الفصل 5 | من 20 فصل

رواية حماتي دعاستي الفصل الخامس 5 - بقلم دنيا ثروت

المشاهدات
27
كلمة
663
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

أقسم بالله اللي في بطني ابنه من لحمه ودمه. نور كملت بعياط: حرام عليكي أنا مرات ابنك يا شيخة. عبير: انتي خليتي فيها مرات ابني، ده انتي واحدة بتشربي الوساخة شرب. نور كانت لسه هتتكلم، صالح وقفها: إيه اللي بتقوليه يا أمي دي مراتي وأم ابني. سارة بغيظ: متتحامكش كدا يا أخويا، مش لما نعرف الأول الحقيقة. عبير: مراتك ست الحسن حامل في ولد مش ابنك يا بيه. نور بعصبية وبتكتم وجعها: لا لا كدا كتير، أنا استحمل أي حاجة إلا شرفي.

عبير شدتها من شعرها بشدة: شرف إيه يا أم شرف ده لو عندك أصلاً. صالح وهو بيبص في الأرض شال إيد أمه: بعد إذنك يا أمي متغلطيش في شرف مراتي. نور: اخص على الدنيا، صالح بقى راجل يا ناس!! عبير بغضب شديد: أنا مقدرتش استحمل إنها حامل أصلاً وهي لسه الجوازة مكملتش 6 شهور، روحت عملت تحليل مش عارفه اسمه إيه. مريم: تحليل DNA يا ماما. عبير: أيوه اسمه عليكي، هو ده. لاقيت إيه يا أخويا؟ صالح والشك بيمشي

في عروقه وبيقبض على إيده: لقيتي إيه؟ عبير: الولد اللي في بطنها مش مطابق معاك خالص، وإن ده ابن واحد تاني. صالح لف راسه لنور، كانت واقفة مرعوبة من نظرته والكلام اللي بتسمعه خلاها تتشل بالنطق. قرب عليها ومسكها من دراعها جامد: انتي بتخونيني يا فاجرة. نور بعياط شديد: متصدقهاش، دي كدابة، أنا ما فيش حد لمسني غيرك، صدقني يا صالح، والله ما حد لمسني غيرك، اللي في بطني ابنك، قسما بالله.

سارة بخبث شديد من وراهم: أنا مكنتش عارفة أقولك امبارح عشان دخلتنا، بس اللي بتقوله حماتي صح. نور بصدمة وعياط: انتي إيه اللي بتقوليه؟ سارة: الحقيقة يا حبيبتي، انتي كنتي بتحكيلي على حبيبك القديم ومكسوفة تقولي لصالح. نور: ده قديم وماضي. فجأة ضربها بالقلم بشدة، مسكت بطنها من الخوف. نور رجعت تبص في عينيه بدموع محبوسة وترجي: أرجوك نروح نعمل التحاليل تاني وهتعرف إن كل ده كدب والله.

صالح مكنش بيسمع ولا شايف، كان أعمى تماماً بكلام أمه. أخدها من إيدها ودخلها الأوضة وقفل عليها بالمفتاح. خرج وهو بيبص لأمه وأخته: بعد إذنكم سيبوني شوية لوحدي. بالفعل نزلوا، سارة قربت عليه جامد: تعالي أقولك حاجة. صالح بإستغراب: في إيه؟ سارة بتمسك من إيده وتدخلي الأوضة وتقفل الباب بالمفتاح: حاجة سر يا صالح. بتقرب عليه وتزيح هدومها من عليها بهدوء وتقرب عليه أكتر فأكتر. صالح بتوهان: مش دلوقتي. سارة تمسك

إيديها وتحطها على خصره: لا وقته ووقته ونص يا صالح. بترفع رجليها لفوق ويبدأوا ما حلل الله لهم. وفي الجهة الأخرى نور كانت قاعدة على السرير بتعيط بإنهيار، مش من الحرق اللي على إيديها، لا اللي في قلبها. نور بعياط شديد: معقول ده اللي حبيته واتجوزته!!!؟ اليوم التالي. صالح بيفتح باب أوضته ولسه هيخرج، سارة تشبثت في ضهره، لفته ليها بخبث: هتعمل إيه دلوقتي؟ صالح: اللي انتي عايزاها هيتنفذ وحالا!!!؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...