الفصل 17 | من 20 فصل

رواية حماتي دعاستي الفصل السابع عشر 17 - بقلم دنيا ثروت

المشاهدات
22
كلمة
774
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

ازاي تكلم أمك كدا! صالح بضحكة خفيفة: أومال أكلمك إزاي؟ زورتي ورق تحاليل نور وخلتيني أشك فيها ليه يا أمي؟ عبير: انت بتقول إيه؟ صالح بزعيق أكبر: بقول اللي كل عارفينه. عملتي كدا ليه يا أمي؟ ردي عليا. عبير اتعصبت وصرخت: عشانك، عشان انت ابني الوحيد. أنا مليش غيرك انت وأختك. صالح دموعه خانته: تقوم تتهمي مراتي في شرفها؟ تحرميني من ابني اللي في بطنها؟ عبير مسكته من دراعه: نور مش من طوبنا يا ابني، وانت عارف كدا كويس.

صالح بيزق إيديها: عارف إيه؟ ده إحنا لسه متجوزين. نور ولا مرة عملت معاكي حاجة وحشة، بالعكس كانت بتستحمل. عبير ضربته بالقلم بقوة: ما تفهم بقى! الزفتة دي أنا مش عايزاها ولا عايزة اللي في بطنها. دي واحدة زبالة عايزة تاخدك مني. صالح بيقبض على إيده بعصبية: قسماً بالله لو ما كنتي أمي كنت فهمتك إزاي تتكلمي على مراتي كدا. وبص في عينها بعتاب شديد: من النهارده صالح مات يا أمي. ومشي من الأوضة من غير ما يستنى أي رد فعل.

سارة جريت عليه: صالح، صالح، ما تمشيش. صالح: انتي فاكرة إني هنسى إنك كمان زورتي؟ سارة بتمسك بطنها: يحياة اللي في بطني، ما كنت أعرف حاجة. مسكت إيديه بحنية: انت رايح فين دلوقتي؟ صالح بعد إيديها بهدوء: هروح البيت بعيد عنهم. سارة: طيب يلا نروح سوا. وبالفعل دخلوا البيت. صالح قعد في الصالة وسارة دخلت الأوضة. صالح تفكير شديد: هعمل إيه؟ أنا اتجوزتها عشان أمي. طب واللي في بطنها؟ هعمل إيه في نور والزفت ده؟ هيصحى امتى؟

يارب يارب قوي إيدي. سارة خرجت وهي لابسة قميص النوم: خد ياحبيبي اشرب عصير المانجة، طعمه تحفة أوي. صالح: سارة ادخلي نامي، مش عايز أشرب حاجة. سارة قربت عليه وقعدت جنبه: عشان خاطري متزعلنيش يا صالح. صالح شربه بعد إلحاح وبدأ يحس بدوخة. قرب عليها وهي بتقرب عليه. سارة بمياصة: تعالي ننام ياحبيبي..! مريم: ماما. عبير: يا ريتك ما نطقتي وشوفت موتك أحسن من كل ده. مريم: ماما، الحقي صالح. عبير باستغراب: بتقولي إيه يا بت؟

مريم: سارة مش حامل يا ماما. عبير: قصدك إيه؟ مريم: نور سمعتها قبل ما يحصل اللي حصل وعرفت إن سارة شايلة الرحم أساساً. عبير بضحك شديد: ويعني لما سارة تكذب كدا هتكسب إيه؟ هههه. مريم: يا ماما أبوس إيديكي، الحقيه من سارة. انتي مش عارفة صالح مخبي إيه، بس اللي عرفته من نور إن سارة عايزة تاخد كل حاجة منه. وكملت كلامها بتعب شديد: روحي وارجعي الشقة يا ماما. صالح محتاجك.

كان في العناية المركزة. بدأ يحرك صوابعه. الممرضين بيندهوا بعض. بعد ساعة. الدكتورة بابتسامة خفيفة: المريض فاق. أتمنى كل واحد لوحده يدخل عشان بس صحة المريض مهمة أوي. نور بتمسك سكينة الفواكه اللي قدامها وتغر*زها في بطنها 3 مرات: مستحيل أجيب ابنك، مستحيل أجيب حتة منك. أنا بكرهك. صالح بترجي: لا يا نور، لا لااااا!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...