تحميل رواية «حماتي دعاستي» PDF
بقلم دنيا ثروت
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
أديها مفتاح شقتنا بلاش ملاوعن ور: مفتاح أي ياخويا هي أمك بتتحشر في أي مكان لي كان بقرشها! صالح: وفيها إيه يعني دي أمي. نور: إيه اللي أمي ده بتيجي هي وأختك وتفتش في كل حاجة. صالح ضر'بها بالقلم: أمي تيجي وجزمتها فوق دماغك هي وأختي يا نور، لاما قسماً بالله لأسَمَّع كلامها وأجيب لك درة من بكرة. نور بقر'ف: أنا هروح شغلي، لو رجعت ولاقيت أمك مش هتلاقيني في بيتك يا صالح. محمد: يا عبير دي شقة الواد، إحنا ملناش دعوة. مريم: بقولك إيه يا بابا دي شقة أخويا، ونعمل فيها اللي إحنا عايزينه. عبير نغز' تها من دراع...
رواية حماتي دعاستي الفصل الأول 1 - بقلم دنيا ثروت
أديها مفتاح شقتنا بلاش ملاوعن
ور: مفتاح أي ياخويا هي أمك بتتحشر في أي مكان لي كان بقرشها!
صالح: وفيها إيه يعني دي أمي.
نور: إيه اللي أمي ده بتيجي هي وأختك وتفتش في كل حاجة.
صالح ضر'بها بالقلم: أمي تيجي وجزمتها فوق دماغك هي وأختي يا نور، لاما قسماً بالله لأسَمَّع كلامها وأجيب لك درة من بكرة.
نور بقر'ف: أنا هروح شغلي، لو رجعت ولاقيت أمك مش هتلاقيني في بيتك يا صالح.
محمد: يا عبير دي شقة الواد، إحنا ملناش دعوة.
مريم: بقولك إيه يا بابا دي شقة أخويا، ونعمل فيها اللي إحنا عايزينه.
عبير نغز' تها من دراعها: اسكتي يا بت.
يا راجل ما أنت عارف أنا بنزل أطمن على الشقة وأطلع تاني، محسسني يعني إني بسرقهم.
محمد: بس دول ليهم خصوصية، عيب يا عبير إنتي تقبلي يحصل فيكي كده.
عبير: حيلك حيلك يا محمد، إنت بتقارن بنت شوارع بيا أنا.
محمد: أنا مش هخلص منك ولا من بنتك، أنا نازل.
عبير: مع السلامة يا أخويا.
نور: مش عارفة أعمل إيه يا سارة.
سارة: تطلقي منه يا نور.
نور: إنتي عارفة إني حامل ومقولتلهوش لحد دلوقتي.
سارة بخبث: عادي نزليه، بس متعيشيش مع واحد كدا ابن أمه يا نور.
نور: أنا زهقت، مش عارفة أعمل إيه، أنا خلاص جبت آخره، أمه دي مش سيباني في حالي، وابني لو جه على الدنيا برضه مش هتسيبه.
في المساء.
نور وهي بتفتح باب الشقة وماسكة الفون: وصلت يا ماما أنا كويسة متقلقيش.
فتحت باب الشقة أكياس الخضار وقعت على الأرض من صدمتها.
رواية حماتي دعاستي الفصل الثاني 2 - بقلم دنيا ثروت
وقعت من ايدها أكياس الخضار. قربت على حماتها اللي ماسكه قميص نومها.
ايوووه زي ما فهمتو قميص نومها.
نور: انتي أي اللي بتعمليه؟
عبير: اخص عليكي يانور، إزاي تكلميني كدا.
نور بهدوء: أنا لحد دلوقتي هادية وجداً كمان.
وكملت وهي بتجز على سنانها: انتي ماسكة حاجاتي الشخصية كدا إزاي؟
صالح: نور ادخلي أوضتك دلوقتي.
نور بزعيق: هو في أييي؟ هو انت خلاص الرجولة معدتش على بابك؟ أمك ماسكة قميصي وعادي كدا خالص.
صالح ضربها بالقلم: قسماً بالله لو مادخلتي أوضتك تكوني طالق بالتلاتة.
مريم حطت رجل على رجل وبتضحك.
نور بصتلهم كلهم كأنهم عليها مرة واحدة.
مسكت بطنها بدموع: هتندم على كلامك ياصالح.
وبالفعل دخلت أوضتها بسرعة.
مريم: يا أخويا، يعني عملت فيك كدا وسايبها عادي تدخل أوضتها؟
عبير: دي كانت تستحق قطع الرقبة والطلاق على طول.
صالح: كملي يا أمي اللي انتي عايزاه واعتبري محصلش حاجة.
عبير: حبيب أمك انت. المهم تبقي خليها ترمي اللون ده عشان مش حلو، وبيني وبينك قمصانها كلها تقرف. بكرة هجيبلك حبة تشكيلة.
صالح: حبيبتي يا أمي، متحرمش منك.
عبير: يعني عندنا كام صالح. ده أنا أجيبلك من جهاز مريم بس، ياحبيبي انت تؤمر والله.
اليوم التالي.
