صالح بيفتح باب أوضته ولسه هيخرج، سارة تشبثت في ضهره، لف ليها بخبث: هتعمل إيه دلوقتي؟ صالح: اللي انتي عايزاها هيتنفذ وحالا. فتح باب الأوضة بعصبية لدرجة إنها اتفزعت من النوم. صالح ببرود: جهزي نفسك. نور بهدوء وهي بتمسح دموعها اللي مجفتش: خلاص صدقتني يا صالح. صالح: أصدقك عششان إيه؟ انجزي والبسي عشان نعمل أم التحليل. نور بصدمة: يعني إيه؟ إيه اللي انت بتقوله ده؟ انت اكيد اتجننت. سارة بضحك: مش فاهمة يعني؟
هو انتي دماغك فيها حاجة؟ ما انتي اللي طلبتي كدا امبارح. نور بصت عليها من فوق لتحت: اطلعي برا أوضتي يا زبالة. صالح ضربها بالقلم بقوة: اللي بتقولي عليها زبالة تبقى مراتي وشريفة عنك. نور بترجع لورا بدموع محبوسة: شريفة عني!! صالح: أه يا أختي، شريفة على الأقل أنا اللي لمستها ومحدش بعدي لمسها. نور: طالما شاكك كدا طلقني. سارة بضحك: مالك رجعتي ورا لي؟ خايفة لنكون صح ولا إيه؟ نور
قربت لصالح بدموع منكسرة: أنا موافقة إن أجي معاك بس لو طلع ابنك هتطلقني ومش عايزة أشوف وشك تاني. صالح: ولو مطلعش؟ نور: مفيش حاجة هتحصل لأن هيطلع وهتطلقني وهرتاح منكو. محمد: انتي إزاي عايشة كدا؟ إزاي مرتاحة وفي واحدة فوق بتتأذي؟ عبير: انت يا خويا بتدافع عنها كأنها بنتك. أقولك إيه عشان تعرف إنها طلعت زبالة، البت حامل في ابن حرام يا راجل. محمد: أنا عمري ما صدقت كدا، أنا عارف نور وعارف تربيتها.
عبير: شوفت بقا إنك طلعت غلط يا خويا؟ أهي ست نور اللي انت واثق فيها حطت راسك في الطين. في الأوضة جوا. مريم في التليفون: أممم بتحبني قد إيه؟ هيثم: قد البحر والسما وكل حاجة. ها سامحتيني؟ مريم بضحك: أنا أصلاً مسامحاك بس كنت عايزة دلع. هيثم: إيه رأيك طيب نخرج النهاردة؟ مريم: هو كل يوم خروج، أنا زهقت أوي. هيثم: طب خلاص، تعالي نبات شوية في الشقة واهو نغير جو. مريم: أنا قولتلك شقق لا، وبعدين مش كل شوية تشوفني إيه؟
هيثم بخبث شديد: أعمل إيه ما انتي بتوحشيني.. وكمل بعطف: ها قولتي إيه؟ هتيجي؟ مريم بتفكير: هفكر، ولو عرفت أخلع من ماما هاجي. هيثم: اتفقنا يا مزتي. قفل معاها وقعد على الكرسي وهو بينادي: جيجي حطي الويسكي، عايزين نكمل ليلتنا. جيجي وهي بتديله الكاس: خد بالك، البت دي مش سهلة. هيثم بخبث وضحك: هههه، هخليها أنا سهلة وأضيفي عليها رخيصة... بعد مرور ساعتين في المستشفى. صالح: كلها نص ساعة وتظهر الحقيقة.
نور: ونعرف مين الكذاب فينا، وساعتها مش هتعرف تبص في وش أمك تاني. سارة: اعترفي يا نور قبل ما الدكتور يجي يحرجك قدامنا، ده انتي حتى بنت؟ نور اكتفت بنظرة ليها. بعد نص ساعة. دخل عليهم الدكتور وفي إيده التحاليل: أنا آسف بس التحاليل مش مطابقة نهائياً وبنسبة 99 في المية الولد مش ابنك. صالح قبض على إيده بعصبية، كان عنده أمل في قلبه إنه ابنه بس بعد كلام الدكتور ما عادش. بعد ما الدكتور مشي،
نور قربت عليه تبوس إيده: والله بيكدبوا، والله ده ابنك اللي في بطني، ابنك مش ابن واحد تاني، صدقني يا صالح، صدقني. وده كله تحت ضحك سارة المكتوم. صالح زقها بعصبية شديدة، قرب عليها بغضب وصوت يشبه الأفعى: قولتيلي أطلقك لو ابني بس أنا ما قولتلكيش لو مش ابني هعمل إيه؟ نور بخوف ورعب من عينيه: يعني إيه؟ صالح: انتي مش هتدخلي ولا هتعيشي في البيت ده مراتي، وقرب عليها أكتر: هتبقي خدامة لمراتي..!!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!