الفصل 20 | من 20 فصل

رواية حماتي دعاستي الفصل العشرون 20 - بقلم دنيا ثروت

المشاهدات
26
كلمة
954
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

حضره القاضي، لو عندك بنت وجوزها شك في شرفها، تقبل تديله فرصه تانيه؟ القاضي بيوطي راسه ويرجع يبص في عينها: للأسف. لانور: يبقى أديله فرصه تانيه؟ على أساس إيه؟ أعيش معاه تاني إزاي؟ وبعد ما يتولد ابني، إيه اللي يضمني إنه مش هيشك فيا تاني؟ القاضي: صالح اتغير يا نور، عشانك وعشان اللي في بطنك. أديله فرصه تانيه يا بنتي، لو مش عشانك، عشان اللي في بطنك. نور بعياط هستيري: لي محدش فاهمني؟ لي؟

حضرتك أنا كنت بعشق الشخص ده، وفي يوم وليله يشك فيا وفي أخلاقي. صالح: أرجوكي سامحيني يا نور، حقك عليا وعلى راسي، أنا مكنش قصدي كل ده. القاضي بيخبط على الترابيزة: بصي يا بنتي، إنتي مش عايزة تديله فرصه، بس أنا عشان ربنا وعشان أراعي مهنتي، هديكي مهلة 10 أيام تعيدي التفكير، عشان ابنك. ورفع صوته: خلصت الجلسة. بتخرج نور وبيجري وراها صالح: قولتي إيه يا نور؟ نور: ابعد عني يا صالح، خلاص مبقاش بينا أي زفت كلام تاني.

تلفونه بيرن، بيرد ومن الصدمة مكنش عارف ينطق. نور: في إيه يا صالح؟ مالك؟ وقفت مكانك كده لي؟ صالح: أمي يا نور. نور بخوف: مالها؟ مالها؟ صالح: أمي في المستشفى، دخلت غيبوبة يا نور، أمي هتروح مني. نور: يلا نروح المستشفى طيب، يلااا بسرعه. بعد مرور يومين. الدكتور بأسف شديد: أنا آسف، بس الوالدة اتشلت شلل نصفي. احتمال تقدر تنطق بعض الحروف، لكن مش هتقدر تتكلم. إن شاء الله تمشي على العلاج وساعتها هنشوف التحسن. عن إذنكم.

صالح بيقعد على الكرسي وهو بيحط إيده على راسه: اااه يا أمي، اااه. نور: متعملش كده يا صالح، كله هيعدي. صالح: إيه اللي هيعدي يا نور؟ أمي بتروح مني. نور بتمسك إيديه بحنية: ربنا يطول في عمرها، متقولش كده. صالح بدموع: إنتي إزاي كده يا نور؟ نور: إزاي يعني إيه؟ صالح: إزاي بتعملي كده؟ ودي آذ*تك ودمر*تك. نور: صالح، أنا أبويا قبل ما يمو*ت علمني إني أسامح، وأنا مفيش بيني وبين أمك أي حاجة.

صالح: ونعم التربية، أنا فعلاً عرفت أختار. بعد مرور يومين. بيدخلوا عبير البيت وهي على الكرسي، بتمسك إيد نور بالعافية: س.ا.م.ح... ين. نور بطبطب على إيديها بحنية: مسامحاك. مريم من وراها: وأنا كمان يا نور، سامحيني. أنا آسفة على كل اللي سببته ليكي، حقك عليا. نور بتفتح دراعها الاتنين: ادخلي في حضني يا عبيطة. وبطبطب على ضهرها بحب: إنتي طول عمرك طايشة، مكنتش بزعل منك ياهبلة. هيثم بيخبط على الباب بهدوء: ممكن أدخل؟

مريم بترجع لورا من خوفها منه. هيثم: متخافيش يا مريم، أنا جاي وناوي خير. مريم: عايز مني إيه؟ هيثم: عايزك في الحلال يا مريم. مريم بصدمة: إيه! صالح بيدخل وفي إيديه محمد: بصراحة، أنا والحج وافقنا وناقص إنتِ. مريم بزعيق: إزاي بتوافقوا من غيري؟ نور بتضربها بخفة في إيديها: يلا يا مريم، امشي ورا قلبك المرادي، مش عقلك. مريم بتفكير: يعني هتعيشيني في اللي أنا عايزاه؟ هيثم: آه يا ستي. مريم: وتشتري اللي أنا عايزاه؟

هيثم: يا ستي، لو أطول أجيبلك القمر هجيبه، وافقي بقا، أبوس إيديك. مريم: طيب يا سيدي، هنقول إيه؟ الواد واقع من الدور الـ 20. في وسط ضحكاتهم، قرب صالح على نور وهو بيمسك بطنها: عشان خاطره، اديني فرصه يا شيخة. نور: ومين اللي قالك إني مدتكش فرصه..؟ صالح بعد ثواني من الاستيعاب يشيلها ويلف بيها: أقسم بالله بحبككك... بعد مرور سنة. نور: شيلة عني عشان مش قادرة والله.

صالح: ياخرابي، ده أنا أشيل الدنيا كلها. اقعدي بس وارتاحي عشان التوأم اللي في بطنك يرتاحوا. نور: من امبارح بيرفصوا في بطني، خد بالك. المهم، وديت ماما عبير الدكتور يا حبيبي؟ صالح: آه يا حبيبتي، ومريم وهيثم على وصول عشان الغدا. في المساء. مريم: عندي خبر تحفة ليكوهيثم: إيه؟ شوقتيني. مريم: شكلها كده هيجي فرد جديد في العيلة. هيثم: إنتي بتتكلمي بجد؟ طب والله لو بعرف أزغرط كنت زغرطت.

نور: بقولك إيه يا واد يا صالح، صورنا صورة كده حلوة. صالح: هششش، هصوركم الصورة ويلا اضحكوا، وإنتي يا أستاذة نور، امسكي بطنك، بّيني التوأم يلا، كله تشيييز. تمت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...