نور لمّت شنطتها وخرجت من الأوضة.
صالح: على فين يا هانم؟
نور: محتاجة أقعد عند ماما شوية.
صالح: ضحكتيني والله. انتي ملكيش راجل تستأذني منه ولا إيه؟
نور: تبقي راجل بس الأول، بعدين أستأذن ياعنيا.
صالح ضربها بالقلم بقوة لدرجة إنها وقعت على الأرض.
بعد ثواني مسكت بطنها بوجع شديد: بطني، ابنييي.
صالح: ابنك!!!
رواية حماتي دعاستي الفصل الثالث 3 - بقلم دنيا ثروت
حطت نور ايدها على بطنها بدموع: اطلعي برا.
صالح بزعيق: شكلك اتجننتي يا نور. قسما بالله كلمة زيادة تكوني طالق.
نور بضحك: أنا والله ما قادرة من الضحك. انت بجد ازاي راجل؟ ههه.
صالح: أنا راجل غصب عنك وعن اللي خلفوك.
نور: طب بدل يا أخويا الحلفان الكتير، طلقني. طلقني وريحني.
مريم: ليه يا حبيبتي عايزة تربي ابن أخويا فين إن شاء الله؟
نور: يعني إيه؟!
صالح بيرمي على وشها هدومها: يعني اللي في بطنك يتولد الأول، بعدين عايزة تغوري في داهية.
نور بتمسك بطنها برعب: أنا مستحيل أسيب ابني ليكوا، مستحيل.
صالح: البسي يلا عشان مش فاضيلك بجد.
***
في المساء، نور بتصحى من النوم على زغاريط.
بتخرج برا أوضتها وهي بتحاول تفوق: هو في إيه؟
عبير: أعوذ بالله، مش كنتي في الأوضة؟
مريم: افرحي يا بت، هتيجي ضرتك بكرة.
نور قربت على صالح والدموع متجمعة في عيونها: صالح ده أكيد كذب صح؟
صالح بجمود: لا.
نور بعياط هستيري: لا، لا، انت أكيد كذاب، مستحيل تعمل كدا فيا.
صالح بضحك: فيكي مبقاش موجود انتي.
نور: اومال مقعدني هنا ليه؟ مش عشان بتحبني؟
صالح بضحك وسخرية: هههه، حب إيه يا نور؟ انتي قاعدة هنا عشان ابني ولا أكتر ولا أقل.
نور بقررف: انت لو راجل ما كنتش هتمشي بكلام أمك يا ابن أمك. ومشيت من قدامه بسرعة، قفلت الأوضة على نفسها.
***
اليوم التالي.. في المساء.
عبير: إيه الحلاوة دي، والله ما في أجمل من كدا.
صالح: تسلمي يا أمي.
عبير: شفت يا واد اختيارات أمك بدل النكد اللي جوة دي.
في أوضة نور.
نور: أيوه يا ماما، أنا لميت الهدوم وخلاص أهو، هما يتخمدوا وأجيلكو إن شاء الله.
سهام: ماشي يا حبيبتي، خلي بالك من نفسك واللي في بطنك.
نور قفلت معاها وخرجت عشان تشوف العروسة اللي أمه جايباها.
نور: ما تبطلو صداع بقا، عايزة أتزفت وأنام.
مريم: حيلك حيلك يا حبيبتي، مش عرسان جداد هما ولا إيه؟
نور بتبص على العروسة: ما تشيلي يا أختي الطرحة، ولا مرعوبة مني؟
شالت الطرحة بكل حقد وغل: وأخاف من إيه؟!
نور بصدمة شديدة، إيديها بتتشنج: سارة!!!!!!
رواية حماتي دعاستي الفصل الرابع 4 - بقلم دنيا ثروت
نور بضحك هستيري: يعني دي المفاجأة بتعملوا عليا مسرحية خلاص ياصالح بقا.
وقربت عليه بتحضنه: يلا مشيهم عشان عايزة أنام.
صالح بيخرجها من حضنه بقر'ف: مسرحية إيه وزفت إيه دي مراتي سارة.
نور بعصبية: مراتك إيه وزفت إيه دي سارة صاحبتي.
عبير: لا لا شكله عقلك فوت أوي عيب كدا اللي بتعمليه.
نور قربت على سارة بتمسك إيدها وتحطها علي بطنها: انتي أول واحدة عرفت بوجوده، جالك قلب إزاي تعملي فيا كدا، ده انتي اختي ياسارة!!!
سارة بتشد إيدها بغضب: اختي إيه خفي ياختي شوية، انتي يا دوب زميلي.
نور ضر'بتها بالقلم: وعملتي لي كدا وعشان إيه؟
صالح وقف قصادها: ادخلي على أوضتك يازبا'لة، لو بأيدي كنت ضر'بتك، بس اللي في بطنك بس يتولد وآخد حقي تالت ومتلت.
مريم بضحك: ادخلي يا نور ياحبيبتي، عيب كدا التهزيق ده كله.
نور بدموع حرقة: أبويا لو كان عايش كان عرفك مقامك، وإنك مصنتيش الأمانة ياصالح بيه.
