الفصل 3 | من 20 فصل

رواية حماتي دعاستي الفصل الثالث 3 - بقلم دنيا ثروت

المشاهدات
24
كلمة
517
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

حطت نور ايدها على بطنها بدموع: اطلعي برا. صالح بزعيق: شكلك اتجننتي يا نور. قسما بالله كلمة زيادة تكوني طالق. نور بضحك: أنا والله ما قادرة من الضحك. انت بجد ازاي راجل؟ ههه. صالح: أنا راجل غصب عنك وعن اللي خلفوك. نور: طب بدل يا أخويا الحلفان الكتير، طلقني. طلقني وريحني. مريم: ليه يا حبيبتي عايزة تربي ابن أخويا فين إن شاء الله؟ نور: يعني إيه؟! صالح

بيرمي على وشها هدومها: يعني اللي في بطنك يتولد الأول، بعدين عايزة تغوري في داهية. نور بتمسك بطنها برعب: أنا مستحيل أسيب ابني ليكوا، مستحيل. صالح: البسي يلا عشان مش فاضيلك بجد. *** في المساء، نور بتصحى من النوم على زغاريط. بتخرج برا أوضتها وهي بتحاول تفوق: هو في إيه؟ عبير: أعوذ بالله، مش كنتي في الأوضة؟ مريم: افرحي يا بت، هتيجي ضرتك بكرة. نور قربت على صالح والدموع متجمعة في عيونها: صالح ده أكيد كذب صح؟ صالح بجمود: لا.

نور بعياط هستيري: لا، لا، انت أكيد كذاب، مستحيل تعمل كدا فيا. صالح بضحك: فيكي مبقاش موجود انتي. نور: اومال مقعدني هنا ليه؟ مش عشان بتحبني؟ صالح بضحك وسخرية: هههه، حب إيه يا نور؟ انتي قاعدة هنا عشان ابني ولا أكتر ولا أقل. نور بقررف: انت لو راجل ما كنتش هتمشي بكلام أمك يا ابن أمك. ومشيت من قدامه بسرعة، قفلت الأوضة على نفسها. *** اليوم التالي.. في المساء. عبير: إيه الحلاوة دي، والله ما في أجمل من كدا.

صالح: تسلمي يا أمي. عبير: شفت يا واد اختيارات أمك بدل النكد اللي جوة دي. في أوضة نور. نور: أيوه يا ماما، أنا لميت الهدوم وخلاص أهو، هما يتخمدوا وأجيلكو إن شاء الله. سهام: ماشي يا حبيبتي، خلي بالك من نفسك واللي في بطنك. نور قفلت معاها وخرجت عشان تشوف العروسة اللي أمه جايباها. نور: ما تبطلو صداع بقا، عايزة أتزفت وأنام. مريم: حيلك حيلك يا حبيبتي، مش عرسان جداد هما ولا إيه؟

نور بتبص على العروسة: ما تشيلي يا أختي الطرحة، ولا مرعوبة مني؟ شالت الطرحة بكل حقد وغل: وأخاف من إيه؟! نور بصدمة شديدة، إيديها بتتشنج: سارة!!!!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...