ايه حرام بقي أنا عاملة أقول معلش اصبري إنما اللي بيحصل فيا ده كتير أنا بنت ناس والله بسنت الحقي يا ماما عشان تعرفي إنها مية من تحت تبن شفتي البت بقي صوتها عامل إزاي دلوقتي الله يرحم زمان أول لما جيت البيت مكنش ليها صوت حماتي يالهوي أنا اللي جبت عقربة في بيتي إنتي نسيتي نفسك ولا إيه يا بت إحنا جبناكي من الشارع وجوزناكي جوزاه عمرك ما كنتي تحلمي بيها ايه أنا مكنتش عايزة جوزاه ابنك دي أنا كنت عايزة أمشي
وإنتي عشان مصلحتك جوزتني ابنك مش عطف منك يعني بسنت هما كده الناس الواطية يا ماما أول لما تديها صباعك تروح تاكل دراعك قومي يابت الكلمة هنا كلمة حماتي والكل لازم يسمع كلامها إلا والله العظيم زي ما جوزتك رؤوف قادرة أخلي يطلقك انهارده ايه معقول إنتي ممكن تعملي فيا كده أنا والله العظيم من يوم ما دخلت البيت ده ومفيش في قلبي إلا كل حب ليكي حماتي
أيوه يا بت مثلي مثلي فكراني رؤوف هتصدق ولا أي السلم ده عايزه يلمع وكمان عايزكِ تعملي أكل عشان الهانم اللي راحت تولد دي هي كمان. بسنت: لا يا ماما أنا هعمل معاكِ الأكل بس عايزها هي تطلع تروق الشقة عندي. أه إحنا نضمن نظافتها في الأكل ولا إيه؟ أيه: شكراً ليكي. وطبعاً عشان مش عايزة مشاكل من أول يوم جواز، روحت مسحت السلم وبعدها طلعت شقة بسنت أروقها. في الوقت ده جت ليلي من المستشفى. حماتي:
ها، جبتي الولد المرة دي ولا بنت برضه؟ ليلي: كله بتاع ربنا يا ماما. وهو مش عايز يديني الواد، هعمل إيه يعني؟ حماتي: هههههههههه، ياريت نبطل خلفة بقي. ابنك خلاص مش عارفة هيجيب لكِ فلوس منين لكل ده يا حبيبتي. فؤاد: خلاص يا أمي، ليلي جايه تعبانة ومش قادرة لأي كلام. وفي الوقت ده حماتي قالت: حماتي: آه يا قلبي، أنت بتزعق لي يا فؤاد عشان خاطر مراتك؟ أخس عليك. هو أنا يا ابني كنت قلت إيه؟ أنا خايفة عليك يا ضنايا. يحيى:
بس مش عايزة أقولك يا ماما البنت حلوة أوي وشعرها تقيل أوي. بسنت: اخرس إنت! بقولك يا حماتي متخليهاش تطلع شقتها. اه إنتِ مش عارفة لو أمها جت ممكن تاخد أي من الشقة وهي ماشية. حماتي: ادخلي ريحي يا حبيبتي في أوضتي هنا أحسن ما تطلعي السلم وأنتي تعبانة. وربنا يقومك بالسلامة. ليلي: مش هينفع يا ماما عشان طبعاً مين اللي هيقدر يعمل لي الحاجة؟ ماما جايه في الطريق وهي قاعدة معايا اليومين دول. حماتي: أمك؟ وليه أمك يا حبيبتي؟
هو إحنا مش قادرين ولا إيه؟ رؤوف: خالص بقي يا أمي، عدي اليوم على خير. وفي الوقت ده نزلت من شقة بسنت. رؤوف: إيه ده؟ إنتي كنتي فين؟ وإيه منظرك ده يا أيه؟ بسنت: ابداً، أنا كنت بعمل الأكل وهي بتروق البيت. ده عدل ربنا. وفي الوقت ده رؤوف قالي وهو متعصب: رؤوف: ادخلي الأوضة جوا يا أيه وأنا جاي وراكي. وبعدها أنا دخلت الأوضة وكنت عاملة أعيط. ولقيت رؤوف دخل ورايا. رؤوف: هو أنا ممكن أفهم يا أيه؟ بقى إيه منظرك ده؟
كنت فين بالظبط يعني؟ إيه تطلعي تروقي شقة ليلي؟ أيه: أنا ما كنتش في شقة ليلي، أنا كنت في شقة بسنت. هي قالت لماما إن هي هتعمل أكل وعايزاني أنا أروق الشقة. وأنا محبتش يكون في مشاكل بيني وبين مامتك من أولها كده. رؤوف: إيه! إنتِ اللي بتروقي بسنت ليه إن شاء الله؟ وفي الوقت ده خرج من الأوضة وهو متعصب جداً. وكانت مامته قاعدة في الصالة. الأم: أيه مالك يا حبيب أمك خارج بتنرفز ليه كده؟ أوعى تكون بتيجي عملت معاك حاجة تزعلك؟