ودخلت على الأوضة قفلت على نفسها.
صالح قلبه اتعصر بسبب الجملة دي، وكان لسه هيروح وراها.
عبير وقفته بضحك: يلا ياحبيبي خد عروستك لاوضتك اللي مجهزها، ده النهارده صباحيتك.
سارة مسكت إيديه بضحك وكسوف: يلا ياروحى.
عبير أخدت مريم من إيديها: مع السلامة ياحبيبي.
عبير دخلت شقتها كان محمد مستنيها.
محمد: كفاية بقا ياعبير حرام عليكي.
عبير: إيه ياخويا الكلام ده؟ انت من إمتى بقيت حساس كدا؟
محمد: نور عمرها ما غلطت فينا، بس هي أول مادخلت البيت وإنتي شربتيها المر، حرام بقا.
عبير: البت دي مش على هوايا، وميغركش اللي هي بتعمله، دي بت زبا'لة، وبكرة تتعرف حقيقتها.
سارة خرجت من الحمام وهي لابسة قميص بيكشف أكتر ما بيستر.
كان صالح قاعد على السرير بيفكر في نور وكلامها.
سارة قربت عليه رفعت راسه ليها: معقول لسه مغيرتش؟
صالح أول ماشاف جسمها العاري وشعرها الحرير انجذب عليها وبشدة: انتي إيه اللي عاملاه ده؟
سارة قومته وبدأت تخلع زراير قميصه وهي بتبص في عينيه: خد بالك زعلانة منك.
صالح: وليه كدا بقا؟
سارة رفعت نفسها ليه وبدأوا يتبادلوا القبل، وفعلو ما أحل الله لهم.
في الصباح.
سارة خرجت بقميص النوم تعمل الفطار، كانت نور برا.
سارة قربت عليها بكل شماتة: أنا مشوفتش راجل زيه ولا هشوف، يانور انتي متخيلة؟!
نور بدموع محبوسة: أبوس إيديكي امشي وسيبيهولي، سيبيه يربي ابنه، حرا'م عليكي.
سارة كانت في إيديها شاي سخن على ترابيزة الأكل، دلقت حبة على إيد نور بكل شماتة: في عينك يانور.
وفجأة سمعت خبط شديد على الباب وزعيق أمه.
سارة جريت لبست القميص الطويل وفتحت الباب: في إيه ياحماتي؟
خرج صالح من الأوضة بقلق: في إيه ياأمي؟
عبير قربت على نور.
نور كانت ماسكة إيديها بعياط ووجع من الحرقة.
عبير بقر'ف: قولي يا روح أمك اللي في بطنك ابن ميييين؟!!
رواية حماتي دعاستي الفصل الخامس 5 - بقلم دنيا ثروت
أقسم بالله اللي في بطني ابنه من لحمه ودمه.
نور كملت بعياط: حرام عليكي أنا مرات ابنك يا شيخة.
عبير: انتي خليتي فيها مرات ابني، ده انتي واحدة بتشربي الوساخة شرب.
نور كانت لسه هتتكلم، صالح وقفها: إيه اللي بتقوليه يا أمي دي مراتي وأم ابني.
سارة بغيظ: متتحامكش كدا يا أخويا، مش لما نعرف الأول الحقيقة.
عبير: مراتك ست الحسن حامل في ولد مش ابنك يا بيه.
نور بعصبية وبتكتم وجعها: لا لا كدا كتير، أنا استحمل أي حاجة إلا شرفي.
عبير شدتها من شعرها بشدة: شرف إيه يا أم شرف ده لو عندك أصلاً.
صالح وهو بيبص في الأرض شال إيد أمه: بعد إذنك يا أمي متغلطيش في شرف مراتي.
نور: اخص على الدنيا، صالح بقى راجل يا ناس!!
عبير بغضب شديد: أنا مقدرتش استحمل إنها حامل أصلاً وهي لسه الجوازة مكملتش 6 شهور، روحت عملت تحليل مش عارفه اسمه إيه.
مريم: تحليل DNA يا ماما.
عبير: أيوه اسمه عليكي، هو ده. لاقيت إيه يا أخويا؟
صالح والشك بيمشي في عروقه وبيقبض على إيده: لقيتي إيه؟
عبير: الولد اللي في بطنها مش مطابق معاك خالص، وإن ده ابن واحد تاني.
صالح لف راسه لنور، كانت واقفة مرعوبة من نظرته والكلام اللي بتسمعه خلاها تتشل بالنطق.
قرب عليها ومسكها من دراعها جامد: انتي بتخونيني يا فاجرة.
نور بعياط شديد: متصدقهاش، دي كدابة، أنا ما فيش حد لمسني غيرك، صدقني يا صالح، والله ما حد لمسني غيرك، اللي في بطني ابنك، قسما بالله.
سارة بخبث شديد من وراهم: أنا مكنتش عارفة أقولك امبارح عشان دخلتنا، بس اللي بتقوله حماتي صح.
نور بصدمة وعياط: انتي إيه اللي بتقوليه؟
سارة: الحقيقة يا حبيبتي، انتي كنتي بتحكيلي على حبيبك القديم ومكسوفة تقولي لصالح.
