الفصل 2 | من 20 فصل

رواية حماتي دعاستي الفصل الثاني 2 - بقلم دنيا ثروت

المشاهدات
23
كلمة
392
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

وقعت من ايدها أكياس الخضار. قربت على حماتها اللي ماسكه قميص نومها. ايوووه زي ما فهمتو قميص نومها. نور: انتي أي اللي بتعمليه؟ عبير: اخص عليكي يانور، إزاي تكلميني كدا. نور بهدوء: أنا لحد دلوقتي هادية وجداً كمان. وكملت وهي بتجز على سنانها: انتي ماسكة حاجاتي الشخصية كدا إزاي؟ صالح: نور ادخلي أوضتك دلوقتي. نور بزعيق: هو في أييي؟ هو انت خلاص الرجولة معدتش على بابك؟ أمك ماسكة قميصي وعادي كدا خالص.

صالح ضربها بالقلم: قسماً بالله لو مادخلتي أوضتك تكوني طالق بالتلاتة. مريم حطت رجل على رجل وبتضحك. نور بصتلهم كلهم كأنهم عليها مرة واحدة. مسكت بطنها بدموع: هتندم على كلامك ياصالح. وبالفعل دخلت أوضتها بسرعة. مريم: يا أخويا، يعني عملت فيك كدا وسايبها عادي تدخل أوضتها؟ عبير: دي كانت تستحق قطع الرقبة والطلاق على طول. صالح: كملي يا أمي اللي انتي عايزاه واعتبري محصلش حاجة.

عبير: حبيب أمك انت. المهم تبقي خليها ترمي اللون ده عشان مش حلو، وبيني وبينك قمصانها كلها تقرف. بكرة هجيبلك حبة تشكيلة. صالح: حبيبتي يا أمي، متحرمش منك. عبير: يعني عندنا كام صالح. ده أنا أجيبلك من جهاز مريم بس، ياحبيبي انت تؤمر والله. اليوم التالي. نور لمّت شنطتها وخرجت من الأوضة. صالح: على فين يا هانم؟ نور: محتاجة أقعد عند ماما شوية. صالح: ضحكتيني والله. انتي ملكيش راجل تستأذني منه ولا إيه؟

نور: تبقي راجل بس الأول، بعدين أستأذن ياعنيا. صالح ضربها بالقلم بقوة لدرجة إنها وقعت على الأرض. بعد ثواني مسكت بطنها بوجع شديد: بطني، ابنييي. صالح: ابنك!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...