أقسم بالله أقوم ما أسود عيشتها. رؤوف: ممكن أفهم يا ماما ليه أيه روقت بسنت؟ ليه بسنت مش عارفة تروق شقتها ولا إيه؟ حماتي: اسمع يا واد إنت، أنا كلامي كان واضح معاك من البداية إن البنت دي هتفضل هنا زي الأول. مش معنى إنك كتبت عليها ولا اتجوزتها تكون ست البيت. إنت فاهم ولا لأ؟ أنا بحبك أه يا رؤوف، بس ما تخليناش أقلب عليك. رؤوف: هو معناه إني بقول تعملك إنتِ بس اللي هي عايزة تقولي كده يا أمي؟
أنا مش عايز أحس إن قليل قدام أخواتي. واللي إنتي بتعمليه ده بتقلل مني قدامهم والله. حماتي: رؤوف، ادخل أوضتك أحسن. أنا مش عايزة أي كلام. خليني باللي أنا فيه دلوقتي. كفاية أوي مرات أخوك التانية عليا. رؤوف: أنا عارف يا أمي والله إن مش هعرف آخد معاكي أي حق خالص. ودخل رؤوف الأوضة. وفي شقة بسنت: بسنت: اسمع يا يحيى، أنا عايزة أخلف وأجيب ولد كمان. يحيى: حلو أوي الفكرة دي يا حبيبتي خالص. خلفي. بس إنتي كنتي قايلة مش عايزة عيال.
بسنت: غيرت رأيي. والمفروض إنك تكون فرحان أصلاً عشان هتكون أب. يحيى: براحتك يا حبيبتي. بس عايز أقولك حاجة، الحمل هيبوظ جسمك أوي. بس طالما عايزة براحتك. بسنت: أنا غلطة عمري الوحيدة اللي عملتها إني اتجوزتك يا راجل إنت. اتغير بقى. إنت تعبت نفسيتي خالص. يحيى: حاضر، هتغير أهو. وفي الوقت ده الباب خبط. وفتح يحيى. يحيى: مين؟ رؤوف. تعالي يا حبيبي. رؤوف: أنا عايز بسنت دقيقة واحدة. وفي الوقت ده بسنت خرجت وقالت: بسنت: مين العريس؟
تعالي اتفضل. خير يا رؤوف، فيه إيه؟ رؤوف: ابعدي عني وعن أيه أحسن لك يا بسنت. إنتِ ما تعرفيش أنا ممكن أعمل فيكِ إيه. بطلي اللي إنتِ بتعمليه مع أمي ده. إنتِ طول عمرك وإنتِ في حالك وشقتك هنا. إيه اللي حصل إنك بقيتي كل شوية مهتمة إنك تنزلي عند أمي؟ بسنت: اخص عليك يا هو. أنا كنت عملت إيه يعني؟ مامتك اللي حباها وجودي في البيت عندها. وبعدين يعني معرفش إن ده ممكن كان يزعلك. رؤوف:
والله. ولما تخلي مراتي تعملك شقتك ده اسمه إيه بقى إن شاء الله؟ بسنت: أوعدك عمري ما هعمل حاجة تزعلك تاني يا رؤوف. طالما ده بيضايقك أنا مش هعمله تاني. بس أنا كنت فاكرة إننا أخوات وعادي يعني لما تطلع تساعدني في الشقة شوية. رؤوف: أتمنى كده عشان أنا محطكش في دماغي يا بسنت. وفي الوقت ده نزل رؤوف. وفي شقة فؤاد وليلي: فؤاد: ليلي، هو إنت مش زعلان اللي أنا جبت بنت برضه؟ فؤاد:
لا طبعاً مش زعلان. دي حاجة بتاعة ربنا. بس اللي أنا شايفه إنك كفاية كده بقى. إحنا عندنا تلات بنات عشان نقدر نربيهم. على الأقل أنا يا ستي مش عايز الولد. ليلي: مامتك نفسها في الولد. ولا نفسي أجيبه عشان خاطر تتغير معايا شوية. فؤاد: وإنتِ كل اللي يهمك أنا ولا وماما؟ ما لكيش دعوة بماما يا ليلي. خليكِ في حالك. بس اللي إنتِ بتعمليه ده غلط. ليلي: أوعدك خلاص. كفاية لحد كده عشان نقدر نربي بنات. وفي الوقت ده أنا كنت طالعة عندها.