نور: ده قديم وماضي.
فجأة ضربها بالقلم بشدة، مسكت بطنها من الخوف.
نور رجعت تبص في عينيه بدموع محبوسة وترجي: أرجوك نروح نعمل التحاليل تاني وهتعرف إن كل ده كدب والله.
صالح مكنش بيسمع ولا شايف، كان أعمى تماماً بكلام أمه.
أخدها من إيدها ودخلها الأوضة وقفل عليها بالمفتاح.
خرج وهو بيبص لأمه وأخته: بعد إذنكم سيبوني شوية لوحدي.
بالفعل نزلوا، سارة قربت عليه جامد: تعالي أقولك حاجة.
صالح بإستغراب: في إيه؟
سارة بتمسك من إيده وتدخلي الأوضة وتقفل الباب بالمفتاح: حاجة سر يا صالح.
بتقرب عليه وتزيح هدومها من عليها بهدوء وتقرب عليه أكتر فأكتر.
صالح بتوهان: مش دلوقتي.
سارة تمسك إيديها وتحطها على خصره: لا وقته ووقته ونص يا صالح.
بترفع رجليها لفوق ويبدأوا ما حلل الله لهم.
وفي الجهة الأخرى نور كانت قاعدة على السرير بتعيط بإنهيار، مش من الحرق اللي على إيديها، لا اللي في قلبها.
نور بعياط شديد: معقول ده اللي حبيته واتجوزته!!!؟
اليوم التالي.
صالح بيفتح باب أوضته ولسه هيخرج، سارة تشبثت في ضهره، لفته ليها بخبث: هتعمل إيه دلوقتي؟
صالح: اللي انتي عايزاها هيتنفذ وحالا!!!؟
رواية حماتي دعاستي الفصل السادس 6 - بقلم دنيا ثروت
صالح بيفتح باب أوضته ولسه هيخرج، سارة تشبثت في ضهره، لف ليها بخبث: هتعمل إيه دلوقتي؟
صالح: اللي انتي عايزاها هيتنفذ وحالا.
فتح باب الأوضة بعصبية لدرجة إنها اتفزعت من النوم.
صالح ببرود: جهزي نفسك.
نور بهدوء وهي بتمسح دموعها اللي مجفتش: خلاص صدقتني يا صالح.
صالح: أصدقك عششان إيه؟ انجزي والبسي عشان نعمل أم التحليل.
نور بصدمة: يعني إيه؟ إيه اللي انت بتقوله ده؟ انت اكيد اتجننت.
سارة بضحك: مش فاهمة يعني؟ هو انتي دماغك فيها حاجة؟ ما انتي اللي طلبتي كدا امبارح.
نور بصت عليها من فوق لتحت: اطلعي برا أوضتي يا زبالة.
صالح ضربها بالقلم بقوة: اللي بتقولي عليها زبالة تبقى مراتي وشريفة عنك.
نور بترجع لورا بدموع محبوسة: شريفة عني!!
صالح: أه يا أختي، شريفة على الأقل أنا اللي لمستها ومحدش بعدي لمسها.
نور: طالما شاكك كدا طلقني.
سارة بضحك: مالك رجعتي ورا لي؟ خايفة لنكون صح ولا إيه؟
نور قربت لصالح بدموع منكسرة: أنا موافقة إن أجي معاك بس لو طلع ابنك هتطلقني ومش عايزة أشوف وشك تاني.
صالح: ولو مطلعش؟
نور: مفيش حاجة هتحصل لأن هيطلع وهتطلقني وهرتاح منكو.
محمد: انتي إزاي عايشة كدا؟ إزاي مرتاحة وفي واحدة فوق بتتأذي؟
عبير: انت يا خويا بتدافع عنها كأنها بنتك. أقولك إيه عشان تعرف إنها طلعت زبالة، البت حامل في ابن حرام يا راجل.
محمد: أنا عمري ما صدقت كدا، أنا عارف نور وعارف تربيتها.
عبير: شوفت بقا إنك طلعت غلط يا خويا؟ أهي ست نور اللي انت واثق فيها حطت راسك في الطين.
في الأوضة جوا.
مريم في التليفون: أممم بتحبني قد إيه؟
هيثم: قد البحر والسما وكل حاجة. ها سامحتيني؟
مريم بضحك: أنا أصلاً مسامحاك بس كنت عايزة دلع.
هيثم: إيه رأيك طيب نخرج النهاردة؟
مريم: هو كل يوم خروج، أنا زهقت أوي.
هيثم: طب خلاص، تعالي نبات شوية في الشقة واهو نغير جو.
مريم: أنا قولتلك شقق لا، وبعدين مش كل شوية تشوفني إيه؟
هيثم بخبث شديد: أعمل إيه ما انتي بتوحشيني.. وكمل بعطف: ها قولتي إيه؟ هتيجي؟
مريم بتفكير: هفكر، ولو عرفت أخلع من ماما هاجي.
هيثم: اتفقنا يا مزتي. قفل معاها وقعد على الكرسي وهو بينادي: جيجي حطي الويسكي، عايزين نكمل ليلتنا.
