الام تفضلي معايا هنا في الشقه يا عين أمك، أنا ست صاحبة مرض وما أقدرش أعيش لوحدي. رؤوف طيب، أي رأيك أقعد في شقتي اللي فوق، أول ما نتجوز بس، وبعدين أبقى أنزل أقعد معاكي هنا. الام قولت لك لأ، أنا مش عايزة أعودها على أن يكون ليها شقة، وبعدين هي كانت بتحلم إنك تتجوزها أصلاً، هو ده شرطي يا رؤوف، قولت عليه إيه؟ رؤوف اللي انتي عايزاه يا ماما، أنا ما أقدرش أقول لك لأ على حاجة. وفي الوقت ده لقيت حماتي
داخلة المطبخ عندي وبتقولي: حماتي اسمعي يا إيه، بصراحة كده أنا ما أقدرش أعيش من غيرك، وطالما انت مش عايزة تكوني في البيت هنا شغالة، أنا قررت أجوزك رؤوف، رأيك إيه؟ وفي الوقت ده أنا كنت فرحانة أوي وقولت لها: ايه انتي بتتكلمي بجد؟ والله العظيم أنا هخليكي جوه عيوني، وما تعرفي أنا هعمل معاكي إيه، بجد أنا نفسي تعامليني زي بنتك، وبطلي الطريقة اللي انتي بتكلميني بها دي، أنا واحدة أمها ماتت وهي صغيرة ونفسها تحس إن ليها أم.
حماتي إن شاء الله نبقى نشوف الموضوع ده بعدين، بس فيه حاجة، رؤوف مش هيطلع في شقته اللي فوق، هتتجوزي معايا هنا في الشقة، رأيك إيه؟ ايه اللي حضرتك تشوفيه، أنا ما أقدرش أقول لك لأ عليه، وبصراحة أنا كنت عايزة أتتجوز رؤوف، لإن كنت حاسة إنها تكون مرتاحة لما أتتجوزوا، وقلت يمكن لما أكون مرات ابنها تعاملني بأسلوب حلو زي ما بتعامل باقي سلايفي. وفي الوقت ده كنت في أوضة في الشقة ولقيت: ليلى
داخلة عليا وبتقولي: ألف ألف مبروك يا إيه، والله انت بنت حلال وتستاهلي كل خير، وعلى فكرة رؤوف غير أمه خالص، إنسان كويس ومحترم، وشكله بيحبك فعلاً. ايه بصراحة أنا حاسة إنه طيب، بس مش عارفة ليه مش مرتاحة لأمه، حاسة إني برضه هفضل تعبانة معاها. ليلي
اسمعي يا إيه، الوضع هيختلف لما تتجوزي، عندك أنا مثلاً بتكلم مع فؤاد إن مش عايزة أنزل كل يوم هنا عند مامته، بقول له بسبب موضوع الحمل، بس أنا بصراحة ما بطيقش أقعد معاها ساعتين على بعض، على الأقل ما بقولش خليكي زي بسنت وحشة، بس خليكي في حالك. ايه أرجوكي يا ليلى، أنا عايزاكي جنبي، لإن بجد مش عارفة هعمل إيه في البيت ده كده وأنا لوحدي. ليلي
امسكي يا إيه الشنطة دي، فيها شوية هدوم، والله هدوم جديدة أنا لسه شارياها ليكي، برضه عايزاك تحسي إنك عروسة. وفي الوقت ده دخلت حماتي وقالت: حماتي ومين قال لك، إحنا مكناش هنجيب لها يا ست ليلى، وفري حاجتك دي لنفسك، وخليكي في حالك شوية. ليلي ماما، يعني فيها إيه لما أجيب لها هدية؟ أنا مش شايفة إن فيها مشكلة يعني. حماتي
أنا بحب كل واحدة فيكم تبقى في حالها، إنما شغل السلايف ومتجمعين مع بعض ده أنا ما أحبوش، مفهوم كلامي يا ليلى؟ ولا تحبي أفهم لك أكتر؟ ليلي بس بس بس، كل ده علشان جبت لها هدوم؟ خلاص يا ستي اعتبري إني ما جبتش حاجة، بعد إذنك يا إيه. وطلعت ليلى على شقتها. حماتي اسمعي يا إيه، أنا مش عايزة لك كلام مع حد هنا، انت برضه وجودي كده زي جوزك في الأول، مفهوم ولا لأ؟ ايه حاضر يا حماتي، اللي تشوفيه.
