحتضنه: ربنا يخليك ليا يارب يا غالي وتفضل سندي العمر كله. حلم ببراءة: ادهومتي القمر. ادهم وهو يضيق عينيه: استر يارب. حلم بهدوء: هو بابا أكل الآيس كريم بتاعه ولا لسه؟ ادهم بشماتة: أكله كله... فيه حاجة ولا إيه؟ حلم بضحك: فلت مني المرة دي. ادهم بضحك: نصيبك في التلاجة يا زردة.

حلم بفرحة: يعيش أدهم، يعييييش! عند شيماء... في عيادة الدكتور. والد شيماء: خير يا دكتور بنتي مالها؟ الدكتور بهدوء: بنتك عندها كام سنة يا حاج؟ عبد الله: أربعة وعشرين سنة. الدكتور: متجوزة بقالها قد إيه؟ عبد الله: بقالها 8 سنين وعندها 4 أولاد. وبقلق: هو في حاجة ولا إيه؟ الدكتور بغضب: إنت السبب في تعب بنتك ده... اللي زيها لسه متجوزش. المفروض إزاي واحدة في السن ده متجوزة ومعاها 4 أولاد؟

بنت حضرتك اتجوزت بدري وخلفت بدري وده أدى لضعف عام في عضلات الجسم بسبب صغر سنها. جسمها مستحملش الحمل والولادة أكتر من مرة. ودلوقتي مفيش في إيديكم غير الدعاء ليها. الأب بقلق: طيب مفيش علاج يا بني؟ أي حاجة نقدر ننقذها بيها؟ الدكتور: للأسف مفيش في إيدينا حاجة دلوقتي. هيا تستمر على العلاج ده وربنا يسهل. الأب بحزن: حاضر يا دكتور. عند حلم... تقتحم غرفة أدهم. حلم بصراخ: ادهمممممم! ادهم بفزع: إيه؟ في إيه؟

حلم بفرحة: حفظت سورة الكهف. ادهم وهو يضربها بالمخدات: منك لله، خضتيني... وبعدم فهم: يعني عايزة إيه دلوقتي؟ حلم بخبث: تسمعني أولاً، وثانياً بقي الـ 500 جنيه اللي وعدتني بيهم لو حفظت السورة. ادهم بتمثيل النسيان: أنا مش فاكر إني وعدتك بحاجة زي كده. حلم بصراخ: ادههههمممم! ادهم بانزعاج: خلاص افتكرت... هاتي يا ستي المصحف. عند احلام... احلام: إنت هتنام يا عبد الرحمن؟

عبد الرحمن بهمس: الحق أرتاح شوية قبل قنبلة الإزعاج ما تيجي. هيا مشغولة مع أدهم دلوقتي. احلام بضحك: دايماً بتحب تنكشك كده، وبعدين استحمل بقى مش إنت اللي مدلعهم. عبد الرحمن بحب: ربنا يبارك لنا فيهم وأفضل أدلعهم العمر كله. إحنا لينا مين غيرهم. وبعدين الحمد لله متربيين تربية سليمة وحافظين ربنا، يبقى لازم أدلعهم وأفرحهم طالما مش بيعملوا حاجة غلط. احلام بحنان: الحمد لله، ربنا يحفظهم ويفرحنا بيهم يارب.

عبد الرحمن: آمين يارب. احلام بضحك: فاكر خناقتها وهي في 6 ابتدائي مع أحمد ابن صباح جارتي. عبد الرحمن بقهقهة: ودي حاجة تتنسي؟ فلاش باك. حلم في طريقها للبيت بعد انتهاء اليوم الدراسي. أحمد "أحد جيرانها طالب في الصف الأول الإعدادي": حلومتي العسل عاملة إيه يا قمر النهاردة؟ حلم بغضب: حلومتك... خليك في حالك يا بابا، لحسن تندم بعد كده. أحمد بسخرية: يا ماما الحقيني أصل حلم خوفتني. حلم بخبث وهي تفتح شنطتها: خلاص إنت حر...

أخذت من شنطتها كثير من الحجارة الضخمة وأخذت ترمي بها أحمد. أحمد بصراخ وهو يجري: خلاص يخرب بيتك، كنت بهزر اااااه... يصرخ أحمد بعد اصطدام قدمه بأحد الحجارة. حلم بتصميم: ابداااا والله يا أنا يا إنت النهاردة. و بتريقة: تعال يا أحمد هنا كلم حلومتك. أحمد بصراخ: يا ماما....... يا ماما. عودة من الفلاش باك. عبد الرحمن بضحك: الشارع كله حاول يقنعها تسيبه، وهيا أبداً مرضتش تسيبه غير والواد يا عيني دماغه مفتوحة.

احلام بلوم: وإنت عملت إيه؟ جبتلها شوكولاتة وحضنتها. عبد الرحمن: أولاً، جرح الواد كان سطحي ومش خطير. ثانياً، هي مغلطتش. أنا لو عاقبتها كانت دلوقتي هتتساهل مع الناس كلها كده. أحسن، أنا علمت بنتي إزاي تحافظ على نفسها من الكل. وادي الدليل قدامك، الشارع كله معجب بأخلاقها وتربيتها وبعض البنات بيعتبروها قدوة ليهم. احلام بموافقة: فعلاً، الحمد لله. ربنا يحفظها ويسعدها يارب...

وبضحك: إنت عارف أحمد لم بيشوفها في الشارع دلوقتي بيرجع يعدي من شارع تاني. عبد الرحمن بضحك: يستاهل عشان يتربي. خبط على الباب وصياح حلم من برا: افتحي يا مامااااا. عبد الرحمن بحزن مصطنع: مفيش نوم خلاص. احلام بضحك: قدرك بقى... وتفتح الباب. حلم بفرحة: بابا... عبد الرحمن بصدمة: إييييييييييييييه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...