جيجي وهي بتديله الكاس: خد بالك، البت دي مش سهلة.
هيثم بخبث وضحك: هههه، هخليها أنا سهلة وأضيفي عليها رخيصة...
بعد مرور ساعتين في المستشفى.
صالح: كلها نص ساعة وتظهر الحقيقة.
نور: ونعرف مين الكذاب فينا، وساعتها مش هتعرف تبص في وش أمك تاني.
سارة: اعترفي يا نور قبل ما الدكتور يجي يحرجك قدامنا، ده انتي حتى بنت؟
نور اكتفت بنظرة ليها.
بعد نص ساعة.
دخل عليهم الدكتور وفي إيده التحاليل: أنا آسف بس التحاليل مش مطابقة نهائياً وبنسبة 99 في المية الولد مش ابنك.
صالح قبض على إيده بعصبية، كان عنده أمل في قلبه إنه ابنه بس بعد كلام الدكتور ما عادش.
بعد ما الدكتور مشي، نور قربت عليه تبوس إيده: والله بيكدبوا، والله ده ابنك اللي في بطني، ابنك مش ابن واحد تاني، صدقني يا صالح، صدقني.
وده كله تحت ضحك سارة المكتوم.
صالح زقها بعصبية شديدة، قرب عليها بغضب وصوت يشبه الأفعى: قولتيلي أطلقك لو ابني بس أنا ما قولتلكيش لو مش ابني هعمل إيه؟
نور بخوف ورعب من عينيه: يعني إيه؟
صالح: انتي مش هتدخلي ولا هتعيشي في البيت ده مراتي، وقرب عليها أكتر: هتبقي خدامة لمراتي..!!!!
رواية حماتي دعاستي الفصل السابع 7 - بقلم دنيا ثروت
نور بترجع لورا: انت مش راجل ياصالح...!!
صالح ببرود: فاكراني هطلقك وتخلص الحكايه لا ياحبيبتي دي لسه بتبتدي.
نور: خليك راجل وطلقني ومش هتشوف وشي تاني.
ساره: اهدي يانور ياحبيبتي هو الرجل قال حاجه عيب.
نور ضربتها بالقلم بعصبيه: انتي تخرسي خالص فااااهمه.
صالح بيقرب من نور بنظرات غير مفهومه: انتي عارفه القلم ده تمنه اي ياروح.
نور بتهز ايديه بعياط هستيري: صالح فوق ابوس ايديك فوق كله بيضحك علينا الحربايه دي مش عايزانا مع بعض حتى أمك طب سيبك من كل ده اللي في بطني ابنك والله ياصالح ماحد لمسني غيرك.
صالح بيشيل ايدها بقرف ويمسكها من دراعها جامد لدرجة انها سابت علامات: اللي هقوله تنفذيه بالحرف الواحد الا بقا انا عندي استعداد افضحك في العالم كله.
نور: انا معملتش حاجه كلكو بتكدبوا.
صالح بيرمي التحاليل في وشها: والتحاليل دي بتكدب.. انطقي يانور انطقي.
نور التزمت الصمت وهي بتبص عليه ازاي اتحول لمتوحش مش واثق فيها.
بعد مرور ساعتين في البيت.
محمد: نور معرفش فين ياسناء بس هي اكيد مع صالح في مكان.
سناء في التلفون: يااستاذ محمد انا بنتي امانه عندكو هي ملهاش سند.
محمد: متقلقيش نور في عيني الاتنين.
سناء: كانت آخر مره حكتلي خلاف عبير انا قولت هتيجي عندي يومين واعقلها بس البت من يومها مش بترد عليا.
محمد بقله حيلة: هحافظ عليها ياسناء نور اكتر من بنتي طمنيني انتي اخبارك ايه.
عبير بزعيق من وراه: الله الله ملقتش غير دي تخوني معاها ماهو فعلا اللي خلف مم'ت.
محمد فورا قفل التلفون واتكلم بعصبيه: عبير خلاص كفايه اللي بتعمليه انتي عايزه اي من نور.
عبير: بعمل اي يااخويا البت طلعت شما'ل متقولش بقا انا اللي طلعتها شما'ل.
محمد: انا متأكد مليون في الميه انك مزوره التحاليل.
صالح بيدخل عليهم ويرمي الورق على الترابيزه: أمي مبتكدبش ياحج!
محمد بعدم استفهام: قصدك اي ياصالح.
صالح: قصدي إنها طلعت زبا'له واللي في بطنها مش ابني وإن أمي كان عندها حق في كل كلمه ياحج.
محمد: انت اتجننت اكيد اتجننت دي نور دي اللي حا'ربت الدنيا كلها عشانها ببساطه تتهم'ها في شر*فها.
صالح: ده مش ا'تهام دي حقيقه.
وبص للباقي بنظره سريعه: عن اذنكو.
في المساء.
صالح قفل على نور باب الاوضة وحطلها اكل زي معاملة الكلاب.
في غرفه صالح وساره.
صالح بيحط ايديه علي راسه بتعب: مكنش نفسي ده يحصل.
