وقعت من ايدها أكياس الخضار. قربت على حماتها اللي ماسكه قميص نومها. ايوووه زي ما فهمتو قميص نومها. نور: انتي أي اللي بتعمليه؟ عبير: اخص عليكي يانور، إزاي تكلميني كدا. نور بهدوء: أنا لحد دلوقتي هادية وجداً كمان. وكملت وهي بتجز على سنانها: انتي ماسكة حاجاتي الشخصية كدا إزاي؟ صالح: نور ادخلي أوضتك دلوقتي. نور بزعيق: هو في أييي؟ هو انت خلاص الرجولة معدتش على بابك؟ أمك ماسكة قميصي وعادي كدا خالص.
صالح ضربها بالقلم: قسماً بالله لو مادخلتي أوضتك تكوني طالق بالتلاتة. مريم حطت رجل على رجل وبتضحك. نور بصتلهم كلهم كأنهم عليها مرة واحدة. مسكت بطنها بدموع: هتندم على كلامك ياصالح. وبالفعل دخلت أوضتها بسرعة. مريم: يا أخويا، يعني عملت فيك كدا وسايبها عادي تدخل أوضتها؟ عبير: دي كانت تستحق قطع الرقبة والطلاق على طول. صالح: كملي يا أمي اللي انتي عايزاه واعتبري محصلش حاجة.
عبير: حبيب أمك انت. المهم تبقي خليها ترمي اللون ده عشان مش حلو، وبيني وبينك قمصانها كلها تقرف. بكرة هجيبلك حبة تشكيلة. صالح: حبيبتي يا أمي، متحرمش منك. عبير: يعني عندنا كام صالح. ده أنا أجيبلك من جهاز مريم بس، ياحبيبي انت تؤمر والله. اليوم التالي. نور لمّت شنطتها وخرجت من الأوضة. صالح: على فين يا هانم؟ نور: محتاجة أقعد عند ماما شوية. صالح: ضحكتيني والله. انتي ملكيش راجل تستأذني منه ولا إيه؟
نور: تبقي راجل بس الأول، بعدين أستأذن ياعنيا. صالح ضربها بالقلم بقوة لدرجة إنها وقعت على الأرض. بعد ثواني مسكت بطنها بوجع شديد: بطني، ابنييي. صالح: ابنك!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!