ازاي تكلم أمك كدا! صالح بضحكة خفيفة: أومال أكلمك إزاي؟ زورتي ورق تحاليل نور وخلتيني أشك فيها ليه يا أمي؟ عبير: انت بتقول إيه؟ صالح بزعيق أكبر: بقول اللي كل عارفينه. عملتي كدا ليه يا أمي؟ ردي عليا. عبير اتعصبت وصرخت: عشانك، عشان انت ابني الوحيد. أنا مليش غيرك انت وأختك. صالح دموعه خانته: تقوم تتهمي مراتي في شرفها؟ تحرميني من ابني اللي في بطنها؟ عبير مسكته من دراعه: نور مش من طوبنا يا ابني، وانت عارف كدا كويس.
صالح بيزق إيديها: عارف إيه؟ ده إحنا لسه متجوزين. نور ولا مرة عملت معاكي حاجة وحشة، بالعكس كانت بتستحمل. عبير ضربته بالقلم بقوة: ما تفهم بقى! الزفتة دي أنا مش عايزاها ولا عايزة اللي في بطنها. دي واحدة زبالة عايزة تاخدك مني. صالح بيقبض على إيده بعصبية: قسماً بالله لو ما كنتي أمي كنت فهمتك إزاي تتكلمي على مراتي كدا. وبص في عينها بعتاب شديد: من النهارده صالح مات يا أمي. ومشي من الأوضة من غير ما يستنى أي رد فعل.
سارة جريت عليه: صالح، صالح، ما تمشيش. صالح: انتي فاكرة إني هنسى إنك كمان زورتي؟ سارة بتمسك بطنها: يحياة اللي في بطني، ما كنت أعرف حاجة. مسكت إيديه بحنية: انت رايح فين دلوقتي؟ صالح بعد إيديها بهدوء: هروح البيت بعيد عنهم. سارة: طيب يلا نروح سوا. وبالفعل دخلوا البيت. صالح قعد في الصالة وسارة دخلت الأوضة. صالح تفكير شديد: هعمل إيه؟ أنا اتجوزتها عشان أمي. طب واللي في بطنها؟ هعمل إيه في نور والزفت ده؟ هيصحى امتى؟
يارب يارب قوي إيدي. سارة خرجت وهي لابسة قميص النوم: خد ياحبيبي اشرب عصير المانجة، طعمه تحفة أوي. صالح: سارة ادخلي نامي، مش عايز أشرب حاجة. سارة قربت عليه وقعدت جنبه: عشان خاطري متزعلنيش يا صالح. صالح شربه بعد إلحاح وبدأ يحس بدوخة. قرب عليها وهي بتقرب عليه. سارة بمياصة: تعالي ننام ياحبيبي..! مريم: ماما. عبير: يا ريتك ما نطقتي وشوفت موتك أحسن من كل ده. مريم: ماما، الحقي صالح. عبير باستغراب: بتقولي إيه يا بت؟
مريم: سارة مش حامل يا ماما. عبير: قصدك إيه؟ مريم: نور سمعتها قبل ما يحصل اللي حصل وعرفت إن سارة شايلة الرحم أساساً. عبير بضحك شديد: ويعني لما سارة تكذب كدا هتكسب إيه؟ هههه. مريم: يا ماما أبوس إيديكي، الحقيه من سارة. انتي مش عارفة صالح مخبي إيه، بس اللي عرفته من نور إن سارة عايزة تاخد كل حاجة منه. وكملت كلامها بتعب شديد: روحي وارجعي الشقة يا ماما. صالح محتاجك.
كان في العناية المركزة. بدأ يحرك صوابعه. الممرضين بيندهوا بعض. بعد ساعة. الدكتورة بابتسامة خفيفة: المريض فاق. أتمنى كل واحد لوحده يدخل عشان بس صحة المريض مهمة أوي. نور بتمسك سكينة الفواكه اللي قدامها وتغر*زها في بطنها 3 مرات: مستحيل أجيب ابنك، مستحيل أجيب حتة منك. أنا بكرهك. صالح بترجي: لا يا نور، لا لااااا!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!