ساره قفلت الباب بالمفتاح وقربت عليه بحنيه: متزعلش ياحبيبي.
صالح بيبصلها بقله حيلة: مكنتش متخيل ان ميطلعش ابني.
ساره بتحط ايديها علي كتفه: انت متستاهلش كل ده ياصالح انت تستاهل واحده تعرف مقامك وتقدرك.
صالح: انا اديتها كل حاجه تحلم بيها اي بنت ازاي طلعت كدا.
ساره رفعت راسه ليه وهي بتحضنه من عنقها وتقرب انفاسها ليه: انت أعظم انسان في الدنيا.
صالح قرب اكتر واكتر واخد شفتاها في قب'له ساحره ممزوجه دموعه علي نور وفعلو ماحلل الله لهم.
اليوم التالي في الصباح.
ساره بتهزها بقو'ه: انجزي حضوري الفطار ودخليه الاوضة خمس دقايق والاقيه جاهز.
مشيت ونور فضلت تدعي في سرها ان تخلص من كل ده وبالفعل عملت ليها فطار.
ساره قصدت تخلع قميص الخارجي للنوم وتفرد نفسها جنب صالح النائم وتحضنه اكتر.
بتدخل نور وهي بتشيل الصينيه من صدمتها ايديها بتتشنج وتقع الصينيه.
صالح بيقوم مفزوع من الصوت.
نور بتقرب عليه بغضب مسكت كوبايه المايه الساقعه ورمتها في وشه.
رواية حماتي دعاستي الفصل الثامن 8 - بقلم دنيا ثروت
صالح شدها من شعرها.
"بقولك إيه ياروح أمك، إنتي هنا خدامة وإحنا هنا سادتك."
وزقها بعيد بقر*ف.
بص على سارة اللي كانت على السرير شمتانة من جواها.
"متدخليش الزبا*لة دي هنا تاني ياسارة."
نور بضحك.
"بقى سارة هي اللي تحكم أدخل ولا مدخلش! والله ضحكتني."
صالح بيقرب منها بخبث.
"أنا شايف إنك نسيتي نفسك أوي يانور."
نور.
"ما تخليك راجل وتطلقني."
صالح لسه هيشدها من شعرها.
سارة مسكت إيديه.
"خلاص ياحبيبي، لاحسن اللي في بطنها يحصله حاجة."
صالح.
"ما يحصله، أهو يموت ونرتاح منه."
نور ضر*بته بالقلم بغضب شديد.
"قسمًا بالله لو فكرت تدعي على ابني تاني، لأكون مخلصة عليك يازبا*لة."
ومنتظرتش رده وخرجت رزعت الباب.
دخلت أوضتها وقفتلت وراها وهي بتنهار من العياط، ماسكة بطنها بعياط هستيري وحر*قة.
"أبوك فاكرك إبن حر*ام، أبوك مش واثق فيا ومش عايز يصدقني."
رن التليفون وكانت سناء.
نور مسحت دموعها وردت بجمود.
"ألو ياماما."
سناء.
"إيه ياحبيبتي قلقتيني عليكي، مردتيش عليا."
نور.
"مخدتش بالي معلش."
سناء بعصبية أمومة شديدة.
"مخدتيش بالك من إيه يانور؟ أنا كنت همو*ت من القلق عليكي، لولا إن علي كرسي متحرك كان زماني جيت وشديتك من شعرك."
نور بتكتم عياطها بإيديها، كان نفسها تقولها تحكيلها تروحلها، بس مش هيحصل حاجة غير إن ممكن تفقد مامتها.
نور بهدوء.
"هكلمك بعد شوية ياماما، ماشي."
وقفتلت معاها وهي بتكتم عياطها الشديد.
***
في المساء.
هيثم.
"ادخلي ياروحي، ده المكان تحفة، وأهو زي مانتي عايزة بيت."
مريم بتوهان.
"إيه ده بجد؟ المكان تحفة فوق ما أتخيل، ياهيثم."
هيثم قفل الباب من وراها بخبث وهي كانت مشغولة في الشكل.
هيثم مسك إيديها بحنية.
"تعالي أوريكي مكان تحفة كان نفسك فيه من زمان."
وخدها على غرفة النوم.
مريم حست بتوتر.
"آه حلوة، تعالي نقعد في الصالة."
ولسه هتخرج.
هيثم جذبها من وراها وقفل الباب.
"مانتي لازم تشوفيها أكتر من كده."
مريم.
"هيثم عايزة أمشي، إنت بتعمل إيه؟ وقفتلت الأوضة ليه؟"
هيثم جذبها ليه من خصرها وهو بيرجع شعرها لورا.
"هششش، قولي إنتي إزاي حلوة كده."
مريم بتحاول تبعده.
"هيثم ابعد."
هيثم قرب على شفا*تها أكتر.
مريم كانت الأول بتقاومه، بعد مرور ثواني ضعفت.
شنطتها وقعت من إيديها وعانقت رقبته.
وفعلو ما حرم الله لهم.
***
نور خرجت من الأوضة بتاعتها بتعمل أكل.
سارة.