وكان عندي أمل إن ده ما يحصلش بعد ما أتجوز رؤوف، لإن كنت حاسة إن رؤوف بيحبني ومش هيرضى لي بالذل. وفي شقة بسنت: بسنت آه يا ربي، مش قادرة، جاي إني هيحصل ليا حاجة، معقول بنت الزبالة دي تتجوز رؤوف وأنا نصيبي يقع في يحيى. ودخلت الأوضة عند يحيى. بسنت قوم يا بيه، هنا كلمني، حرام عليك، على طول نايم كده. يحيي آه، براحة، قولت لك كام مرة، بلاش تصحيني كده تاني، بتخض يا بسنت. بسنت
سلامتك من الخضة يا عينيا، أمك عايزة تجوز رؤوف لإيه، والكلام ده لا يمكن يحصل أبداً، انت فاهم ولا لأ؟ انت الكبير ولازم تقول لأ. يحيى يا بسنت، قولت لك كام مرة، كتر العصبية والزعل بيزود تجاعيد الوش، وبعدين بكرة هتزعلي على شكلك ده. بسنت صبرني يارب، دي غلطتي إني اتجوزت كوافير حريمي، برضه انت بقيت زيهم، ارحمني بقي، حرام عليك، وانشف شوية. يحيي مانا ناشف أهو، أعمل إيه تاني؟ انتي عايزة مني إيه دلوقتي؟
طالما ماما قررت إنها هتجوز إيه لرؤوف، يبقى محدش يقدر يقول لها لأ، ولا هيعرف يعمل غير كده. بسنت تمام، هشوف شغلي معاها، ومبقاش بسنت لو ممشيتش إيه دي من هنا، وبكرة تشوفي. يحيي طيب، ممكن أنام بقى علشان أنا كده مش أخدت كفايتي من النوم، ووشي هيبان عليه الإرهاق، وده ما ينفعش عشان خاطر غلط علي. بسنت نام يا يحيى، وأنا غلطانة أصلاً من الأول إني صحيتك. وبعدها نزلت بسنت عند حماتها. بسنت إيه الأخبار يا ماما؟ أمال فين عروستنا؟
أمال، والله فرحت أوي لما عرفت إنك هتجوزيها. حماتي جواز إيه بس؟ خليني ساكتة، أنا عملت كده لإنها عايزة تمشي، وأنا بصراحة بقيت مرتاحة أوي من يوم ما جت عندي، وأنا مبقتش شايلة هم حاجة. بسنت مهو أنا نازلة أقول لك يا حماتي، أوعي تكتبي لها حاجة، ولا قايمة ولا دهب، أه مش عايزينها تطمع في حاجة، انت ممكن أول ما تاخد الحاجة تقوم واخده بعضها وماشية، كفاية أوي إنها تبقى أكلة شاربة نايمة هنا في البيت. حماتي
تصدقي يا بت يا بسنت، ما كنتش حاطة الموضوع ده في دماغي، إن فعلاً لو جبنا لها دهب ممكن تاخده وتمشي، جدع يا بنت إنك فكرتي في الموضوع ده. بسنت والله يا ماما، أنا كل اللي يهمني مصلحتكم، أي نعم أنا مش بنزل عندك كتير، بس أمرك يهمني برضه، يهمني، أنا مش عايزاه يخسر حاجة في الجوازة دي. حماتي
حبيبتي يا بسنت، ده انتي مرات الكبير الغالي، يعني ربنا يعلم أنا بحبك قد إيه. المهم، أنا كنت عايزة يحيى عشان يزوقها، أه، وأنا أروح أدفع كوافير بره. وفي الوقت ده لقيت رؤوف داخل وبيقول: رؤوف لا يحيى، لأ يا ماما، أنا سمعت كلامك في كل حاجة، بس أنا خلاص اتفقت على كوافير لإيه، وجبت لها فستان كمان. حماتي إيه إيه إيه، وده من إمتى وانت بتعمل حاجة من غير ما تاخد رأي؟ رؤوف، لأ طبعاً أنا مش موافقة على الكلام ده. رؤوف