أيه: مساء الخير. ألف مبروك. ربنا يتمملك على خير. والله فرحت لكِ أوي. بسنت عملت لكِ أكل وقلت أطلع الأكل. ليلي: مين اللي عملت الأكل؟ بسنت؟ أبداً، عمري ما آكل من إيدها. والله ماما جايه في الطريق وهتعمل لي الأكل. فؤاد: معلش يا أيه بقى أخذنا منك رؤوف طول النهار. وإنتي كمان واقفة في المطبخ. حقك علينا. أيه:
ربنا يعلم أنا بعز ليلي قد إيه وبعتبرها أختي. لا طبعاً مش متضايقة. ربنا يكمل لها على خير وتفرحي ببنتك يا رب. أنا لازم أنزل عشان خاطر حماتي. ليلي: هنا كلام مع بعض بعدين يا أيه في اللي حصل النهاردة. مكانش ينفع تطلعي وتروقي بسنت خالص. أيه: إنتِ بالسلامة بس. وبعدين نتكلم. وبعدها أنا نزلت. وفي الوقت ده فؤاد قال لها: فؤاد:
ليلى، ما لناش دعوة. ما تدخليش نفسك في أي حوارات. خليكي في حالك لو سمحت. أنا ما صدقت ماما بدأت تتعامل معاكي كويس شوية. ليلي: يعني إنت يرضيك اللي حصل ده؟ إن البنت عروسة وتكون بتروق شقة اللي اسمها بسنت دي؟ أنا نفسي أفهم مامتك ليه ساكتة على اللي بسنت بتعمله ده؟ فؤاد: برضه ما لناش دعوة. جوزها حر يتكلم زي ما هو عايز. إنتِ ما لكيش دعوة وما تدخليش. ممكن لو سمحت. وبعدين هي مامتك اتأخرت ليه كده؟ وفي الوقت حماتي كانت قاعدة تحت.
حماتي: آه، بدل ما بقى عندي عقربة بقى عندي عقربتين. ماشي يا أيه. والله لأوريكِ إنتِ كمان. والحرباية اللي فوق اللي جايبة لي أمها دي كمان في البيت. أنا مش فاهمة. وأنا مبقاش ليا كلمة في البيت ده ولا إيه؟ وفي الوقت ده رؤوف خرج من الأوضة. رؤوف: مالك يا ماما؟ شكلك قاعدة متضايقة ليه كده؟ فيه حاجة حصلت ولا إيه؟ الأم: تصدق أخوك من ساعة ما حماته
جت عنده مفكرش يقول لي: "تعالي يا ماما اقعدي معنا في شقتي فوق". أنا مش قادرة أصدق. وإنتوا ليه يا أولاد بتعملوا معايا كده؟ ده أنا بحبكم والله. رؤوف: والله وإحنا بنحبك يا ست الكل. هتلاقيه فرحان بنونه الجديدة. أنا مش عايزك تزعلي. بس أيه بتعمل الأكل وهناكل كلنا سوا. ماشي؟ الأم: اللي تشوفه يا حبيبي. حاضر. وعدى شهر. وبعدها نزل رؤوف الشغل. في الوقت ده لقيت حماتي داخلة الأوضة وبتقول لي: حماتي:
ما تقومي يا أيه. هو إنتِ هتفضلي نايمة للضهر ولا إيه؟ قومي خلصي عشان نشوف الشغل اللي ورانا. أنا عايزة النهاردة تطلعي السجاجيد فوق السطوح وامسح الشقة كلها. أيه: طب يا ماما أنا عملت الكلام ده من يومين. دي أعمله تاني؟ حماتي: دي حاجة يا حبيبتي اسمها نظافة. أكيد إنتِ ما تعرفيش عنها حاجة. ما تقومي يا بنت. فيه إيه؟ وأنا أتحايل عليكي ولا إيه؟ أيه: حاضر يا ماما. هاعمل لك اللي إنتِ عايزاه.
