محمد كان واقف بعيد بصدمة مش قادر ينطق ولا يتحرك. عبير بتصوت وتصرخ وبتردد كلمة واحدة بس: "وسختي شرفنا يابنت الكلب". سارة فوق أول ما سمعت الصريخ نزلت على طول. صالح كان ماسك الورقة ومش قادر ينطق ولا يتحرك. في ثواني فاق من جري سارة ونزل تحت. انصدم من شكل مريم واتصل بالإسعاف فوراً. وهو جاي يمشي، سارة مسكته من إيديه: "انت رايح فين! صالح زقها بهدوء: "سيبيني". ومشي بسرعة.
ركب عربيته وهو مش عارف يفكر في مين في اللي شافه ولا اللي رايح له. وصل الشقة وهو بيلتقط أنفاسه بالعافية وبيخبط بشدة وغضب: "افتح يازبا'له افتح! نور فتحت الباب وهي بتبص في عينه بخوف ورعب. صالح حضنها فوراً. خرج من حضنها: "نور عمل فيكي حاجة الزبا*له ده؟ نور انطقي أبوس إيديك! نور بهلوسة: "قتل*ته. هو ما*ت. ما*ت ياصالح". صالح: "يعني إيه؟ انتي بتقولي إيه؟! نور فتحت الباب على الآخر وكان هيثم جوا واقع على الأرض.
صالح علطول استوعب وجري عليه يشوف نبضه: "لسه عايش. اهدي". اتصل بالإسعاف. طبعاً الشرطة جت. بعد مرور يوم كامل. صالح: "يعني إيه دي مراتي ومحبوسة؟ دي لازم تطلع. انت عارف أنا أبقى مين! المحامي: "ياصالح بيه دي جر*يمة. وكل ده إحنا منتظرينه يفوق. لو مفاقش خلال أيام نور هانم هتتسج*ن رسمي. وانت عارف كدا كويس". صالح مسكه من رقبته بعصبية شديدة: "بقولك مراتي وحامل. دي كانت بتدافع على شر*فها يازفت الطين". المحامي
وهو بيحاول ياخد نفسه: "يابيه أنا مفيش في إيدي حاجة أعملها. سيب رقبتي". وبدأ يكح بشدة. صالح سابه بعصبية وقرب عليه بتحذير: "قسماً بالله لو ماخرجت خلال يومين هكون خلصت عليك". ودخل المستشفى تحديداً في أوضة مريم. صالح دخل وهو حاطط إيده في جيبه: "استفدتي إيه من كل ده؟ مريم كانت في حالة ذهول مبتنطقش. صالح: "اللي في بطنك لسه عايش ياهانم". مريم مسكت بطنها ودموعها بتنزل بهدوء. صالح قرب عليها
وماسك دموعه وبيتكلم بكسرة: "مراتي في السجن يامريم. أبوس إيديكي اتكلمي". صوت من وراه بكل جحود: "حتى لو مريم اتكلمت نور مش هتطلع". صالح بيلف وراه: "انتي إيه اللي بتقوليه يا أمي؟ عبير قربت عليه: "هي اللي ورا كل ده. هي اللي خلت بنتي تمشي في الطريق ده. هي السبب". صالح: "لا. نور مش السبب". عبير بضحكة سخرية: "انت لسه بتعاند في واحدة زي دي". صالح بزعيق: "مالها؟ قولي مالها! سارة دخلت الأوضة: "إيه ياجماعة؟ إيه الصوت ده؟
في إيه ياصالح؟ اهدي". صالح وهو بيشاور ليها بصباعه: "انتي اخرسي". رجع نظره لأمة: "ها ياأمي؟ نور مالها؟ احكيلي ياحبيبتي". عبير بارتباك شديد: "هو في إيه؟ مالك بتسأل ليه كأنك مش عارف؟ صالح: "أنا بس مكنتش عارف إن أمي بالقر*ف ده..!!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!