علشان عارف إنك بتحبي رؤوف، مش هتتكلمي يا ماما، أرجوكي بقى، مشي الجوازة، أنا عملت لك كل اللي انت عايزاه، مجتش على الموضوع ده. ووجه يوم الفرح، وأنا كنت فرحانة أوي ومش مصدقة شكلي بفستان الفرح، ولما روحت لقيت حماتي بتقولي: حماتي أنا هطلع أبات عند فؤاد ابني النهاردة، ومن بكرة بإذن الله هنزل الشقة، ومش سايبة الشقة دي عشانك، ده عشان ابني. ايه وأنا مش عايزة تسيبي شقتك يا ماما، خليك معانا هنا في الشقة. وفي الوقت ده قالت:
حماتي مش بمزاجك يا عيني، أنا الكلمة اللي أقولها تتنفذ. وسابتني وخرجت، وكنت زعلانة جداً من طريقة كلامها، ولقيت رؤوف بيقول لي: رؤوف أوعدك يا إيه، إن كل ده هيتغير، ومش عايزك تزعلي نفسك. ايه مش زعلانة يا رؤوف، بس أنا نفسي والله تحبني وتعاملني كويس بما يرضي الله، على العموم، أنا حاسة إنها هتتغير معايا في يوم من الأيام. وبعدها دخل رؤوف يغير هدومه، ولقيت الباب بيخبط وفتحت. بسنت مهانش علي ما أجيب لك هدية جوازك.
ولقيت في إيديها باكت زبالة ورميته في الشقة كلها، وبتقول لي: ألف مبروك يا عروسة. وفي الوقت ده لقيت رؤوف خاليها ومتنرفز جداً. رؤوف اللي انتي عملتيه ده يا بسنت، اتفضلي، لمي الزبالة دي من على الأرض. إيه، مش هتعمل حاجة؟ بسنت والله يا رؤوف، فيه ناس متخصصة في الكلام بتعرف تعمله، وأنا مليش في الكلام ده. رؤوف
أنا مش عايز أعمل مشاكل معاكي يا بسنت، ولمي الزبالة دي أحسن، علشان أنا لو قلبت عليكي، ما تعرفيش أنا ممكن أعمل معاكي إيه. ورؤوف كان بيكلمها وهو ماسك إيديها جامد. بسنت آه، براحة يا رؤوف، إيدي وجعتني، حاضر، علشان خاطر عيونك انت هعمل كده. وبعدها لمّت الحاجة وطلعت شقتها. وكان يحيى واقف قدام المرايا. يحيي بصراحة، ماسك الزبادي على خيار ده بيفرق معايا جداً لما بحطه على وشي، مش عارف ليه يا بسنت، انت مش عايزة تجربيه؟ بسنت
وانت جربت قبل كده تبقى زيي واحد من أخواتك يا ابني؟ أنا تعبت منك ومن شخصيتك دي، ماسك زبادي وخيار إيه اللي انت بتحطه على وشك ده؟ يحيي أخواتي؟ هو انتي مش شايفة شكلهم عامل إزاي؟ عايزاني أبقى زيهم ومهمل في نفسي أوي كده وسايب دقني طويلة وشعري منعكش؟ لا لا، أنا لا يمكن أعمل كده. بسنت عارف إيه يا يحيى اللي مصبرني عليك؟ إن انت بتعمل لي كل اللي أنا عايزاه. والله غير كده كنت طلبت الطلاق منك من بدري. يحيي
لا بليز، ما تقوليش الكلمة دي تاني، أنا ما أقدرش أعيش من غيرك يا بسنت، بجد هعيط لو قولتي كده تاني. بسنت صبرني يا رب على اللي أنا فيه، فيه راجل يعيط؟ بطل عياط ده، حرام عليك، تعبتني نفسياً. وتاني يوم نزلت حماتي الشقة وفضلت تتكلم قدام باب الأوضة. حماتي إيه، هنفضل طول اليوم نايمين ولا إيه؟ مش المفروض يكون فيه أكل في البيت؟ اصحي يا حبيبتي. وفي الوقت ده خرج لها رؤوف وقال: رؤوف صباح الفل يا ست الكل، عاملة إيه؟