وفي الوقت ده أنا قمت. لسه هقف على رجلي ورحت أغمى عليا. ما فقتش إلا والدكتور عندي. الدكتور: ألف مبروك. المدام حامل. كل دي أعراض حمل. بس هي ضعيفة أوي ولازم تتغذى وترتاح. حماتي: إيه حامل؟ ده إزاي دي متجوزة بقالها شهر بس؟ حماتي: ممكن يحصل يا دكتور؟ وفي الوقت ده ردت ليلي وقالت: ليلي: أيه يا حماتي؟ الكلام اللي إنتِ بتقوليه ده؟ أه طبعاً ينفع يحصل. ماشي يا دكتور. متشكرين.
وداي خرجت مع الدكتور بره. وكانت بسنت واقفة مش عايزة تتكلم. حماتي: ومين بقى؟ أنا هشوف شغل الشقة. لما الهانم حامل وكمان ضعيفة ما تقدرش تعمل شغل البيت. أيه: هي دي مبروك يا حماتي؟ المفروض إنك تقوليها لي. ده أنا مرات ابنك برضه. واللي في بطني ده هيبقى ابن ابنك. بسنت: بنت ابنك. وبكرة تشوفي يا حبيبتي. وفي الوقت ده دخلت ليلي وقالت: ليلي: بنت بنت عادي يا حبيبتي. المهم أن حصل حمل عالطول. وبالنسبة للخدمة يا حماتي، أنا أخدم أيه؟
عيوني والله يا أيه تستاهل كل خير. ارتاحي إنتِ يا أيه وأنا أعمل كل حاجة. حماتي: وإنتِ اللي لسه والده ما بقلكيش شهر تعرفي تخدميني إزاي بعيالك دي كلها؟ خليكي في حالك واخرجي بره دلوقتي. وفي الوقت ده خرجت بسنت وقالت لحماتي: بسنت: معلش يا ماما عايزة أخليكي جوا في الأوضة دقيقة واحدة. وكانت ليلي واقفة في الصالة وقالت: ليلي: والله يا بسنت بتفكري في مصيبة. ربنا يستر ويبعدنا عن شرك يا بعيدة. وفي الوقت ده رؤوف جه. ليلي:
كويس جيت في وقتك. وإنتِ لسه هتصل بيك. أيه تعبت. جابه ليها الدكتور. رؤوف: أيه اللي حصل؟ مالها؟ ما أنا كنت سايبها كويسة الصبح. ليلي: لا وأنا مالي بقى؟ ادخل ليها وهي تقول لك. ادخل لها. هي كويسة الحمد لله. وهو دخل لي الأوضة. وفي الوقت ده بسنت كانت مع حماتي في الأوضة وقالت لها: بسنت:
اسمعيني يا حماتي. أنا بحب رؤوف جداً والله زي أخويا. بس أنا بقولك الحمل ده ما ينفعش يكمل. البنت دي لو ربنا كرمها وجابت الولد ما تعرفيش هي تعمل معنا إيه. حماتي: طيب ما قلتش الكلام ده من أول ليه؟ وكنا أدينا أي حاجة عشان ما تحملش. هنعمل إيه دلوقتي بعد ما خلاص ما بقيت حامل؟ ادينا اتدبسنا. بسنت: ولا اتدبسناا ولا حاجة. إحنا هنسقطها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!