الفصل 19 | من 20 فصل

رواية حماتي دعاستي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم دنيا ثروت

المشاهدات
23
كلمة
794
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

طلاق إيه وزفت إيه، نور؟ انتي حامل في ابني لو ناسيه يعني؟ نور بضحك: في ابنك؟ هه، ضحكتني والله. هو مش ده برضو اللي كان إبن حرام؟ بصت على عبير بإستهزاء: فين كلامك يا حماتي؟ عبير: يا بنتي، كلنا بنغلط، وانتي زي بنتي برضه. نور: الكلمتين دول تضحكي بيهم على حد تاني يا عبير هانم. عبير بعصبية: لا، انتي شكلك زودتيها أوي. ولا تكوني عايزانا نبوس رجليكي كمان؟

نور: مش عايزة حاجة، لا منك ولا من ابنك. أنا رايحة بيت أمي ومش عايزة غير ورقة طلاقي. خلاص بقى كفاية اللي عملتوه فيا أنا وابني. مريم بضحك: انتي شكلك نايمة يا سارة. سارة بتقرب على هيثم: ما تقولها يا هيثم، قولها يا حبيبي. انت ازاي مش عايز تقولها؟ أخص عليك. هيثم: انتي مجنونة يا سارة؟ مريم: هيثم، انطق. اللي بتقوله الزفتة دي صح؟ هيثم: صح إيه وزفت إيه؟ سارة مش مراتي. سارة بدموع في عينها محبوسة: قصدك إيه؟

هيثم: قصدي إن قبل ما تتجوزي البيه، أنا حرقت الورقة العرفي اللي بينا. وأنا وإنتي يومها انتهينا. مريم: انتوا بتقولوا إيه؟ عرفي إيه؟ وتعرفوا بعض إزاي أصلاً؟ سارة بتمسح دموعها بحقد: استني استني، هقولها أنا. قربت على مريم: يا حبيبة قلبي، اللي حصل في حياتكوا كله كان لعبتنا. وربنا يخليها أمك هي اللي ساعدتنا في كل ده. لولا دماغها وكرهها من نور، ما كان حصل كده. مريم: يعني إيه؟ وانتوا عايزين إيه؟

هيثم مسك إيد مريم بترجي: صدقيني يا مريم، أنا فوقت. وكل الكلام ده ماضي والله. سارة: هيثم كان عايز يخرب حياة نور، وأنا دخلت حياتكوا عشان كده. محمد: اطلعي برا انتي والحقير ده. هيثم: يا عمي، ساملحني. محمد: أسامحك إيه؟ انتوا خربتوا حياة ابني. ونور ما عملتش فيكم حاجة ولا في أي حد. مريم بتمسك بطنها بوجع: آآآه، آآآه، بطني. وفجأة بيبدأ النزيف. بعد مرور ساعتين. الدكتورة بتخرج بأسف: أنا بعتذر جداً، بس فقدنا الجنين. عن إذنك.

هيثم: كفاية يا سارة، ارتحتي خلاص؟ سارة: أنا عايزة صالح. هيثم: انتي بتخرفي؟ تقولي إيه؟ سارة: أنا حبيت صالح يا هيثم. أبوس إيدك، خليه يرجعلي تاني. مش هقدر أعيش من غيره. بييجي صالح عليهم بخوف هو وعبير: حصل إيه؟ يا بابا، مريم كويسة؟ محمد: الجنين مات يا صالح. سارة جريت عليه بحضن: صالح حبيبي، شوفت اللي حصل. صالح بيزقها بعيد عنه بقرف: انتي طالق، طالق، طالق يا سارة. سارة وقفت مبتتزحزحش: بس ده مش ذنبي.

صالح مسك دراعها جامد: كل حاجة عرفتها. وصدقيني، مفيش حد بكرهه في الدنيا قدكم انتوا الاتنين. مشوفش وشك هنا تاني ولا في حياتي يا سارة. اليوم التالي. مريم بتفوق بوجع بسيط. بتشوف صورة هيثم بس مش واضحة وهي بتهلوس: ابني، ابني. هيثم بيمسك إيدها: أبوس إيديكي، سامحيني يا مريم. معرفتش أحافظ على ابننا. بس ارجوكي، وافقي نتجوز، وهنجيب ياستي دُسته. مريم شدت إيديه برعب وهلوسة هستيرية: لا، لا، انت بتكذب. أكيد ابني لسه في بطني. لا.

بعد مرور شهرين. مريم كانت بتروح لدكتور نفسي تتعالج. وصالح مكنش عايش يعتبر. وعبير كان الحقد عاميها لدرجة كبيرة. هيثم بقى هو الوحيد اللي بيحاول يتوب في الليلة دي كلها. مريم: يلا يا ماما، أنا نازلة. عايزة حاجة؟ عبير كانت نايمة على السرير، متحركتش. مريم بتقرب عليها، بتحركها: قومي يا ماما، كل ده نوم. لا يوجد رد. في المحكمة. القاضي: ها يا بنتي، لسه عايزة تطلقي ولا تدي لصالح فرصة تانية؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...