الطفل مات، قالها عصام بوجع وانهيار. ابني! المدام في حالة خطرة بسبب النزيف. أنا عايز أشوف مراتي. للأسف مش هينفع، تتدخل دي في العناية. يعني إيه عناية؟ أنا عايز أشوفها. هي كويسة. بص عليها من الشباك، كانت الأجهزة عليها وضربات قلبها كانت قليلة. دموعه نزلت. إنه مش قد المسؤولية. مقدرش يحافظ على مراته وابنه. قعد على الكرسي ومسك دماغه. كل ده بسبب أمي؟ وقف تاني وبص عليها. شده الدكتور وقال بأسف:
لو سمحت ممنوع حد يقف هنا غير الدكاترة والممرضين يا باشا. تقدر تروح وترجع هنا بكرة. أنا مش همشي من هنا، دي مراتي، أنت مجنون. لو سمحت التزم حدودك معايا. هي وكالة من غير بواب. نزل عصام وركب عربيته وراح بيته. لسه بيدخل من الباب، لاقى مقفول بقفل. خبط كتير. طلعت أمه وهي لبسة البرنص. أنت جيت، كنت عارفة هتلف وترجعلي. بصلها بستحقار: إيه اللي انتي لابسة ده؟ أنتي كبرتي وخرفت ولا إيه؟ عصام.
أيوه عصام، أنتي مش شايفة أفعالك عاملة إزاي؟ افتحي عايز أطلع شقتي. افتحيلي. طلعت المفتاح قدام عينه. هدخل أنام وأفكر أدخلك ولا لأ. كان عصام أسرع منها ومسك إيدها بقوة وأخد منها المفتاح. قال بتنهيدة: المشكلة أنك أمي. دخول راجل غريب بيتي ده عيب في حقي. لسه بيفتح شقة أمه، وشها جاب ألوان. قال عصام بصدمة: مصطفى! أنت بتعمل إيه هنا؟ كان قاعد مصطفى ماسك ورق. أول ما شاف عصام، رمى من إيده وقال بتوتر: إزيك يا عصام، أخبارك إيه.
بص للبس أمه وتوتر مصطفى: هي أختي مجتش معاك. ورق إيه ده. أخباري زي الزفت، أنت مالك يا عم. أكمل بغضب: هات الورق ده، بتاع إيه. خرج مصطفى ولاعة بسرعة وحرق الورق قدام عيونه. صرخت أمه بنهيار: لا يا مصطفى، متعملش كداااا. ده ورق إيه ده؟ ده ورق الورث يا عين أمك، ورق الشركة بتاعتك اللي شغال فيها. كان متوقع منها أكتر من كدا. قال بقر'ف: هتورثي فيا وأنا لسه حي يا ماما؟ أنت حر'قت ورق مالك الشقة. ورق الشركة كان باسم أبوك.
ده عقد تنازل عن البيت والشركة باسمي واسم أختك. يعني هتقعد هنا في بيتي بالإيجار بفلوس، يعني. هو أنا مش ابنك. لا، أنت ابن أبوك مش ابني. وبعدين يا عصام دي حاجات بسيطة. الأ صحيح، هي مراتك حصلها إيه؟ شايفة إنك رجعت من غيرها. افتكر عصام السكين وقال بمكر: مش مهم تعرفي. ينفع أطلع آخد هدومي وأمشي من البيت. روح يا حبيبي خد اللي أنت عايزه وامشي. طلع عصام بسرعة على الشقة، فتحها ودخل. صور الدم اللي على الأرض.
ودور على السكين لحد ما لقها تحت السرير. أخدها بفوطة وحطها في كيس وأخدها ونزل بسرعة. أنا هبلغ عنها. شاف مراته وابنه اللي في العناية قدام عينه. كان قلبه هيحن اتجاه. قال وهو داخل القسم: لو سمحت يا باشا، عايز أقدم بلاغ في أمي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!