"إنجزي وخلصي الأكل."
نور بعصبية.
"قومي اعملي لنفسك."
سارة.
"بقولك إيه يابت، أوعي تكوني فاكرة إن صالح مش هنا فأنا مش هعرف أرد، لا ده أنا أرد وأرد وأوي."
نور.
"غوري من وشي وخليني أعمل اللقمة وأنام."
سارة مسكت الرز بعد ما طبخته ورمته في الزبا*لة.
نور بعصبية شديدة كانت بتقطع السلطة.
مسكت السك*ينة وهي بتحركها.
"إنتي إزاي تعملي كدا؟ دي لقمة ربنا، معندكيش حتى احترام ليها يازبا*لة."
فتح صالح باب الشقة.
سارة انتهزت الفرصة وهي بتعيط.
"متمو*تنيش حرا*م عليكي، ده أنا في بطني ابنه."
نور بصدمة وحسرة كبيرة.
"ابنه..!!!!"
رواية حماتي دعاستي الفصل التاسع 9 - بقلم دنيا ثروت
ساره بنحط ايدها في خصرها : ايوة ياختي ابنة اومال هيكون إبن راجل تاني زيك!
صالح بيرمي اللي في ايدها بعصبيه : انتي اي اللي بتزفتيه ده
نور بتبص في عينيه بقر'ف: انت ماصدقت تلمس واحده تانيه غيري
ساره بتقرب عليه وتمسك ايديه : انا مرضه وحلاله ياحبيبتي
نور : وكمان خليتها حامل منك طب واللي في بطني لما يجي انت هتعمل اي
صالح : هعمل اي في اي انتي اتجننتي اكيد
ساره بتمثيل العياط : انا يحد دلوقتي مش مصدقه ياصالح دي كانت عايزة تمو'تني انا واللي في بطني
صالح اكتفي بنظرة لنور واخد ساره دخل اوضتهم وقفلها بالمفتاح
صالح قرب على ساره بتحذير: انتي اي اللي بتقوليه ده
ساره مسكت ايديه بخبث : بقول ان ابنك ياصالح بيكبر في بطني كل ثانيه
صالح اترسمت عليه الفرحه وفي لحظة ملامحه اتغيرت وشال ايديه
ساره : في اي ياصالح
صالح : اي اللي يضمني انه ابني
ساره بتضر'به بالقلم : انت بتشك فيا أنا ياصالح؟!!
صالح وهو ماسك راسه بعصبيه : ومشكش لي مانتي ممكن تكوني زيها
ساره لفته ليها بكل عصبيه وعياط: انا لا يمكن اكون زيها دي زبا*له انا مش هي
وبعدة عنه لثواني =انا مستحيل ادخل البيت ده وانت شاكك فيا
وخرجت من الاوضه تجري برا الشقه وتطلع لشقة عبير
***
اليوم التالي
مريم بتفوق على السرير بصدمه من البقع اللي علي الملايا.!!!
شدت الملايا عليها بصريخ فحصت الاوضة بعينها ملقتش حد
بسرعه لبست هدومها وخرجت لافته في الصاله كان بيد'خن
مريم جريت عليه بعياط : هيثم الحقني احنا في مصيبه ياهيثم
هيثم ببرود : قصدك اي
مريم بعياط هستيري وهي بتشد في شعرها : انت. انا. قصدي احنا هنصلح الغلط انت انت كدا كدا هتتجوزني مش هيكون في حاجه وكل حاجه هتتصلح ايوة
هيثم وهو بيطلع الدخا'ن من أنفه : اتجوز مين يامريم؟
مريم : انا احنا اللي عملناه غلط بس هنصلحه
قربت عليه وهي بتمسك وشه بعياط = انت كدا كدا بتحبني انا عارفه
هيثم بيزقها ببرود : حطتلك ٢٠٠٠ جنيه على الترابيزة خديهم ومشوفش وشك هنا تاني
مريم بصدمه : انت اي اللي بتقوله انت اكيد بت. بتهزر؟
هيثم بعصبيه شديده : هو كل شويه اسمع الاسطوانه دي ماقلنا خلاص خلصنا خدي فلوسك وامشي
بيقرب عليها ويهمس لودانها= شكرا انك خليتيني اول واحد
مريم بعدت عنه وضر*بته بالقلم :انت حقير وزبا'له
هيثم اخدها من ايديها ورماها برا الشقه وهو بيرمي الفلوس في وشها =مشوفش خلقه امك هنا تاني..!!!
***
في بيت صالح
نور كانت بتاخد شاور كأنها بترتاح فيه تماما وترخي اعصابها
صالح كان في الاوضه
بعد نص ساعه
خرجت من الحمام وهي لفه الفوطة على شعرها بتقفل باب الحمام وبتلف ضهرها بتتصدم في صدره
كأنه لسه هتمشي
صالح جذ'بها من خصرها ورفع وشها ليه
نور بعصبيه ونفاذ صبر : لو سمحت ابعد
صالح : معقول يانور بقت لو سمحت!!
