نور: جسمي ملكك لكن قلبي وعقلي عمرهم ماهيكونوا ملكك يا اللي اسمك راجل!!! صالح: أنا راجل غصب عنك وعن اللي خلفوك. نور رجعت لورا، شالت الفوطة من على الأرض وهي بتزقه: أنت مش راجل يا صالح اعترف يا حقيقي. صالح كان لسه هيضربها بالقلم، مسكت إيديه بتحدي وغضب: روح لمراتك يا ابن أمك. ونزلت إيديه ودخلت أوضتها بسرعة، قفلت وراها. نور حطت إيدها على قلبها بدموع وهي بتكون صرخة. بعد
ربع ساعة وهي ماسكة بطنها: متخافش يا حبيبي، هنمشي من هنا بس بعد ما نعلمه الدرس ويفهم إن مراته شريفة وإنك ابنه يا حبيبي. في الشقة عند عبير وسارة. عبير: يعني إيه يا بت اللي بتقوليه ده؟ سارة: زي اللي بقولهولك يا مرات عمي. صالح شاكك فيا، فاكرني زيها لا سمح الله. عبير: مش قصدي اللي بتقوله صالح، بس أنتِ حامل إزاي يعني؟ سارة: إيه اللي إزاي يا مرات عمي، لتكوني أنتِ كمان شاكة؟ عبير: مش كدا يعني، بس البت نور غابت عقبال ما حملت.
سارة بعد فهم: قصدك إيه يا مرات عمي؟ هو اللي في بطنها ابنه؟ عبير بارتباك شديد: ابن مين؟ إ... أنا قصدي يعني إن هي محملتش منه كل ده، وأنتِ جاية مكملتيش أسبوعين جواز تحملي؟ سارة بزعيق: لا، بقولك إيه أنا شريفة وشرفي بالعشرة. إياكي أنتِ وابنك تقولوا على شرفي نص كلمة. ولو جايه أقولك، فبقولك عشان تربي ابنك تاني. عبير بتقرب عليها بخبث وضحك: ليكي حق أربيه. وفجأة مسكت شعرها
وهي بترجها بين إيديها: أنا لو مسكتش لنور، فاكراني هسكتلك يا بنت أمبارح. صالح بيدخل عليها بزعيق ويجذب سارة ليه: إيه اللي بتعمليه ده، دي مراتي. عبير: أنت بتقول إيه يا ضنا انت، عارف الزبالة دي كانت بتقول إيه؟ صالح بهدوء: اطلعي فوق يا سارة. طلعت سارة، وقرب عليها صالح: معلش يا أمي، بس اتعصبت عشان في بطنها ابني. وبييطبطب على إيديه وبيخرج. بعد ساعتين. بتدخل مريم من البيت وهي بتحاول تعدل هدومها. دخلت أوضتها لعل البيت هادي.
عبير بتدخل عليه الأوضة بعصبية: كنت فين يا عين أمك امبارح؟ مريم بتسند راسها على السرير بتعب: عند صاحبتي يا ماما. عبير بتقرب عليها بنرفزة من ردها البارد: قولي يا روح أمك كنتي فين، أنا كلمت صاحبتك هند ومكنتيش معاها. مريم بعصبية شديدة: في إيه؟ أنا كنت عند صاحبتي، واحدة متعرفهاش، مش لازم تعرفي كل حاجة، سيبيني بقى. عبير تفت على وشها: يا خسارة التربية فيكم. وخرجت من أوضتها. مريم انكمشت على السرير بعياط: هعيش إزاي؟
هتجوز إزاي؟ محدش هيتجوزني. وبدأت تلطم على وشها بعياط. سارة: هي هتفضل في شقتنا لحد إمتى؟ صالح: قصدك إيه؟ سارة: قصدي إن خلاص الولد في بطني، ببقى خلاص ملهاش لازمة واحدة زيها في البيت. وقربت عليه: وبعدين بيني وبينك، ممكن تبلغ عنها والحارة كلها تعرف وسا*ختها. صالح بيضربها بالقلم لدرجة إن فمها بينزف: إياكي تجيبي سيرتها على لسانك. وخرج من أوضتها فوراً ودخل أوضة نور وقفل بالمفتاح وراه. نور بخضة بتقوم من السرير: اطلع برا.
صالح: مالك مخضوضة لي، هي مش دي أوضتي أنا كمان؟ نور أخدت الجاكت تستر نفسها. صالح بخبث: تؤتؤ، مفيش داعي تستري. نور بخوف منه وهي بترجع لورا: قصدك إيه؟ صالح: ارقصيلي يا نوري... !!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!