والله العظيم البيت ظلمه من غيرك، تعالي نقعد شوية. الام صباحية مباركة يا حبيبي، ألف ألف مبروك، وربنا يكمل لك على خير. إيه يا ست الحسن؟ لسه نايمة ولا إيه؟ خلاتك جايين من البلد عشان يباركوا لك، والمفروض يبقى فيه أكل في البيت. رؤوف بقول لك إيه يا ماما، مع الأقل اليومين دول سيبيها كده عروسة، يعني وبعد كده تعمل شغل البيت زي ما انتي عايزة، وأنا عارف إنك مش هترضي تزعليني يا ست الحبايب. حماتي
آخ يا ولد انت، انت بتيجي على نقطة ضعفي، إنك عارف إني بحبك جداً ومبحبش أزعلك، يعني، بس أنا خايفة عليك يا رؤوف، أنا عارفة إنك طيب وغلبان وسهلة أي واحدة تضحك عليك، مش عايزة البنت دي تعرف نقطة ضعفك وتستغلك فيها. رؤوف عيب عليك، انت عارف إن ابنك راجل برده وعمره ما هيحصل معاه كده، بس أنا عايزك اليومين دول بس تخفي عليها من شغل البيت شوية، وعايز أقول لك كمان، بسنت مش عايز يكون ليها دعوة بإيه خالص لو بتحبني. حماتي
لا والنبي، كله إلا بسنت، إحنا مش عايزين برضه نزعلها، انت عارف إن البنت يا عيني مستحملة كفاية أخوك واللي عامله فيها، وطريق الكلام وتصرفاته، والبنت يا عيني ساكتة. رؤوف والله يا ماما، هي أكيد مبسوطة بحياتها دي، لو ما كانتش عاجباها، كانت زمانها طلبت الطلاق منه، وبعدين يعني اللي بتاخده من يحيى مش شوية يعني. وفي الوقت ده نزلت بسنت. بسنت صباح الخير يا ماما، عاملة إيه؟
أنا قولت لازم أنزل أفطر معاكي النهارده، صباح الخير يا رؤوف، أخبارك إيه؟ رؤوف بعد إذنك يا ماما، أنا داخل أوضتي. ودخل رؤوف عندي الأوضة وأنا كنت صحيت. رؤوف صباح الخير يا أحلى إيه في الدنيا، أنا اتكلمت مع ماما وقولت لها إنها متطلبش منك حاجة اليومين دول، وأنا برضه هفضل وراها لحد ما تتعامل معاكي كويس. ايه والله يا رؤوف، أنا ما عارفة أقول لك إيه، بجد أنا ربنا بيحبني علشان اتجوزت واحد زيك. رؤوف ربنا يخليك لي.
وفي الوقت ده سمعت حماتي عمالة تنادي. حماتي يا رؤوف، يا رؤوف، واخرج بسرعة، والنبي يا رؤوف الحق مرات أخوك بتولد، البس وروح معاه المستشفى. رؤوف طيب يا ماما، ما تخلي يحيى يروح معاه، هينفع أنا أنزل النهاردة؟ حماتي حسرة علي وعلى خيبتي في يحيى، يحيى مين يا ابني؟ هو ده بيعرف يتصرف ولا بيعمل حاجة؟ البس والنبي يا رؤوف والحق أخوك بسرعة. وفعلاً رؤوف نزل، وفي الوقت ده لقيت بسنت داخلة الأوضة وبتقولي: بسنت
قومي يا حلوة، امسحي السلم مكان ما كانوا نازلين من عليه وفيه مياه واقعة على السلم، امسحيها. ايه انهارده وأنا لسه عروسة؟ حرام عليكي. وفي الوقت ده دخلت حماتي وقالت: حماتي حرمت عليكي عيشتك، قومي يا بت انتي، اخلصي، انتي هتعملي فيها عروسة. وفي الوقت ده أنا قولت:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!