بدأ يقرب منها وفك الفوطة ليتسايب شعرها الحرير بيقرب ليها وهي بتبص في عينيه بتوهان
صالح بدون وعي بياخد شفتا*ها في قبله ساحره
بعد ثواني بيبتعد بتوهان كأنه مغيب عن الوعي : وحشتيني يانور
نور : جسمي ملكك لكن قلبي وعقلي عمرهم ماهيكونو ملكك ياللي اسمك راجل!!!!!
رواية حماتي دعاستي الفصل العاشر 10 - بقلم دنيا ثروت
نور: جسمي ملكك لكن قلبي وعقلي عمرهم ماهيكونوا ملكك يا اللي اسمك راجل!!!
صالح: أنا راجل غصب عنك وعن اللي خلفوك.
نور رجعت لورا، شالت الفوطة من على الأرض وهي بتزقه: أنت مش راجل يا صالح اعترف يا حقيقي.
صالح كان لسه هيضربها بالقلم، مسكت إيديه بتحدي وغضب: روح لمراتك يا ابن أمك.
ونزلت إيديه ودخلت أوضتها بسرعة، قفلت وراها.
نور حطت إيدها على قلبها بدموع وهي بتكون صرخة.
بعد ربع ساعة وهي ماسكة بطنها: متخافش يا حبيبي، هنمشي من هنا بس بعد ما نعلمه الدرس ويفهم إن مراته شريفة وإنك ابنه يا حبيبي.
في الشقة عند عبير وسارة.
عبير: يعني إيه يا بت اللي بتقوليه ده؟
سارة: زي اللي بقولهولك يا مرات عمي. صالح شاكك فيا، فاكرني زيها لا سمح الله.
عبير: مش قصدي اللي بتقوله صالح، بس أنتِ حامل إزاي يعني؟
سارة: إيه اللي إزاي يا مرات عمي، لتكوني أنتِ كمان شاكة؟
عبير: مش كدا يعني، بس البت نور غابت عقبال ما حملت.
سارة بعد فهم: قصدك إيه يا مرات عمي؟ هو اللي في بطنها ابنه؟
عبير بارتباك شديد: ابن مين؟ إ... أنا قصدي يعني إن هي محملتش منه كل ده، وأنتِ جاية مكملتيش أسبوعين جواز تحملي؟
سارة بزعيق: لا، بقولك إيه أنا شريفة وشرفي بالعشرة. إياكي أنتِ وابنك تقولوا على شرفي نص كلمة. ولو جايه أقولك، فبقولك عشان تربي ابنك تاني.
عبير بتقرب عليها بخبث وضحك: ليكي حق أربيه.
وفجأة مسكت شعرها وهي بترجها بين إيديها: أنا لو مسكتش لنور، فاكراني هسكتلك يا بنت أمبارح.
صالح بيدخل عليها بزعيق ويجذب سارة ليه: إيه اللي بتعمليه ده، دي مراتي.
عبير: أنت بتقول إيه يا ضنا انت، عارف الزبالة دي كانت بتقول إيه؟
صالح بهدوء: اطلعي فوق يا سارة.
طلعت سارة، وقرب عليها صالح: معلش يا أمي، بس اتعصبت عشان في بطنها ابني.
وبييطبطب على إيديه وبيخرج.
بعد ساعتين.
بتدخل مريم من البيت وهي بتحاول تعدل هدومها.
دخلت أوضتها لعل البيت هادي.
عبير بتدخل عليه الأوضة بعصبية: كنت فين يا عين أمك امبارح؟
مريم بتسند راسها على السرير بتعب: عند صاحبتي يا ماما.
عبير بتقرب عليها بنرفزة من ردها البارد: قولي يا روح أمك كنتي فين، أنا كلمت صاحبتك هند ومكنتيش معاها.
مريم بعصبية شديدة: في إيه؟ أنا كنت عند صاحبتي، واحدة متعرفهاش، مش لازم تعرفي كل حاجة، سيبيني بقى.
عبير تفت على وشها: يا خسارة التربية فيكم.
وخرجت من أوضتها.
مريم انكمشت على السرير بعياط: هعيش إزاي؟ هتجوز إزاي؟ محدش هيتجوزني.
وبدأت تلطم على وشها بعياط.
سارة: هي هتفضل في شقتنا لحد إمتى؟
صالح: قصدك إيه؟
سارة: قصدي إن خلاص الولد في بطني، ببقى خلاص ملهاش لازمة واحدة زيها في البيت.
وقربت عليه: وبعدين بيني وبينك، ممكن تبلغ عنها والحارة كلها تعرف وسا*ختها.
صالح بيضربها بالقلم لدرجة إن فمها بينزف: إياكي تجيبي سيرتها على لسانك.
وخرج من أوضتها فوراً ودخل أوضة نور وقفل بالمفتاح وراه.
نور بخضة بتقوم من السرير: اطلع برا.
صالح: مالك مخضوضة لي، هي مش دي أوضتي أنا كمان؟
نور أخدت الجاكت تستر نفسها.
صالح بخبث: تؤتؤ، مفيش داعي تستري.
نور بخوف منه وهي بترجع لورا: قصدك إيه؟
صالح: ارقصيلي يا نوري...!!!!