الفصل 11 | من 20 فصل

رواية حماتي دعاستي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم دنيا ثروت

المشاهدات
26
كلمة
843
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

نور بخوف من نظراته بترجع لورا: اطلع بره ياصالح. صالح بيجذبها من خصرها بخبث: عايزني اسيبك لوحدك، ده كفايه اسبوعين يانور، اي موحشتكيش؟ نور بتحاول تفك ايديه: بقولك اطلع برا، روح لمراتك بعيد عني. بيتزقه بقوه وتروح تفتح باب الاوضة لكن تفشل. صالح يشدها ليه بكل شهوة: بقولك وحشتيني، اي انا موحشتكيش؟ نور بعصبيه شديده: موحشتنيش يااخي، اطلع برا، كفايه بقا اللي عملته، يحد كدا.

صالح بيشد فوطتها ليتاسيب شعرها ويبدأ يفك ازرار هدومها. نور برعب وعياط: انت بتعمل اي ياصالح.. ابوس ايديك لا. وجريت علي باب الاوضة بتحاول تفتحه وتصرخ. ساره خرجت من اوضتها وهي بتجري عليها: مالك يانور انتي كويسه؟ صالح من جوا بتحذير وغضب: ادخلي اوضتك ياساره ادخلي، احسن ماتعصب عليكي. وجذب نور من ايديها ليرميها على السرير وبدأ يقبلها بعنف ونور بتترجاه يبعد عنها.

بدأ ياخد حقوقه الشرعية بالغصب لكن للأسف نور اتجاوبت معاه وفعل ماحلل الله لهم. في الصباح. صالح بيفوق مابيلاقيهاش جنبه. بيقوم بعصبيه وهو بينده: نوور. نور بتخرج من الحمام وهي لافه الفوطة وبتتكلم بمياصة: نعم ياعمري. صالح بأستغراب شديد: اي؟! نور قربت عليه وهو عاري الصدري. اقتربت منه حتى تلاقت انفاسهم: انت عارف ليله امبارح كانت اروع ليله تمر عليا. صالح للحظة كان هيتوه في ملامحها. بعد عنها: متقلقيش دي كانت قرصه ودن.

نور قربت عليه وهي بتجذبه من عنقه: هنشوف هتبقي قرصه ودن ولا روتين. واقتربت ليه عشان تقبله. وفي اللحظة اللي هيتجاوب فيها بترجع لورا وهي بتفك ربطة الفوطة. صالح بصدمه: بتعملي اي. نور: بغير هدومي ياحبيبي، مش انت جوزي حلالي. صالح قام من السرير بنفضه وهو بيبلبس القميص وفتح الباب وخرج. دخل اوضه ساره وهو مش فاهم حاجه ومش عارف يفهم اي اللي بيحصل وحصل اي. نور قفلت الباب ورا. وقعت على الأرض بعياط شديد وانهيار:

وربي لاندمك علي اللي عملته معايا. وبتحط ايدها علي بطنها بهدوء ودموع: كلها مسأله وقت ونخلص من كل ده ياحبيبي. مريم بتجري علي الحمام وتستفرغ بشده. وشها بيتحول لونه اصفر. بعد ثواني بتبص في المرايه بعياط هستيري: انا حامل ينهار اسود. يلهوي يلهوي مصيبه. جريت علي اوضتها وقفلت على نفسها وهي بتحاول تتصل علي هيثم وبتدعي يرد لكنه عملها بلوك من كل مكان. لبست ونزلت بسرعه راحت الشقه وخبطت عليه. بعد دقايق فتح هيثم الباب

وهو عاري الصدر وسكران: بتعملي هنا اي يابت انتي. بتخرج بت من الاوضة: في اي يابيبي مين اللي علي الباب. مريم بتزقه بعيد وتبص عليها بقر’ف: امشي من هنا يابت. هيثم قرب عليها وضربها بالقلم: ازاي تدخلي وتقرري تمشيها من غير اذنـي. مريم بعصبيه وزعيق: مشيها من هنا، كفايه بقا اي القرف اللي انت عايش فيه ده، انا في بطني ابنك، حرام بقا كل ده. هيثم بضحك شديد: ابني اي ياحبيبتي. مريم:

اي اللي ابني اي، انت مش فاكر اللي حصل من يومين وانا حملت ولسه عارفه الصبح، انا مش عايزه منك حاجه اتجوزني وطلقني يومها بس ابني مش ذنبه. هيثم خرج سجارة من جيبه: واي اللي يضمني ان ابني. مريم: انت وانا عارفين كويس انك اول واحد لمسني ومفيش غيرك. هيثم وهو بيخرج دخان: تؤتؤ، انا اه اول واحد لمسك بس مش اخر واحد اكيد يامريومه. صالح مشي من الشقه وراح الشغل. نور خرجت من الاوضة عشان تعمل اكل ليها. حست ان ساره بتتكلم بهمس.

قربت على الاوضة وهي بتحاول تسمع. ساره بضحك ومياصه: ماهي اكيد دخلت عليه هههه، مانت عارف اني شايله الرحم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...